فتحت عيني لقيته نايم جنبي. بصيت على نفسي لقيتني من غير هدوم، وفيه دم على السرير. فاجتني حالة فزع وبحاول أفتكر اللي حصل، ولكن للأسف آخر حاجة فاكراها لما ضرب راسه في راسي وبعدها غبت عن الوعي. بصيت له باستحقار وزعقت بكل ما فيا من قوة: "انت عملت فيا ايييييييه؟ فتح عينه ببطء وبصلي وابتسم وقالي: "صباحية مباركة يا خطيبتي الحلوة." عيطت وقولتله: "ليه كدة حرام عليك؟ ليه عملت فيا كدا؟ قام ولبس هدومه قدامي، وشعل
سيجارته وبصلي بجرأة وقالي: "عشان انتي تستاهلي يتعمل فيكي كدة." قولتله بعياط: "ليه كنت عملتلك إيه؟ إيه هو الذنب اللي عملته عشان تدبحني بالشكل ده؟ قالي: "بلاش دور الصعبانيات بتاعك ده عشان مش هيأثر فيا. عارفة ليه؟ عشان انتي واحدة أنانية واتسببتي في موت شخص كان بيعشق التراب اللي بتمشي عليه، ودلوقتي أخوه أخدله حقه. فاغوري بقا عشان وقتك خلص معايا."
مكنتش فاهمة يقصد إيه بكلامه، لأن كل اللي كان شاغل تفكيري إن خلاص شرفي ضاع وخسرت كل حاجة في لحظة. فضلت أعيط بقهر وأقوله: "حسبي الله ونعم الوكيل فيك." قومت من قدامه ولفيت نفسي بالملاءة ودخلت الحمام، وأخدت دوش وغيرت هدومي. طلعتله لقيته قاعد بياكل بمنتهى البرود. قربت منه ورميت الأكل اللي قدامه على الأرض، وبرضه لقيته بيضحك وبيقولي: "هو ده أخرك يعني!
زعقت وقولت: "أوعى تفكر إنك كده كسرتني، بالعكس أنت فتحت عيني على حاجات كنت معمية عنها، وهاخد حقي منك يا زياد وهخليك تندم على اللي عملته معايا." قالي: "مش هتقدري تعملي حاجة، عشان لو بس فكرتي هكسرك تاني." قولتله: "وأنا معنديش حاجة أغلى من اللي خسرتها، ومش هنولك شرف إنك تكسرني." ضحك وقالي: "تصدقي صدقتك."
قربت منه وقولت: "انت أساساً جبان واستعملت قوتك عشان تاخد مني حاجة بالغصب، فاقعد بقا وكمل ضحك واتفرج عليا وأنا باخد حقي منك بس بالعقل." قعد على الكرسي وحط رجل على رجل وربع إيده ببرود وقالي: "وريني شطارتك." النار اشتعلت جوايا، واللي خطر في بالي إني أقطع هدومي وفعلاً قطعتها وكشفت أكتر ما استطرت، وخبطت راسي في الحيطة بقوة ولقيت دم نزل على عيني وحسيت بدوخة.
شوفته بيبصلي باستغراب وقومت جري فتحت باب الشقة وطلعت أجري في الشارع زي المجانين، وأصرخ وأعيط في نفس الوقت. هو طلع ورايا ومسكني من إيدي بقوة وقالي: "انتي اتجننتي؟ بطلي غباء هتفضحى نفسك بنفسك." مهتمتش لكلامه وفضلت أصرخ لحد ما الناس اتجمعت علينا، وقولتلهم بخوف مصطنع: "الحقوني ياناس الحقير ده اغتصبني احمونى منه عشان خاطر ربنا." فجأة الشباب اتجمعت عليه وضربوه، ولكنه كان بيقاومهم وقوته الجسمانية اتغلبت عليهم.
أثناء العركة كانت الستات والبنات بيحاولوا يداروني ويواسونى، لحد ما وصلت الشرطة وأخدوه على البوكس، وبعض البنات أخدوني على المستشفى. وبعد فترة من علاجي دخلت الممرضة وقالتلي بابتسامة: "حمدلله على سلامتك." هزيت راسي بنعم فقط، فاسألتني: "ممكن تقولينا رقم فون حد من أهلك عشان إجراءات المستشفى." هزيت راسي بلا وقولت بضعف: "مليش حد."
استغربتني وقالتلي: "طب خلاص، عايزة إياكي متقلقيش انتي بخير، بس الظابط عايز ياخد أقوالك، هتقدري تتكلمي ولا لأ؟ هزيت راسي بنعم، فمشيت ودخل الظابط والدكتور. وبعد شوية كلام عن صحتي بدأ الظابط يسألني: "تقدري تحكي اللي حصل معاكي بالظبط؟
بلعت ريقي وقولتله: "أنا بقالي سنة مخطوبة لزياد اللي انتوا قبضتوا عليه، وللأسف حبيته. وامبارح قال لي إني أجي معاه شقتنا عشان نغير الديكور، ولما اعترضت على وجودنا لوحدينا، فاقالي إن العمال هيكونوا موجودين هناك. وللأسف روحت معاه وعطيته ثقتي، وفجأة استعمل قوته وضرني وقطع هدومي، وطبعاً أنا اغمى عليا، واكتشفت لما قومت إنه اغتصبني." لقيته طلع ورقة من
الملف اللي في إيده وقالي: "بس التقرير الطبي بيقول إنك سليمة ولسة عذراء ومتعرضتيش لأي نوع من الاغتصاب، وعندك كدمة بسيطة في راسك مش أكتر." اتفاجئت بكلامه و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!