مسكت بطنها بألم وقالت بتعب شديد: جسار الحقني بطني بتوجعني… اوي شكل اللبن منتهي الصلاحيه. جسار مسكها من ايديها سندها و دخل خلها تقعد على الكنبة وقال بقلق: قوليلي حاسه بأيه. حياة بدموع: وجع رهيب بيقطع… بطني مش عارفه ايه اللي بيحصلي. جسار لحظ حد واقف بيرقبهم من برا الشقه بصلها بشك وقال: مفيش حاجه بتحصل متخفيش. قام من مكانه وشالها بين ايديه دخل الحمام نزلها قدام الحوض مسك شعرها رجعه للخلف وقال:
حاولي تنزلي كل اللي في بطنك رجعي… اللبن اللي شربتيه. حياة حاسة بدوخه شديدة وقالت بوهن: مش هعرف. جسار بصرامة: مفيش حاجه اسمها مش عارفه لازم ترجعي… اللبن اللي شربتيه. حياة حاسة ان الدنيا بتلف بيها غمضت عنيها غضبن عنها وكانت هتقع لولا ايد جسار اللي مسكتها في الوقت المناسب فتح المايه وغسل وشها وهو بيحاول يفوقها وقال بصرمه حاده: فوقي معايا ورجعي… كل اللي في بطنك. هزت راسها بعتراض وقالت بتعب: بقولك مش قادره والله ما قادر.
مسك فكها بقوه خلها تفتح فمها وقال بحد: بقولك رجعي…. كل اللي في بطنك ياله بلاش عند. حياة بعدت ايديه عن فمها بقرف واستفرغت كل اللي في بطنها من رائحة اللحم والدماء اللي ماليه ايديه وملابسه حسيت برخاء جسمها وبقاش عندها القدرة على الوقوف مسكها جسار بقوة لما حس بضعفها تحت ايديه غسل وشها وشالها وخرج من الحمام دخل غرفة حطها على السرير برفق. نفين قعدت جنبها بقلق: مالها مراتك يابني. جسار مسح على شعره وقال بجمود: شربت لبن مسمم.
نفين لطمت على وشها وقالت بخضه: يالهوي وجابت اللبن دا منين. جسار بحيرة: مش عارفه. خرج من الاوضه دخل المطبخ فتح التلاجه وقفلها بضيق: مفيش لبن هنا. نفين: لا يا حبيبي معنديش انزل هات من تحت بسرعة. جسار نزل جاب زجاجة لبن من السوبر ماركت ورجع وهو كل تفكيره في مين ادها اللبن طلع على طول دخل الغرفة راح عندها قعد جنبها على السرير وساعدها تتعدل حط زجاجة اللبن على فمها وقال بجديه: حاولي تشربي عشان السموم تخرج من جسمك.
حياة بعدت الزجاجة عن فمها وقالت بتعب: لا مش قادر. مسك رأسها وحط الزجاجة على شفايفها وقال بنبرة امر: مفيش حاجة أسمها لا بقولك اشربي يعني تشربي يلا اسمعي الكلام. حياة شربت اللبن غصبن عنها وهي لسه حاسه بألم في بطنها لغيط اما خلصت زجاجة اللبن بعد الزجاجة عن فمها ونايمها على السرير برفق. جسار بهدوء: نامي انتي دلوقتي وهتبقي كويسه متخفيش انا جنبك. حياة بصتله بوهن وغمضت عنها وراحت في نوم عميق أثر تعبها. جسار بص لـ
نفين بحد وقال بتهكم حاد: خليكي جنبها ومتسبهاش لحظة واحدة لغيط اما ارجع. نفين بخوف: هتروح فين. جسار كور ايديه وعروق رقبته ظهرت من شدت غضبه وقال بغضب مكتوم: لما ارجع هتعرفي كل حاجة. قال كلامه وخرج من الشقه طلع شقه رحمه خبط بعنف على الباب فتحت رحمه بخوف شديد. جسار مسكها من شعرها بقوة وزعق بصوت مرتفع: هي حصلت للقتل… كمان ورحمة ابوكي و امك لا اوريكي ازاي تحاولي تقتلي… مراتي و ابني. رحمه مسكت ايديه بألم وقالت بخوف:
انا مش فاهمه انت تقصد ايه. جسار ضربها بالقلم على وشها بعنف وقال بتهكم: انتي هتستعبطي عليه يا روح امك دا انتي طلعتي شطانه… و انا مش عارف بس ملحوقه انا هخليكي تتوبي على ايديه قدامك نص ساعه و هيكون البوكس تحت عشان ياخدك وتترمي في الحجز مع امثالك. رحمه مسكت ايديه تقبلها برعشه وقالت برعب: لا ونبي متعملش كدا وترميني في السجن انا عملت كل دا عشان بحبك. جسار دفعها وقعت على الأرض وقال بعصبيه:
دا مرض مش حب قوليلي كدا على يوم حلو عشتوا معاكي انتي حبك تملك ازاي رحمه بنت المعلم عبدالحميد تعوز حاجة ومتعملهاش شيلي الغباء اللي على عينيكي انتي عمرك ما حبتيني ولا كنت فارق معاكي قد ما هو فارق معاكي شكلي قدام الناس انتي لما اتجوزتيني اتجوزتيني عشان شكلك قدام بنات الحاره مش اكتر انتي عملتي كتير و انا بفوتلك بس لغيط انك تحاولي تقتلي…. مراتي و ابني و لا يا رحمه احمدي ربنا اني هدخلك السجن بس السجن هيرحمك من اللي كنت هعمله.
الظابط دخل الشقه في الوقت دا شاورله جسار عليها ببرود رحمه بصت حوليها لقت سكينة على الترابيزه مسكتها حطيتها على كف ايديها. رحمه بصتله بدموع وقالت: هموت نفسي لو حد قرب مني. جسار بصلها بغضب مهلك وقال بعصبيه: انتي مجنونه هتموتي نفسك. رحمه بدموع: اه يا جسار هموت نفسي عشان ترتاح مني ومن مشاكلي مشيهم يا جسار مراتك زي الفل محصلهاش حاجة والا ورحمة امي هموتلك نفسي. جسار بصلها بجبروت وقال ببرود اعصاب:
موتي نفسك يا رحمه مبقتيش تهميني. العساكر مسكوها من ايديها خدوا منها السكينة غضبن عنها ونزله وجسار نازل وراها بجمود. صرخ أسر بفزع اول ما شاف والدته نازله وفيه ناس مسكنها جري عليها ببكاء: ماما… انتي رايحة فين يا ماما. جسار مسكه قبل ما يروح عليها وشاله من على الارض أسر ضرب فيه بعنف وهو بيحاول ينزل وهو بيصرخ بزعر: مامااااا متسبنيش خديني معاكي يا ماما انتي رايحة فين اوعا سبني اروح لماما. جسار شخط فيه بغضب:
بطل زفت عياط الراجل مبيعيطش دي مش ماما امك ماتت… فاهمه يعني ايه ماتت. نفين و خلود خرجه من الشقه على صوتهم لقه رحمه العساكر منزلنها وجسار واقف قدام الشقه ماسك أسر حتى حياة صحيت على صوتهم وخرجت وهي بتتسند على الحائط بتعب. نفين بلهفه: في ايه ومين دول وخدين رحمه على فين. جسار بجمود: اتقبض عليها بتهمت الشروع في قتل… مراتي وابني هي اللي بعتت اللبن المسمم مع أسر. خلود هزت راسها ودموعها كانت نازله على خدها بحسره:
لا مستحيل اختي متعملش كدا. جسار بصلها بغضب وقال بعصبيه مفرطة: لا عملت وكانت هتموت… مراتي وابني وقبليها رشت ميت النار في وشها وسكت بس دلوقتي مش هسكت. محمد كان طالع على السلم وهو سامع صوتهم العالي هو وعمار وقف قدامهم. محمد بقلق: فيه ايه… ايه اللي حصل. جسار بصله وقال بعصبيه: اللي حصل ان الهانم بنت اخوك كانت عايزه تسمم… مراتي بس ربنا ستر. محمد بصله بصدمه وزهول اتحول الغضب: انت اللي بلغت عنها. جسار
بصله في عينيه بقوة وقال: ايوا انا اللي بلغت عنها. قطعة قلم قوي نزل على وشه من والده بصله جسار باعين حمرا من شدت الغضب اكمل محمد بصوت مهزوز: تروح دلوقتي تتنازل على المحضر وتخرجها دي امانة عندنا ولازم نحافظ عليها. جسار اتكلم من بين سنانه بغضب مكتوم: لا مش هتنازل عن المحضر. محمد بغضب معمي: يا تتنازل عن المحضر يا اما تخرج من البيت دا ومتورنيش وشك تاني ولا انت ابني ولا اعرفك. جسار قال من بين سنانه
وهو بيحاول يتحكم في دموعه: يبقا ابنك مات… ومش هتشوفه في حياتك خلاص. حياة مسكت ايديه بضعف وقالت بتعب: جسار. جسار بجمود: من غير نفس اطلعي لمي حاجتك ملناش قعاد هنا بعد انهارده. أسر فاجئهم وهو بيستفرغ على ملابس جسار الكل بصله بخوف وهو بيعيط وبيصرخ من شدت الوجع. أسر بصريخ: ااه… بطني بتوجعني يا ماما. جسار مستناش وجري بيه على تحت وحياة نزلت وراه وكان لسه عمار هيحصله وقفه محمد. محمد بجمود: خليه اما نشوف هيعرف يتصرف ازاي.
أسر كان صوت بكائه وصريخه مسمع المنزل كله عمار بعد ايديه عنه وقال وهو نازل: مش هسيب اخويا لوحده. خرج من المنزل كانت عربية جسار اتحركت طلع بسرعة دور على مفاتيح عربيته لغيط اما لقه ونزل جري اخد عربيته وطلع. في عربية جسار كان سايق باقصى سرعة عندوا وحياة جنبه شيله أسر على رجليها ومسكه البسكت في ايديها وأسر بيستفرغ وبيعيط بقوة من شدت الألم اللي حاسس بيها لغيط اما فقد وعيه. حياة بصتله بذعر وقالت بصريخ:
جسار زود السرعة شوية الولد بيموت. جسار مكنش مستنيها تتكلم وزود السرعة وهو مرعوب على ابنه وخايف على حمل حياة حياة حسيت بالدوخة بتزيد عليه واستفرغت كل اللبن اللي شربته جسار بصلهم بخوف شديد وزود السرعة لدرجة انه كان هيعمل كذا حادثة وصل اخيرا اقرب مستشفى نزل وجاب ترولي وخدوا عليه حياة وأسر الطوارئ فضل جسار رايح جاي قدام الغرفة لغيط اما الدكتورة طلعت من عندهم جري عليها جسار بخوف شديد. الدكتورة:
دي حالة تسمم… الاتنين هيدخلوا اوضة العمليات هيتعمل غسيل معده. وصل عمار في الحظة دي خرجت حياة على الترولي ووراها أسر وهما فقدين الوعي بصلهم جسار حزن شديد وخدوهم العمليات. عمار حط ايديه على كتفه وقال بهدوء: إن شاء الله هيبقوا بخير. جسار بصله بحزن شديد وقعد في الممر بصمت دفن وشه في ايديه وهو قلبه وجعه عليهم.
بعد فتره خرجت واتنقله اوضة عادي والدكتوره طمنته عليهم فتح باب الغرفة ودخل لقهم هما الاتنين نايمين أثر تعبهم ومتعلقلهم محلول راح عند سرير أسر قبل ايديه بحب وراح عند حياة وقبل راسها وبصل على بطنها ونزل لمستوها قبلها وقعد جنبهم على السرير وهو بصص عليهم ودمعه نزلت غصبن عنه. أسر بدأ يفوق فتح عينيه بوهن وقال بصوت ضعيف: بابا. جسار قام من مكانه وراح عنده بسرعه مسك ايديه بلهفه وقال: انت كويس حاسس بأيه. أسر بدموع:
ايدي بتوجعني… اوي و بطني كمان. جسار مشه ايديه بحنيه على شعره السايح على عينيه وقال بحنان: معلش يا حبيبي استحمل شوية والدكتوره هتيجي تشيلك الكالونا وهجبلك شوكولاتة لو بقيت شاطر ومجتش جنبها. أسر بضعف: حاضر بس هتجبلي شوكولاتة كبيرة. جسار بابتسامة: من عنيه بس قوم انت بالسلامه. حياة صحيت على صوتهم بصت عليهم وقالت بتعب: جسار. جسار بصلها بلهف وقال: نعم يا حبيبتي انتي كويسه. حياة بتعب: اه كويسه أسر عامل ايه. جسار بتنهيدة:
الحمد لله كويس. وقف ما بين السريرين وقبل ايديها وايد اسر بحب وهو بيبصلهم بارتياح. في المساء الدكتوره كتبت لـ حياة وأسر على خروج خرج جسار وهو ساند حياة وعمار شايل أسر ساعدها تركب العربيه واخد أسر من عمار. جسار: روح انت تعبتك معايا انهارده. عمار بقلق: ليه انت مش هتروح معايا البيت. جسار بهدوء: لا مش هرجع البيت اللي اتردت منه واتضربت فيه قدام مراتي وابني. عمار: جسار بابا مكنش يقصد دا لحظة غضب. جسار:
لحظة غضب او كان يقصد ميهمنيش مش انا اللي اتردت من مكان وارجعله تاني برجليا وانت عارف كدا كويس. عمار: طب انت هتروح بيهم فين. جسار: كنت شاري بيت من فترة هروح اقعد فيه خلي بالك على نفسك. عمار: استنى قولي العنوان عشان ابقي اجي اطمن عليك. جسار وهو بيركب العربيه: هبقى اقولك عليه بعدين. قال كلامه وطلع بالعربية وهو شايل أسر على رجله.
حياة بصت عليه لقته متعصب سكتت واجلت كلامها لغيط اما يبقوا لوحديهم بعد ساعتين وصله قدام فيلا بسيطة في حي راقي جداً. حياة بصت على الفيلا وقالت بستغرب: انت جايبنا فين. جسار بصلها وقال بهدوء: بيتنا اشتريتها قبل الجواز قولت اعملهالك مفاجأة بس جه عمي او تفه ومعرفتش اقولك عليها هتعجبك اوي من جوه.
حياة نزلت من العربية ومشيت على الأرض وهي حافية ومن غير حجاب لانها لما جريت ورا جسار نسيت تحط حاجة على شعرها او تلبس حاجة في رجليها كانت الفيلا شكلها حلو جداً وفيه جنينة وحمام سباحة صغير دخلت الفيلا وراه وهو شايل أسر. أسر رفع رأسه من على كتفه وقال بنوم: فين الشوكولاتة بتاعتي. حياة بحنيه: الصبح يا حبيبي نبقي نجيب الشوكولا لانك تعبان ومينفعش تاكل اي حاجة من دي دلوقتي مش بطنك بتوجعك. أسر هز راسه: اه بتوجعني حبة صغننة.
حياة بابتسامة: تعالى نطلع نرتاح فوق ونعمل حاجة خفيفة ناكلها مش انت جعان. أسر بخجل: اه جعان اوي وعايز ماما. حياة بصت لجسار بحزن شديد: حاضر يا حبيبي هجبلك ماما. جسار بتنهيدة: تعالي اوريكي اوضتك. جسار سابها وطلع طلعت وراه بتعب جسار شاور بيديه على اوضتها: دي الاوضة بتاعتنا. شاور على اللي جنبها وقال: ودي بتاعت أسر. حياة برقة: خلي أسر ينام معانا انهارده. جسار بصلها بحد وقال: لا أسر هينام في اوضته. حياة بتعجب:
جسار الولد تعبان ولازم يكون حد معاه خليه معانا انهارده عشان خاطري. جسار بتنهيدة: ماشي بس انهارده بس. حياة اتصدمت منه وقالت في سرها: دا غيران من ابنه. جسار وهو داخل الغرفة: اه غيارن منه وبغير عليكي من الهوا الطاير كمان. حط أسر على السرير وبصلها وقال: هنزل احضرلكم حاجة خفيفة تاكلوها عشان الادويه. قال كلامه ونزل حياة بصت على أسر اللي قاعد على السرير بصصلها وباين عليه التعب اتنهدت براحه وقالت:
الحمد لله ان محصلكش حاجة وقعت قلبي عليك. بصت على الأوضة وعجبتها جداً دخلت غرفة الملابس و لقت ملابس لـ جسار دورت على اي حاجة تنفعها بس مفيش اي حاجة لان في فرق بينها وبينه طلعت تشرت بحمالات رمادي بالون عنيه من القطن وقميص ابيض من ملابسه وخرجت. حياة وهي بصه على الفنيلة: بص هي هتبقى كبيرة عليك اوي بس انت لازم تغير هدومك دي اللي عليها دم… وكمان كنا في المستشفى فـ لازم تغير.
راحت عنده شالته من على السرير ودخلت الحمام ملت البنيوا وساعدته ياخد شاور وغيرتله ملابسه بالفنيلة بتاعت جسار ووسط ضحكهم ولعب حياة أسر شالته وخرجته من الحمام وقفته على كرسي التسريحة وبدأت تسرح شعره بحنيه. أسر بص على نفسه في المرايا وضجك: انا لبس هدوم بابا عاملة زي الجلابية عليه. حياة لفته ليها ومقدرتش تكتم ضحكتها وضجكت على شكله لانها طويلة عليه اوي وهو رفعها بيديه عشان يبين رجله الصغيرة. حياة بابتسامة حنونه:
عايزك تقعد زي الشاطر على السرير لغيط اما انا كمان اخد شاور واطلع. أسر هز راسه قبلت خده بلطف وسابته قاعد على السرير ودخلت الحمام. دخل جسار وهو شايل صنية الأكل بص على أسر وضحك على شكله وحط الصنية على الترابيزه وقال: ايه دا يا أسر مين عمل فيك كدا. حياة من الخلف وهي بتنشف شعرها: انا اللي عملت كدا كان لازم يغير هدوم المستشفى.
جسار بصلها للحظات بتوهان فيها من جملها وشكلها المغري بـ القميص بتاعه اللي كان واصل لغيط ركبتها وفتحة اول زرار وشعرها المندي نازل على عينيها راح عندها وهو مغيب. جسار مسكها من خصرها بلطف وقال بتوهان فيها: ايه الجمال ده حتا و انتي لبسه هدومي جميلة. حياة بعدت ايديه عن خصرها بخجل مفرط وقالت بارتباك: جسار الولد قاعد معانا عيب كدا. جسار بعد عنها بصعوبة وقال: عملتلك شربت خضار زي ما الدكتورة طلبت.
حياة سابت المنشفة من ايديها وراحت على السرير شالت أسر على رجليها وقعدت تأكله. جسار قعد قدامها وقال: سيبيه وكلي انتي. حياة باعتراد: لا مش هيعرف ياكل لوحده. حياة اكلت أسر ونايمته برفق على السرير جسار شال الصنية حطها على الترابيزه وقعد على الكنبة بارهاق وغمض عينيه حس بنعومة ايديها ماشيه على خده بلطف فتح عينيه لقها قاعده جنبه وبصاله بعطف. حياة برقة: بيوجعك. جسار ابتسم وحضنها وبعدين دفن رأسه في عنقها
استنشق رائحتها بعشق وقال: لا… كنت خايف عليكي اوي انهارده. حياة لفت ايديها على ضهره بحنيه وقالت برقة: الحمد لله انها جت على قد كدا… على فكرة انكل محمد مكنش يقصد يمد ايديه عليك هو بس حاسس بالمسؤولية اتجاهها بعد موت باباها متزعلش منه. جسار بتنهيدة: انا مش زعلان منه… بابا عمره ما مد ايديه على حد فينا ويجي يوم ما يرفع ايديه يرفعها قدام مراتي وابني. حياة بأسف: بلاش بعد تعاله نرجع وهو اول ما هيشوفك هتتصالح مع بعض.
جسار فتح عينيه بجمود: لا مش هنرجع محتاج فترة ابقا فيها لوحدي بعيد عن البيت انا كدا كدا كنت هسيب البيت وهنتيجي نعيش هنا. حياة بارتباك: طب ممكن تتنازل عن المحضر عشان أسر ميتحرمش من أمه. جسار خرج وشه من حضنها بصلها بقوة وقال: مش هتتنازل عن المحضر طول ما هي في السجن هيكون احسن لينا وليه حتى ابنها مسلمش من شرها وكان هيموت بسببها عايزني ارجعها عشان تقتلني بجد المرة الجاية. حياة بحزن شديد: بس.
جسار وهو بيرفع ايديه يمشيها بلطف على عروق رقبتها وقال بهمس: بس ايه خليكي فينا احنا ايه القمر ده. حياة عضت على شفايفها بارتباك: جسار انا تعبانه. جسار قطعها في قبله رقيقة وقال: نامي يا حياة. قامت من جنبه بسرعة نامت جنب أسر وهو راح عليهم طفاء النوم ونام جنب أسر من اليامه التاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!