الفصل 14 | من 30 فصل

رواية من الحب ما قتل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
24
كلمة
3,401
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

صرخت بكل صوتها وهي بتخبط على باب غرفتها في المستشفى ببكاء: افتحولي الباب انا مش مجنونه. خبطت بضعف وقالت بنكسار و خزلان: حرام عليكوا افتحوا الباب. سمعت صوت المفتاح في الباب. بعدت عن الباب بخوف شديد. اتفتح الباب و دخل الممرض بعصبية: انتي هتعملي فيها مجنونه بجد ولا إيه؟ اهدي كدا وروحي اقعدي على سريرك من غير صوت وإلا انتي عارفه إيه اللي هيحصلك. حياة انكمشت على نفسها بخوف وقالت بتعب:

زاف لما لحظت التلفون اللي حطه في جيب بدلة الممرضين. أنا آسفة مش هزعق ولا هعمل حاجة تاني، بس أنا حاسة بصداع شديد. الممرض بتهكم: لازم يجيلك صداع من صويتك. حياة مثلت إنها هتقع ووقعت في حضن الممرض. مسكها الممرض بارتباك شديد وقال: حاسبي هتقعي. حياة خدت منه التلفون من غير ما يحس وحطيته في جيب بنطالها وبعدت عنه برقة: أنا آسفة مكنتش أقصد، بس فعلاً أنا دايخة جداً. الممرض اتوتر أكتر من نبرة صوتها الرقيق:

محصلش حاجة. اقعدي من غير ما تعملي صوت، فاهمة؟ هزت راسها بهدوء. خرج الممرض وقفل الباب بالمفتاح عليها. طلعت حياة التلفون فتحته بيد مرتعشة من الخوف. حاولت تفتكر أي رقم، بس من خوفها كانت ناسيه كل الأرقام. جمعت بالعافية رقم ورنت عليه وهي بتبص على الباب بخوف. جسار كان سايق العربية بسرعة عالية بخوف شديد عليها. تلفونه رن. عمار بص له بشك وقال بهدوء: هدي السرعة شوية وشوف مين بيرن عليك. جسار طلع التلفون من غير أهمية ورد: الو.

حياة بشهقات: جسار... جسار الحقني. جسار وقف العربية مرة واحدة. عملت صوت احتكاك قوي على الأسفلت وعمار اتخبط في دماغه. جسار بلهفة وخوف مقدرش يخبيه: حياة انتي فين ورقم مين ده؟ حياة بدموع وهي بتبص حواليها بخوف: أنا في المستشفى. دكتور أحمد خطفني... الحقني يا جسار أنا خايفة أوي. جسار حاول يطمنها: متخافيش، مسافة الطريق وهكون عندك. حياة انهارت من البكاء لما الممرض دخل عليها وخد منها التلفون بعنف وقفل في وش جسار. جسار ضرب

بيديه على الطبلوه بزعيق: حياة حياة... آه يا ولاد الكلب... مش هرحمكم. شغل العربية واتحرك بسرعة أعلى. بصله عمار بصمت وهو بيدعك بيديه مكان الخبطة. في المستشفى دكتور أحمد دخل على صوت صريخ حياة. لقى الممرض ماسكها من إيديها وبيحاول ينيمها على السرير، بس هي بتحاول تبعده عنها وفي حالة انهيار. مسكها معاه، خلاها تنام غصبن عنها وربطوا إيديها ورجليها تحت صريخها وحركتها الهسترية. الممرض:

دكتور أحمد، خدت التلفون من غير ما أحس ورنت على حد، بس ملحقتش تتكلم. أحمد بصلها بشر وقال بغضب: أول مريضة تهرب من عندي في المستشفى. انتي بسببك خسرت خمسة مليون جنيه. هات الأجهزة. برقت حياة بصدمة وصرخت بهلع وهما بيحطوا على دماغها أجهزة ووصلوها بالكهرباء. فضلت تصرخ من شدة ألمها وتتوسل إليهم إنهم يسيبوها لحد ما فقدت الوعي من شدة التعب وجلسة الكهرباء. سبها دكتور أحمد والممرضين وخرجوا من غرفتها.

وصلت عربية جسار وعدي في نفس الوقت وخلفهم عربية محمود. نزل جسار من العربية ولسه هيدخل المستشفى وقفه الأمن. الأمن: ممنوع يا فندم، الزيارات انتهت. جسار طلع الكارنيه بتاعه، حطه قدام الأمن ودخل من غير ما حتى يسمع منه أي رد، ومعاه عمار وعدي ومحمود. عرف أوضتها رقم كام وراح عندها، ومحدش من الممرضين قدر يتكلم مع جسار لأنه ظابط.

جسار وقف عند أوضتها وضرب باب الأوضة كسره ودخل. اتسمر في مكانه لما لقاها نايمة وباين عليها أثر التعب الشديد ومربوطة وفيه أجهزة على دماغها. راح عليها وهو قلبه بيتقطع على حالتها. شال الأجهزة من عليها. عدي فك إيديها ورجليها. ولسه هيقرب عليها وقفه جسار. جسار بحد: خليك مكانك. أوعى تنسى إنك أنت وأخوك السبب. حياة هتفضل معايا وتحت حميتي لحد ما تفوق ونعرف منها الحقيقة.

شالها وخرج من المستشفى تحت نظرات الصدمة من الكل. حطها في العربية ورفض إن عمار يركب معاه ويشوفها بالشكل ده. ومشي. طلع على الحارة وصل قدام منزل فريدة. نزل من العربية شالها قدام الحارة كلها وطلع على شقة فريدة. خبط على الباب برجله وهو شايلها بين إيديه فاقد الوعي. فتحت فريدة الباب ولطمت على وشها بخضة: حياة مالها؟ إيه اللي حصل؟ جسار دخل على أوضتها على طول، نيمها على السرير برفق وقال وهو بيبصلها:

متقلقيش، الدكتور على وصول وهنعرف مالها. فريدة خرجت لما سمعت صوت خبط على الباب. جسار بصلها بدموع بتلمع في عينيه لأول مرة في حياته وهو حاسس إن قلبه وجعه عليها ومرعوب عشانها. جسار بصلها بدموع وقال من بين سنانه وهو بيتحكم في نبرة صوته المهزوزة: قسماً بالله لا أرجعلك حقك، حتى لو كان من أبوكي نفسه. مسح دموعه لما عدي دخل الأوضة. راح قعد جنبها من الناحية التانية ومسك إيديها بدموع. جسار رفع عينيه بص له بغل.

بعد فترة خرج الدكتور من غرفة حياة ومعاه فريدة ونيرة. جسار قام من مكانه بسرعة رايح عليه وقال بلهفة: هي عاملة إيه؟ طمني عليها. الدكتور: هي واخدة مهدئ قوي جداً. مش هتفوق منه غير بعد ست ساعات على الأقل. عدي رجع قعد على الكنبة ودفن وشه بين إيديه بتعب وقال بحزن: أنا هفضل هنا جنبها لحد ما تفوق. جسار قعد قدامه على الكرسي وهو بيبص له بجمود: أنا مش هسيبها وأنزل غير لما تصحى وأطمن عليها. محمود ببرود:

خليكوا معاها، وأنا همشي ورايا شغل مهم لازم أخلصه. محمود نزل وعمار نزل معاها وقال هيرجع تاني لأنه خايف أخوه يتهور. دخلت نيرة مع فريدة المطبخ يجهزوا الطعام. فريدة بصت لها بطرف عينها وقالت: سرحانة في إيه؟ نيرة بصت قدامها وقالت بهدوء: في عدي. شكله مش هيسامحني على إني كنت عارفة مكان حياة ومقولتش. فريدة: انتي شايفة إيه؟ نيرة بصت لها بعدم فهم: إيه؟ فريدة: يعني عدي اتغير. التغير اللي المفروض يكون عارف مكانه. نيرة بتنهيدة:

عدي طيب وحنين أوي ومستحيل يكون ليه يد في أي حاجة حصلت. إلياس هو السبب. كان كل همه الفلوس وبس. ممكن يبيع أبوه عشان الفلوس. مش أخته. عدي كان بيقولي على اللي إلياس بيعمله وهو كان معترض ومش موافق، بس مكنش في إيديه حاجة لأن إلياس كان هو المتحكم في كل حاجة. حتى في عدي. كان المفروض أقول لـ عدي مكانها. عدي كان بيدور عليها من ساعة ما دخلت المستشفى لأن إلياس كان رافض يقوله على مكانها. فريدة بحنية:

روحي خديه بعد الغداء وادخلوا أوضة، خليه يرتاح شوية وتكلمي معاه. هو بس متعصب دلوقتي. انتي شايفة أخته عاملة إزاي. نيرة رجعت تكمل اللي بتعمله وهي بتفكر فيه. خلصوا الأكل وحطوه على سفرة بسيطة في الصالة. جسار قعد ببرود. أما عدي رفض إنه ياكل، بس بعد إصرار نيرة وفريدة عليه قعد معاهم على السفرة. تناول القليل وهو بيتجاهل وجود نيرة. نيرة بصت في الطبق وهي حابسة دموعها بالعافية. عدي لاحظ دموعها وحس إنه اتضايق جداً.

فريدة بهدوء لما لاحظت التوتر اللي بينهم: نيرة يا حبيبي، خدي عدي وادخلوا ارتاحوا شوية، وأنا أول ما حياة تفوق هاجي أبلغكم. نيرة هزت راسها وسحبت عدي من إيديه ودخلوا أوضة من الموجودين وقفلوا الباب وراها. نيرة بصت له بدموع وقالت برقة: عدي أنا آسفة. سامحني. أنا عارفة إني غلطانة، بس نيللي كانت محظرة عليا أقولك انت بالذات. عدي مسكها من كتفها بعصبية وقال بصوت منخفض: ليه أنا بالذات اللي كنتي مخبية مكانها؟

دي تبقى أختي، فاهمة يعني إيه أختي؟ يعني أنا أكتر واحد أحميها وأحافظ عليها. ده أنتي كنتي شايفاني طول الوقت وأنا بدور عليها قدامك، لدرجة دي مش واثقة فيا؟ نيرة دموعها نزلت على خدها وهي بتهز راسها برفض:

أنا مبثقش في حد قدك، بس أنا كنت خايفة أقولك مكانها يأثر عليها. حياة اتعرضت لصدمة مؤثرة عليها جداً، وممكن تقابل أي مضاعفات بسببها. متنساش إنها كانت في مستشفى أمراض نفسية وعصبية، وده ممكن يكون أثر عليها جداً. أنا عملت كده لمصلحتها. أكيد كنت هقولك، بس بعد أما حالتها النفسية تتحسن. صدقني. عدي قلبه رق أول ما شاف دموعها. فك إيديه من على كتفها ومسحلها دموعها بلطف: حقك عليا، متزعلش. أنا مكنتش أقصد أزعلك. نيرة بابتسامة برقة:

مفيش حاجة حصلت، حصل خير. عدي خدها ونام على السرير بأرهاق وقال بتعب: كان نفسي آخدك شهر العسل في مكان غير ده. انتي تستاهليه، بس زي ما انتي شايفة، أول يوم جواز لينا قضيته نصه في الحبس والنص التاني بدور على أختي فيه. نيرة بصت له عن قرب بحب وقالت برقة: مش مهم عندي أي حاجة. كفاية إني جنبك وفي حضنك، دي عندي بالدنيا وما فيها. عدي بابتسامة: أوعدك أول ما كل المشاكل دي تتحل هاخدك ونروح نعمل شهر العسل اللي كان نفسك فيه.

قال كلامه وغمض عينيه ونام من شدة تعبه. في المساء جسار دخل أوضتها. اتلقاها لسه نايمة. رفع وشه بص لـ فريدة وقال بتوتر شديد: هي ليه مفقتش لحد دلوقتي؟ الست ساعات خلصت بقالهم خمس دقايق. فريدة بصت له واستغربت خوفه وتوتره جداً واتكلمت بهدوء: لسه خمس دقايق دلوقتي تفوق على مهلها. جسار بص عليها وهي نايمة وهو حاسس إن قلبه بيدق بسرعة من فرط خوفه عليها وقال: هستنى كمان خمس دقايق، ولو مفقتش هنزل أجيب الدكتور.

فريدة بصت له وعوجت بؤها وقالت من بين سنانها وهي بتتك على كل حرف بيخرج منها: متخافش عليها أوي كده. دلوقتي تفوق. انزل أنت شوف مراتك وابنك. انت سبتهم من الصبح. جسار بص لها بجدية أكبر وقال بتهكم حاد: أنا عارف أنا بعمل إيه كويس. مافيش داعي لكلامك ده. فريدة بنفاذ صبر: أما انت عارف، تقدر تقولي آخرتها إيه اللي بتعمله ده؟ النظرة اللي بشوفها في عينيك يمتها متقولش غير حاجة واحدة بس. جسار قطعها بارتباك حاول يداريه وقال بصرامة:

مافيش الكلام اللي بتقوليه ده. حياة بالنسبالي قضية بحلها. مش برضه بتقول الشرطة في خدمة الشعب. حياة بدأت تفوق تدريجياً بتعب. فتحت عينيها بوهن وقالت: أنا فين؟ جسار بصلها بلهفة وراح قعد جنبها وهو بيحاول يطمن نفسه عليها: انتي في بيت ست فريدة. حياة بصت له بضعف وقالت: عدي... عدي فين؟ أنا سمعت صوته. فريدة قعدت جنبها من الناحية التانية وقالت بدموع: عدي نايم في الأوضة التانية هو ومراته. حياة فتحت عينيها بالعافية وقالت بتعب:

بتعيطي ليه يا دادة؟ فريدة دموعها نزلت غصبن عنها بهدوء: كنت هموت من الخوف عليكي. متنزليش تاني من البيت غير لما تعرفيني بمكانك عشان قلبي يبقى مطمئن وألحقك لو حصلك حاجة. حياة رمشت بعنيها وقالت بوهن: حاضر. فريدة انحنت لمستواها حضنتها وهي نايمة على السرير: متعمليش كده تاني. انتي من ساعة ما ظهرتي في حياتي وأنا بعتبرك بنتي اللي مخوفتهاش. حياة رفعت إيديها حضنتها بضعف وغمضت عينيها بندم لأنها سبب حزنها:

أنا آسفة والله ما هعمل كده تاني، بس انتي متعيطيش عشان خاطري. فريدة مشيت إيديها على شعرها بحنية: خاطرك غالي عليا أوي. حياة حاولت تغير كلامها وتخرجها من اللي هي فيه وقالت بتساؤل: هي إيه صوت الأغاني دي؟ فريدة وهي بتمسح دموعها: ده فرح إسراء. جرتنا. عقبال فرحك. أقولك تعالي ننزل نحضره وتفوقي عن نفسك كدا. إيه رأيك؟ حياة محبتش تزعلها أكتر من كده وقالت بهدوء: ماشي. سبيني ألبس. فريدة بابتسامة: ماشي يا حبيبتي، البسي براحتك.

جسار كان بيتأمل ملامحها وخرج بعد ما اطمن إنها كويسة وشاف إن وجوده ملوش لازمة بعد ما بقت كويسة. عدي صحي بانزعاج على صوت الأغاني الشعبي العالية. لقى نيرة نايمة في حضنه وبسبب صوت الأغاني صحيت. نيرة حطت إيديها على شفايفها وهي بتتاوب بنوم وقالت بصوت كله نوم: هوا إيه الصوت ده؟ عدي وهو بيتأملها بعشق: باين فيه فرح قريب. نيرة بترجع تغمض عينيها وهي حاسة بألم في دمغها:

دماغي هتقتلني. عندي صداع شديد. ممكن تخلي حد من الخدم يعملي قهوة. عدي ضحك بخوف: إحنا مش في الفيلا. انتي دلوقتي في حارة شعبية، وكتر خير الست اللي برا مش هنتعبها معانا. نيرة وهي بتتعدل على السرير اتألمت: آه ضهري وجعني وحاسة إن جسمي مكسر. عدي اتعدل جنبها وهو بيمسك رقبته بألم: هنا المراتب ناشفة مش زي اللي عندنا. نيرة بدموع: هي حياة عايشة هنا إزاي؟ أنا مش مستحملة أقعد نص يوم.

عدي ضحك على رقتها وإزاي مش مستحملة وزعل لما افتكر إن حياة أخته عايشة نفس العيشة دي اللي هو شخصياً مش مستحملها. عدي بص شاف الساعة اللي في إيديه: عدي الست ساعات. يلا نشوف حياة فاقت ولا لسه. نيرة قامت خرجت معاه في نفس الوقت اللي حياة خرجت فيه. بصوا لبعض دقايق بنظرات خوف ورعب ممزوجة بلوم وعتاب. تبادلوا نظراتها اللي بتحمل معاني كتير بنظرة انكسار وندم. حياة راحت عليه بخطوات هادئة وقفت قدامه بصمت. عدي بصلها بدموع وقال بندم:

أنا آسف على كل حاجة حصلت مني. سامحيني يا حياة. حياة بلوم وعتاب: انت أكتر واحد مكنتش متوقعة منه كل اللي حصل. عدي راح عليها وجه يمسك إيديه. حياة بعدت بخوف. كور إيديه محاولة امتصاص غضبه من نفسه لأنه السبب في الحالة اللي وصلت ليها وقال بوجع: هتصدقيني لو قولتلك إن ماليش ذنب في أي حاجة؟

أنا سبت شغلي وحياتي ومكنتش بعمل أي حاجة غير إني بدور عليكي ليل نهار ومش عارف أنام وأنا معرفش عنك حاجة. سامحيني يا حياة وارجعي معايا وأنا هعوضك عن كل حاجة وحشة شوفتيها في حياتك. حياة بصت له بخوف وبصت على فريدة وهزت راسها: لا مش عايزة أرجع معاك. أنا هفضل هنا مع دادة فريدة. عدي بابتسامة حنونة: اللي تحبيه. المهم عندي أكون مطمئن عليكي. فريدة قطعت كلامهم بهدوء:

مش يلا يا حياة هنتأخر على الفرح. إحنا نازلين فرح إسراء. جرتنا. لو حابين تحضروا معانا. اهو حياة تفوق عن نفسها شوية وتخرج من اللي هي فيه. عدي كان هيعترض، بس وافق لما شاف إن الفرح والبهجة ممكن تخرج حياة وتنسيها اللي شافته في يومها ده. نزل معاهم وهو ونيرة واتفاجئ بوجود جسار وعمار في الفرح. حياة حسيت بالضيق من فكرة إن جسار متجوز أول ما شافت جسار شايل طفل صغير اللي استنتجت من الشبه الكبير اللي بينهم إنه ابنه.

رحمة طلعت على الكوشة وأخدت المايك وشاورت لـ الراجل بتاع الدي جي إنه يوقف الأغاني. رحمة بابتسامة مستفزة: أنا جايه أبارك للعروسة صحبتي وجيرتي، بس فيه سؤال محشور في زوري عايزة أسأله لـ الآنسة حياة قريبة الست فريدة قدام الحارة كلها. حياة بصت لها بتوتر وخوف شديد وبصت على جسار بدموع اللي اتنفض من مكانه بارتباك أول ما قالت اسمها. رحمة كملت وهي بتتكلم من بين سنانها وبتصة بغل لـ حياة:

إيه اللي بينك يا حياة وبين جسار جوزي يخليه يطلعلك شقتك الساعة اتنين بليل والست فريدة في المستشفى؟ إيه اللي بينك وبينه يخليكي تستقبليه بقميص النوم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...