الفصل 19 | من 30 فصل

رواية من الحب ما قتل الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
25
كلمة
3,703
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

بدأت تفوق تدريجياً بألم على شكت الأبراه. فتحت عينيها بتعب لقت واحد غريب واقف قدامها. "انت مين وبتعمل إيه؟ ابعد! " قالت حياة ببوهن. "ده دكتور حسام بياخد عينة دم منك عشان يحللها." "خير يا دكتور، فيه إيه؟ "ده تحليل عشان نطمن عليها أكتر وإن شاء الله خير." خرج الدكتور من الغرفة. وقفته نفين بقلق: "هي فيها حاجة ولا إيه يا دكتور؟ قلقتني."

"مفيش داعي للقلق يا ست أم جسار، أنا شاكك في حاجة مقدرش أقول عليها غير لما التحليل تظهر. الصبح إن شاء الله هتكون النتيجة طلعت. عن إذنك." عمار حسبه ونزل يوصله. اتلقى عربية جسار جاية من بعيد. فضل واقف مستنيه لحد ما وصل قدام المنزل، ركن العربية ونزل. "إيه اللي منزلك الشارع في الوقت ده؟ " قال جسار باستغراب. "كنت بوصل الدكتور، مراتك تعبت." جسار جري دخل المنزل قبل ما يسمع بقية كلامه بخوف شديد. في غرفة جسار اللي في شقة نفين.

"جسار رجع." "لسه مرجعش، بس متخافيش عليه، هيرجعلك." قالت خلود بحنية وحزن. جسار طلع الشقة قابل والدته في وشه. وقف قدامها وقال بارتباك وقلق شديد حاول يداريه: "حياة فين؟ نفين بصتله بلوم وعتاب: "فين تليفونك؟ مراتك فضلت ترن عليك وإيدها مقفولة. ومن خوفها عليك وقعت من طولها." "التليفون تحت في العربية، نسيته خالص. هي فين؟ نفين شاورت على الأوضة: "عندك في أوضتك القديمة."

جسار دخل الأوضة لقها قاعدة على السرير وفيه محلول متعلق لها. وعينيها حمراء أثر بكائها. كان لسه هيدخلها اتفاجئ بـ أسر بيحضن رجله. جسار بص لها وشاله وهو بيبص على حياة وقال بخوف: "حبيب بابا وحشتني." "وأنت كمان وحشتني. فين الشوكولاتة بتاعتي؟ "هنزل حالاً أجبهالك." "يلا انزل ومتتأخرش." جسار نزله على الأرض بهدوء وقال: "روح أنت دلوقتي وأنا هشوف طنط وهنزل أجيب لك." "عايزها كبيرة." "حاضر، هجيب لك اللي أنت عايزه."

جسار دخل الغرفة. خلود استأذنت وخرجت. قفل جسار الباب وراح عندها بلهفة. حياة حضنته وعيطت بقوة وهي بتخرج كل خوفها عليه. "هش، اهدي، أنا قدامك كويس ومفيش حاجة." حياة رفعت وشها وقالت بلهفة وهي بتبص عليه بخوف: "جالك حاجة؟ فيه حاجة بتوجعك؟ مسك إيديها وهو يتأمل خوفها بابتسامة حنونة: "مفيش حاجة بتوجعني، أنا والله كويس وسليم قدامك." "أنت لو كان جالك حاجة مكنتش هعرف أعيش من غيرك." "أنا رجعت لك عشان نكمل اللي كنا بنقوله."

حياة بعدت عنه بتفاجئ وضحكت. "أيوة كدة اضحكي، خلي الشمس تطلع وتنور حياتي." "أنا عايزة أطلع شقتي." "لما المحلول يخلص هنطلع." "لا، عايزة أطلع، محتاجة أنام وأرتاح شوية، حاسة إني تعبانة." جسار بعدها عنه ومسك المحلول، خلاها تمسكه في إيديها. وشالها وخرج من الأوضة. بصت عليهم رحمة بحقد ولويت بؤها وهي بتبص على طيفه وهو خارج من الشقة وشايلها. أسر جري وراه، مسكه من رجله وقال: "بابا، أنت مش هتجبلي شوكولاتة زي ما قولتلي؟

"تعالى يا حبيبي، أنا هنزل أجيب لك اللي أنت عايزه." "لا، أنا عايز بابا." "خلاص يا عمار، سيبه، أنا هنزل أجيب له اللي هو عايزه." جسار شال حياة، حطها على السرير برفق وقال بحنية: "هنزل أجيب لـ أسر اللي هو عايزه وهطلع على طول، مش هتأخر عليكي." "ماشي يا حبيبي، روح." جسار نزل أخد أسر ونزل يجيب له اللي هو عايزه. ورجع، كانت شقة والده مقفولة. اتنهد بضيق وطلع. نزل أسر قدام شقة رحمة ورن الجرس. فتحت رحمة الباب. "جسار، اتفضل." جسار

بص بعيد عنها وقال بضيق: "أسر عندك، خديه وادخلي." قال كلامه ونزل بسرعة. دخل شقته لقى حياة نامت من التعب. غير وراح عليها. فصل المحلول وشالها. شال الكالونا براحة من غير ما تحس ونام جنبها. خدها في حضنه وبعيدين دفن وشه في عنقها ونام بإرهاق. خلود كانت قاعدة على السرير في أوضة عمار اللي في شقة نفين. وهي لابسة هوت شورت وتيشيرت بحمالات رفيعة من اللون الأسود. اتفاجئت بالباب بيتفتح ودخل عمار عليها وهو شايل صنية أكل.

عدلت بسرعة وقامت جريت مسكت العباية وكانت لسه هتلبسها. مسكها عمار من إيديها. "عادي تقعدي قدامي كدة؟ أنتي مراتي." خلود حاولت تسحب إيديها منه بخجل شديد وارتباك: "سيبني على راحتي، أنا كدة مرتاحة." عمار أخد منها العباية، حطها على الكنبة وسحبها وراح على السرير: "بس أنا مش مرتاح." خلود وقفت في مكانها باعتراض عن اللي بيعمله وقالت بحد: "عمار، أنت عايز إيه بالظبط؟

عمار بص لها وقال بهدوء: "عايزك تاكلي عشان أنتِ مأكلتيش كويس على العشاء." خلود سحبت إيديها منه وهي بتحط إيديها على صدرها تخبيه بخجل مفرط: "اطلع برا." عمار بص لها بذهول اتحول غضب وقال بعصبية: "قولتي إيه؟ خلود بلعت رقها بخوف وهي بترجع خطوات للخلف: "أنت دخلت هنا إزاي؟ عمار بص لها بضيق وقال: "دخلت من الباب، أنتِ ناسيه إن دي شقتنا ومعايا نسخة مفتاح الباب." خلود خدت الطرحة حطتها

على كتفها وقالت بتوتر: "مش المفروض تخبط قبل ما تفتح الباب عليا؟ افرض كنت بغير." عمار راح عندها ومسكها من خصرها بلطف وهو بيشد الطرحة من عليها: "هستأذن قبل ما أدخل على مراتي." خلود مسكت الطرحة بإيديها وباليد التانية حاولت تبعده عنها بتوتر: "عمار، ابعد لو سمحت، أنت عايز إيه بالظبط؟

عمار مال عليها، قبلها بحب وشغف. اتصدمت خلود. رفعت إيديها تبعده عنها. مسك إيديها الاتنين، لولهم ورا ضهرها ومسكهم بيد واحدة وباليد التانية شال الطرحة من على كتفها. عمار سند جبينه على جبينها وقال بهمس: "أنتِ كنتِ مخبية الجمال ده كله فين؟ خلود بصت له في عينيه بدموع وقالت بصوت مبحوح: "لو سمحت ابعد." عمار اتصدم من دموعها وبعد وقال بندم: "خلود، أنا... أنا آسف." خلود قطعته بحد وقالت بدموع: "اطلع برا يا عمار."

عمار هز راسه وقال: "مش هخرج وأسيبك بالشكل ده. لو عايزة تلبسي، البسي أي حاجة." خلود أخدت العباية لبستها باستعجال وحطت الطرحة على شعرها وهي بتعيط. عمار مسك إيديها بحنية، قعدها على الكنبة وقال بحب: "بتعيطي ليه دلوقتي؟ خلود عضت على شفايفها بخجل وقالت بدموع: "أنت ليه عملت كده؟ عمار بص لها في عينيه بتوهان فيهم وقال بهمس: "عشان بحبك." خلود برقت بلطف وقالت: "بـ... بتحبني أنا؟ عمار هز راسه بخفة وقال بابتسامة

وهو بيبص في عينها بعمق: "أيوة بحبك. من ساعة ما اتولدتي وشيلتك على إيديا وأنا بخاف عليكي من الهوا الطاير وحاسس بمسؤولية تجاهك وإنك تخصيني. ولما قاله خلود لـ عمار، ساعتها كنت أسعد إنسان في العالم. أنا أه عمري ما قولتها ولا بينت إني بحبك، بس كنت شايل لك كل الحب والدلع اللي أنتِ عايزاه. لبعد الجواز جه الوقت اللي أديكي كل اللي أنتِ عايزاه." "بس إحنا لسه معملناش فرح." عمار مسك إيديها

وضغط عليهم بلطف وقال: "مش لازم نعمل فرح عشان أبين لك حبي. كفاية عندي إنك بقيتي على اسمي وبقينا تحت سقف بيت واحد وقدام عيني ليل نهار." خلود بخجل مفرط: "بس اللي حصل من شوية مينفعش." "مش هيتكرر تاني. أنا محترم كلمت بابا وعمي الله يرحمه. هحاول مش هكدب عليكي، لأن بتمنى اليوم اللي تبقي فيه ملكي... من زمان." خلود وشها احمر من فرط خجلها وبصت في الأرض. رفع وشها بلطف وقال بابتسامة ساحرة: "أوعي تنزلي وشك تاني الأرض وأنا بكلمك."

"حاضر." عمار قام من جنبها جاب صنية الأكل، حطها قدامها وقال بصرامة شديدة: "عايزك تخلصي الأكل ده كله." خلود بصت له بسعادة على اهتمامه بيها وقالت: "صدقني يا عمار، مش قادرة." عمار مسك الأكل بيديه حطه قدام فمها: "أنا اللي هاكلك بإيديا." خلود كانت لسه هتعترض، بس نظرة عمار اخرصتها، وكلت بصمت لحد ما خلصت كل أكلها غصبن عنها. عمار حط الصنية على الترابيزة اللي قدامه وبص لها وقال: "الشهادة طلعت." خلود اتوترت جداً

وقالت بخوف: "بجد طلعت؟ أنا نسيتها خالص." عمار تأمل ارتباكها وقال بحنية: "أنا جبتهالك." اتفضت في مكانها وحطت إيديها على إيديه تلقائية منها وقالت بتوتر شديد: "بجد؟ وعملت إيه؟ "عارفة لو مكنتيش جبتي امتياز، أنا كنت هولع فيكي. بس بسيطة، هعديهالك الترم ده. جيبي تقدير جيد جداً." خلود صرخت بفرحة. عمار حط إيديه على شفايفها بسرعة وقال: "أنتِ مصره تخلي أبويا يردني من البيت انهارده؟ هشيل إيدي ومسمعش نفس منك."

هزت رأسها بخفوت. شال إيديه من على شفايفها. ابتسمت خلود بفرحة: "يااااه! خلاص كلها سنة وهتخرج." "الف مبروك يا روحي، عقبال التخرج." "الله يبارك فيك." عمار طلع من جيب بنطاله تليفون جديد وقال: "هدية نجاحك." خلود حطت إيديها على بؤها وبصت له وقالت بسعادة: "لا، متهزرش، بجد ده ليا أنا؟ "أه يا قلبي، ليكي. مبروك عليكي." خلود حضنته وقبلت خده برقة في حركة تلقائية جريئة منها وقالت: "شكراً."

عمار ضمها بسعادة وقال بحب: "مفيش شكر بينا، أنتِ ملزمة مني وأي حاجة تحتاجيها اطلبيها مني من غير ما تكسفي." خلود خدت بالها من الوضع اللي هما عليه ومحستش بالوقت وهي في حضنه. بعدت عنه بخجل وقالت: "أنا آسفة... مكنتش أقصد." "بتتأسفي على إيه؟ أنا جوزك وحضني ده من حقك في أي وقت." خلود فتحت التليفون وبدأت تستكشفه لحد ما غلبها النوم ونامت من غير ما تحس. دماغها وقعت على كتف عمار. بص لها عمار بابتسامة حنونة وخدها في حضنه بعشق.

صباحًا صحيت خلود على جسد صلب عليها. فتحت عينيها بنوم بصت له واتعدلت على السرير بفزع لما لقت نفسها نايمة في حضنه. صحي عمار على حركتها المفاجأة. "فيه إيه مالك؟ خلود قامت من على السرير بارتباك وتوتر شديد وقالت بدموع: "إيه اللي حصل امبارح؟ أنا مش فاكرة حاجة." عمار مسح على عينيه وهو بيتعدل على السرير وقال بنوم: "مافيش، نمتي وأنتِ ماسكة التليفون. جبتك على السرير وشكلي نمت جنبك من غير ما أحس."

خلود اتنهدت بارتياح: "طب قوم بسرعة اطلع برا قبل ما مرات عمي وعمي يصحوا ومتتكررش تاني وتدخل أوضتي، أنت فاهم؟ عمار رفع حاجبه ووقف قدامها: "ابقي فكريني أجمد قلبك الرهيف ده." ميل لمستها، قبل خدها برقة وقال بابتسامة: "صباح الورد." خلود بعدت من قدامه بارتباك شديد: "عمار، اطلع برا نبي، بدل ما تحصل مشكلة بسببك." "حاضر، طالع... طالع، بس فنجان قهوة من إيدك الحلوة دي عشان أنا صاحي مصدع." كان لسه هيفتح

الباب وقفته خلود بتوتر: "استنى أشوف حد في الصالة ولا لأ." فتحت هي الباب واتأكدت إن نفين ومحمد لسه نايمين. وخلى عمار يخرج من غرفتها. فتح باب الشقة. "أنت رايح فين؟ هعمل لك القهوة." "هطلع أغير هدوم وهنزل على طول، تكوني عملتي القهوة." عمار خرج من الشقة وقفل الباب. خلود دخلت غرفتها تغير ملابسها وبعدين دخلت المطبخ جهزت القهوة وخرجت. كان عمار قاعد في الريسبشن. حطت القهوة قدامه. "أجبلك حاجة للصداع؟

عمار شرب من القهوة وقال: "لا، هشرب القهوة، هي اللي هتظبطلي دماغي." "هدخل أجهز لك الفطار." خلود دخلت تجهز الفطار. في الأسفل كانت نفين ماشية في الشارع هي وحياة وهما شايلين طلبات البيت. وقفهم صوت شاب في الشارع. "صباح الخير." "صباح النور. التحليل طلعت؟ "أه طلعت وزي ما كنت شاكك. المدام حامل في شهرها الأول. لازم تروح عند دكتور متخصص عشان تطمن أكتر على صحة الجنين. ألف مبروك." "الله يبارك لك يا دكتور، عقبال عوضك."

دكتور حسام مشي. حياة كانت متابعهم بصدمة كبيرة. بصت لـ نفين وقالت: "هو الدكتور كان بيقول إيه؟ نفين بصت لها وضحكت: "بيقول إنك حامل، ألف مبروك يا قلبي." حياة عينيها دمعت من الفرحة وقالت: "الله يبارك فيك يا ماما. أنا ممكن أطلب منك طلب؟ ممكن متقوليش لحد لحد ما أقول لجسار بليل لما يجي من الشغل؟ "مع إنه صعب عليا، بس ماشي. مجتش من انهارده، بس من بكرة الصبح هكون عرفت الكل بخبر حملك يا مرات الغالي."

حياة ابتسمت برقة وطلعت الشقة. خلود في المطبخ بتجهز الفطار وعمار قاعد في الصالة بيشرب القهوة. "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." عمار بص لها باستغراب وقال: "وعليكم السلام. أنتِ كنتِ فين على الصبح بدري كده؟ "كنت تحت أنا ومرات أخوك بنجيب طلبات البيت." "أصلي نزلت سألت عليكي، خلود قالتلي إنك نايمة." "خبطت عليها الصبح مردتش عليا، واتلقيت حياة نزلت خدتها معايا."

رحمة خبطت على الباب ودخلت وهي لابسة عباية شيك من اللون الأسود بنص كوم متجسمة عليها وسابت شعرها بعناية للخلف وحطت الطرحة على شعرها بعشوائية. "ادخل يا حبيبي، شوف بابا فين." رفعت وشها بصت على نفين وقالت: "إزيك يا مرات عمي؟ أمال فين جسار؟ أسر من ساعة ما صحي وهو عايز ينزل يشوفك." نفين بصت له وقالت بضيق: "مش هنا، في الشغل." رحمة بصت لـ

أسر وقالت: "بابا مش هنا يا روحي، انزل العب تحت ولما يجي من الشغل سِتّك هتخليه يطلع يشوفك ويقعد معاك." نفين بجمود: "وإيه اللي يخليه يطلع لك يا أم أسر؟ لو ابنك عايز يشوفه يبقى ينزله تحت. أنتِ بقيتِ طلقته... طلقته يا رحمة، عارفة؟ رحمة بصت لها بغضب وقالت من بين سنانها بغضب مكتوم: "عارفة يا مرات عمي، عارفة إنه طلقني بسبب خطافة...

نفين قطعتها بحد: "بسبب إنه شافها أحسن وأعقل منك. متنسيش شغل الجنان بتاعك اللي عملتيه، مرة تانية تتكلمي بأدب عليها، ماشي يا حبيبتي؟ رحمة كانت بتهز رجليها بغل وقالت: "ماشي يا مرات عمي، حاضر. عن إذنك، تعالى يا أسر، يلا نطلع." شدته بغل وخرجت من الشقة. في المساء رجع جسار من الشغل. طلع شقته وكان لسه بيفتح باب الشقة وقفته صوت رحمة. "جسار." جسار نفخ بضيق وبص لها وهي واقفة على السلم: "نعم." "كنت عايزك في موضوع مهم."

جسار فتح باب الشقة وقال: "اتفضلي." "أصل مش هعرف أكلمك وأنا عندك عشان مراتك. تعالي فوق عندي." جسار بجمود: "اطلعي أنتِ وأنا خمسة وهطلع وراكي." "ماشي، هستناك." قالت كلامها وطلعت. دخل جسار لقى حياة قدامه واقفة بتتهز رجليها ومربعة إيديها، ترتدي قميص نوم من الستان لونه جنزاري. جسار قفل الباب وهو يتأمل عصبيتها وغرتها عليه بحب. حياة بصت له بغيره وقالت بعصبية: "كانت عايزة منك إيه؟

جسار هز كتفه وقال ببرود: "معرفش، قالتلي موضوع مهم وطلعت." حياة رفعت سبابتها في وشه بتحذير: "خمس دقايق، خمس دقايق بس يا جسار، واتلاقيك هنا." جسار راح عندها، نزل إيديها وهو بيمشي إيديه على خصرها باستفزاز: "بعيداً عن إني مبحبش طريقة الأمر دي، بس أنتِ بتغيري." حياة حنت أول ما إيديه لمستها وقالت بضيق: "أه بغير عليك وبحبك." جسار حضنها بحب وقال: "وأنا محبتش غيرك. هطلع ومش هتأخر عليكي."

قال كلامه وخرج من الشقة. طلع شقة رحمة. رن الجرس، فتحت رحمة الباب. "جسار، اتفضل." جسار دخل وبص حواليه وقال باستغراب: "أمال فين أسر؟ رحمة بابتسامة صفراء: "نايم، فضل مستنيك تيجي من الشغل عشان يشوفك ويلعب معاك، بس نام وهو قاعد. هدخل أعمل لك حاجة تشربها." جسار بجمود: "لا، مفيش داعي. تعالي قولي إيه الموضوع المهم اللي عايزاني فيه." "لا والله ما يحصل، لازم تشرب حاجة."

رحمة دخلت المطبخ، كانت مجهزة كوبايتين عصير. طلعت شريط برشام من المطبخ. حطت حباية في كوباية جسار وقلبت العصير. ورجعت حطيت واحدة تانية وخرجت. حطيت قدامه العصير. جسار أخد كوب العصير شربه وبدأ يحس...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...