الفصل 23 | من 30 فصل

رواية من الحب ما قتل الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
25
كلمة
3,630
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

اتفاجئت بيد صلبة تشدها إلى داخل الشقة، وأغلق الباب. حاصرها بين الباب. "عمار، أنت بتعمل إيه؟ افتح الباب خليني أنزل، بدل ما عمي يطب علينا." "تؤ يا قلب عمار، مفيش نزول غير لما تتعقبي." تشبثت برقبته برقة، وهي تنظر في عينيه بحب. "يا ترى عقابي هيكون إيه المرة دي؟ قطع كلامها وقرب منها يقبلها برقة، ويداه تتلمس جسدها بنعومة وتملك. "مينفعش يا عمار، ابعد." ابتعد عنها بصعوبة. "هتعملي فيا إيه تاني أكتر من كده؟

أنزلت وجهها أرضًا، واحمر وجهها من الخجل وهي تعدل ملابسها بارتباك. مسك جاكيت الترنج الخاص بها وهو يقفل السوستة بهدوء. "أنا مكنتش هكمل على فكرة." "أنا عارفة وواثقة فيك." ابتسم بعيون جذابة جعلتها تتوه فيها بهيام. "عارف إني حلو، بس ممكن ننزل عشان أنا جعان، وممكن آكلك دلوقتي لو ملقيتش أكل قدامي." عضت على شفتيها بخجل. "ثواني والأكل يكون جاهز." "عايز الأكل هنا، مش هننزل."

هزت رأسها بخفة وجرت من أمامه تهرب منه، وهو يتابعها وقلبه يكاد يتوقف من قربها المهلك له. قطع تفكيره صوت رنين هاتفه. رد بابتسامة. "أيوا يا ماما، عاملة إيه؟ "بخير يا حبيبي، طمني عنك يا ابني وعن خلود، عاملين إيه؟ "إحنا بخير يا ماما، متقلقيش على خلود، في عنيه." "أنا مش قلقانة طول ما أنت معاها، وواثقة فيك، بس أوعى تهز ثقتي وتستغل غيابي وتنفيذ اللي في دماغك."

"حاضر يا ماما، مش هيحصل اللي في بالك، متقلقيش. خلود في عنيه، وبخاف عليها من الهوا الطاير." "ماشي يا حبيبي، ابقى سلم لي عليها." "حاجة مقبولة." "إن شاء الله يا حبيبي، في رعاية الله." دخلت خلود وهي تحمل الصينية. وضعتها أمامه على الطاولة. "كنت بتكلم مين؟ "واحدة." "والله؟ ومين الست؟ "هو تحقيق؟ متيجي تاكلي أحسن، على الأقل تتخني وتبقي بطة." "لأ، أنا مش جعانة. لأخر مرة هسألك، مين اللي كنت بتكلمها؟

"اتعدلي يا خلود، أنا مبحبش طريقة الكلام دي." نظرت إليه بدموع تلمع في عينيها، وكانت على وشك الرحيل. أمسكها عمار وشدها، فسقطت على قدميه. "ينفع اللي بتعمليه ده؟ إيه شغل العيال بتاعك ده؟ نظرت إليه بعصبية. "طب ما تسبني وتروح لـ... العاقلين بتوعك." ضحك على شكلها. "للأسف، أنتِ عاجباني... وعاجبني أوي كمان." ضحكت غصبًا عنها بخجل. "ممكن تاكلي بقا عشان أعرف آكل." بدأ يأكلها بيديه بحب وحنان، وهي تائهة في ملامحه بعشق.

"ممكن قهوة من إيديكي الحلوة دي؟ عندكم البن في المطبخ." قامت من على قدميه بخجل. "حاضر." دخلت المطبخ، جهزت القهوة، ودخلت بها الغرفة. وضعتها بجانبه على الكومود. "انهاردة هتنامي معايا." "لأ، مش هينفع. عمي بيجي يطمن عليّ وهو بيصلي الفجر." "أنا مليش دعوة بحد. أنتي مراتي، لا هو عيب ولا حرام." "بس يعني... "متقلقيش، هنام مودب." "متتقدرش تعمل حاجة أساسًا."

شهقت بفزع عندما تفاجأت به يحملها على كتفه ويضعها على السرير. أمسكها من يديها قبل أن تحاول الهروب منه. "أنا كنت ماسك نفسي عنك بالعافية لآخر لحظة، بس أنتي اللي قررتي. ودلوقتي مش هتخرجي من هنا إلا لما آخد اللي أنا عاوزه." نظرت إليه برعب وهي تراه يقرب وجهه منها، وقبلها... بعشق.

بعد فترة، استيقظ عمار من النوم على صوت بكاء مكتوم. نظر إليها، فوجدها جالسة على الكنبة، تضم نفسها وتبكي بقوة وهي تدفن وجهها في يديها. نظر إلى السرير وقام مفزوعًا من شكلها. ذهب إليها بخوف شديد. "مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ "إيه اللي أنت عملته ده؟ أنت عارف عمي ممكن يعمل إيه لو عرف؟ احتضنها بحنية. "وإيه يعني لما يعرف؟ إحنا معملناش حاجة حرام. أنتي مراتي، وده حقي، وأنتي عمرك ما كنتي هتمنعيني عنه." "بجد؟ طب عمي...

"بجد يا روح عمار. متعيطيش بقا. وعمك أنا هكلمه أول ما ماما ترجع من الحج. هيا دي صباحية مباركة بتاعتك يا عروسة." ابتسمت خلود بخجل وهي تمسح دموعها. "أنا لازم أنزل عشان ألحق أحضر الأكل." قالت كلامها وجرت من أمامه بخجل مفرط. تنهد عمار وقام، وشال الملاية من على السرير، وغيّرها. رجع جسار المنزل مبكرًا من الشغل وهو جايب الغداء معه. بحث عنها، حتى وجدها جالسة في الصالة تتفرج على الشاشة، وواخدة أسر في حضنها.

أسر جري عليه واحتضنه جسار بحب وشاله. "حبيب بابا، عامل إيه؟ "الحمد لله. جبت لي شوكولاتة بتاعتي وأنت جاي؟ أنزله على الكنبة بجانب حياة وقال: "أه، جبت لك كل اللي أنت عايزه." مال لمستها، وقبل خدها بحب. "جبت لك الغداء وأنا جاي." "ليه يا حبيبي تتعب نفسك كدا كتير؟ أنت مرتبك كله بيخلص على الأكل الجاهز. متجبش تاني من برا، وأنا هعمل في البيت." "مش عاوزة أتعبك. كفاية الحمل عليكي وتنضيف البيت وأسر."

"لأ يا حبيبي، مفيش تعب. أنا بسلي وقتي بدل قعدتي." "حاضر، مش هجب لك تاني أكل من برا. بس تعالي ناكل بقا." "خمس دقايق ويكون الأكل جاهز." أخذت منه الأكياس وراحت على السفرة تجهز الأكل. "أنت جايب أكل إيه؟ "سمك. جبت لك سمك بتحبيه." "إيه سمك؟ آه بحبه أوي." نظر إلى ملامحها وقال: "من غير كدب، بتحبيه." هزت رأسها بلا في حركة طفولية. "لأ، ولا عمري أكلته." ضحك على حركتها التي بينت له قد إيه هي طفلة.

"طب متزعليش أوي كدا. شوفي تحبي تاكلي إيه، أطلبه." "لأ، أنا هعمل أي حاجة خفيفة آكلها." "لأ، أنا خلاص مش هاكل منه. شوفي تطلبي إيه، وهاكل معاكي." "خلاص، أنا هاكل معاك سمك." "مش أنتِ لسه قايلة مش بتحبيه؟ "هجرب، يمكن أحبه." "طب وليه مجربتيش الكوارع؟ كانت هتعجبك أوي." وجهها قلب بانزعاج. "شوفت اسمها كوارع؟ حد ياكل البتاعة دي؟ من اسمها تسد النفس." ذهب إليها وهو يحمل أسر. "أنا متأكد إنك لو جربتيها هتحبيها أوي." "هي إيه؟

"الكوارع." "طب اتفضل، الأكل هيبرد." جلس جسار، وجلس بجانبه أسر. بدأت حياة تفصص لأسر السمك أمامه، وجسار كان كل شوية يأكلها تحت كسوفها المستمر، وهو سعيد بأسرته الصغيرة. "عجبك؟ "اممم، طلع طعمه حلو. أنا طول عمري مامي كانت تعمله، بس أنا كنت برفض أكله خالص. أول مرة أدوقه، بس فعلًا يتحب." نظر إليها بمتعة. "هو إيه ده؟ نظرت في طبقها بخجل. "السمك يا جسار. واتلم ها؟ اتلم." نظر إليها وهو يحط الأكل في فمه وقال بطفولية:

"مامي، أنتي أكلتي النونو في بطنك زي السمك؟ صدمت من السؤال، وضحك جسار بقوة. "بلعته." "أنت هتطلع لي بليل من تحت السرير وتاكلني جوا بطنك زي النونو؟ نظرت إلى جسار بغيظ. "لأ يا حبيبي، أنا مش هطلع لك من تحت السرير ولا هاجي آكلك. النونو اللي في بطني هو ربنا خلقه أي طفل قبل ما يتولد يبقى في بطن مامته لغاية أما يكبر، وبعد كدا تولده." "طب هو جه إزاي في بطنك؟ نظرت إلى جسار بغيظ وقالت بعصبية:

"دي آخرت قعدتك مع أبوك. ما هتطلع لمين؟ دا أبوك." مسكت يده وهي تقوم بابتسامة. "أنت شبعت، مش كدا؟ "أه، وعايز الشوكولاتة بتاعتي." حملته حياة. "حاضر، نغسل إيدينا وناكل الشوكولا." دخلت الحمام، غسلت له يديه، وتركته يلعب، ولمت السفرة. حضرت القهوة لجسار. وضعتها أمامه، وجلست. "حياة." نظرت إليه بانتباه. "نعم." "البسي عشان نروح نطمن عليكي. الاستشارة بتاعتك النهاردة." "أنا إزاي نسيت حاجة مهمة زي دي؟

بعد فترة، كانوا في عيادة الدكتورة، وجسار واقف بجانبها بابتسامة. أسر مبهور بالشاشة. "وأنت بقا يا قمر، عايز مامي تجيب بنت ولا ولد؟ "ولد، عشان ألعب معاه." "طب لو جت بنت هتزعل؟ نظر إلى حياة التي ابتسمت له بحنية. "لأ، هحبها وألعب معاها زي ما ماما قالت لي." "أنا لغاية دلوقتي مش قادرة أبين نوع الجنين، لأن مش باين." قامت من أمامها، وساعدها جسار في تعديل ملابسها وخرجوا.

"هكتب لك على أدوية زيادة تمشي عليهم، وتاكلي كويس لأنك خسيتي عن آخر مرة كنتي هنا فيها. دا ليكي عشان متتعبيش وتضطري أحجزك في المستشفى." "لأ، مستشفى لأ." لم تعلق على خوفها المبالغ فيه، وعرفت نظام الأدوية. خرجت من العيادة. لمح أسر بتاع الآيس كريم، وأشار إليه. "بابا، عايز آيس كريم." "وأنا كمان عايزة."

نظر إليها وابتسم على حركتها الطفولية. وذهب وجلب لهم آيس كريم وركب السيارة وهم مبسوطين، وحياة وأسر يأكلون بمتعة. وقف عند صيدلية، ونزل ليجلب لها الأدوية. وهو خارج كان يتكلم في التليفون. أغلق المكالمة وركب. "كنت بتكلم مين؟ "مكالمة شغل، عايزني في عملية جديدة." قلبها انقبض وقالت بخوف: "هتغيب كتير؟ نظر إليها وقال: "لسه معرفش، بس مش كتير، هما يومين." "يومين مش كتير بالنسبة ليك تبعد عني فيهم." مسك يدها بحنية عندما رأى خوفها.

"يا حبيبتي، مفيش داعي للخوف اللي أنت فيه دلوقتي. ما أنا كل مرة بروح فيها وبأرجع لك. بس عقلي وتفكيري بيبقى فيكي، خايف عليكي. متخليش بالي مشغول عليكوا دايما عشان أعرف أركز في المهمة." وصل المنزل، دخل من بوابة الفيلا. نظر إلى أسر وقال: "انزل أنت يا أسر، وماما جايلك على طول." "حاضر يا بابا." قرب عليه، وقبله من خده. وجه يفتح باب السيارة، معرفش. نزل جسار، فتح له الباب، ونزل أسر جري يلعب في الحديقة.

تنهد جسار وهو يلف عند بابها. فتحه، وسند يديه على الباب وميل لمستها وهي جالسة. "بتعيطي ليه يا روحي؟ "أنت بتودعني؟ أنت ماشي دلوقتي؟ "يا دوب الحق أروح، مينفعش أتأخر أكتر من كدا." مسكت وجهه بين يديها برقة وقبلته. "هترجع زي كل مرة بتروح وترجع لي فيها." مسك يدها بحب وقال بحنان مفرط: "هرجع لك." سندت رأسها على كتفه وهي تشعر بدوخة شديدة بسبب خوفها. "عايزني أبقى مطمئن عليكي إزاي وأنتي كل ما تعرفي إني طالع مهمة بتتعبى كدا؟

فتحت عينيها بصعوبة وقالت بثبات وهي تحاول تطمئنه عليها: "أنا كويسة يا حبيبي، مفيش حاجة." نزلت من السيارة وحست إن الدنيا بتلف بها. مسكها جسار بقلق عندما وجد جسمها غير متوازن. حملها وصعد بها إلى غرفتهم. وضعها على السرير. "اهتمي بأكلك، وأنا يومين وهكون هنا." أكمل بغمزة مكر: "ولو عرفت إنك مأكلتيش كويس، هعاقبك بطريقتي." ضحكت بخفة. "تروح وتيجي بالسلامة." "لإله إلا الله." "محمد رسول الله."

حرر يديه من بين يديها بصعوبة لأنها كانت ماسكة فيه أوي. وخرج من الغرفة. انهارت حياة من البكاء بخوف شديد، ومن شدة خوفها حسّت إن أعصابها كلها سابت، والدوخة بتزيد عليها. وضعت رأسها على المخدة ونامت أثر تعبها. حسّت بحد بيقعد جنبها. فتحت عينيها بصعوبة. وجدت أسر ينام في حضنها. حاوطته بيدها بحنية، ونامت. عدى أربع أيام، وجسار لسه مرجعش، ولا تليفونه اتفتح. وحياة ميتة من الرعب عليه.

خرجت من الحمام وهي حاطة منشفة صغيرة على فمها، وماسكة بطنها بألم شديد بسبب استفرغها. مسك في رجليها بخوف وقال ببكاء: "ماما، أنتِ بترجعي؟ ليه؟ لم تكن قادرة على الكلام. حاولت تبعده عنها عشان تعرف تتحرك وتقعد. "أسر، ابعد. أنا تعبانة ومش قادرة عليك." مسك فيها أكتر بخوف. "لأ، مش هبعد عنك." أبعدته عنها بصعوبة، وأخذته وقعدت على السرير. وقالت بتعب: "بتعيط ليه يا حبيبي؟ احتضنها بقوة وهو يبكي.

"عشان أنتِ تعبانة. أنا بحبك يا ماما." كان يتكلم وهو يقلبها في كل جزء في وشها بقوة وخوف. ضمته حياة بحنية، لأنها كل ما بيشوفها بتستفرغ، بيخاف وبيعمل كدا. "حبيبي، تيجي نقوم نلبس ونروح نشوف جدو." قامت بتعب، وراحت غرفته، غيرت له ملابسه، وارتدت ملابسها، وخرجت. أخذت تاكسي. في منزل الحج محمد، كانوا قاعدين على السفرة. كانت خلود متوترة جدًا من عمار وعمها في نفس الوقت، كانت تلعب في طبقها.

"هتفضلي تلعبي في طبقك كدا كتير من غير ما تاكلي؟ نظرت إليه وقالت بهدوء: "الحمد لله شبعت. هجهز القهوة لحضرتك." "خليكي، هنزل أشربها تحت." "بعد إذنك يا حج، ممكن أبقى آخد خلود ونخرج شوية بعد الغداء؟ "هتروحوا فين؟ "كل سنة وأنت طيب، كلها أيام على العيد. هاخدها تشتري لبس العيد." "بس أنا مش عايزة. عندي لبس كتير، هلبس أي حاجة من عندي." نظر إليها بحنية. "لأ يا خلود، ابقي روحي مع جوزك. هتجيبلِك كل اللي تحتاجيه. الحمد لله."

نزل من الشقة. نظرت لطيفة بشرود وهي تشعر بالذنب، وقامت لمت السفرة من غير ما تعطيه أي أهمية، ودخلت المطبخ. بعد دقائق، غمضت عينيها وهي تستنشق رائحة عطره التي اقتحمت المطبخ. بتوهان فيه، حسّت بيديه تحيط خصرها بتملك. وضعت يديها على يديه. "عمار، ابعد. أنا حاسة إني بعمل حاجة غلط." وهو يدفن رأسه في عنقها، وبعدين قبل شريانها النابض، وهمس: "إحنا مبنعملش حاجة غلط. أنتي مراتي، ومفروض تكوني عارفة."

فتحت عينيها وهي تحاول تبعده قبل أن تضعف أمامه. "طب ممكن تبعد؟ عايزة أخلص اللي في إيدي." حرك يديه عليها بتملك. "مش هبعد عنك. أنتي بقالك خمس أيام رافضة حتى تتكلمي معايا." بارتباك وخجل شديد. "عمار، مش هنا. ممكن عمي يرجع في أي وقت." لفها إليه وهو ينظر في عينيها بتوهان في بحرها. "دا هنا أنسب مكان." وضعت يديها على صدره العريض لتبعده. "عمار، عمي." قطعها وقال: "عمك مش هيطلع دلوقتي. خلينا فينا إحنا. أنتي وحشتيني."

أنهى كلامه وقبلها... بلهفة وشوق، وهو يحملها من على الأرض ودخل غرفتها. بعد فترة، حس بها تقوم من على السرير. مسك يدها وهو مغمض، وشدها، فسقطت عليه. "عمار، أنت صاحي؟ فتح عينيه، ونظر إلى ملامحها عن قرب بعشق. وقال بنبرة صوت لطيفة: "أه صاحي. مقدرش أنام وأسيب القمر ده لوحده." وضعت يديها على رقبته برقة في حركة خلت رغبته... فيها تزيد. "بتحبني؟ مسك رأسها، خلاها تحطها على كتفه، وقال بحب وهو يمسح وجهه في شعرها:

"قولي بعشقك، بموت فيكي. أنا تخطيت حدود العشق بمراحل." "وأنا كمان بحبك يا عمار، ونفسي يجي اليوم اللي يتقفل علينا فيه باب واحد من غير خوف." دفن أنفه في شعرها يستنشق عبير رائحتها. "قريب يا روح عمار. شهادتك هتطلع وتتخرجي." رفعت وشها، نظرت إليه بابتسامة. "عايزة أعمل حاجة، بس متعلقش عليها." مسكها من خصرها وقال بمكر: "كل اللي أنتِ عايزاه اعمليه من غير أي استئذان."

عضت على شفتيها عندما ضغط على خصرها. رجعت شعرها النازل على وشها، وقربت منه. وعمار مستنيها تشيل الكسوف اللي عندها. قطعهم دقات على الباب. ابتعدت عنه بخوف شديد ورعب حقيقي. "عمار، الباب بيخبط. هنعمل إيه؟ قام من على السرير وأخذ القميص من على الأرض، وقال بحنية: "متخفيش، هروح أفتح الباب، وأنتي لبسي براحتك." خرج من الغرفة وهو يزرر قميصه، وقفل الباب.... عليها. راح فتح باب الشقة بهدوء، وتفاجئ بـ..... يتبع....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...