الفصل 8 | من 30 فصل

رواية من الحب ما قتل الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
25
كلمة
3,330
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

حياة زحفت للخلف وهي بتترعش برعب واتكلمت بخوف شديد: نيللي بصتلها نيللي وهي مصدومة من شكلها شعرها المنكوش اللي باين عليه إن حد قصه وعلامات ضرب عنيف على وشها اللي خس أكتر من النص. نيللي هزت راسها بعدم استيعاب واتكلمت بالعافية: مين اللي عمل فيكي كده؟ حياة بشهقات: يعني انتي مش عارفة إن إلياس جوزك هو اللي عامل فيكي كده وهو اللي جابني هنا. نيللي دموعها نزلت على خدها بحزن:

جابك هنا لأنك تعبانة ومحتاجة تتعالجي، إزاي أصلًا يسيبوكي في الحالة دي برا أوضتك. حياة مسكت فيها برعشة وقالت ببكاء: لا مترجعنيش، أنا مش مجنونة، إلياس هو اللي جابني هنا لما عرفت إنه كان متفق مع وليد ودفعله فلوس عشان يموتني، صدقيني أنا مش بكذب عليكي ولا بتهيألي، ساعديني أمشي من هنا وأنا مش هقول لحد ولا هعرف حد مكاني فين. نيللي بصدمة كبيرة من اللي بتسمعه: إزاي... إزاي إلياس يعمل كده. حياة بشهقات:

أيوه عمل كده وخلاني أمضي على ورق تنازل بكل أملاكي قصاد إنه ميدخلنيش المستشفى وأنا وافقت ومضيت، بس هو كذب عليا وجابني هنا. نيللي بصت حواليها بخوف ولمحت إلياس من بعيد داخل من باب المستشفى. سندت حياة وقومتها معاها بخوف. نيللي بخوف شديد: قومي معايا بسرعة. حياة بصت لإلياس برهبة ومشيت مع نيللي بخطوات سريعة بالعافية بسبب المهدئ. دخلوا الحمام ونيللي قفلت الباب عليهم من جوه.

راحت على الحوض وهي محاوطة إيديها على ضهرها بصعوبة لأن حياة تقيلة عليها. فتحت المايه وغسلت وشها بقلق. نيللي بخوف وقلق: مالك مش عارفة تصلبي نفسك ليه. حياة رفعت وشها من تحت المايه وبصتلها بتعب في المراية وقالت بوهن: الممرضة مديني مهدئ... وكلها دقايق وممكن يغم عليا، لازم أخرج من هنا بسرعة. نيللي بصتلها بارتباك شديد: طيب أعمل إيه. بصت على الباب بتفكير وخلتها تسند على الحوض.

خلعت الجاكت اللي لابساه لبستهولها على لبس المستشفى اللي لابساه. وفكت الاسكارف اللي على الشنطة بتاعتها لفته حوالين رقبتها على شكل فيونكة. وحطت النظارة اللي كانت لابساها على شعرها وطلعت أحمر شفايف حطتلها منه وغيرت من شكلها وضيعت شكل لبس المستشفى وخلتها تمسك الشنطة. نيللي: شكلك كده اتغير محدش هيعرفك، بس يلا نخرج قبل ما حد يعرف إنك مش موجودة.

خرجوا من الحمام وعدت نيللي من قدام الأمن هي وحياة من غير ما حد يشك فيهم لأن لبس حياة كان متداري. حياة وقعت على الأرض بقوة. سندتها نيللي بخوف وهي بتبص حواليها: تعالي على نفسك خلاص إحنا قربنا نخرج. حياة بصتلها وهي شايفاها تطشطش قدامها وقالت بتعب: مش قادرة. الأمن راح عليهم بقلق: فيه حاجة يا مدام. نيللي بتوتر وارتباك: أختي نسيت تاخد الأدوية بتاعتها وتعبت وإحنا جوه ولازم أروح البيت لأن علاجها هناك. الأمن

بص على حياة وقال بهدوء: تحبي أساعدك بحاجة. نيللي حاولت تتحكم في نبرة صوتها وقالت بهدوء: شكراً العربية هنا قريبة. نيللي سندتها بالعافية قامت معاها وراحوا عند العربية. ركبتها وركبت جنبها وخرجت من المستشفى وكانت حياة غابت عن الوعي أثر المهدئ. في عيادة دكتور أحمد: زي ما قولتلك آنسة حياة أخت حضرتك رافضة الأكل والشرب، حتى الكلام مبتتكلمش غير لما الممرضين بيدخلوا عشان يدولها المهدئ...

ساعات بتاخد الحقنة من غير ما تتكلم وساعات بتفضل تصرخ وتقول كلام غريب زي إن أخواتها رموها هنا عشان الورث وكلام من دا. إلياس بهدوء: حياة أختي اتعرضت لصدمة كبيرة، عليها مفيش حد في سنها يستحملها، خطيبها اللي خطفها... وبعدها الحادثة اللي عملتها وهي بتهرب منه وموت بابا الله يرحمه، وبعدها محاولة قتلها...

من خطيبها وإنها تشوفه وهو ميت قدام عينيها بعد ما الظابط لحقها في الوقت المناسب، دي صدمة كبيرة على طفلة بالسن ده تشوف حد مقتول... قدامها. كان الدكتور لسه هيرد بس الباب اتفتح فجأة ودخل الممرض باندفاع. الممرض: دكتور أحمد المريضة اللي تبع حضرتك مش موجودة في أوضتها. أحمد بص له بغضب وقال بعصبية: إزاي مش موجودة؟ أنا مش قولتلك تقفل عليها الباب بالمفتاح عشان ممكن تهرب. الممرض بخوف:

أنا فعلاً بعمل زي ما حضرتك بتقولي بالظبط، بس معرفش هي هربت إزاي وهي واخدة مهدئ... يعني أكيد حد هربها لأنها مستحيل تهرب لوحدها وهي تحت تأثير المهدئ. إلياس بص لأحمد وهو بيشاور على الممرض بهدوء: هي مين اللي هربت. أحمد بص له بخوف وقال بارتباك: حياة أخت حضرتك. اتنفض إلياس من مكانه بغضب مهلك: نعم! أنا جايب أختي تتعالج في مستشفى ولا زريبة بهايم... ترجعلي الكاميرات اللي في المكان كلها وتقلب الدنيا عليها، إنت فاهم.

الدكتور هز راسه وخرج هو وطقم طبي يدوروا على حياة في المكان كله ويرجعوا الكاميرات. وقف إلياس قدام سجل الكاميرات وهو حاسس إن تفكيره اتشل... ومش قادر يستوعب أول ما شاف نيللي مراته خرجت من المستشفى وهي ساندة حياة اللي ماشية معاها بصعوبة. دكتور أحمد: هاتلي المقطع ده واطلبلي البوليس حالاً. إلياس بجمود: لأ، متطلبش البوليس وأنا هرجع حياة. دكتور أحمد: مينفعش، لأن دي جريمة خطف. إلياس بص له بغضب واتكلم من بين سنانه بعصبية:

قولتلك متبلغش البوليس وأنا هتصرف وأرجعها لك. دخلت نيللي البيت وهي حاسة بصداع وألم... أسفل بطنها. مسكت دماغها فجأة وهي حاسة إن الدنيا بتلف بيها ومش شايفة قدامها كويس وعينيها بتغمض غصب عنها. سندت على الترابيزة اللي جنبها وهي بتفتح عينيها بالعافية ولسه هتطلع السلم محستش بنفسها وهي بتقع على الأرض بقوة فاقدة الوعي. بعد مرور ساعتين وهي لسه فاقدة الوعي على الأرض رجع إلياس المنزل.

شاف عربيتها مركونة قدام البيت دخل وهو في قمة غضبه من اللي عملته. اتصدم أول ما شافها واقعة على الأرض عند السلم. جري عليها بسرعة بخوف شديد. قعد جنبها على الأرض وهو بيقس لها النبض بخوف شديد: نيللي فوقي، فيه إيه مالك. حاول يفوقها بكل الطرق بس بلا جدوى. رفع وشه وهو بيدور على حياة بعيونه بس متلقهاش. شال نيللي وطلع الجناح بتاعهم حطها على السرير برفق.

وراح جاب زجاجة برفان من بتوعه اللي على التسريحة ورش على إيديه وحطها عند مناخيرها... وهو حاسس إن قلبه بيدق بسرعة من شدة خوفه. فرط عليها ضمت حاجبها بضيق وهي بتبربش بعنيها الدليل على إنها بتفوق. إلياس شال البرفان مكانه ورجع قعد جنبها وهو مستنيها تفوق. لغاية أما بدأت تفوق تدريجياً فتحت عينيها ببطء ولقيته قاعد جنبها وباين عليه الخوف. إلياس بص لها بارتياح إنها أخيرًا فاقت واتكلم بهدوء: إنتي كويسة. نيللي

هزت راسها بخفة وقالت بوهن: آه. إلياس رفع دماغها على المخدة وقال بصرامة حادة: فين حياة! أنا كنت في المستشفى وشوفتك وإنتي بتهربيها... من المستشفى. نيللي حست بألم... اللي في بطنها بيزيد وردت وهي مش فايقة كويس: آه أنا هربتها من المستشفى وكنت جاية هنا عشانلم حاجتي لأني مش هعيش معاك بعد اللي عرفته عنك. إلياس كور إيديه محاولة امتصاص غضبه منها وقال من بين سنانه: فين حياة وديتيها فين. نيللي اتعدلت على السرير بعصبية:

عايز تعرف مكانها ليه تاني، ما تسيبها يا أخي في حالها، إنت مش كان كل همك الفلوس والأملاك، إيديك خدتها وهي بعدت عنك ومش هتظهر لك تاني. إلياس بعصبية: إنتي مجنونة، فين أختي، إنتي هرباها من مستشفى المجانين. نيللي بصت له بحزن شديد وقالت بسخرية:

على أساس إنك خايف عليها، لأ يا دكتور إلياس متخافش، أختك بقت في الأمان دلوقتي، ويا ريت تنساها خالص، لأنه لو قربتلها أو عملتلها أي حاجة أنا هقول كل حاجة لبابا وهو اللي هيتصرف معاك إنت وأخوك. إلياس مسكها من إيديها بقوة وقال بغضب معمي: إنتي هتصدقي كلام واحدة مجنونة زي دي. نيللي سحبت إيديها منه بعنف وقامت من على السرير بتعب:

حياة مش مجنونة، إنت اللي مجنون، كل حياتك الفلوس وبس، إزاي أكتر الفلوس، إزاي، مش كل حاجة الفلوس، إنت معاك كل حاجة ومش سعيد يا إلياس في حياتك، ربنا حرمك من الخلفه، أدك المال وخد منك البنون، سيبها في حالها وابعد عنها، إنت عملت كل ده عشان المستشفى متضيعش منك وخلاص، إنت خدتها. غمضت عينيها بقوة وهي مش قادرة تتحمل الوجع... أكتر من كده. صرخت بألم. إلياس اتصدم لما شاف دم... نازل منها، راح عندها بسرعة مسكها بخوف شديد.

نيللي بصت على الدم... اللي في الأرض برعب وقالت ببكاء: الحقني يا إلياس مش قادرة. شالها إلياس ونزل حطها في العربية وطلع على أقرب مستشفى وهو مصدوم من كمية الدم... اللي بتنزفها ومش عارفين إيه سببها. وصل المستشفى بتاعته. بعد فترة خرج الدكتور من أوضة العمليات راح عنده إلياس بسرعة. إلياس بلهفة وخوف: طمني المدام عاملة إيه. الدكتور بعملية: للأسف الدم... اللي نزفته كان جنين ونزل، ربنا يعوض عليكم. إلياس همس بصدمة كبيرة: جنين!

هي كانت حامل... مش مهم عندي الجنين، هي عاملة إيه. الدكتور: الحمد لله أحسن، هتتنقل أوضة عادية، ونص ساعة وهتفوء. نيللي اتنقلت أوضة عادية وفضل إلياس معاها بحزن شديد على فقدانه ابنه من قبل ما يعرف بوجوده. نيللي بدأت تفوق تدريجياً لقيت إلياس جنبها. نيللي بصت له بتعب وقالت بوهن: أنا فين. إلياس حاول يتمالك نفسه قدامها وقال بحنية: في المستشفى. نيللي بصت له بتركيز: إيه اللي حصل؟ الدكتور قالك إيه على الدم... اللي نزلته.

إلياس دمعة خنته ونزلت على خده وقال بندم: قال إنه كان حمل ونزل بسبب مجهود إنتي عملتيه. بصت له نيللي بعدم استيعاب وعيطت بقوة وهي بتحوط بإيديها بطنها بحرمان: إنت السبب، إنت اللي قتلت... ابني، شوفت ربنا عاقبك بإيه، اداك الابن اللي كنت بتحلم بيه طول السنين دي كلها وخدوا منك عشان يعاقبك على اللي إنت عملته في أختك، أنا بكرهك... بكرهك... يا إلياس، امشي اخرج برا، مش عايزة أشوفك.

حضنها إلياس بقوة وبعدين بيدفن راسه في عنقها غصبن عنها ودموعه نازلة على خده بحزن شديد... انهارت نيللي من البكاء وفضلت تضرب فيه لغاية أما تعبت واستكانت في حضنه بنهار. نيللي بشهقات: أنا كان نفسي في طفل منك من زمان، مش مصدقة إني أخيرًا بعد السنين دي كلها أحمل منك ويوم ما أعرف ينزل. إلياس بدموع: هش هش، أهدي يا قلب إلياس، إن شاء الله ربنا هيعوضنا ويزقنا بطفل. نيللي خرجت من حضنه بصت له في عينيه بجمود: أنا عايزة أطلق.

إلياس بصدمة وزهول: تطلقي! قدرتي تنطقيها! عايزة تحرميني... منك يا نيللي، عقبيني بأي حاجة إلا إنك تبعدي عني وتطلقي. نيللي بدموع: إنت أكلت حق أختك وحطيتها في مستشفى المجانين مع إنك عارف إن أنكل مصطفى قسم بالعدل سبلك الشركة والفيلا والشاليه ده غير الفيلا بتاعته والفلوس اللي في مصر وبره مصر.....

عايزيني أرجعلك بعد اللي عرفته، أنا مش عايزة أتأذى لأني مليش ذنب في كل اللي إنت بتعمله، شوفت إنت غلطت وأنا اللي بدفع التمن على فقداني للطفل اللي بتمناه من ربنا، ابعد يا إلياس ابعد عني وانساني خالص لأني مش هقدر أعيش معاك وأنا شايفك في نظري مجرم بعد اللي عملته. اتصدم إلياس من اللي سمعه منها، هوا فعلاً بقى مجرم... الفلوس عمت عينه وجاب واحد يقتل... إنسانة لمجرد إنه مش مصدق إنها أخته، وإيه اللي حصل بسببه أبوه مات...

وأخته دخلت مستشفى المجانين، ودلوقتي ابنه مات... من قبل ما يتولد ومراته حب حياته عرفت الحقيقة وطلب الطلاق. نزل وشه الأرض وهو أخيراً أدرك اللي عمله في كل اللي حصل حواليه وحس بالندم. إلياس بدموع وندم شديد: أنا مكنتش أعرف إن ده كله هيحصل، أنا اتفقت مع وليد إنه ياخد إمضتها بس معرفش إنه هيطلع بالوساخة... دي ويتهجم...

عليها والموضوع يوصل لكده، المستشفى دي من حقي أنا أكتر واحد تعبت فيها، كان المفروض يقسم بالحق مش يظلم، يدي البنت أكتر من الوالدين لأن المستشفى متجيش حاجة جنب ده كله، أنا عارف إني غلطت بس صدقيني كانت لحظة غضب وأنا عرفت غلطي دلوقتي، كنت محتاج حد يفوقني وأديني فوقت وندمان، بس متسبنيش يا نيللي، أنا ممكن أموت من غيرك. نيللي دموعها نزلت بجمود وهي بتحاول تصحي ضميره: موت يا إلياس بس مش هرجعلك. إلياس حس إن نيللي خلاص بعدت عنه:

نيللي. نيللي بصت بعيد عنه وقالت بدموع: خلاص يا إلياس، أنا خدت قرار ومش هتتنازل عن الطلاق، ولو فعلاً ضميرك صحي وعايز ترجع أختك وترجع لها كل حقها ساعتها أقدر أرجعلك وأكمل معاك بقيت حياتي. شالت الكالونة من إيديها وقامت بتعب: أنا عايزة أمشي من هنا، وديني عند مامي.

إلياس خدها ومشي من المستشفى وهو طول الطريق بيفكر في نيللي وإزاي يرجعها له تاني، بس ودها عند مامتها عشان ترتاح فترة وهيرجع يجيبها يكون عرف مكان حياة فين لأن باين عليها إنها مش هتقوله مكانها فين بعد ما وصلها بيت والدتها خرج من عندها وفضل يدور عليها هو وعدي كل واحد في مكان مختلف. حياة صحيت لقت نفسها في مكان غريب، مسكت راسها وهي حاسة بصداع واتنفضت في مكانها برعب لما لقت واحدة ست جنبها. بصتلها برعب

وهي بتتلفت حواليها بخوف: أنا فين. فريدة بابتسامة حنونة: أنا فريدة شغالة عند محمود بيه ابن عم نيللي هانم، هي جابتك هنا وإنتي مغمى عليكي وقالت لـ بشمهندس محمود على كل حاجة ومشيت، هروح أبلغ محمود إنك فوقتي، هو قالي متنقليش من جنبك غير أما تفوقي. خرجت فريدة من الغرفة بصت حياة لطفها بخوف شديد وهي ضامة نفسها في آخر السرير برعشة. دخل محمود عليها بص للخوف والزرع اللي في عينيها وقال بهدوء: عاملة إيه دلوقتي يا آنسة حياة. حياة

انكمشت في نفسها بخوف شديد: كويسة، هي فين نيللي. محمود حس بشفقة على حالتها من حالة الخوف اللي هي فيه: نيللي روحت بيتها وسبتك هنا، متخافيش إنتي هنا في أمان، محدش هيعرف بوجودك هنا لأني أقرب لـ نيللي بس من بعيد. شاور بإيديه على شنط موجودة على التسريحة: أنا جبتلك لبس عشان تغيري لبس المستشفى ده، فـ اعذريني لو مجاش مقاسك لأني معرفش. دادة فريدة هتيجي تساعدك تاخدي شاور وتغيري هدومك وتنزل عشان تفطري.

قال كلامه وخرج من الغرفة بصت له باستغراب، وبعد دقايق دخلت فريدة ساعدتها إنها تاخد شاور وتغير ملابسها ووجد بنت من بيوتي سنتر قصت لها شعرها كيري وظبطته وبقى شكلها أجمل بشعرها القصير. حياة لمست على شعرها بإعجاب من شكل شعرها اللي بقى أحلى من الأول واتنهدت بحزن لما افتكرت إزاي شعرها اتقص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...