اتصدمت أول ما شافت جوزها قاعد على الكنبة وفي حضنه واحدة أول مرة تشوفها، وبالنسبة ليها مش لابسة حاجة. رحمة شاورت على البنت بصدمة كبيرة: "هي دي اللي سايب مراتك وابنك أسبوع من غير ما تشوفهم عشانها؟ حياة شهقت بخضة وقالت بصدمة وهي بتبصله: "انت متجوز؟ جسار كور إيديه وهو بيحاول يتحكم في عصبيته وقال ببرود وهو بيبص على رحمة: "آه متجوز." رحمة صرخت بغضب وهي بتقرب منه: "هي دي اللي بتخوني...
معاها حصلت بيك البجاحة إنك تخوني يا جسار؟ جسار وقف قدامها بجد: "صوتك ميعلاش أكتر من كده، واتفضلي روحي بيتك وأنا جاي وراكي." رحمة ضربته في صدره بكل قوتها وهي بتبصله بشراسة: "انت مجنون؟ أروح بيتي بعد ما شوفتك في حضن واحدة؟ ليه عملت فيك إيه ده؟ أنا حبيتك." جسار وهو بيتك على كل حرف بيخرج منه: "صوتك يا رحمة." رحمة بعدت عنه وهي رايحة على حياة بعصبية: "كل اللي همك الفضيحة... طب خايف على نفسك ولا عليها؟ جسار وقف قدامها بسرعة
قبل ما توصلها وقال بغضب: "انتي أكتر واحدة عارفة إن مبيهمنيش حد، وحسبي الله ونعم الوكيل إنك تفتحي بوقك بحرف واحد لحد." رحمة حاولت تمسك حياة بعصبية بس جسار واقف قدامها منعها: "أنا هفضحها... في الحارة كلها، خطافة الرجالة." حياة حاولت تتفادى إيديها اللي بتحاول تمسكها ببعض الخوف: "ممكن تهدي يا مدام، وأنا هفهمك. أنا كنت في مشكلة وأستاذ جسار كان بيحلها لي، بس مفيش كلام من التخريف اللي في دماغك دي." رحمة بصت لها بسراسة:
"انتي كدابة، أنا شيفاكي بعنيه وأنتي في حضنه بالقميص... اللي لبسه ده يا زبالة." حياة بعصبية: "لأ يا ست انتي، لغيت هنا مسمحلكيش. إيه قميص نوم دي؟ دا كروب توب، أنا كنت بكلم جوزك في حاجة تخص شغله، وهو عندك أهو، اسأليه لو مش مصدقة. بس تطلعي برا بيتي، وابقى اتفاهموا مع بعض بعيد عن بيتي. أنا مش عايزة فضايح أكتر من كده." جسار وقفها على الأرض وزعق فيها بعصبية: "هتفضلي لغيت إمتى بالشكل ده؟
بجد أنا زهقت ومليت من شكك فيه دايماً." حياة: "أظن مشكلتكم تحلوها مع بعض في البيت مش هنا، أنا مش عايزة فضايح... كفاية اللي أنا فيه، اتفضلوا." جسار اتعصب من حياة لأن عمره ما في حد رد عليه غيرها، ودي تاني مرة يتوعد لها في سره. وخرج من البيت وهو ساحب رحمة في إيديه. قفلت حياة الباب وراهم وحطيت إيديها على قلبها وهي بتعيط من كتر الضغط اللي حواليها. جسار ركب رحمة العربية وانطلق بأقصى سرعة عنده بصمت وهو في قمة غضبه منها.
وصل البيت، خدها وطلعوا شقتهم. دخل جسار الغرفة، خلع التيشيرت وقعد على طرف السرير وهو بيبص قدامه بعصبية. دخلت رحمة عليه بعصبية وقالت بجد: "كان المفروض تعرفيني إنك عندها بخصوص شغل، مع إن مش مصدقة بعد ما شوفتك وأنت في حضنها." رفع وشها، بص لها بجمود: "همشي معاكي، مع إن كل اللي في دماغك غلط. لو أنا كنت بخونك... معاها مثلاً، كنت هسيب باب الشقة مفتوح عشان أي حد طالع أو نازل على السلم يشوفنا مع بعض؟
انتي جيتي واتلقيتي بنفسك إن الباب كان مفتوح. نفسي أعرف هتفضلي لغيت إمتى تشكي فيا." رحمة راحت عليه بهدوء وقالت بدلع وهي بتحاول تنسيه اللي عملته: "انت عارف إني بحبك يا جسار وبغير عليك." جسار بعد إيديها عنها بجمود: "دي خنقة مش غيرة، أنا من ساعة ما اتجوزتك وأنتي بتشك... فيا بقالنا خمس سنين مع بعض وأنا عايش معاكي في خنقة وغيره وشك... ونكد. بس خلاص قفلت منك خالص، أنا اللي مصبرني عليكي هو أسر. غير كده كان زماني مطلقاك...
من زمان. أهدي كده وبطلي اللي بتعمليه، لأن هتلاقي نفسك داخل عليكي بالتانية وهفاجئك." رحمة بصدمة كبيرة: "هتتجوز عليّ يا جسار؟ هتتجوز عليّ البت دي؟ جسار قام بجنون: "آه هتجوز عليكي يا رحمة، ومش حياة، شيليها من دماغك. هتجوز عليكي واحدة تكون واثقة من نفسها، مش عندها نقص... زيك." قال كلامه وخرج من الشقة ورزع الباب وراه. حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.
عدي كان حابس نفسه في الأوضة بتاعته، حتى منزلش ياخد عزاء أخوه من شدة صدمته والده وأخوه في نفس الوقت، وأخته اللي بيدور عليها في كل مكان ومش لاقيها. سمع صوت جرس الفيلا بيرن، دفن وشه بين إيديه بحزن... شديد. رجع الجرس يرن من تاني، قام بعد ما عرف إن في حاجة مهمة، بص على الساعة اللي عدت اتنين بعد منتصف الليل... ونزل لأن الخدم كلهم مشيوا. فتح الباب واتفاجأ بفتاة أمامه تشبه نيللي بجد. عدي بصدمة وقلق:
"نيرة، انتي إيه اللي جابك في وقت زي ده؟ نيرة بصتله بحزن شديد على حالته وقالت: "أنا قولت لبابي إني هاجي أعيش معاك من غير ما نعمل فرح، وهو وافق." عدي هز راسه بتعب وقال بحزن شديد: "لأ يا نيرة، يلا هوصلك بيت أبوكي. انتي لازم يتعملك فرح زي بقيت الناس." نيرة مسكت إيديه وهي بتبص في عينيه بحب: "انت فرحتي يا عدي...
مش لازم فرح وفستان عشان أفرح. وبعدين إحنا عملنا كتب كتاب كبير ولبست فيه فستان، هعتبر ده كان فرحي. بس أنا مش هسيبك وأمشي، فمتحاولش معايا، عشان أنا خلاص خدت قرار ومش هرجع فيه، ولا هسيبك لحظة واحدة." سابت إيديه وهي بتتلفت حواليها بحيرة من سكوته: "هتسيب مراتك كده قدام الباب من غير ما تقولها ادخلي؟
عدي وسعلها عشان تدخل بقلة حيلة لأنه عارف عندها. سحبت شنطتها ودخلت. طلعت غرفة عدي، طلعت ملابس من الشنطة ودخلت الحمام. قعد عدي على السرير وغمض عينيه بتعب لأنه مش حمل يتكلم مع حد. خرجت نيرة وهي ترتدي قميص نوم... بتحاول تخرجه من اللي هو فيه بأي شكل. راحت عنده، قعدت قدامه برقة. رفعت إيديها حطتها على دقنه بلطف. نيرة برقة: "عدي افتح عينيك." عدي فتح عينيه واتصدم أول ما شافها. بصلها برغبة... شديدة وقال بصعوبة:
"نيرة، إيه اللي انتي لبساه ده؟ نيرة قربت عليه برقة: "ماله اللي أنا لبساه؟ مش عاجبك؟ عدي بعد وشه عنها وقال بالعافية: "قومي غيري، مش هينفع اللي انتي عايزاه ده." نيرة مسكت وشه بإيديها، خلته يبصلها وقالت باستغراب: "ليه مش هينفع؟ عدي بتنهيدة: "خايف أظلمك معايا ويكون اللي بعمله غلط، وإحنا لسه كتبين الكتاب." نيرة وهي بتمشي إيديها على وشه برقة: "مش هتظلمني، دا حقك وأنا مراتك."
عدي محسش بنفسه وسحبها لحضنه بحب وعشق وتوهان فيها. نيرة كانت مستسلمة كلياً لعشقها ليه، وكل اللي في دماغها إنها تخفف عليه حزنه. صحى عدي من النوم، اتلقاه نايم في حضنه. بص لها وهو مش مصدق إنها بقت ملكه... وفي حضنه وبين إيديه ومش هتبعد عنه تاني. رجع شعرها النازل على وشها بلطف. صحيت نيرة على لمسة إيديه اللطيفة. نيرة بابتسامة رقيقة وخجل مفرط: "صباح الخير." عدي بابتسامة:
"صباح الورد. مش مصدق إنك بقيتي معايا ومش هتمشي. انتي أقنعتي عمي إزاي؟ نيرة برقة: "قولتله إني مش عايزة أعمل فرح ومش هسيبك لوحدك في الوقت ده، وهو قالي دي حياتك وأنتي حرة فيها. وهو اللي وصلني لغيط هنا." أكملت بهدوء وهي بتبص في عينيه بحنية: "الفرحة بتبقى في القلب إنك تختار شريك حياتك الصح اللي مهما يحصل مش هيتهون عليه، مش الفرح والفستان والمه ده كله فترة وهتنتهي، بس انت لا يا عدي." عدي دفن وشه في عنقها بضياع:
"أخويا وأبويا ماتوا." نيرة حاوطت بيديها ضهره بحنية وقالت بحزن: "هما في مكان أحسن من هنا بكتير، ادعيلهم." عدي بصوت مبحوح أثر محاولة إخفاء بكائه: "مفضلش غيرك من الدنيا دي، متبعديش عني انتي كمان." نيرة دموعها نزلت بحزن لما حسيت بدموعه على رقبتها، وده وجع قلبها أوي: "أنا جنبك وعمري ما هبعد عنك مهما حصل." حضنها عدي بقوة وهو خايف تبعد عنه هي كمان، ونهار من البكاء....
في حضنها وهو حاسس بضعفه. في حضنها نيرة مستحملتش تشوفه بالشكل ده وانهارت من البكاء بصوت مرتفع. عدي بعد عن حضنها بقلق وقال بلهفة وخوف: "مالك يا روحي؟ بتعيطي ليه؟ نيرة خبت وشها في حضنه ببكاء: "مش قادرة أشوفك بالشكل ده، أنا عارفة إنه صعب عليك، بس مش مستحملة. أنا بحبك أوي يا عدي، وعمري ما كنت أتخيل إني هشوفك كده. قلبي وجعني... أوي عشانك." عدي مشي إيديه على شعرها بحنية مفرطة: "هش... هدي انتي كده بتصعبيها عليا أكتر." نيرة
مسحت دموعها وهي بتبصله: "خلاص مش هعيط تاني." عدي بص لها بدموع وقال بندم: "انتي عارفة أي حاجة عن حياة؟ نيرة اتوترت جداً وقالت بهدوء: "لأ معرفش. نيللي رفضة تقولي على مكانها فين، هي الوحيدة اللي عارفة." عدي بتنهيدة: "ليه مش عايزة تصدق إن مش هاذيها...
أنا آه كنت مش طايقاها في الأول، ومكنتش موافق إلياس على اللي بيعمله، ولا كنت أعرف مكان المصحة اللي كانت فيها عشان أخرجها. أنا مسبتش مكان إلا ودورت عليه فيه. إلياس قطع التنازل اللي كانت حياة مضية عليه قبل ما يموت... نفسي ألاقيها عشان أعتذر لها وأخليها تسامحني. الواحد مبقاش ضامن عمره." نيرة حطيت إيديها على شفايفه وقالت بلهفة: "بعد الشر عليك، متقولش كده تاني." سندت رأسها على كتفه بهدوء:
"أنا مصدقت لقيتك يا عدي، أوعدني إنك مش هتسبني ولا هتبعد عني." عدي قبل رأسها بحب: "أوعدك إنك دايماً في قلبي." قام من جنبها، دخل الحمام. بصت نيرة لطيف بحزن شديد، رغم كل اللي حصل إلا إنه بيعافر عشان يبقى قوي قدامها. سمعت صوت دقات على الباب. قامت نيرة من على السرير، خدت الروب من على الأرض لبسته وفتحت الباب. الخدمة بصت لها بصدمة كبيرة: "آنسة نيرة." نيرة بهدوء: "مدام نيرة، خلاص أنا من هنا ورايح هعيش هنا مع عدي."
الخدمة بحرج: "أنا آسفة يا مدام، بس فيه ظابط تحت طلب يشوف عدي بيه." نيرة باستغراب: "ظابط؟ مقالش عايز إيه؟ الخدمة: "لأ يا هانم." نيرة بهدوء: "روحي انتي، وإحنا نازلين وراكي." هزت راسها ومشيت. ونيرة دخلت الغرفة وقفلت الباب وهي بتفكر في الظابط هيكون جاي ليه. غيرت ملابسها بسرعة ونزلت هي وعدي. اتفاجأ بالظابط اللي كان ماسك قضية حياة. الظابط أول ما شافه، قام بسرعة وسلم عليه بهدوء: "البقاء لله." عدي بهدوء: "الدوام لله وحده."
الظابط: "كان نفسي أكون جاي أعزيك وبس... بس للأسف انت مطلوب لتحقيق." نيرة شهقت بخضة: "تحقيق ليه؟ عدي معملش حاجة." عدي بص لها بهدوء: "اهدي، أنا هروح مع حضرت الظابط أشوف فيه إيه وهاجي." نيرة مسكت فيه برفض وقالت بدموع: "لأ مش هسيبك، انت معملتش حاجة." عدي رغم خوفه قال بحنية: "يا حبيبتي، أنا لسه معرفش هما عايزيني ليه. هروح وأجي على طول وهطمنك." نيرة بشهقات: "مش هسيبك تروح لوحدك، هاجي معاك." عدي بتنهيدة:
"ماشي، اتفضلي قدامي." خرجت نيرة واتصدمت لما لقت عربية البوليس واقفة قدام الفيلا مستنياهم. ركبت عربيتها وهي شايفة عدي بيركب مع الظابط في عربيتهم. رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً. حياة صحيت على صوت دقات على الباب. قامت بخضة، شافت الساعة لقت نفسها بقت الصبح. خرجت من الأوضة، بس المرة دي فتحت شرّاعة الباب. لقت جسار قدامها واقف بملامحه الحادة. جسار بص لها من تحت النظارة السوداء بجد:
"فيه موضوع مهم عايزك فيه." حياة بصت له بتوتر: "اتفضل اتكلم من عندك." جسار رفع حاجبه وقال بتهكم: "هكلمك من على الباب؟ حياة بتنهيدة: "آه من على الباب أحسن. مراتك تيجي وتعمل مشكلة زي امبارح." جسار بص لها ثواني وقال بصوت هادي: "مش هينفع من على الباب، الموضوع بخصوص أخواتك." حياة اتفزعت... أول ما سمعت اسمهم وهزت راسها بخوف شديد: "أخواتي؟ أنا حد عرف مكاني؟ جسار كان متابع خوفها ومقدر حالتها:
"لأ متخافيش، محدش عرف مكانك. بس فيه موضوع يخص إلياس." حياة قفلت الشرّاعة وفتحت الباب وقالت بلهفة: "ماله إلياس؟ جسار تأمل عيونها المنتفخة أثر بكائها... بضيق شديد وقال: "إلياس عمل حادثة... ومات امبارح." حياة بصت له بصدمة كبيرة وحست إن رجليها مبقتش شايلها من الصدمة. ساندت على الباب قبل ما تقع... مسكها جسار بخوف ولهفة. ساندها بإيديه وقعدها على أقرب كرسي. حياة رفعت وشها بصت له بعدم استيعاب وقالت بدموع:
"إلياس أخويا أنا مات." جسار هز راسه وقال بحزن: "البقاء لله. أنا لسه جيلي الخبر دلوقتي." حياة بصت له ودموعها نازلة على خدها بحزن: "طب عدي؟ هو فين؟ جراله حاجة؟ جسار اتصدم من خوفها عليهم رغم اللي عمله فيها: "عدي كويس، هو كان في الشغل، مكنش معاه." حياة نزلت راسها في الأرض بانكسار: "زمانه زعلان أخوه وباباه في نفس الوقت." حطيت إيديها على وشها ببكاء: "بابي مات... أنا حاسة إني لوحدي. أنا تعبانة...
تعبانة أوي. مش شرط أكون مش قادرة أقف قدام الناس عشان تصدق إن بجد مرهقة.... ومتعبة، مرهقة ذهنياً... ومتعبة نفسياً. وطول الوقت عمالة أقول لنفسي كفاية، كفاية تفكير وقلق وخوف... من كل حاجة. كفاية أسئلة لنفسي ملهاش أي إجابات عندي. كفاية تفكير في نتيجة اختياراتي وقرارتي اللي خدتها، يا ترى أنا عملت الصح ولا هرجع أندم... بعدها. كفاية تفكير زيادة متواصل في كل تفصيلة بعيشها في حياتي وإزاي وإمتى. أنا...
أنا هعدي من كل ده. مبقتش عارفة حتى الأحسن ليا إيه؟ أتكلم وأفضفض وأطلع اللي جوايا مع اللي حواليا ولا أسكت وأكتم وأخبي عشان محدش يأنبني.... ويزود همي. أسمع لناس عندها خبرة في الحياة أكتر مني ولا أمشي ورا إحساسي عشان محدش بيحس بالحاجة زي اللي عايشها. حاسة إن عقلي وقف حرفياً.... بجد وخلصت بنسبالي كل حلول الأرض. فوضت أمري كله لله، هو اللي عالم بيا وباللي فيا وقادر يراضيني ويختارلي الأصلح." جسار صعبت عليه حالتها قال بهدوء:
"ممكن تهدي، كل حاجة هتتصلح وهتمشي زي ما انتي عايزة." حياة بصت له بانكسار... وقالت بدموع: "هتصدقني لو قولتلك معرفش. دي كمان زي ما انت شايف واحدة هربانة... مش عارفة هي عايشة فين ولا مع مين. مش من حقي حتى أحضر عزاء أخويا. مش عارفة أفكر ولا عارفة هعمل إيه. هفضل طول عمري هنا أو لأ، مش عارفة. مش عارفة." جسار بهدوء: "البسي هاخدك أوديكي عند الست فريدة." حياة بدموع: "أنا عايزة أبقى لوحدي، ممكن؟ جسار محبش يتعبها أكتر من كده:
"هسيبك لوحدك، بس شوية وهعدي عليكي آخدك أوديك المستشفى." مشي جسار وهو تفكيره فيها ومش عايز يسبها. قفل الباب ونزل. تحت أعين مشتعلة من الغيرة اللي سمعت كلامهم وطلعت على السلم استخبت قبل ما جسار جوزها يشوفها. فضلت حياة مكانها وهي بتعيط بقوة لغاية أما نامت في مكانها من كتر العياط. بعد فترة صحيت على إيد بتتحط عليها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!