سارة: محمد.. انت اللي سقطني؟ محمد: اوعي تقولي كدا تاني يا سارة.. اوعي. سارة: ولا حد من طرفك. محمد: ولا حد من طرفي.. ولا حد له علاقة بيا اصلا. سارة: ماشي يا محمد. محمد: ها.. هتمشي ولا هتقعدي؟ فكرت سارة شوية. "همشي.. انا مش هقدر اقعد هنا.. عاوزة اتطلق واسافر لخالتي." حس محمد بخنقة جامدة. يعني خلاص هتمشي ومش هشوفها تاني. حس بخنقة بس مظهرش. محمد: يعني انتي لسه خايفة مني؟ سارة: منك ومن المكان.. خايفة من كل حاجة.
محمد: تمام.. تقدري تقومي دلوقتي تغيري لبسك وتجهزي حاجتك.. وانا همشيكي. سارة لاحظت انه حط ايده ع صدره وكان بينهج شوية فالكلام. "طب انت كويس؟ محمد بتعب حاول يخفيه: انا تمام.. يلا قومي انتي.. اعملي اللي قولتلك عليه. سارة: ماشي. وقامت سارة دخلت الاوضة عشان تلبس.. وتعب محمد زاد. *** كانت نادية فالاوضة بتاعتها.. بتفكر هتعمل ايه. لازم توصلهم. لكن قررت متقولش حاجة لخالتها ووصلت للفكرة التمام. دخل احمد اخوها.
احمد: انتي بردو معرفتيش مكانهم.. انا مش هسيبه. نادية: احمد.. لازم تهدي.. انت متعرفش محمد ده.. ده غول.. لو مسكك ممكن يقتلك. احمد: منا مش هضربه لوحدي.. هو عصب اوي.. هجيب ناس اصحابي وهرنه العلقة التمام. نادية بصتله باحتقار: ومش مكسوف من نفسك وانت مش قادر عليه لوحدك.. اتلهي بقا.. اتلهي خليني افكر. احمد: تفكري في ايه؟ نادية اتنهدت: محمد خاطف سارة.. وانا لازم اعرف مكانهم. احمد: نعم.. خاطفها!!؟
نادية: وديني ما هسيبك يا محمد.. لازم اعرفك مين نادية.. لان مش انا اللي يحصل معايا كدا. احمد: انا مش فاهم حاجة. نادية: هتفهم.. بس مش دلوقتي. *** لبست سارة وجهزت ولمت حاجتها فالشنطة. سارة لنفسها: هو انا فعلا هقدر اسيبه.. انا كنت بقوله كدا بس عشان اشوف رد فعله.. يعني هو هيسيبني امشي.. انا عاوزة افضل معاه وفحضنه.. بس هو ليه شكله كان تعبان كدا.. يارب اكتبلي اللي فيه الخير. خرجت سارة. سارة: انا جاهزة يا محـ.. محمد.
لقيتو واقع فالارض ومغمى عليه. صرخت: محمد. محمد حبيبي فوق.. ايه اللي حصلك.. اعمل ايه بس يارب.. معرفش حد اعمل ايه.. ولو عرفت اتصل بحد.. اقوله احنا فين. محمدددد.. وعيطت اوي برعب عليه. اصحي يا حبيبي.. فوق. افتكرت وهما قاعدين بياكلوا. فلاش باك. محمد: انا عملتلك مكرونة معايا. سارة: شكرا. ولقيتو بيطلع حقنة انسولين. سارة: انت بتعمل ايه؟ محمد: اصلي عندي السكر.. ودي حقنة انسولين.. بس دي الابرة هقوم اجيب الحقنة من التلاجة.
سارة: انا كنت بديها لبابا على فكرة.. الله يرحمه. باك. سارة بتوتر شديد: اكيد.. اكيد السكر.. هقوم اجيبها.. كان بيحطها في.. اه فالتلاجة.. اه. وراحت جري فتحت التلاجة لقيت فيها الحقن. كدا لقيتها.. فين الابرة.. فين.. اه اهي. ولقيت الابرة وهي اصلا بتعرف تدي الحقنة دي. قربت عليه رفعت التيشيرت بتاعه واديتها له. فضلت قاعدة جنبه كام ثانية ماسكة ايده مستنياة يفوق. كانوا بيعدوا عليها كأنهم ساعات.
اخيرا فتح عينه بتعب شديد. ابتسمت هي وسط دموعها. سارة بعياط شديد وتوتر: محمد.. انت كويس؟ كان تعبان اوي محمد مش عارف يفتح عينه اوي. محمد: انا كويس.. متقلقيش. قربت سارة عليه باستو من راسه بحنية وحب شديد. سارة: قوم يا حبيبي.. الف سلامة عليك. بقا هو مستغرب شوية لكنه مبسوط من قربها ليه. محمد: مش قادر اقوم. سارة: انا هسندك.. قوم معايا.. قوم.
وسندتو لحد ما قام وسند عليها بكتفه وكان محاوطها. هي كانت دموعها لسه نازلة من توترها وقلقها عليه. سندتو لحد السرير ونام عليه مفتح عينه. وكانت لسه هي بتعيط. محمد حط ايده ع خدها. محمد: خلاص اهدي.. انا بقيت كويس.. نسيت اخدها الصبح بس. سارة ضربته فكتفه براحة وسط دموعها. سارة: ليه.. ليه نسيت تاخدها؟ محمد: معلش.. متزعليش. يلا.. يلا عشان امشيكي. سارة: انت عاوزني امشي؟ محمد بصلها في عينيها. محمد: انتي عاوزة تمشي؟
سارة: انا اللي بسأل.. متردش السؤال بسؤال.. عاوزني امشي؟ محمد لنفسه: انا مش عاوزك تمشي من حضني وتقفي ادامي.. انا عاوزك ديما في حضني. محمد: اللي انتي عاوزاه هعملهولك. ها.. عاوزة ايه؟ سارة محستش بنفسها وقربت عليه حضنته ونام نايم عالسرير. اتخض هو لكن ابتسم بفرحه. حط ايده ع ضهرها باحتواء وكدا فهم ردها ايه. همس محمد: بحبك. اتنفضت هي بسرعة. سارة: قولت ايه؟ محمد: في ايه.. كنت بكح. سارة: لا انت قولت ايه دلوقتي.
محمد: مقولتش حاجة صدقيني. سارة: متاكد؟ محمد: محمد.. سارة: محمد.. محمد: احلفلك بالطلاق عشان تصدقي. سارة: لا خلاص.. صدقتك. وهو كان بيبصلها بحب وابتسامة. سارة: متاكد انك مقولتش حاجة. شد محمد البطانية عليه. محمد: تصبحي على خير يا سوسو. سارة ضحكت. سارة: ماشي وانت اهله.. هعمل اكل بقا انا على ما تصحي. وقامت من جنبه وهو كان فرحان اوي.
عدي الوقت وخلصت الاكل وراحت هي تصحيه. لقيتو نايم اوي وشعره نازل ع عينه شوية وشكله حلو. قربت منو شوية ورفعتله شعره بحنية. قربت من شفايفه خلت شفايفها تلامس شفايفه بحب شديد. فضلت اقل من دقيقة وبعدت عنو شوية. وبعدين صحته. سارة: محمد.. اصحي. بدأ يفوق محمد براحة. محمد بنوم: ايه يا سارة. سارة: قوم يلا انا عملت الاكل. محمد: ماشي.. هي الساعة كام؟ سارة: ٧ المغرب.. قوم بقا.
قام محمد ودخل غسل وشه وايده واتوضى وراح يصلي الاول. وبعدها قعد ع الاكل. سارة: عاوزاك تقولي رايك بقا. محمد: عنيا. جامد طرش. سارة بضحكة: طرش؟ محمد ضحك لضحكها القمر. محمد: طرش الطرش كمان. سارة: خلصانة يا رايق. محمد: خلصانة.. احنا قلبنا سواقين تكاتك كدا ليه. كانت هي بتضحك اوي وحبه ليها بيزيد كل ما بيشوف ضحكتها. عدي الوقت وجه وقت النوم. سارة: هننام ازاي؟ محمد: انا تعبان بجد.. هنام عالسرير. سارة: طب وانا؟
محمد: فالاوضة التانية بقا. سارة: محمد.. انا بخاف انام لوحدي وخصوصا هنا. محمد: انا مش عارف ايه مخوفك من البيت.. ده جميل والله. سارة: يا عم انا بخاف. محمد: هييح.. خلاص.. هتكرم وانيمك جنبي عالسرير. سارة: نعم.. انت فاكرني ايه؟ محمد: هو مش المدام مراتي برضو ولا ايه؟ انا جوزك على فكرة. سارة اتكسفت. سارة: اه صحيح. محمد: اه صحيح.. انتي كنتي ناسيه. ضحكت سارة بخفة. سارة: خلاص.. يلا ننام. محمد: يلا. وراحوا عالسرير.
سارة: بس بص.. هنحط مخدة بينا. محمد: هفف.. يادي شغل المسلسلات التركي والكوري.. وتصحي الصبح تلاقي نفسك فحضني وكدا بقا.. على فكرة انا كنت حاضنك الصبح. سارة بكسوف شديد: بطل رخامة بقا.. يلا ننام. محمد بضحكة: يلا يستي.. حطيتي المخدة؟ سارة: اه.. يلا تصبح ع خير. محمد: وانتي من اهل الخير. وناموا هما الاتنين بصعوبة لانهم بيفكروا في بعض. *** جات الساعة 2 بالليل. رن تليفون محمد. قام هو رد عالتليفون. محمد: الو.
صوت: انت فين يا محمد وسايبني كل ده؟ محمد: انتي عاوزة ايه بس دلوقتي؟ سارة جنبي. صوت: تعالالي فالمكان بتاعنا عاوزة اقولك ع حاجة. محمد: لازم دلوقتي؟ صوت: اه.. يلا انا مستنياك. وقفل. قام محمد من جنب سارة من غير ما تحس وهي في سابع نومه. قام غير هدومه وخرج برا البيت خالص وصل للمكان. محمد: خير يا ستي عاوزة ايه؟ نادية: انت ازاي تسيبني كل ده؟ محمد: عاوزة مني ايه يا نادية تاني؟ نادية: كدا.. كدا تنساني انا وابنك اللي فبطني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!