رعد أحمد المنشاوي: شاب طويل القامة، حاد الملامح، ذو طابع رجولي مثير. ذو عينين عسليتين وشعر أسود ناعم. يمتلك قوة ونفوذ واسعين فهو أحد أهم رجال الأعمال في الشرق الأوسط. قاسٍ وحاد الطباع ومغرور. لا يؤمن بالحب ويكره النساء، إلا والدته وتلك الطفلة التي ستكسر تجبره.
مليكة أدهم المنشاوي: فتاة جميلة جدًا، تمتلك ملامح غاية في الجمال. تمتلك عينين كزرقة البحر ووسعهما. بيضاء البشرة وترتدي خمارًا. متوسطة الطول. في كلية الصيدلة. تمتلك شخصية قوية جدًا وعزة نفسها فوق كل اعتبار. طيبة القلب. هند الأسيوطي: صديقة مليكة المقربة. تتميز بجمالها الخاص. عفوية وجميلة جدًا، فهي تمتلك عيونًا خضراء كأنها غابة. في كلية الهندسة. فتاة بسيطة. وهي ومليكة أخوات، فهما أخوات في الرضاعة.
مازن الأسيوطي: شقيق هند وصديق رعد المقرب. الوحيد الذي يعرف التصرف مع جبروته. أصدقاء منذ الطفولة وشريك رعد في الشركة. مهندس برمجة يسمى بـ "عقرب الكمبيوتر". أسيل السادات: صديقة هند ومليكة وخطيبة مازن. فتاة بسيطة ويتيمة. واجهت صعوبات كبيرة في حياتها، لكنها استطاعت التغلب عليها. طالبة في كلية طب بشري.
عمر مراد المنشاوي: ابن عم مليكة ورعد. شاب قوي وذكي. فهم يشكلون الثلاثي الأخطر في عالم الأعمال. يدير مع رعد ومازن شركات المنشاوي. يحب هند منذ الطفولة، لكن لا يعلم إذا كانت تبادله نفس شعوره أم لا. الجد إسماعيل المنشاوي: شخصية صارمة، لكنه طيب القلب جدًا. يحب أحفاده، فهم من تبقوا له بعد حادث مؤلم حدث منذ زمن.
وليد الكيلاني: عدو رعد اللدود. وهو مهووس بمليكة، ويريد بشتى الطرق الحصول عليها. ويكون ابن عمة رعد ومليكة. لا يعيش معهم بالمنزل، لكنه يزورهم لعدة مرات، وفي كل مرة يحاول التقرب من مليكة، لكن محاولاته تبوء بالفشل. لذلك يحترس منه إسماعيل كثيرًا. لكن هل سينجح في الحصول عليها أم لا؟ هذا ما سنراه في الرواية.
في فيلا المنشاوي نجد الأجواء تسير على قدم وساق، فاليوم هو يوم عودة حفيد العائلة المتجبر. عودة رعد المنشاوي، أكبر رجال الأعمال في الشرق الأوسط. يجب أن تسير الأجواء بهذا الاضطراب والحماس، فهو غائب منذ مدة طويلة ليكمل دراسته ويدير الأعمال في الخارج، وها هو اليوم عائد للبلاد بعد غيبة طويلة لمدة ٧ سنوات، بعد أن أسس اسمًا ومكانة يرتعد منها كل الناس المحيطين به.
الجد إسماعيل بفرحة عارمة: أخيرًا حفيدي الغالي هيرجع. دا اليوم اللي كنت مستنيه من زمان. بس يارب يمشي كل حاجة زي ما أنا عايزها. عمر بفرحة كبيرة: والله وحشوني ووحشتني قعدتنا مع بعض، لولا إن المفروض يبقى حد هنا كنت سافرت معاهم. الجد إسماعيل بسعادة لوجود الحب بين أحفاده: هو أيوه كان بيكلمنا، بس برضه مش هتعوضني على إني أشوفه سليم قدامي. بعدين هي فين مليكة؟
هبطت مليكة من غرفتها وهي ترتدي فستانًا لبنيًا يعكس زرقة عينيها، ومرتدية خمارًا أبيض اللون. فكانت ملكة جمال متوجة. مليكة بابتسامة ساحرة: صباح الخير يا جدو عامل إيه؟ وقبلت خده وأكملت بنفس الابتسامة: صباح الخير يا عمر، إزيك؟ الجد بابتسامة: صباح النور يا ملوكة. الحمد لله كويسين، إيه أخبارك أنتي؟ مليكة بابتسامة: الحمد لله رب العالمين. إيه اللي بيحصل في الفيلا؟ في مناسبة النهاردة ولا إيه؟
عمر بفرح: لا أبدًا، بس رعد جاي النهاردة. مليكة بهدوء: آه، ربنا يرجعه بالسلامة. وأكملت بخبث: وأنا أقول جدو رايق ليه كده! أيوه يا عم، من لقى أحبابه نسي أصحابه. وغمزت بضحكة. الجد إسماعيل بضحك: والله بعدين أنتي مفيش حاجة تشغلني عنك يا ملوكة. بس أنتي رايحة لفين؟ أنتي لازم تبقي موجودة علشان تستقبليه معانا. أنتوا بقالكم مدة كبيرة مشفتوش بعض.
مليكة بطاعة: حاضر يا جدو، بس عندي محاضرة لازم أحضرها وهاجي علطول. غير كده هند هتيجي برضه علشان أكيد مازن جاي برضه. وبصت بخبث لعمر اللي أول ما سمع اسمها اتلبك. الجد إسماعيل بخبث: أيوه أكيد، أنا منبه عليها إنها لازم تيجي علشان أسلم عليها وأهو برضه تسلم على أخوها ورعد وتقعدوا مع بعض، وكمان برضه أسيل هتيجي. مليكة بسرعة: تمام يا جدو، أنا لازم أروح بسرعة علشان متأخرش على المحاضرة وهارن عليهم وأنا راجعة.
الجد إسماعيل بحب: على مهلك يا بنتي وخلي بالك من نفسك. في المطار تهبط الطائرة الخاصة لرعد المنشاوي. يهبط منها شاب طويل القامة وفاره العضلات وذو ملامح جادة رجولية قوية. فهو يوحي بالقوة والذكاء والغرور. فهو رعد المنشاوي المشهور بـ "الملك المتجبر". من يسمع هذا الاسم يتملكه الخوف جدًا. وينزل من خلفه صديقه مازن الأسيوطي، شاب طويل وذو ملامح جذابة. مرح الشخصية جدًا، لا يصدق أن هذا الشاب هو صديق هذا المغرور.
مازن بفرحة: ياااه أخيرًا رجعنا لمصر! والله الفرحة مش سايعاني أخيرًا هارتاح وهنام. والله وحشني النوم. رعد بسخرية: ده بس اللي وحشك؟ النوم؟ مش مثلًا حد بتحبه، أخواتك ولا حتى خطيبتك؟ ربنا يكون في عونها والله. مازن باستفزاز: ما هو لو أنا شغال مع بني آدم ما كانش ده حالي. حرام عليك ده كنت بنام ٥ دقائق في اليوم، وكنت حاسس إنهم كتير عليا. فأكيد هيوحشني النوم. حسبي الله ونعم الوكيل. رعد: بتقول حاجة يا مازن؟
مازن بخوف: لا أبدًا يا باشا، سلامة سمعك. ده كنت بقول بقول والله مش عارف من غير توجيهاتك كانت الهالات السودا هتجيلي إزاي. رعد ببرود: آه، افتكر حاجة تاني. روح الشركة شوف في حاجة ولا لا بعدين تعالى ورايا على الفيلا. وسابه ومشى. مازن بدهشة: هو قال أروح الشركة؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا رعد، كشفت راسي ودعيت عليك بكل اللغات.
وفي الطريق كانت مليكة بتعدي الشارع وكالعادة من غير ما تشوف العربيات ماشية إزاي. وفجأة صوت الفرامل دوى بصوت عالي جدًا. نزل الشخص بعصبية: أنتي عمية؟ حد يعدي كده؟ مليكة كانت مذهولة من اللي حصل لكن فاقت على صوته العالي. وردت بغضب: وأنت مش تفتح يا أستاذ أنت؟ حد يسوق بالسرعة دي؟ حتى الكوتشات مزهية على الطريق. بني آدم ما عندكش دم. أول مرة أشوف حلوف بيسوق.
سابته ومشيت وهي مش عارفة ردت عليه كده إزاي. أو جاتلها الجرأة تعمل كده إزاي وليه، مع إنها الغلطانة، لكن هي مش بتحب حد يعلي صوته عليها أو يقولها أي كلمة تجرحها. أما بقى الشخص ده فكان متعصب جدًا وركب العربية بتاعته وساق بغضب وعصبية: بقى أنا رعد المنشاوي حتة عيلة ترفع صوتها عليا؟ آه لو أطولها تاني لأندمها على اللي حصل. وأكمل سواقة لحد ما وصل لفيلا المنشاوي.
أما مليكة فمزاجها اتعكر بعد اللي حصل. فقررت تروح تاني حتى بعد ما وصلت الكلية، وفي الطريق رنت على هند. هند بمرح: أهلًا أهلًا بالناس اللي مش بتسأل. مليكة بمرح: يعني أنتي يا بنت اللي كل ٥ دقائق بترني؟ بعدين أنتي عرفاني مش معايا رصيد وأنتي رغاية. هند بغضب مصطنع: وحياة أمك! على العموم لما أشوفك بالليل حاضر. مليكة بضحك: ولا تقدري تعملي حاجة. أبقي تعالي بدري وهاتي معاكي أسيل وشوكولاتة، أنا مش هاروح الكلية. أنا مروحة علطول.
هند باستغراب: إزاي مش رايحة الكلية ومروحة البيت؟ مليكة: لما تيجي هحكيلك. يلا بقى علشان الرصيد. هند: هتفضلي طول عمرك معفنة. مليكة بمرح: أهم حاجة الاحتفاظ بالمبدأ وحب الناس. يلا ما تنسيش تيجي بدري أنتي وأسيل والشوكولاتة أهم منك أنتي وهي. سلام. وفصلت الخط ورجعت البيت. وأول ما وصلت شهقت بصدمة وقالت:............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!