الفصل 2 | من 21 فصل

رواية من هزت عرش تجبري الفصل الثاني 2 - بقلم مريم حنين

المشاهدات
22
كلمة
1,558
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

مليكة بصدمة: أنت. أنت بتعمل إيه؟ هي أنت كنت جاي ورايا ولا إيه؟ رعد بغضب: أنت إيه اللي جابك هنا أصلاً؟ وأنا أمشي وراكي ليه أساسًا؟ بس كويس إنك هنا؛ علشان أنا لسه ما ردتش عليكي كويس. مليكة بغضب مماثل: ترد على مين يا سافل أنت؟ أنت عارف أنت بتكلم مين أساسًا؟ رعد بغضب أكبر: بت، أنتِ اتلمي، أنا لحد دلوقتي ماسك نفسي بالعافية، لكن أقسم بالله هتشوفي وش مش هيعجبك. بعدين أنتِ اللي مين أصلاً، وإزاي واحدة زيك ترفع صوتها عليا؟

أنتِ آخرك خدامة هنا. مليكة وعينيها بتطلع شرار: والله تصدق خفت؟ اتكلم على قدك يا بابا. أنت اللي مين أساسًا وإزاي تكلم أصحاب البيت كدا؟ وبعدين أنت اللي خدام مش أنا. وبعدين اهدى شوية بدل النفخة الكدابة اللي أنت فيها دي، بدل ما يطقلك عرق ولا حاجة وأنت لسه صغير. قالت جملتها الأخيرة بتهكم وسخرية. كان رعد على وشك الرد، لكن قاطعه صوت إسماعيل اللي نازل بسبب الصوت العالي. إسماعيل بقلق: فيه إيه؟ إيه الصوت العالي دا؟

مليكة بغضب: تعالى يا جدو شوف الأشكال اللي في البيت دي. رعد بغضب: بت اتلمي، وبعدين إيه جدو دي؟ اسمها إسماعيل بيه. أنتِ نسيتي نفسك ولا إيه؟ مليكة بغضب وغرور: بت لما تبتك أنت التاني. وبعدين دا جدي أنادي عليه براحتي ملكش فيه. إسماعيل بغضب: ينفع تفهموني إيه اللي حصل؟ مليكة بغضب: تعالى يا جدو شوف مين دا أصلاً وبيعمل إيه هنا. مش كفاية أنه كان هيخبطني بعربيته.

رعد بسخرية: والله يا ريت. وبعدين محدش قالك تعدي زي البقر في الشارع. مليكة بغضب: لا أنت لازم تقف عند حدك يا حلوف أنت. أوعى تفكر إني هسمع وأسكت. أنت غلطان والله هتدفع تمن عدم احترامك دا غالي. إسماعيل بغضب: والله كويس مفيش احترام لوجودي. عال جداً، عرفت أربي والله. اهدي يا مليكة دا رعد، وبعدين إيه موضوع العربية دا؟ مليكة بسخرية وهي بتشاور عليه باستهزاء: دا رعد؟ دا رعد المنشاوي اللي طالعين بيه السما؟

رعد حس بأنها بتقل منه، قال بغضب وعينيه اسودت: أيوه أنا رعد المنشاوي اللي طالعين بيه السما. أنتِ بقى مين؟ ولا مكنش عاجب الهانم؟ مليكة بخوف بس بتداريه: مش قصدي بس كنت أعتقد إنك هتبقى محترم أكتر مش بلسان فالت، وكمان على الأقل فيه سنة تواضع، لكن لا لسانه طلع متبري منك وكمان مغرور وشايف نفسه. رعد بسخرية وتهكم: سيبتلك يا أختي التواضع والأدب. مين دي يا جدو؟

إسماعيل بتنهيدة: دي بنت عمك أدهم مليكة، الدكتورة مليكة أدهم المنشاوي. ينفع بقى حد يحكي إيه اللي حصل وكنت هتخبطها إزاي؟ رعد ببرود: الهانم كانت بتعدي الطريق ومش شايفة العربيات ماشية إزاي، وأنا كنت ماشي بسرعة. فلما شفتها فرملت. نزلت أكلمها راحت اتعصبت. مليكة بغضب: والله يعني أنا اللي غلطانة؟ مش مثلاً تنزل تقول لي أنتِ كويسة أنا آسف؟ لا تنزل تهزق ومش عايزني أرد عليكِ؟

إسماعيل بغضب: اخرسوا أنتِ وأنتِ. كل واحد على أوضته علشان بليل هنتجمع كلنا. مليكة بقلق: يا جدو هو هو وليد جاي؟ إسماعيل بقلة حيلة: أيوه جاي. مفيش حاجة في ايدي؛ لأنه ابن عمتك، ولازم يجي. بس متخافيش أنتِ تجنبيه زي كل مرة ومتخافيش. مليكة بهدوء: حاضر يا جدو. أنا هطلع فوق. ومشيت وجت جنب رعد وقالت وهي ماشية بهدوء: حمد لله على سلامتك. وسابته وطلعت. رعد بص عليها بطرف عينيه، وبعد

كدا قال بهدوء لإسماعيل: أنا طالع أرتاح في الأوضة. إسماعيل بابتسامة: اتفضل يا حبيبي. حمد لله على سلامتك. في المساء كان الكل متجمع في الحديقة. نزلت مليكة لكن لقت في حد بيشدها من قفاها. هند بغيظ: تعالي هنا يا تكفير سيئاتي. إيه يا أمي قاعدة تتآمري وتتشرطي وتستظرفي؟ ما تتلمي يا بت أنتِ. مليكة باشمئزاز مصطنع: بت نزليني البريستيج مش كدا. بعدين هو كل اللي في هندسة عربجية ليه كدا؟ فين الأنوثة يا أختشي؟

هند باستفزاز: مفيش أنوثة خدت فيها العزا ومشفتكيش في الأربعين. عيلة متعرفش تجامل. أسيل بضحك: حرام عليكي يا هند سيبيها. مليكة بضحك: تشكري يا بنتي ربنا يخليهوملك. هند بقرف: شحاتة والله شحاتة. مليكة باستفزاز: ملكيش فيه جبتي اللي قلت لك عليه؟ هند باستسلام: أيوه جبته أنا مش عارفة ليه بسمع كلامك. مليكة باستفزاز: علشان أنتِ مطيعة. وقلبك أبيض. وأنا مسيطرة. هند بغضب: والله أنا أستاهل ضرب الجزم علشان قلبي أبيض.

مليكة: الحمد لله علشان لما أشتم متزعليش. أسيل بضحك: خلاص يا أمي منك ليها. مش كدا فين جدو والشباب؟ هند ومليكة بخبث: برضه جدو برضه علينا الكلام دا؟ مش مثلاً مازن مثلاً؟ أسيل بكسوف: بس يا ماما منك ليها. مليكة بضحك: شوف البت وشها بقى طماطم إزاي. فينك يا مزيون تيجي تشوف الخجل والحياء. هند بحالمية مصطنعة: هيييح يا عيني على حياء الأنثى اللي مفتقضاه. اضطريت أتخلى عنه علشان خاطر الكلية.

مليكة بتقزز مصطنع: يا شيخة اتلهي دي مبيعاكي اللي وراكي واللي قدامك أنتِ بتشحتي يا أمي. آخرك عربية الفول اللي قدام الكلية. هند باستفزاز: بس برضه محبش إلا هي. أينعم خازوق حياتي بس برضه الحتة الشمال. مليكة بخبث: إيه دا أومال عمر الحتة النهي؟ هند بتسرع: عمر دا قلبي ودقاته. مليكة بضحك: أوباااااا فينك يا عمورتي تيجي تسمع. عمر بضحك: لا ما أنا سمعت. هند وهي بتتمنى الأرض تنشق وتبلعها. فأكملت مليكة بخبث: هنا من إمتى؟

مازن بضحك: من ساعة ما كنتوا بتسألوا عليا. وهنا أسيل اتكسفت جداً، وطلعوا يجروا ورا مليكة. مليكة بخوف وهي تجري: يا لهوي. صلوا على النبي كدا استهدوا بالله. متعملوش حاجة في لحظة تسرع تندموا عليها. وبعدين أنا ماليش دعوة هما اللي بيجوا على السيرة. وه وبعدين مش تعملوا أي حاجة ولا الكلام على هواكوا. هند بغضب: ولو برضه لازم تتربى. خدي هنا. أسيل بغضب وخجل: برضه لازم تتربى. هند أنا همسكها وأنتِ اضربيها والعكس.

مليكة باستفزاز: وه وأنا مالي؟ حد قالكوا تتسرعوا في الإجابة؟ بعدين أنا وفرت عليكي نحنحة اعترافات وكدا وورد بتقطع وبيحبني ولا مبيحبنيش. صح ولا غلطانة؟ وأنتِ التانية إشحال كنتِ مخطوبة ومش بتسألي عليه فوفرت عليكي وفتحت السيرة. بعدين دا أخويا برضه. هند بتفكير: هي وجهة نظر تحترم بس برضه لازم تتضربي. مليكة: خلاص بقى قلبك أبيض وعفا الله عما سلف. ونبدأ صفحة جديدة. هند بخبث: خلاص ماشي بس أنا اللي هاكل الشوكولاتة. مليكة

بتسرع وهي بتروح عندها: لا كله إلا الشوكولاتة. دا أنا أزعل وأجيب ناس تزعل. وتبقى دم يا سيد. هند بضحكة نصر: والله ووقعتي ومحدش سمى عليكي. مليكة وهي بتفهم تسرعها: دا أنا كنت حابة افتحهالك. يا مازن الحقني أختك هتقتلني. مازن بضحك: والله حرام مش قادر. بطني هتموتني من كتر الضحك. مليكة بحب وهي بتحضنه: حمد لله على سلامتك يا مزيوني. مازن بحب وهو بيبادلها الحضن: الله يسلمك يا قلب مزيونك. هند بحب: حمد لله على سلامتك يا أبيه.

مازن بحب: الله يسلمك يا حبيبتي. أسيل بابتسامة دافئة: حمد لله على سلامتك يا مازن. مازن بنظرة مليانة حب واشتياق: الله يسلمك يا أسيل. أخبارك إيه؟ أسيل: الحمد لله تمام. مليكة وهند قاعدين بيسبلوا بعنيهم. مليكة: يا رب على العشق الممنوع دا. يا ابني اتجوز أو اكتب الكتاب حتى دا أنت حالتك تصعب على الكافر. هند: لأول مرة مليكة تقول حاجة صح. عايزين نفرح بيك يا ابني أنا أشفقت عليك والله.

مازن: وأنا والله نفسي أفرح وأشفقت على نفسي بس هي تحن على أمي ونعمل كتب الكتاب. بدل اللي أنا فيه دا. كل دا وأسيل وشها زي الطماطم من الكسوف. عمر بضحك: طب ما تتحدد يا ابني معاد. مازن بغيظ: ما هو البركة في رعد بيه والشغل. هو كان سايبني أنام. ربنا يسامحه يا أخي. بعدين ما نخلي الفرحة اتنين ونجوزه ونخلص منه ونستته في بيت يلمه بدل ما هو كدا قارف أمي. رعد ببرود: أنت قد اللي قلته؟ مازن بخوف: لا مش قده.

رعد بنفس البرود: أومال اتكلمت ليه؟ مليكة وهند بحسرة: يا عيني على الرجالة. مازن بغيظ: حكم القوي على الضعيف. حسبي الله ونعم الوكيل. رعد بصله ببرود. أكمل مازن بخوف: فيا حسبي الله ونعم الوكيل فيا. أنا ربنا ياخدني بس بالراحة. مليكة بحسرة: يا عيني على الرجالة. خلاص يا عم ما يبقى عمر وهند أحسن وكدا كدا الاتنين ميتين في بعض بس محدش راضي يقول. عمر بضحك: هو أنا للدرجة دي مفضوح؟

مليكة: يا ابني مصر كلها عارفة بس عاملة نفسها مش واخدة بالها. عمر: يا لهوي اتفضحنا. طب ما تستر علينا يا جدي دا حتى الستر على الولايا له أجر وثواب. وأنا بطلب ايد هند منك يا مازن. مازن: أفكر. عمر بخبث: هجوزك أسيل. مازن بفرحة: نقرا الفاتحة بقى. إسماعيل بفرحة: طب مش ناخد رأي هند الأول؟ هند بكسوف: اللي تشوفوه أنتوا. مليكة باستفزاز: هو دا الحياء اللي أخدتي فيه الأربعين؟ يا عيني بقيتي كلبة لولو في نفسك.

هند: أنا مش هنزل لمستواكي وأرد عليكي. بس ربنا يبعت اللي يخليكي زي الكلب الولو. وفعلاً قرأوا الفاتحة. الجد بحب: مبروك يا ولاد. عقبالك يا لوكا أنتِ ورعد. مليكة بحزن مصطنع: أيوه قول إنك عايز تخلص مني قول. ياااه يا جدو بعد كل الحب اللي حبتهولك تعمل كدا يا خسارة. الجد بضحك: خلاص يا بكاشة. جاء صوت من خلفهم: طب ما العريس موجود أهو.

وقعت الكأس التي كانت بيد مليكة وبلعت ريقها بتوتر والتفت وجدته أمامها. ينظر لها بشهوة تقززت من نظراته وهرولت للداخل. وليد بابتسامة صفراء: أهلاً إزيكوا يا شباب والله وحشتوني. أخباركوا إيه؟ رعد ومازن ببرود: كويسين الحمد لله. وبعد فترة دخل وليد خلف مليكة. لاحظه رعد فدخل وراءه ووجد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...