الفصل 19 | من 21 فصل

رواية من هزت عرش تجبري الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم حنين

المشاهدات
18
كلمة
671
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

دخل رعد وخلفه مازن وعمر للمكتب ليروا ذلك الغريب، فقال رعد بسخرية: مش معقول وليد الكيلاني الجبان بنفسه في مكتبي، بس جبت منين الجرأة دي كلها. نظر له وليد بسخرية أعلى وقال: ومن أمتى كنت جبان يا ابن المنشاوي. وبالعكس مش معنى إني رجعت خطوة لورا يبقى كدا أنا جبان. وقفوا أمام بعض وكأنهم على وشك الشجار، فوقف عمر في المنتصف وقال: إيه هو أنتم هتقلبوا التمثيلية جد ولا إيه. ابتسم وليد ابتسامة جانبية:

ما تقول لابن عمك يسكت وإن اللي حصل كان علشان أقنعها هي ذات نفسها. ضربه رعد بلكمة وقال بفحيح كالأفاعي: إياك تفكر بس تقرب من حاجة ملك رعد المنشاوي، وتولع التمثيلية وتولع كل حاجة إلا هي يا وليد أنت فاهم. قال وليد بألم: خلاص يا عم خلاص، يخربيت إيدك الطرشة دي. قال رعد ببرود: عرفت ريان الزفت دا ناوي على إيه. أجابه وليد وهو ينظر لمازن الذي تحفز جسده بمجرد أن تم ذكر اسمه:

عايز يحطمكم كلكم ويوسع السكة قدامه علشان يوصل لأسيل براحته ومركز على مازن خصوصًا. علشان كده هو اللي بعت الصور يوم فرحكم.

عاد مازن بذاكرته لذلك اليوم بعد ما جاب الطرد اللي كان قدام الباب وفتحه، انصدم من الصور وكان متأكد إنها مش صح، بس بعت يتأكد وبعد ما اتأكد، قرر يوهم الشخص دا بإنه صدقه لأنه عارف إنه متراقب وقرر يجاريه باللي بيخطط ليه وفعلاً طلع وهم أسيل بإنه هيعتدي عليها ولكنه عطالها مخدر وبعد كده جرح رجله وحط على سريره دم وبعد ما فاقت حاول يشرحلها الحقيقة لكنها ما سمحتلوش وحصلت الحادثة للأسف، وبعدها قرر يفهم رعد وعمر الحقيقة بس هما

اتصرفوا بناءً على اللي أسيل فهمته علشان ما حدش يشك فيهم، ولكن بعد كده قرر يفهم أسيل ليلة ما سافرت بعتلها رسالة ولكنها شافتها بعد ما سافرت وحست بالندم إنها بعدت عن حبيبها ولكنه كان على طول محاوطها وبيطمنها وأقنعها تكمل تمثيل علشان يفضلوا في أمان بعد كده.

رجع مازن من ذكرياته وركز مع وليد اللي قال: وحركة عمر بصراحة أقنعته زيادة وكانت جامدة قوي لما قرر يتخلى عن مراته وهي حامل، اقتنع جدًا بيها على قد ما استغربها لكنها أقنعته.

رجع عمر بذكرياته في اليوم اللي هند قالتله إنها حامل، قبل ما يروح وصلتله رسالة إنه إزاي يقبل على نفسه ابن من مراته اللي أخوها دمر حياة أخته، هو طبعًا ما صدقش لأنه عارف اللي فيها والحقيقة بس قرر يجاريهم ويفهمهم إنه عايز يكسرها كسر كبير أكبر من اللي حصل لأسيل وعمل اللي عمله. وطبعًا كان قايل لهند قبلها اللي أتقنت الدور بشدة بس زعلت إنها ما عاشتش فرحة الموضوع لكنه عوضها إنه ما سابهاش أبدًا لحد ما ولدت. رجع عمر من ذكرياته

على صوت وليد وهو بيقول: وحركة رعد برضه أقنعته وخلته فعلًا يرتاح وموقف البنات أكيد اللي عملوه وهو معاهم اقتنع وشربها يا كبير. ختم كلامه وهو ينظر لرعد الذي تذكر ماذا حدث، في ذلك اليوم عندما وجدته مليكة بالقرب من شاهي بهذه الدرجة، يتذكر عندما سار خلفها ووضح لها كل شيء وهي للحق أدت دورها ببراعة. عاد من ذكرياته على تذمر وليد وقال: وأنا بعد ما أساعدكم أنا وخطيبتي في الآخر ألاقيها مرمية في السجن، فعلًا خير تعمل شر تلقى.

قال مازن ببرود: وهو كان حد قال لشاهي تسرقنا. قال وليد بسخرية: على أساس إنها مش زي وفي صفنا علشان نخلص من ريان الزفت دا، ونعرف إيه سبب موت أهل مليكة. نظر له رعد بغضب، فقال بتصحيح: مدام رعد، استريحت. ثم أكمل بتذمر: مش كفاية مش عارف أتجوزها وأخلص. نظر لرعد وقال: إيه الخطوة اللي جاية. فقال رعد بغموض: أنا اتأكدت إن ريان له علاقة باللي تسبب في اللي حصل زمان وخلاص لازم نعرفهم. ثم أكمل وهو ينظر لوليد وقال بغموض أشد:

واللي هي عمتي يعني والدتك يا وليد....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...