الفصل 17 | من 20 فصل

رواية من قلب الظلام الفصل السابع عشر 17 - بقلم منة الله محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,171
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

نور: إيه رأيك يا حسام الحيوان ده ها يصحى امتى؟ حسام: كمان عشر دقايق يا نور. نور: طيب اخرجوا كلكم خلوني أصدمه وأتسلى عليه شوية، وبعد كده أدخلوا واحد واحد زي المسلسلات كده. أصلي عايزة أحرق أعصابه على قد ما أقدر وكمان أستمتع شوية. أنا دي أول مرة أخطف حد، وطبعًا دي فرصة مش ها تتكرر تاني. يلا لو سمحت اطلعوا بسرعة. أمنية: نور انت بجد طلعتي طفلة، بس انت أكتر وحدة تعبت عما جه هنا، فا يلا بينا خليها تعمل اللي هي عايزاه.

وخرجوا كلهم وسابوا نور لوحدها مع مروان، وراحوا عند زياد اللي واقف عند الكمبيوتر بيشوف ويسجل كل حاجة بتحصل في الأوضة. نور جابت كرسي وقعدت قدام مروان، ولما هو بدأ يفوق عملت نفسها بتعيط. مروان: آآه، راسي وجعاني قوي. أنا فين أصلًا!؟ وإيه ده؟ أنا مين رابط إيدي؟ نور: حرام عليك يا مروان، والله حرام عليكم. مروان: فيه إيه يا نور بتعيطي ليه؟ وإيه اللي حاصل هنا ده؟

نور: يعني اليوم اللي تقول لي فيه إنك بتحبني أكتشف إنك بتخوني، ليه طيب أنا حبيتك قوي؟ ليه تعمل فيا كده؟ مروان: بخونك إيه بس يا نور، ده أنا لسه قايل لك إني بحبك من شوية، ملحقتش. نور: لا، فيه وحدة بعتت لي صوركم سوا في يوم خطوبتك انت وهي. مروان: مين دي بس يا نور؟ وكمان انت مش واثقة فيا خالص كده، وأي حد يقول لك حاجة تصدقيها. نور: لا، هي ورتني الصور، وكمان هي كان اسمها حنين.

(طبعًا نور قالت اسم حنين بدل أمنية عشان توتر مروان) مروان اتوتر جدًا لما سمع اسم حنين: إيه؟ انت قلتي اسمها إيه؟ نور: إيه؟ أكيد طلعت تعرف الاسم، أكيد أمال اتوترت كدا ليه؟ مروان: لا، أنا ما أعرفش حد بالاسم ده أصلًا. نور: أمال إيه الصورة دي؟ (وطبعًا نور ورت مروان صورة خطوبته مع أمنية بس متعدلة ومحطوط صورة بنت تانية محدش يعرفها)

أول ما مروان شاف الصورة حس براحة غريبة أنها مش صورة حنين أو أمنية، وحس إنه مقلب حد عمله فيه وفي نور. مروان: بجد والله يا نور، أنا أول مرة أشوف البنت دي. نور: بجد يا مروان، انت ما خنتنيش! انت بجد بتحبني؟ مروان: أكيد يا نور، أكيد. قامت نور وقفت وقعدت تلف حوالين كرسي مروان وعملت نفسها متدايقة قوي وزعلانة. نور: ليه كده بس، ليه كده؟ إيه اللي أنا عملته دا؟ مروان، أنا آسفة، أنا عملت مصيبة من غير ما أقصد، والله آسفة.

مروان: فيه إيه يا نور، اهدى كده وفهميني عملتي إيه؟ راحت نور قعدت على ركبها قدام مروان المربوط على الكرسي. نور: أنا آسفة يا مروان، أنا والله ما قصدتش، واللهم. مروان: بطلي توتريني يا نور وقولي فيه إيه. نور: أنا فكرت إنك خنتني وبتضحك علي، عشان كده كنت عايزة انتقم منك، فا اديتك حقنة ها تسبب لك جلطة في المخ كمان ساعة بالظبط. أنا آسفة قوي يا مروان، أنا آسفة. مروان: انت مجنونة، عملتي إيه؟

نور: أنا آسفة يا مروان، والله آسفة، بس انت بتحبني يا مروان، وانت أكيد مش عايزني أعيش بذنب إني قتلتك، عشان كده انت لازم تموت نفسك بجد قبل ما الحقنة هي اللي تموتك. موت نفسك عشان خاطري يا مروان، مش انت بتحبني. مروان: انت مجنونة، فكيني يا نور، فكيني، أنا لازم أمشي وأشوف حل في اللي انت ادتيهولي. نور: طيب انت حاسس إنك عملت حاجة غلط وخايف تموت؟ مروان: انت مختلة عقليًا، أكيد لا، فكيني يا نور.

نور: يعني انت مثلا مش اعتدت على بنت اسمها حنين أكرم عبد الحق، واللي هي كانت زي أختي مثلا؟ ولا استغليت واحدة اسمها أمنية عبد الرحمن بطريقة بشعة وكمان قتلت أهلها ولا حرقت بيت أهلي وبابا جواه وقتلته. لا، انت ما عملتش أي حاجة من دي وأنا ظالماك و بفترى عليك صح؟ مروان: انت إيه الكلام اللي انت بتقوليه دا؟ انت أكيد مجنونة رسمي. نور: طيب لو أنا مجنونة، أمنية كمان مجنونة. وفي اللحظة دي دخلت أمنية.

نور: والفيديو اللي انت ظاهر فيه بوضوح وانت بتتهم على حنين انت وأصحابك. وبعدها دخل حسام وزياد. نور: إيه رأيك بقى طلع مين فينا اللي بيضحك على التاني، أنا ولا انت. أمنية: بجد يا نور، انت كان فاضل شوية كمان وتجننيه، إحنا كنا ها نموت من كتر الضحك على شكله. نور: بجد؟

يعني طلعت بمثل كويس، أنا قلدت مشهد كنت شوفته في فيلم والغبى ده صدق. عشان الموت لالي زيك رحمة، إحنا لازم ننتقم منك الأول وبعدها نسلمك عشان تموت. وكمان انت لازم تتعاقب على جريمة قتل بابا، ودي انت لازم تعترف بيها الأول. مروان: نجوم السما أقرب لك، واعرفوا كلكم إني هأهرب ومحدش ها يعرف عني أي حاجة. زياد: مش لما تعرف تقف على رجلك تاني الأول. ومسك زياد شومة وفضل يضرب على رجل مروان لحد ما رجل مروان بقت تجيب دم.

نور: لا كفاية يا زياد، وبعدين أنا كان عاجبني اللعب بأعصابه أكتر، وكمان انت ما كنتش موجود لما كان بيعترف لي إنه بيحبني، يا ربي كلامه كان قديم وبايخ قوي، أنا استحملته بالعافية. وكمان انت مفكر كل الأدوية دي أنا جايباها ليه؟ أنا فضلت أسبوع في المعمل أركب في الأدوية دي، وكل دوا فيهم ها يوجع وياكل في جسمه أكتر من اللي قبله، ويخليني أشوف ها يستحمل لحد فين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...