الفصل 16 | من 20 فصل

رواية من قلب الظلام الفصل السادس عشر 16 - بقلم منة الله محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,190
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بعد أسبوع من وجود أمنية عند نور في البيت، وبعد ما نور عرفت كل حاجة من أمنية، اتوشوشت أفكار نور وبقت مش عارفة تعمل إيه. مر عليها الأسبوع ده طبيعي في الشغل ومفيش أي حاجة جديدة. في يوم راحة، تقابل فيروز في كافيه. نور: الو يا فيروز، انت اتأخرتي ليه؟! فيروز: إنا أسفة يا نور، بس والله مش هعرف أجي. نور: انت بتهزري يا فيروز، ماشي تمام. خلصت نور كلام فيروز وكان فيه شاب سامع كل الكلام ده. الشاب: ممكن أقعد معاكي شوية يا آنسة؟

نور: نعم، وحضرتك تعرفني منين علشان تقعدي معايا؟ الشاب: أنا سمعتك بالصدفة وإن صاحبتك مش جاية، وأنا كمان صحابي مش جايين، فلو ممكن أقعد معاكي. نور: تمام، اتفضل. وعلى غير المعتاد، الشاب طلع دمه خفيف وشخصيته لطيفة وجذبت نور على طول، وهو طبعاً اتشد لنور. وفضلت الأيام تجمع بينهم يوم ورا يوم، والإنجذاب بينهم يزيد، وبعد أربع شهور من تعرفهم على بعض. مروان: الو يا نور، ممكن نتقابل النهاردة في…

نور: طبعاً ممكن نتقابل بعد ما أخلص شغل. مروان: وأنا في انتظارك. في المصحة: نور: حسام، أنا معتمدة عليك، كل حاجة تمام صح؟ حسام: كله تمام يا نور، كاميرات المراقبة بتاعت المصحة هتتعطل أول ما ترن عليا، وركبت كاميرات تانية في الأوضة اللي انتي قلتي عليها، وكله تمام. نور: شكراً يا حسام، انت فعلاً أخ حقيقي ليا. وبعدها خرجت نور من المصحة وروحت غيرت هدومها وجهزت علشان تقابل مروان اللي شقلب حياتها.

مروان: اوف، شكلك حلو قوي يا نور، انت كده هتنسيني كل الكلام اللي كنت ناوي أقوله، وهقعد بس أتأمل جمالك. نور: ممكن نقعد ولا إيه؟ مروان: أيوه أكيد، اتفضلي. أنا طلبت الأكل على ذوقي المرة دي، ممكن؟ نور: عادي يا مروان، بس إيه الموضوع اللي كنت عايز تتكلم فيه؟

مروان: نور، أنا كل ما أحاول إني أقولك بحس إن لساني اتربط، بس أنا قررت أتشجع وأقولك النهارده. نور، أنا يوم ما قابلتك تهت في عينيكي وحسيت إن فيه حاجة غريبة بتشدني ليكي، نور أنا بحبك. نور: مروان، أنا مش عارفة أرد أقول إيه، أنا كمان بحبك. وقبل ما نور تكمل كلامها، تليفونها رن. نور: أنا آسفة يا مروان، أنا لازم أرد على التليفون ده ضروري. نور: الو؟ نعم يا حسام. نور: إيه؟ أنا جاية حالا، مش هتأخر.

حسام: تمام يا نور، كل حاجة هنا جاهزة ومستنيكي. نور: ممكن تيجي معايا المصحة في حالة ضرورية يا مروان؟ ها أخلص بسرعة وأنا… مروان: تمام، ماشي، يلا بينا. وبعدها راحوا هما الاتنين على المصحة، وأول ما دخلوا المصحة. نور: ادخل هنا وأنا هاجي على طول. مروان: تمام يا نور. وأول ما مروان أدا ظهره لنور، راحت نور غزاه بحقنة مخدر في رقبته. نور: حسام، تعالي لو سمحت شيله واربطه على الكرسي.

وبعد ما ربط حسام مروان على الكرسي، جت أمنية هيا كمان. نور: ازيك يا أمنية؟ إيه رأيك؟ طلعت قد كلمتي وجبته صح؟ Flash back: نور: انتي قولتي اسمه إيه؟ أمنية: مروان يونس صدقي. نور: الحيوان! هو هو نفسه يا أمنية؟ هو نفس الحيوان اللي دمر حياتي كلها؟ هو نفس الحيوان اللي اعتدى على حنين؟ أمنية: انتي بتتكلمي جد؟ هو نفس الشخص؟

نور: أيوه يا أمنية، هو نفسه. ده أكتر اسم أنا عمري ما هنساه. وهو خديه وعد مني لأنتقم منه وأندمه على كل اللي عمله مع حنين ومعاكي. استني عليه بس. أنا لازم أمشي حالا في مشوار ضروري جداً لازم أروحه. ونزلت نور بسرعة وراحت على القسم عند زياد. زياد: نور، إيه اللي جابك دلوقتي؟ فيه حاجة حصلت معاكي؟ نور: زياد، ممكن نقعد نتكلم شوية؟

انت أكيد عارف إنك أكبر مذنب في حق حنين، وانت أكيد عارف إن أنا عمري ما هسمحك على اللي انت عملته، بس لو قلتلك إن فيه طريقة تحاول تعوض حنين بيها، تقول إيه؟ زياد: أنا عارف يا نور كل الكلام ده، ولازم تعرفي إني كل يوم بحس بالندم بياكل في قلبي زي الدود على الغلط اللي أنا عملته، ولو فيه أي طريقة أخفف بيها ذنبي في حق حنين، أنا مش هتأخر. نور: تمام. انت أكيد فاكر الواطي اللي اتهجم على حنين؟ زياد: أكيد فاكره. مروان يونس صدقي.

نور: أنا عرفته. إحنا ممكن نوصله إزاي؟ زياد: إزاي يا نور؟ ورّت نور لزياد الرسالة اللي كان هو باعتهالها، لأنها عرفت إن أكيد هو اللي بيهددها وإنه هو اللي حرق البيت بسبب خوفه إن نور تعرفه من أمنية وتنفتح عليه أبواب جهنم. وكمان طلبت نور من زياد إنه يشوف سجل مكالمات أمنية لأنها متأكدة إنه بيكلم أمنية وبيهددها. وحكت لزياد كل حاجة وكمان علاقة مروان بأمنية.

نور: كده انت معاك رقمه، يعني تقدر تجيب مكانه، وساعتها أنا اللي هاجيب أمه وأسلمه ليك هو واعترافه. فيه حاجة كمان، أنا عايزة مكان آمن علشان أمنية تفضل فيه. زياد: تمام يا نور، بس لازم تعرفي إن اللي جاي صعب، وأنا هكون معاكي خطوة بخطوة لحد ما أجيب الحيوان ده.

وبعد كده بدأت نور تراقب مروان وعرفت إنه بيروح الكافيه اللي اتقابلوا فيه، وبعدها لعبت عليه وهو من غبائه فكر إن هو اللي بيلعب على نور علشان يوقعها لأنه مفكر إنها مش عارفاه. نرجع للحاضر: أمنية: والله أنا كنت فاكراكي بتهزري يومها، بس والله طلعتي قدها. نور: أكيد قدها، وفاضل بس نستناه يصحى علشان نرحب بيه في الجحيم. يا ترى إيه اللي هتعمله نور مع مروان؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...