نور: الو يا متر، أنا راحة القسم دلوقتي وهأستنى حضرتك هناك. المحامي (علي) : تمام يا دكتورة نور، أنا هأكون هناك. سلام. نور: سلام يا متر. وبعد ساعة، وصلت نور القسم وقابلت المحامي هناك. نور: أنا عايزة كل حاجة تكون تمام النهاردة يا متر، وعايزة أعرف كل التفاصيل اللي قدر البوليس يوصلها عن جريمة قتل أهل المريضة أمنية عبد الرحمن. والموضوع ده حصل من أربع سنين تقريبًا.
المحامي: نور، إنتي عارفة معزتك عندي إنتي وأهلك، عشان كده لازم أقولك إن الموضوع ممكن ما يتمش تمام يا نور. نور: تمام يا عمو، يلا وربنا يستر. علي: عايزين نقابل الظابط محمود سعد لو سمحت. الشاويش: لحظة... اتفضلوا ادخلوا، هو مستنيكوا جوه. الظابط: أهلا يا أستاذ علي، اتفضل. ممكن أعرف سبب الزيارة؟ علي: الأول أقدم لك الدكتورة نور عبد الحق، دكتورة نفسية، وهي المسؤولة عن حالة أظن أنها تهمك. محمود: مش فاهم، ممكن توضح قصدك.
نور: أنا مسؤولة عن المريضة أمنية عبد الرحمن، الشاهدة الوحيدة على جريمة قتل أهلها من أربع سنين تقريبًا. الظابط (محمود) : قصدك جريمة قتل عيلة الدكتور عبد الرحمن حسين؟ نور: أيوه، هي العيلة دي. محمود: وأنا أقدر أساعد إزاي؟ وفي اللحظة دي، دخل الظابط زياد أكرم عبد الحق، ابن عم نور. زياد: نور، طالما إنتي هنا، ليه ما جتيش ليا على طول؟ محمود: حضرتك الظابط زياد، فيه إيه؟ إنت إزاي تدخل بالطريقة دي؟
زياد: أنا آسف يا حضرت الظابط محمود، بس لما بنت عمي وأختي الصغيرة تكون هنا، أنا لازم يكون ده رد فعلي. نور: أنا آسفة يا حضرة الظابط محمود. متر، أنا هاطلع مع الأستاذ زياد وحضرتك خلص الموضوع اللي كنا جايين عشانه. وخرجت نور ووراها زياد. نور: أنا مش هأخلص منك بقا يا أستاذ زياد، أنا قرفت منك إنت وعيلتك ومش عايزة أي صلة تربط بينا. زياد: احترمي نفسك يا نور، واعرفي إنك بتكلمي أخوكي الكبير.
نور: لا والله، ضحكتني. أخويا الكبير، ها! وكنت فين يا أخويا لما كان أبوك، واللي هو عمي للأسف، بيقتل؟ ااه، امشي من وشي يا زياد، عشان إنت وعيلتك أعفن ناس ممكن الواحد يكون قابلهم. زياد اتنرفز جامد من نور ورفع إيده علشان يضربها بالقلم، بس نور مسكت إيده ولولتها. نور: نور بتاعت زمان اللي كانت بتنضرب وتسكت ماتت خلاص. دلوقتي لو بس حاولت ترفع إيدك عليا، هكسرهالك، إنت فاهم؟
وسابت نور زياد ومشيت راحت عند المحامي. وقبل ما تدخل نور، قالت لنفسها: نور: اهدى وانسى الناس دي، وامحي وجودهم من حياتك. اهدى يا نور، اهدى. ودخلت نور عند المحامي. نور: ها يا متر، وصلت لحاجة؟ محمود: دكتورة نور، الأستاذ علي شرح لي كل حاجة، وممكن تاخدي المعلومات اللي لازماكي بس بكرة، لإن لسه هابعت أجيب الملفات من الأرشيف. علي: شكراً ليك يا حضرت الظابط. محمود: العفو على إيه؟
يا رب بس تعرفي تخليها تتكلم، لإن ده فعلاً هايساعدنا كتير. نور: إنشاء الله. سلام. ورجعت نور على بيتها، أخدت دوش وجهزت ونزلت تروح المصحة تاني. في المصحة: المشرف: ها يا نور، فيه أي تجاوب من المريضة؟ نور: للأسف لسه يا فندم، الموضوع لسه في الأول ومحتاج صبر ووقت. المشرف: بس أي حاجة هتقولها المريضة لازم أكون على اطلاع بيها.
نور: للأسف أنا مش هأقدر أقول لحضرتك أي حاجة المريضة ممكن تعرفها لي، لإن المريضة وثقت فيا وقالت لي عليها، وأنا للأسف مش ينفع أخون الثقة دي. بعد إذنك يا فندم، أنا لازم أروح أمر على المرضى. وخرجت نور من عند المشرف. المشرف: عمرك ما هتتغيري يا نور، من لما كنتي مريضة عندي ولحد دلوقتي، إنتي لسه زي ما إنتي. بعد ما نور راحت، مرت على كل المرضى، راحت لأمنية تاني. نور: ممكن أدخل يا أمنية؟
بصت لها أمنية وكتبت: أخيراً جيتي. ممكن تكملي اللي حصل معاكي. نور: حاضر، هأكمل يا أمنية، بس بشرط. بصت لها أمنية وكتبت: إيه هو الشرط؟ نور: بعد ما أخلص النهاردة، تخرجي تتمشي معايا في الجنينة بتاعت المصحة. أمنية كتبت: بس أنا مش عايزة أخرج من أوضتي. نور: خلاص، وأنا مش هأكمل. أمنية كتبت: لا، خلاص ماشي. موافقة، بس ما نطولش بره. نور: تمام، اتفقنا. دلوقتي ها نروح نعمل شوية تحاليل ونرجع.
أمنية كتبت: مش عايزة أخرج، خلينا وإحنا رايحين الجنينة. نور: تمام، يلا نكمل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!