الفصل 12 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندوشة

المشاهدات
20
كلمة
924
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

مالك: وأنا مش موافق. مكة: ليه؟ إيه السبب؟ مالك: هو كده. مكة: بس أنا موافقة. أمير: إيوة كده، سمعت يا بارد. مالك: وهو دا اللي أنا كنت عاوز أوصله، أنا موافق وعارف إني مش هلاقي أحسن من الجزمة دا عشان يصونك ويسعدك. أمير: وهو دا مدح ولا ذم؟ مالك: بس بشرط. مالك: مش هيحصل أي حاجة قبل ما أقول لماما وأخد رأيها. حضنت نسمة مكة بفرحة وهي بتبارك لها ومكة فرحانة أوي. نسمة: مبروك يا مكة. مكة: الله يبارك فيكي يا حبيبتي، عقبالك.

مالك: إيوة شددي علي عقبالك دي. طلعت مكة هي ونسمة من المكتب وهما فرحانين من موافقة مالك. نسمة: أهو يا ستي، أهو وافق، انبسطتي؟ مكة: أوي يا نسمة، هطير من الفرحة. نسمة: طب هسيبك أنا عشان أكمل شغل، تلاقي بدرية محتاسة لوحدها. مكة: تمام. عند حمزة راح لجودي الشقة عشان يشوف لو كانت محتاجة حاجة، خبط على الباب سمع صوت جودي بتقوله يدخل لأنه معاه نسخة من المفتاح. حمزة وهو داخل: إنتي عرفتي إزاي إنه أنا؟

جودي: لأن مفيش حد يعرف إني هنا غيرك وإنت قولتلي إنك هتيجي. حمزة: أه صح، أنا جيت أشوف لو محتاجة أي حاجة. جودي: لا شكرا، الحاجات اللي إنت جيبتها إمبارح كتيرة. حمزة: ورجلك ارتاحت شوية، أخدتي الأدوية واللا لا؟ جودي: إنت بتحسسني إني صغيرة. حمزة: المهم فطرتي وأخدتي الأدوية. جودي: أه أخدت الأدوية كلها، كده حلو يا دكتور. حمزة: لو مش عاوزة حاجة أنا مضطر أمشي لأني اتأخرت على الشغل. جودي: هو إنت شغال إيه؟ حمزة: شغال مهندس.

جودي: ياه، أنا كنت في كلية هندسة بس قبل ما أسيبها. حمزة: وإنتي سيبتيها ليه؟ جودي بإحراج: لأن مكنش معايا مصاريف تكفيني، فاضطريت أسيبها. حمزة: إيه رأيك ترجعيها تاني؟ جودي: تقصد إيه؟ حمزة: أنا هقدر أخليكي ترجعي الجامعة والمصاريف أنا اللي هتكفل بيها. جودي: بتهزر؟ حمزة: أنا بتكلم بجد، على فكرة. حضنته جودي بفرحة شديدة وهو انصدم من فعلتها. جودي: شكرا شكرا شكرا ليك بجد.

وعت جودي على نفسها وإنها حضنته، بعدت عنه بسرعة وهي مكسوفة. جودي: آسفة أنا، بس كنت فرحانة. حمزة: وأنا مقولتش حاجة، ولسة عند كلامي، لو موافقة من الأسبوع الجاي هتبدئي لحد ما أظبط الأوراق بتاعتك. جودي: أنا بجد مش عارفة أقولك إيه، مهما أتشكرتك هيكون قليل عليك، أنا مش عارفة أعمل إيه بجد. حمزة: اششش أهدي كده وارتاحي، وأنا همشي دلوقتي عشان متأخرش على الشغل، وهظبط الورق للجامعة بس هحتاج البطاقة والورق بتاع الجامعة القديم.

جودي: أه هو معايا، هقوم أجيبه. حمزة: خليكي إنتي مرتاحة وأنا هجيبه. جودي: تمام، هتلاقيه في الشنطة اللي موجودة هناك دي. حمزة قام عشان يجيب الأوراق، أخدهم بس شاف صورتها مع ولد وكانوا مبسوطين، حس وقتها بشعور معرفش يفسره بس اتغاضى عنه. جودي: ها لقيتهم؟ حمزة: أه أنا هخدهم وهمشي، عاوزة حاجة قبل ما أمشي؟ جودي: لا شكرا. مشي حمزة وسابها وهي بتفكر فيه وفي معاملته لها وقد إيه بتحس بالأمان معاه.

في الشركة كان مالك قاعد بيشتغل لحد ما اتفاجئ بدخول مفاجئ. مالك: في إيه يا زفت؟ هو مش في باب عشان تخبط عليه الأول وتستأذن؟ زين: وافقت يا مالك، وافقت. مالك: هي مين يا غبي؟ زين: ملك وافقت، قالت أديلها مهلة تفكر وسالتها، وقالت موافقة. مالك: مبروك يا أخويا، أهو انبسطت، اتفضل اطلع برة. زين: وحياتك ما أنا ماشي إلا لما تحلف إنك هتيجي معايا بكرة عشان أخطبها. مالك: يا ابني هو دا وقته؟

إنت في الشركة، لما نروح نبقى نتكلم مع ماما وحمزة. زين: إنت بتضحك عليا واللا بتاخدني على قد عقلي؟ مالك: والله هاجي معاك وهنخطبهالك، اتفضل اطلع برة بقى. زين: يبقى متفقين. طلع زين وهو فرحان، أما مالك فكان بيفكر في نسمة. في القصر كانت مكة قاعدة مع ثريا وبتحكيلها على اللي حصل. مكة: والنبي يا ماما توافقي. ثريا: في إيه يا بنتي؟ إنتي واقعة كده ليه؟ مكة: باين كده حبيته زي ما نسمة قالت. ثريا: وهي نسمة تعرف كمان؟

مكة: طبعا، متعرفيش يا ماما إني قد إيه بستريح وأنا بتكلم معاها. ثريا: عارفة يا بنتي، وملامحها هادية بتحسسك بالراحة. مكة: يعني إنتي موافقة؟ ثريا: دا على أساس لو رفضت إنتي هتقولي ماشي ما، إنتي برضو هتصممي على موقفك يا بنتي وعارفةكي. مكة: يبقى موافقة حبيبتي، والله يا ماما. ثريا: دلوقتي حبيبتي عشان عملت اللي إنتي عايزاه. مكة: أوعي تفكري إني قبلت لأني بحبه، لا أنا قبلت عشان أبقى جمبك وأشوفك على طول.

ثريا: لا أنا عارفة من غير ما تقولي. مكة: إيه دا إنتي مش مصدقاني؟ ثريا: هو حد قال غير كده؟ مكة: طب أنا هطلع، هدخل المطبخ أساعدهم في أي حاجة. ثريا: إنتي والمطبخ في جملة واحدة إزاي؟ دا إنتي كنتي بتكرهي المطبخ دا أوي. مكة: أنا صحيح بكرهه بس بعرف أطبخ. ثريا: امشي يا مكة وشوفي إنتي هتعملي إيه. مكة: سلام يا روحي. دخلت مكة المطبخ لقت نسمة وبدرية بيطبخوا. مكة: تحبوا أساعدكم في حاجة؟ بدرية: لا يا ست مكة.

مكة: بقولك يا نسمة إنتي مش هتنضفي أوضتي والا إيه؟ فهمتها نسمة وقالت: أه حالا هطلع أهو. سابت نسمة اللي في إيدها وطلعت من المطبخ وطلعت على أوضة مكة اللي دخلت وراها على طول. نسمة: ها قالت إيه؟ مكة: وافقت يا نسمة، أنا مبسوطة أوي. نسمة: ألف مبروك يا حبيبتي، عقبال الخطوبة، أقولك عقبال الليلة الكبيرة. مكة: أنا مش عارفة أنا حبيته إزاي.

نسمة: بصي أنا هفهمك، إنتي حبيتي شخصيته في الأول لأنه كان بيهتم بأدق التفاصيل ومهتم بكل حاجة بتعمليها، ولما عرفتي إنه صاحب أخوكي اللي أصلا كنتي معجبة بيه حبيتيه أكتر. مكة: هو إنتي إزاي بتستوعبي الكلام دا؟ نسمة: أنا مش صغيرة، وبعدين أنا شوفت شقي محدش شافه وفهمت الدنيا من وأنا صغيرة لأني كنت شايلة حملين، أنا وبنت عمي اللي بقت كل حاجة ليا، فمش صعب عليا أبدا إني أفهم حاجة زي دي.

مكة: ياه دا إنتي عقلك كبير أوي، بس هو أنا ممكن أسالك سؤال بارد شوية؟ نسمة: اتفضلي. مكة: هو إنتي متجوزتيش لحد دلوقتي ليه؟ نسمة: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...