مالك: لو سمحتي أنا عارف كل حاجة بس عاوز أسمعها منك. ثريا: أنت عارف إيه؟ مالك: مثلا يعني إن بابا طلع عايش. ثريا انصدمت من اللي هو بيقوله وبصيت له بصدمة وقالت: أنت بتقول إيه؟ مالك: أنا عاوز أسمع منك كل حاجة. ثريا: مالك أنت تقصد إيه؟ مالك: مثلا يعني إن بابا لسه عايش. انصدمت ثريا من اللي بتسمعه منه بصتله بصدمة وقالت: أنت عرفت إزاي؟ مالك: هو أنتوا ليه مفكرين إن أنا في المستشفى مش هعرف حاجة؟
أنا قلت لكم إن أنا بعرف كل كبيرة وصغيرة عنكم. ثريا: طب عرفت إزاي؟ مالك: أنا بكون بعت ورا كل واحد منكم واحد يراقبه، وده مش عشان أنا شاكك فيكم بس عشان أحميكم لأن أنا عارف إن رضا هيحاول بكل الطرق يؤذيكم. ثريا: يعني أنت عرفت؟ مالك: أنا خليته يصور اللي كان عندك في البيت، وأول ما شفته عرفت إن بابا أنتِ ليه خبيتِ علينا وقلتِ إن هو مات؟ ثريا: عشان أحميكم. مالك: تحمينا من إيه؟
أنا عاوز أعرف كل حاجة بدون ما ينقص منها حرف ولا كلمة. بدأت ثريا في الكلام وحكت لمالك كل حاجة، ومع كل كلمة بيسمعها كانت صدمته بتزيد. اتكلمت ثريا بانهيار بعد ما خلصت كلامها وقالت: مكنتش حابة أخبي عليكم بس أنا مكنتش قادرة أقول لكم إن أبوكم قاتل وحاول يؤذيكم وأنتم صغيرين. أنا قلت لكم إنه مات عشان أحافظ على الصورة الحلوة اللي أنتم راسمينها في خيالكم ليه؟ مالك: يعني أنا أبويا قاتل ودمر عيلة وحرامي كمان؟
ثريا: أنا مكنتش حابة أعرفك أنت بالذات لأن أنا عارفة إن أنت هتزعل وهتاخد كل حاجة على قلبك. مالك: يعني أعمل إيه دلوقتي؟ يعني أنا بعد ما عرفت إن بابا اللي كنت مفكره إنه ميت طلع عايش، لا وطلع قاتل كمان، أعمل إيه؟ ثريا: متعملش حاجة، أنا مش عاوزاك تقرب منه. مالك: لا أنا لازم أشوفه. ثريا: لا أنا مستحيل أقبل إنك تشوفه لأنه هيحاول يقلبك ضدي زي ما حاول يعمل مع حمزه.
مالك: ما تقلقيش يا حبيبتي، أنا بعد اللي حكيتِ له ده كله أنا مستحيل أثق فيه، حتى أنا بس عاوز أتكلم معاه في موضوع مهم. ثريا: بس أنا خايفة عليك يا مالك. مالك: أنا مش صغير يا أمي وعاوزة أتكلم معاه في موضوع بس وهتعرفيه في الوقت المناسب. ثريا: تمام يا حبيبي. في مطعم بعيد عن المستشفى كانت مكة قاعدة مع أمير وبيكلموا. أمير: أنتِ ليه معرفتنيش من الأول يا مكة؟
مكة: أنا محبتش إني أقلقك، وبعدين هو الدكتور طمني عليه فمحبتش إن أنا أقولك. أمير: أنا مش بتكلم عن الحكاية دي. مكة: أومال أنت تقصد إيه؟ أمير: موضوع الخطف، أنتِ إزاي متقوليش لي إن اللي اسمه رضا حاول يؤذيكي وإنه خطفك؟ مكة: أنا محبتش أقولك لأني عارفة إنك هتقلق عليّا، وبعدين مالك أنقذني وأنا قدامك سليمة أهو. أمير: برضو أنا مش هسكت للي اسمه رضا ده.
مكة: أمير أنا مش عاوزة أخسر حد بحبه، أنت متعرفش أنا حسيت بإيه أول ما لقيت مالك واقع بين إيديا والمكان حواليه مليان دم، ولما إيدي اتملت من دمه كنت حاسة إن روحي اتسحبت مني وإني مش قادرة أتنفس، ولو اتعرضت للموقف ده تاني أنا مش هقدر أتحمل. أمير: طيب أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟ مكة: لأني خايفة عليك. أمير: في إيه يا بنتي، هو أنتِ شايفاني ميت قدامك؟ مكة بسرعة: بعد الشر عليك إن شاء الله اللي يكرهوك. أمير: بتحبيني يا مكة؟
مكة: الحب قليل على اللي أنا حساه. أمير: يالهوي على كلامك، حاسس إني نفسي أحضنك قدام الكل. مكة: أهدي كده وصلي على النبي. أمير: عليه أفضل الصلاة والسلام، بس أنا بجد مش قادر أستنى أكتر من كده، والله لو أخوكي ده ما لخص في موضوع الخطوبة ده لاکون مخليه مقيم في المستشفى على طول. ضحكت مكة على كلامه وهو شاركها الضحكة وكانوا مبسوطين مع بعض. في الحارة كان زين في الشقة مع نسمة وملك ودخلوا الأكياس والحاجات جوا.
زين: أنا آسف بقى يا جماعة، لازم أمشي عشان اتأخرت عن الشغل. نسمة: تمام يا زينو، بس بقولك أوعى تنسي اللي اتكلمنا فيه. زين: عيب، أنا برضو كده متقلقيش. بقولك إيه هو ممكن أخد حضن صغنتوت؟ ملك بإحراج: لا مش ممكن، واتفضل يلا. زين: شاهدة أنا بتطرد قدامك وأنتِ مش بتتكلميش. نسمة: ما هو أنت لو كنت محترم مكنتش هتطرد، اتفضل بقى عاوزين ننام. زين: تناموا إيه ده إحنا لسة العصر. نسمة: تصدق إني غلطانة لأني بطردك بشياكة، يلا اطلع بره.
زين: مقبولة منك يا نسومة. نسمة: مش أنت كنت متأخر عن الشغل؟ يلا روح يا بسرعة. زين: أه تصدقي ده أنا كنت نسيت، يلا سلام يا نسوم، سلام يا حبيبتي. مشى زين وسابهم بيضحكوا على جنانه، وكانت ملك محرجة من كلمة حبيبتي اللي زين قالها. نسمة: أنتِ بتتكسفي يا بطة؟ ملك: بس بقى يا نسمة. نسمة بضحك: ده أنا زي أختك برضو، فكي كده أنتِ حبيتيه صح؟ ملك: اسكتي. نسمة: لا بجد أنا عاوزة أعرف الإجابة. ملك: أنا اكتشفت إني مش بحبوش.
نسمة: نعمممممم يا أختي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!