تحميل رواية من نظرة حب بقلم ندوشة pdf
بقلم ندوشة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
_ ي ابني بقي انت مش ناوي تتجوز دا انت قربت تعنس. رد عليه بصدمة: اعنس أنا؟ هعنس؟ دا أنا عندي 26 سنة. الدور والباقي عليك ي أخويا. _ طب وفيها إيه؟ ما أنا لسة ملقتش نصيبي. = ي سلام! يعني أنا هعنس وأنت لسة ملقتش نصيبك؟ _ طبعًا. = طب قوم من وشي أحسنلك وروح شوف شغلك بدل ما أقوملك ووقتها مش هتنفع في حاجة بعد كده. _ وعلي إيه؟ الطيب أحسن. بس صحيح، مدحت بتاع شركة الأدوية هييجي النهاردة عشان الشحنة الجديدة. = يخربيت اليوم اللي صاحبتك فيه، علي اليوم اللي شاركتك فيه الشغل. غور يلا. _ ما تهدى كده بس. بقولك، عج...
رواية من نظرة حب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ندوشة
مكة: مصيبة إيه ماما؟
ثريا: ولا حاجة يا حبيبتي، والدكتور قالكم هنقدر نشوفه إمتى؟
حمزة: لما ينقلوه لوضة عادية.
ثريا: وهينقلوه إمتى؟
زين: ارتاحي إنتي يا خالتي، لأنهم مش هينقلوه النهاردة، وأنا هروح الشركة عشان أكمل الشغل وهبقى أرجع ليكم بالليل.
ثريا: تمام يا حبيبي.
مشي زين وسابهم وهما قاعدين وقلقانين.
فجأة افتكر حمزة جودي وإنه مراحشي لها النهاردة.
حمزة: عن عذركم أنا ورايا شغل مهم، هبقى أرجع لكم بالليل.
ثريا: رايح فين يا حمزة؟
حمزة: هتعرفي أول ما أرجع يا خالتي.
ثريا: تمام براحتك يا ابني، ربنا معاك.
مشي حمزة هو كمان وسابهم وهما بيفكروا في حالة مالك واللي هيحصله.
وصل حمزة للشقة وفتح الباب، وأول ما سمعت جودي إن الباب اتفتح عرفت إنه حمزة، راحتله بسرعة وهي مبتسمة.
جودي: اتأخرت ليه، أنا فكرت إنك مش هتيجي النهاردة.
حمزة: معلش كان عندي ظروف.
جودي: مالك باين عليك إنك تعبان.
حمزة: مفيش ده من الشغل.
جودي: إحنا هنبتديها كده؟
حمزة: قصدك إيه؟
جودي: لو هتكذب عليا بلاه الجواز من الأساس.
حمزة: والله ما بكذب بس أنا مش عاوز أقلقك معايا.
جودي: يا خبر قلق إيه بس قولي إيه اللي مزعلك يا حمزة.
حمزة: أنا لسة راجع من المستشفى.
جودي: مستشفى مستشفى ليه فيك حاجة؟
حمزة: لا أنا كويس بس أخويا اتصاب وهو دلوقتي في المستشفى ومش عارف هيحصله إيه.
جودي: بإذن الله هيبقي كويس بس إنت متزعلش نفسك ومتقلقش، اتفائل وبإذن الله خير.
حمزة: أنا كنت عاوز أطلب منك طلب.
جودي: إنت تطلب اللي إنت عاوزه.
حمزة: كنت عاوزك تيجي معايا المستشفى عشان أعرفك على العيلة وتقفي جمبهم.
جودي: ده بس من عينيا، استني بس هغير هدومي وهاجي ونروح إحنا الاتنين.
حمزة: شكرا.
جودي: وهو في شكر ما بين على أساس هيتجوزوا وهيبقوا عيلة واحدة.
حمزة ابتسم لها واتأكد إنه اختار صح، وهي دخلت تبدل هدومها.
بعد فترة خرجت وهي لابسة دريسة وعليه حجاب، ونزلوا هما الاتنين متوجهين للمستشفى.
عند زين، كان في الشركة بيشتغل لحد ما سمع صوت من برة، طلع يشوف في إيه وانصدم لما شاف السبب.
كانت بنت جميلة ووشها مليان مكياج وهدومها قصيرة جداً.
زين: أوبا ده إيه المصيبة دي إيه اللي جابها دلوقتي؟
أخدت البنت بالها منه وطلعت تجري عليه وتحضنه والكل انصدم من فعلتها، بعدت عنه.
البنت: وحشتني أوي يا زينو عامل إيه؟
زين: وإنتي كمان يا منة أنا الحمد لله كويس.
منة: إيه مش هتقولي اتفضلي ده إنت حتى مشوفتنيش من سنين.
زين بصوت واطي: وياريت ما كنت شوفتك.
منة: بتقول إيه؟
زين: بقول ازاي اتفضلي طبعاً ده المكتب هينور.
دخلوا هما الاتنين للمكتب وهي قعدت على الكرسي بكل تكبر وغرور.
زين: تشربي إيه؟
منة: لا مش عاوزة أنا كنت جاية أشوف مالك بس ملقتهوش فقولت أجي أسألك هو فين.
زين: في المستشفى.
منة: ماله إيه اللي جراله؟
زين: اتصاب وهو في المستشفى.
منة: طيب قوم وديني له حالا.
زين: لا مش هينفع الدكتور قال إن ممنوع عنه الزيارات وبعدين أنا ورايا شغل كتير لأني لوحدي هنا.
منة: قولي العنوان وأنا هروح لوحدي.
زين: اللي إنتي عاوزه.
أدالها العنوان وهي مشيت بسرعة وهي قلقانة، وزين انبسطت إنها مشيت.
زين: عيني عليك يا مالك ملحقتش ترتاح ده إنت هتشوف أيام عنب.
في المستشفى كانت ثريا ومكة قاعدين لحد ما دخل عليهم حمزة ومعاه جودي، فهمت ثريا إنها نفس البنت اللي اتكلم حمزة عنها وقال إنه عاوز يتجوزها.
حمزة: السلام عليكم.
مكة وثريا: وعليكم السلام.
مكة: مين الحلوة دي؟
حمزة: جودي واللي هتبقي مراتي.
ثريا: تعالي يا بنتي جمبي.
قعدت جودي جمب ثريا وهي مكسوفة جداً ومتوترة من ردة فعل ثريا.
ثريا: متوترة من إيه أنا زي أمك واللا منفعش؟
جودي: لا إزاي حضرتك ده شرف ليا.
ثريا وهي بتبص لحمزة: إنتي بقى اللي غيرتي نظرة حمزة في الدنيا وخليته عاوز يتجوزك.
اتكسفت جودي من كلامها وحمزة شاف ده وابتسم.
حمزة: ما خلاص بقى سوسو.
مكة بضحك: مالك يا بنتي وشك أحمر كده زي الفراولة.
جودي: أنا بس مستغربة من إن الأستاذ مالك في حالته وإنتوا بتهزروا.
ثريا: أنا هفهمك يا بنتي إحنا عندنا في العيلة مبنسبش الزعل والقلق يتمكن مننا لأننا واثقين إن ربنا مبيجيبش حاجة وحشة.
جودي: ونعم بالله.
دخلت بنت عليهم وهي خايفة، انصدموا كلهم أول ما شافوها.
رواية من نظرة حب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ندوشة
دخلت منة عليهم وهي خايفة.
انصدموا كلهم أول ما شافوها.
منة: مالَك إيه اللي حَصَلَه؟
ثريا: منة إنتِ جيتِ إمتى؟
منة: لسَّة جايَة وروحت الشركة وعرفت من زين اللي حَصَل.
مكَّة: آَه ي زين الكلب، تدَبِّس صاحِبَك في المصيبة دي؟
منة: رَدُّوا عَلَيَّ، حَصَل إيه؟
ثريا: آَهْدِي يَ مَنَّة، هو كْوِيسْ.
منة: أنا عَوِزَةْ أَشُوفَهْ.
حَمْزَة: مَمْنُوعْ الزِّيَارَةْ.
منة: يعني إيه؟ أنا هَشُوفَهْ يعني هَشُوفَهْ.
ثريا: بَطْلِي جِنَانْ يَ مَنَّةْ، الدُّكْتُورْ قَالْ إِنَّهْ كْوِيسْ وبَعْدِينْ إنتِ إيه اللي رَجَّعَكْ وَإنتِ بَقَالَكْ سِنِينْ بَرَّةْ؟
منة: عَادِي، حَبِيتْ أَجِيْ أَقْعُدْ مَعَاكُمْ شْوِيَةْ كْدَةْ، غَلَطْتْ بَسْ شَكْلَكُمْ مِشْ حَابِينْ وُجُودِيْ.
ثريا: كْلَامَكْ مِشْ صَحْ، إنتِ عَارِفَةْ إِنِّيْ بَعْتَبِرْكْ زَيْ مَكَّةْ وَخُصُوصًا إِنَّكْ بِنْتْ أُخْتِيْ.
منة شَافَتْ مَكَّةْ، رَاحَتْ سَلَّمَتْ عَلَيْهَا وَمَكَّةْ ابْتَسَمَتْ لَهَا بِصَعْبْ.
منة: وَحْشْتِينِيْ أَوْيْ يَ مَكَّةْ.
مَكَّةْ: وَإِنْتِ أَكْثَرْ يَ مَنَّةْ.
ورَاحَتْ نَاحِيَةْ حَمْزَةْ وَحْضَنَتْهْ وَهُوَ مَدَاشْ أَيْ رَدَّةْ فِعْلْ وَدَا الْلِيْ خَلَّى جُودِيْ تَغْيَرْ.
مَتْسْتَغْرَبُوشْ إِنَّهَا حْضَنَتْهْ لَأَنَّ مَنَّةْ تَبْقَى بِنْتْ عَمْ حَمْزَةْ وَمُتْرَبِّيَةْ مَعَاهُمْ كُلَّهُمْ.
منة: هَا يَ وَحْشْ، عَامِلْ إيهْ فِيْ حَيَاتَكْ؟
حَمْزَةْ: الْحَمْدُلِلَّهْ كْوِيسْ.
منة: يعني مَغْيَرْتِشْ رَأْيَكْ؟
حَمْزَةْ: لَا، إِزَّايْ أَقْدِمْ لَيْكِيْ جُودِيْ خِطِيبَتِيْ؟
ابْتَسَمَتْ جُودِيْ مِنْ كَلِمْتَهْ وَبَصَّتْ مَنَّةْ، بَصَّتْ لَهَا بِكُلْ غُرُورْ وَاسْتِحْقَارْ.
منة: دِيْ أَنَا مَكُنْتْشْ أَعْرِفْ إِنَّ زَوْقَكْ اتْغَيَّرْ كْدَةْ.
انْمَحَتْ الِابْتِسَامَةْ مِنْ عَلَى وَشْ جُودِيْ وَالْكُلْ أَخَذْ بَالَهْ.
حَمْزَةْ: إِيْوَةْ عِنْدَكْ حَقْ، زَوْقِيْ فِعْلًا اتْغَيَّرْ.
زَعِلَتْ جُودِيْ مِنْ كَلَامَهْ وَمَنَّةْ ابْتَسَمَتْ وَدَا الْلِيْ خَلَّاهْ يَقُولْ.
حَمْزَةْ: اتْغَيَّرْ لِلْأَحْسَنْ، جُودِيْ هِيَ أَحْسَنْ قَرَارْ أَخَذْتْهْ فِيْ حَيَاتِيْ وَهِيَ الْلِيْ غَيَّرْتْنِيْ لِلْأَفْضَلْ.
الْكُلْ فَرِحْ بِكَلَامَهْ دَا وَخُصُوصًا جُودِيْ الْلِيْ اتْأَكْدَتْ إِنَّ مُوَافَقْتَهَا عَلَى الْجَوَازْ مِنْهْ مَكُنْتْشْ غَلَطْ.
أَمَّا مَنَّةْ فَحَسَّتْ بِالْغَيْظْ مِنْ رَدَّهْ.
منة: إِنْتَ حُرْ وَهُوَ أَنَا الْلِيْ هَنْدَمْ بَعْدْ كْدَةْ.
حَمْزَةْ: أَنَا هَنْدَمْ فِعْلًا لَوْ خَسَرْتْ جُودِيْ وَيَارِيتْ مَحْدُوشْ يَتْدَخَّلْ فِيْ قَرَارَاتِيْ، أَنَا مِشْ صَغِيرْ.
منة: مِنْ الْوَاضِحْ إِنَّ وُجُودِيْ مِشْ مَرْغُوبْ فِيهْ، أَنَا هَرُوحْ الْقَصْرْ وَهَبْقَى أَرْجَعْ بِالْلَّيْلْ.
مَشَاتْ مَنَّةْ وَهِيَ مُتْغَيْظَةْ وَسَابَتْهُمْ وَهُمَّ كُلَّهُمْ فَرْحَانِينْ مِنْ رَدُودَهْ.
مَكَّةْ: عَاشْ يَ فَنَّانْ، اللَّهْ عَلَيْكْ.
حَمْزَةْ: هَا عَجَبَتْكْ؟
مَكَّةْ: مَفِيشْ أَحْسَنْ مِنْ كْدَةْ، دَا إِنْتَ خَلَصْتْنِيْ مِنْ حَمْلْ، أَنَا مِشْ عَارِفَةْ هِيَ إِيهْ الْلِيْ رَجَّعْهَا دَلْوْقْتِيْ وَالْكَلْبْ زَيْنْ أَنَا لِيَى تَصْرِيفْ تَانِيْ مَعَاهْ.
بَصَّ حَمْزَةْ لِجُودِيْ الْلِيْ بِتْبَصَّلَهْ بِنَظَرَاتْ حُبْ وَهِيَ فَرْحَانَةْ أَوْيْ.
جودي: شُكْرًا.
حَمْزَةْ: بِتْشْكْرِينِيْ عَلَى إِيهْ يَ هَبْلَةْ؟ إِنْتِ خَلَاصْ هَتْبْقِيْ مَرَاتِيْ وَالْلِيْ يُهِينَكْ يَبْقَى بِيْهِينَيْ وَأَنَا مِشْ هَسْمَحْ لِحَدْ إِنَّهْ يَقْلِّلْ مِنْكْ.
جودي: رَبِّنَا يَخْلِيكْ لِيَى.
في المستشفى بِاللَّيْلْ كَانْ مَالِكْ اتْنَقَلْ غُرْفَةْ عَادِيَّةْ وَالْكُلْ كَانْ مُتْجَمِّعْ حَوَالَيْهْ.
ثريا: أَلْفْ سَلَامَةْ عَلَيْكْ يَ حَبِيْبِيْ، إِنْ شَاءْ اللَّهْ الْلِيْ يَكْرَهُوكْ.
مَالِكْ: اللَّهْ يُسَلِّمَكْ يَ حَبِيْبْتِيْ.
مَكَّةْ: بَقَى كْدَةْ خَضْتْنِيْ عَلَيْكْ، أَنَا كُنْتْ هَمُوتْ مِنْ الْقَلَقْ وَقْتْ مَا شُفْتَكْ وَاقِعْ فِيْ الْأَرْضْ.
مَالِكْ: قَلْقَانَةْ مِنْ إِيهْ يَ بَتْ؟ مَا أَنَا زَيْ الْحِصَانْ آَهْوْ.
حَمْزَةْ: أَلْفْ سَلَامَةْ عَلَيْكْ يَ عَمْ، أَنَا قُلْتْلَهُمْ إِنَّكْ بِسَبْعْ أَرْوَاحْ، مَصْدِقُونِيشْ.
زَيْنْ: إِيْوَةْ وَأَنَا بَرْدُو كُنْتْ عَارِفْ إِنَّكْ مِشْ هَتْسِيْبْنَا كْدَةْ بِالْسَّهْلْ، لَازِمْ تَقْرَفْنَا فِيْ الْأَوَّلْ.
مَالِكْ: وَنِعْمَ الِاحْتِرَامْ، تَصَدَّقُوا إِنِّيْ لَوْ مَكُنْتْشْ تَعْبَانْ كُنْتْ اتْصَرَّفْتْ مَعَاكُمْ.
حَمْزَةْ: أَحِبْ أَعْرِفَكْ الْأَوَّلْ عَلَى...
مَالِكْ: جُودِيْ.
حَمْزَةْ: إِنْتَ عَرَفْتْ إِزَّايْ؟
مَالِكْ: يَابْنِيْ مَا أَنَا قُلْتْلَكْ قَبْلْ كْدَةْ إِنِّيْ عَارِفْ الصَّغِيرَةْ قَبْلْ الْكَبِيرَةْ فِيْ الْعَايْلَةْ دِيْ.
جودي: أَلْفْ سَلَامَةْ عَلَيْكْ يَ أُسْتَاذْ مَالِكْ.
مَالِكْ: اللَّهْ يُسَلِّمَكْ بَسْ بَقَى شِيلِيْ أُسْتَاذْ، دِيْ إِنْتِ خَلَاصْ هَتْبْقِيْ مَرَاتْ أَخْوَيَا وَوَحْدَةْ مِنْ الْعَايْلَةْ وَاعْتَبْرِينِيْ مِنْ دَلْوْقْتِيْ إِنِّيْ أَخُوكِيْ وَلَا إِنْتِ مِشْ حَابَّةْ؟
جودي: لَا إِزَّايْ طَبْعًا، دَا شَرَفْ لِيَى.
مَكَّةْ: أَنَا حَابَّةْ أَقُولَكْ خَبَرْ مِشْ لَطِيفْ خَالِصْ وَمِشْ عَارِفَةْ رَدَّةْ فِعْلَكْ هَتْبْقَى إِيهْ.
مَالِكْ: فِيْ إِيهْ؟
كَانَتْ لَسَّةْ مَكَّةْ هَتْرُدْ، الْبَابْ اتْفَتَحْ وَدَخَلَتْ مِنْهْ مَنَّةْ الْلِيْ أَوَّلْ مَا شَافَهَا مَالِكْ اتْضَايَقْ.
مَكَّةْ: آَهْوْ هُوَ دَا الْخَبَرْ، صَحِيْحْ تِجِيْبْ سِيرَةْ الْقِطْ يِيْجِيْ يَنْطْ.
مَنَّةْ رَاحَتْ لِمَالِكْ بِسُرْعَةْ وَحْضَنَتْهْ جَامِدْ وَهُوَ كَانْ مُتْضَايِقْ مِنْ كْدَةْ.
منة: أَلْفْ سَلَامَةْ عَلَيْكْ يَ مَالِكْ، أَنَا أَوَّلْ مَا جِيتْ وَعَرَفْتْ جِيتْ عَلَى طُولْ.
بَعْدَتْ عَنْهْ وَبَصَّتْلَهْ وَقَالَتْ: وَحْشْتْنِيْ أَوْيْ يَ مَالِكْ.
مَا رَدَّشْ مَالِكْ عَلَيْهَا وَالْكُلْ كَانْ عَارِفْ الْسَّبَبْ، جُودِيْ وَاقْفَةْ وَمُسْتَغْرِبَةْ.
منة: إِيهْ يعني مَا رَدَّيْتْشْ وَلَا حَتَّى قُلْتْ إِزَّيَكْ يَ مَنَّةْ؟
مَالِكْ: إِنْتِ إِيهْ الْلِيْ جَابَكْ يَ مَنَّةْ؟
منة: هُوَ إِنْتَ لَسَّةْ مُنْسِيْشْ دَا؟ عَدِيْ سِنِينْ عَلَى الْلِيْ حَصَلْ.
مَالِكْ: وَهُوَ الْلِيْ عَمَلْتِيهْ يِتْنَسَّى؟ قُولِيْ إِنْتِ عَاوِزَةْ إِيهْ.
منة: أَنَا بَحِبَّكْ يَ مَالِكْ وَمِشْ هَقْدَرْ أَبْعَدْ عَنْكْ.
مَالِكْ بِسُخْرِيَةْ: بِتْحِبِّينِيْ وَهُوَ فِيْ وَحْدَةْ بِتْحِبْ وَاحِدْ تَعْمَلْ فِيهْ الْلِيْ إِنْتِ عَمَلْتِيهْ؟ فَاكْرَةْ وَلَا أُفَكِّرْكْ؟
منة: مَالِكْ الْمَوْضُوعْ انْتَهَى مِنْ زَمَانْ وَأَنَا اتْغَيَّرْتْ.
مَالِكْ: مُسْتَحِيْلْ أَنْسَى، إِنْتِ عَمَلْتِيْ إِيهْ وَاتْفَضْلِيْ امْشِيْ دَلْوْقْتِيْ.
منة: يعني إيه؟
مَالِكْ: أَنَا أَحِبْ إِنْ عَايْلَتِيْ بَسْ هِيَ الْلِيْ تَكُونْ جَمْبِيْ وَمِشْ عَاوِزْ أَيْ حَدْ غَرِيْبْ.
خَرَجَتْ مَنَّةْ وَهِيَ زَعْلَانَةْ مِنْ كَلَامَهْ وَهُوَ اتْنَهَدْ بَعْدْ مَا خَرَجَتْ.
ثريا: يَنْفَعْ الْلِيْ عَمَلْتَهْ دَا يَ ابْنِيْ؟
مَالِكْ: أَنَا مَا غَلَطْتْشْ يَ مَامَا، إِنْتِ عَارِفَةْ هِيَ عَمَلَتْ إِيهْ فِيَى.
مَكَّةْ: مَالِكْ عِنْدَهْ حَقْ يَ مَامَا، بَعْدْ الْلِيْ عَمَلَتْهْ مَلْهَاشْ الْحَقْ إِنَّهَا تِيْجِيْ هُنَا.
ثريا: أَنَا عَارِفَةْ إِنَّكُمْ بِتْتْكَلْمُوا صَحْ بَسْ بَرْدُو...
زَيْنْ: سِيْبْكْ مِنْهَا يَ خَالْتِيْ، إِنْتِ عَارِفَةْ إِنَّهَا بِتْمَثَّلْ زَيْ مَا عَمَلَتْ قَبْلْ كْدَةْ.
حَمْزَةْ: يَارِيتْ يَ جَمَاعَةْ نَنْسَى إِنَّهَا مَوْجُودَةْ وَمَنْتْكَلَّمْشْ عَنْهَا.
مَالِكْ: يَارِيتْ لَأَنِّيْ مُسْتَحِيْلْ أَنْسَى وَلَا أَسَامْحْهَا عَلَى عَمَلْتْهَا.
رواية من نظرة حب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ندوشة
طلعت منة من المستشفى وهي الغضب مسيطر عليها اتصلت على رقم.
منة: عاوزة أشوفك حالا.
: .........
منة: هتعرف بعدين بس عاوزة أشوفك.
: .........
منة: تمام مسافة السكة وهاجي.
قفلت منة التليفون وركبت عربيتها واتجهت للمكان اللي قالها عليه.
بعد فترة وصلت لفيلا كبيرة دخلتها وأول ما شافته اتجهت له بغضب.
: أنتي إيه اللي مضايقك؟
منة: أنا مبقتش متحملة أنت وعدتني يا رضا إن كل حاجة مالك تملكها هتبقى لينا.
رضا: وأنا رضا السخاوي وكلمتي وحدة وأنا وعدتك ومش هرجع في كلامي.
منة: أنا خلاص مش عاوزة أرجع هناك أنت لو شوفت معاملتهم ليا هتقدر.
رضا: يا حبيبتي استحملي بس لحد ما خطتنا تنجح وبعدين هندمهم على اللي بيعملوه دا.
منة: أنا رجعت تاني عشانك أنت بس والا مكنتش هبص في وشهم.
رضا: ما أنتي بردوا مش ملاك أنتي عارفة أنتي عملتي إيه فيهم وإنك غلطتي فيهم من الأول.
منة: وهو اللي أنا عملته دا مش عشانك أنت؟
رضا: أيوة وأنا عارف يا حبيبتي بس بردوا متتوقعيش منهم إنهم ياخدوكي بالحضن وخصوصا مالك.
منة: رضا أنا تعبانة ومدايقة فيريح متدايقنيش أكتر.
رضا: المهم أنتي لازم تمثلي إنك اتغيرتي وإنك بتحبيهم كلهم وندمانة على اللي أنتي عملتيه.
منة: ما أنا حاولت بس هما مش متقبلين أي كلمة مني.
رضا: وأنتي بقى لازم تغيري رأيهم المهمة دي عليكي.
منة: أوك أنا همشي بقى يا حبيبي أحسن خايفة يشكوا في.
مشيت منة من الفيلا وسابته وهو بيفكر في الخطوة الجاية.
في المستشفى كانوا كلهم متجمعين وبيتكلموا مع مالك.
زين: أنا هروح بكرة الشركة وهشوف الشغل يعني متهتمش أنت.
ثريا: وملك أنت ناسي إنك هتاخدها عشان تشتروا الحاجات اللي احنا هنحتاجها في الخطوبة؟
زين: هو أنتي مش شايفة حالة مالك وبعدين حمزة مش هيقدر على الشغل لوحده.
مالك: زين أنا كويس وماما عندها حق مش لازم إنك تاخر نفسك.
زين: بس.
حمزة: أنت بتناهد وبتعاند ليه بينك مش عاوز تتجوزها وصرفت نظر عن الموضوع دا؟
زين بسرعة: لا طبعا إيه صرفت نظر دي أنا عاوز اتجوزها النهاردة قبل بكرة.
ثريا: يبقى تسمع الكلام وتروح بكرة ومتعرفهاش أي حاجة أنت فاهم.
زين: فاهم.
ثريا: الوقت اتأخر روحوا يلا أنتوا استريحوا وأنا هقعد جمب مالك.
مكة: لا يا ماما أنتي تعبانة روحوا أنتوا وأنا هقعد.
زين: مفيش حد غيري هيقعد هنا.
مالك: والله وهو أنتوا شايفيني موت اتفضلوا كلهم امشوا.
ثريا: أنت بتطردني يا مالك؟
مالك: وهو أنا أقدر يا سوسو بس مش عاوز أتعبكم وأنا بقيت كويس اهو.
مكة: تعب إيه بس يا مالك؟
مالك: معلش خدوني على قد عقلي.
ثريا: اللي أنت عاوزه يا ابني.
مشيوا كلهم وسابوه وهو كان بيفكر في اللي حصل وازاي هيقدر يرد على رضا واللي عمله فيه.
تاني يوم راح زين نسمة وملك البيت عشان ياخدهم يشتروا الحاجة دخل زين العمارة وخبط على الباب فتحتله نسمة.
نسمة: أهلا يا زين بيه اتفضل.
دخل زين لجوة وهو بيقول: بيه إيه بقى احنا بقينا عيلة قوليلي يا زين أو حتى دلعيني.
نسمة: خلاص يا عم.
زين: أومال فين ملك؟
نسمة: بالسرعة دي طب اقعد على الأقل وأنا هناديها.
زين: أصلها وحشتني أوي وعاوز أشوفها.
نسمة: هناديها.
دخلت نسمة لجوة في الأوضة وكانت ملك بتلبس الحجاب أول ما شافتها ابتسمت.
نسمة: بسم الله ما شاء الله خمس خميسة في عين الحسود.
ملك: يعني حلوة؟
نسمة: حلوة بس دا أنتي مشاء الله قمر عرفت ليه هو هيموت على شوفتك.
ملك بكسوف: بطلي بقى يا نسمة.
نسمة: يلا نطلع لأنه قاعد على نار وحابب إنه يشوفك.
ملك: أنا خلصت اهو.
نسمة: يلا نطلع.
طلعوا له وهو أول ما شافها انصدم من جمالها وفضل باصصلها ونسمة كانت مبتسمة بسعادة.
نسمة: أحم أحم.
زين: ليه كدا دا أنتي فصيلة.
نسمة: ركز شوية كدا ويلا نمشي.
زين: ما تخلينا قاعدين شوية.
نسمة: يلا يا زين يلا.
زين: يلا.
طلعوا كلهم من البيت وركبوا العربية وطول الوقت كان زين بيبص لملك.
في المستشفى كان مالك في الأوضة لوحده لحد ما سمع صوت من برة وفجأة الباب اتفتح.
رواية من نظرة حب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ندوشة
في المستشفى كان مالك في الأوضة لوحده لحد ما سمع صوت من برة وفجأة الباب اتفتح.
مالك بغضب:
إنت إيه اللي جابك هنا؟
رضا:
اهدى كده يا حلو، ده إحنا لسة في أول اللعبة.
مالك:
اطلع برة يا رضا.
رضا:
وانا قولت إنك هتاخدني بالحضن أول ما تشوفني.
مالك بسخرية:
وليه بقى إن شاء الله.
رضا:
يمكن عشان مقتلتكش، إنت مفكر إني لو كنت عاوز أقتلك كنت ضربتك بالنار في نص دماغك ووقتها محدش هيلحقك.
مالك:
ومعملتش ليه كده؟ اوعي تقولي إنك خايف من الشرطة.
رضا:
إنت حد عارف إني مبخفش من أي حد ولا ليا عزيز، وده اللي مخليني قوي.
مالك:
إنت جاي ليه دلوقتي؟
رضا:
حبيت أشوفك وأفهمك.
مالك:
وقولت اللي عندك وخلصت، اتفضل بقى، بس قبل ما تمشي أحب أقولك، وحياة أمي هتندم على اللي إنت عملته ده، وده تهديد وإنت عارف إني أقدر أخد حقي بإيدي، فخاف مني.
رضا:
هنشوف مين هيغلب يا مالك.
مشي رضا ومالك كان حاسس بغضب شديد من شوفته وكان كل اللي في دماغه إزاي يندمه.
كانت زين مع نسمة وملك في المول بيشتروا هدوم.
نسمة:
لا أنا مبقتش قادرة، كملوا إنتوا وأنا هستناكم هنا.
ملك:
بس مش هينفع تقعدي لوحدك.
نسمة:
وإيه اللي مش هينفعه؟ وبعدين هو أنا صغيرة عشان حد يخطفني؟ ده أنا أخت بلد.
زين:
خلاص يا ستي، براحتك، وعلى العموم إحنا مش هنتأخر.
نسمة:
ماشي.
أخد زين ملك ومشيوا، وكانت نسمة لسة هتتحرك لكن خبطت في شخص وتليفونه وقع على الأرض.
نسمة:
أنا آسفة، مكنتش أقصد.
الشاب:
عادي، ولا يهمك.
نسمة:
أنا آسفة بجد.
الشاب:
حصل خير، اهدي.
نسمة:
طب هو باظ؟
الشاب:
لا شغال، محصلوش حاجة.
نسمة:
تمام، وأنا آسفة مرة تانية.
كانت لسة نسمة هتمشي بس وقفها صوته.
الشاب:
استني.
نسمة:
في حاجة يا حضرتك؟
الشاب:
مش تقوليلي على اسمك حتى؟
نسمة:
نسمة، اسمي نسمة. سلام.
مشيت نسمة وهو فضل واقف مكانه بيبص على أثرها وهو مبتسم.
الشاب:
نسمة، اسم حلو أوي، اسمها نسمة وهي فعلاً نسمة.
في المستشفى وصل ثريا ومكة ومنة لأوضة مالك ودخلوا، أول ما شاف مالك منة اتعصبت.
ثريا:
ها عامل إيه دلوقتي يا مالك؟
مالك:
الحمد لله كويس.
مكة:
على فكرة أمير اتصل وعرف اللي حصلك وقال إنه هيبقى يجيلك.
مالك:
تمام.
منة:
ألف سلامة عليك يا مالك.
مالك:
إنتي جاية هنا تعملي إيه؟
منة:
جاية أطمن عليك.
مالك:
أنا قولت إني مش حابب أشوف أي حد غريب.
منة:
متنساش إني بنت عمك وبنت خالتك كمان.
مالك:
لا مش ناسي، بس بحاول أنسي، واتفضلي يلا اطلعي برة.
منة:
إنت إيه اللي حصلك يا مالك؟ مش أنا منة اللي إنت بتحبها؟
مالك:
كنت كنت بحبها، بس هي غدرت بيا ومعملتش حساب لحبي ليها، وأنا دايماً بتعلم من غلطي.
منة:
بس أنا لسة بحبك.
مالك:
متجيبيش كلمة حب على لسانك لأنك متعرفيش يعني إيه حب، واتفضلي اطلعي لأني حاسس إن الجو بقى خانق أوي.
منة:
تمام يا مالك، اللي إنت عاوزه.
خرجت منة من الأوضة ومكة قربت من مالك وقعدت جمبه على السرير.
مكة:
إنت زودتها معاها شوية يا مالك.
مالك:
هي تستحق كده وأكتر.
ثريا:
بس مش ينفع إنك تطردها كده.
مالك:
أنا مش حابب أشوفها، أنا على ما صدقت نسيت اللي عملته، وإنتوا كنتوا جمبي وشايفين اللي حصلي بعد ما سابتني يومها والناس مبطلتيش كلام، وبعد ما كنا متفقين هربت ورجعت دلوقتي متوقعة إني أخدها بالحضن. هي لازم تعرف إن مالك اللي تعرفه اتغير ومبقاش زي الأول ومش هسامح اللي أذاني.
ثريا:
مش عارفة أقولك إيه، إنت معاك حق في كل اللي بتقوله بس متنساش إنها بنت المرحومة أختي.
مالك:
خلاص يا ماما، قوليلها إنها لو مش حابة أزعلها متجيش هنا تاني ليا.
مكة:
اهدي يا مالك وارتاح، ولا يهمك.
اتفتح باب الأوضة فجأة ودخل أمير بسرعة وهو قلقان.
أمير:
ألف سلامة عليك يا صاحبي، أنا معرفتش غير دلوقتي، إيه اللي حصل؟
مالك:
أنا كويس أهو قدامك.
ثريا:
اهدي يا أمير، هو كويس والدكتور طمنا عليه.
أمير:
إنتوا ليه مقولتوش ليا وقتها؟
ثريا:
إحنا محبيناش نقلق حد.
أمير:
وهو أنا أي حد؟ هو مش إحنا بقينا عيلة واحدة.
مالك:
طبعاً يا صاحبي.
أمير:
طب وموضوع الخطوبة هيتأجل ولا إيه؟
مالك:
طول عمرك جزمة وصاحب مصلحتك.
أمير:
مش بتطمن على مستقبلي ها، هيحصل إيه في الخطوبة؟
ثريا:
في الوقت الحالي.........
رواية من نظرة حب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ندوشة
في الفيلا عند رضا، كان قاعد وجمبه منة وهي متعصبة.
منة: وإنت تروحله ليه؟
رضا: لأني عارف إن مالك مش هيسكت على اللي حصل وهيرده بس أشد.
منة: ومعني كده إنك تروحله لحد هناك ولو في حد عمل حاجة؟
رضا: متقلقيش، أنا ومالك فاهمين بعض وأنا عارف إنه مش هيتهور ويعملها إلا لما يكون مجهّز للموضوع أوي، وأكيد في باله حاجة وده اللي خلاه ميقولش للشرطة حاجة وإن مشافش اللي ضرب النار.
منة: أنا خايفة ليعرف السبب اللي رجعت عشانه.
رضا: ويعرف فيها إيه؟ إنتي في حمايتي أنا، وبعدين إنتي مش واثقة فيا ولا إيه؟
منة: وهو أنا لو مكنتش واثقة فيك كنت رجعت من برة عشانك ولا حتى كان زماني حبيتك.
رضا: يبقى خلاص، أنا هتصرف معاه، بس عاوز أعرف حاجة واحدة.
منة: إيه هي؟
رضا: مين البنت اللي بيحبها؟
منة: والمعلومة دي هتهمك في إيه؟
رضا: لا، هتفيدني كتير، لأني لو عرفتها هقدر أكسره، ووقتها هعرف أخد حقي منه.
منة: إنت لحد دلوقتي مقولتش ليّا إنت بتكرهه ليه؟
رضا: متشغليش بالك إنتي بالموضوع ده، ده تار بايت وهاخد حقي حتى لو على موتي.
منة: طب إيه، هنفضل قاعدين كده ونتكلم عن مالك وبس؟
رضا: ازاي؟ استني ده، أنا محضّرلك مفاجأة هتعجبك.
منة: إيه هي؟
رضا: وهو لما تعرفيها هتبقى مفاجأة برضو.
في المستشفى، كانت ثريا ومكة عند مالك قاعدين معاه.
مالك: أنا عاوز أخرج من هنا.
ثريا: تخرج ازاي يا ابني؟ ده أنت لسة داخل المستشفى إمبارح، وبعدين جرحك لسة ملمش.
مالك: يا ماما، أنا مبحبش المستشفيات ومش حابب أقعد هنا أكتر من كده.
مكة: ده عشان مصلحتك يا مالك، إنت عاوز تخرج وجرحك يتفتح وترجع تتعب؟ لا، خليك هنا.
مالك: اسكتي يا بت، خليكي محضّر خير، إنتي بتشعليها أكتر ما هي مشعّلة.
مكة: مش بقول الحق؟
مالك: خلي كلامك لنفسك، إنتي مش شايفاها أصلاً مش راضية، يبقى تسكتي أو تحاولي تساعديني في إقناعها.
مكة: تصدّق إني غلطانة أصلاً لأني...
ثريا: بس إنتو دايماً كده بتتخانقوا، ما تسكتوش شوية؟ أنا مش عاوزة أسمع صوت حد فيكم، ولو على خروجك فأنا هسأل الدكتور، ولو وافق هتخرج، غير كده هتفضل هنا. وإنتي يا مكة، مروحتيش الجامعة ليه؟
مكة: مهو مهو...
مالك: أيوة مهو، إيه حجتك إيه؟
مكة: أنا مقدرتش أسيبك لوحدك لأني خوفت إنك تتعبي، وأنا قولت أجي أشوف مالك ممكن يحتاج حاجة.
مالك: لا والله، وإنتي الحقيقة خايفة على مالك أوي؟
مكة: طبعاً، مش أخويا حبيبي؟
مالك: روحي يا بت.
ثريا: سبحان الله، اللي يشوفكم كده ميشوفكمش من دقيقة.
مالك: أنا قلبي أبيض مش زي بنتك.
مكة: تصدّق إنك متستاهلش.
مالك: مين يا أوزعة اللي ميستاهلش؟
مكة: أنا مش أوزعة، إنت اللي طويل.
مالك: ده إنتي متجيشي لركبتي.
مكة: بس يا أبو طويلة.
ثريا: أنا خارجة، مش هتحمل أكتر من كده، أنا ضغطي عالي ومش هتحملكم.
قربت مكة من مالك وقعدت جمبه وهي بتقول:
مكة: تفتكر إنها زعلت يا لوكة؟
مالك: معرفش، وبعدين إنتي إيه اللي مقعدك جمبي؟ قومي من هنا.
مكة: قال يعني أنا قاعدة جمب رئيس الجمهورية؟
في المول، خلّص زين وملك اشتراء الحاجة وراحوا لنسمة اللي كانت مستنياهم عند العربية.
زين: يلا هي، أنا بعد كده مش هنزل مع بنت تشتري أي حاجة، أنا خلصت خلاص.
نسمة: تستاهل، أنا أصلاً مكنتش موافقة على الموضوع ده، بس إنت وخالتو ثريا كنتم مصرّين.
زين: مش هتحصل بعد كده، أنا مليش علاقة، مش كان زماني في شركتي حبيبتي.
ملك: يعني إنت بتحب الشركة أكتر مني؟
زين: لا طبعاً يا حبيبتي، إنتي أهم طبعاً، بس لما تنزلي تشتري حاجة بعد كده اعتبريني مش موجود.
نسمة: يلا بطلوا كسل ويلا نمشي.
حط زين الشنط في العربية وركبوا ومشيوا، وكان الشاب اللي نسمة خبطت فيه مراقبها ومبتسم.
الشاب: أخيراً لقيتك، المرة دي مش هتضيعي من إيدي أبداً.
في الشركة، كان حمزة قاعد في مكتبه بيشتغل لحد ما السكرتيرة خبطت على الباب.
حمزة: ادخل.
دخلت السكرتيرة وقالت:
السكرتيرة: في شخص برة وعاوز يقابل حضرتك.
حمزة: مين؟
السكرتيرة: مقالش هو مين.
حمزة: خلاص، دخّليه.
السكرتيرة: تمام حضرتك.
دخل الشخص على حمزة في المكتب وانصدم حمزة أول ما شافه.
رواية من نظرة حب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ندوشة
دخل الشخص على حمزة في المكتب وانصدم حمزة أول ما شافه.
حمزة: انت انت لسة عايش ازاي؟
ماجد: انا اتوقعت انك انت اللي هتفتكرني لانك مكنتش صغير وقتها وفاكر شكلي.
حمزة: انت لسة عايش ازاي خالتي ثريا قالت انك مت؟
ماجد: لا انا لسة عايش وقدامك اهو انا حبيت اني اشوفك عشان اعرفك حقيقة ثريا.
حمزة: تقصد ايه؟
ماجد: يعني مثلا ايه مصلحتها اني مكونش موجود وانها تضحك عليكم وتقولكم اني مت؟
حمزة: معرفش بس اكيد عندها سبب.
ماجد: وانا جاي عشان اقولك السبب دا.
حمزة: وايه هو يا ترى؟
ماجد: لانها مش عاوزة أني أكشف حقيقتها وانها كانت سبب في موتك إنسان بريء وتدمير عيلة كاملة.
حمزة: انت مجنون اكيد مستحيل خالتي ثريا تعمل كدة.
ماجد: يعني انت مش مصدقني؟
حمزة: طبعا يعني اصدقك انت وانت راجع بعد الغياب دا كله والا اصدق الست اللي ربتني وكانت جمبي في كل وقت واعتبرتني زي ابنها واكتر؟
ماجد: انا جيتلك انت عشان انا عارف انك اعقل واحد فيهم وهتفهمني بس طلعت غلطان.
حمزة: انت قولت الكلام اللي عندك اتفضل بقي اطلع برة.
ماجد: انا قولت اللي عندي وانت حر تصدق متصدقش دا يرجع ليك انت.
حمزة: اتفضل اطلع برة وياريت مشوفكش تاني ولا احب ان اي حد من عيلتي يشوفك لاننا متاقلمين علي حياتنا من غيرك.
ماجد: ماشي ي حمزة انا عارف انا هعمل ايه.
طلع ماجد وهو متعصب أما حمزة فاتصل بثريا وهو قلقان ومتوتر.
ثريا: الو ايوة في حاجة ي حمزة؟
حمزة: خالتو انا عاوز اتكلم معاكي في موضوع ضروري حالا.
ثريا: انا في المستشفي تعالي ليا.
حمزة: لا مش هينفع في المستشفي دا موضوع خطير.
ثريا: انت بتقلقني ليه ي حمزة؟
حمزة: بصي هفهمك كل حاجة أول ما أشوفك تعاليلي علي.
ثريا: تمام كلها دقايق وهجيلك.
قفل حمزة المكالمة وهو متوتر من اللي حصل ومن ظهور ماجد فجأة ومن كذب ثريا عليهم وفكر في ان ممكن يكون كلام ماجد صح.
حمزة: لا لا لا مستحيل يكون الكلام دا صح اكيد هو بيحاول يلعب في دماغي انا مستحيل أشك فيها دي اكتر من أم ليا انا لازم أقابلها واعرف في ايه.
عند ماجد نزل من الشركة وهو متعصب من طرد حمزة ليه وكان بيفكر في طريقة يقدر ينتقم منهم بيها جاتله فكرة انه يروح لرضا وفعلا اتوجه لرضا وهو فرحان لان اكيد رضا هيساعده.
وصل ماجد للفيلا بعد فترة وجه يدخل الحراس وقفوه.
الحارس: انت رايح فين ي جدع انت؟
ماجد: عاوز أقابل رضا باشا.
الحارس: وانت داخل من غير استئذان هي وكالة من غير بواب؟
ماجد: طب أعمل ايه عشان أقابله؟
الحارس: استني هنا وانا ندخل أديله خبر أقوله مين؟
ماجد: قوله ماجد الشافعي.
دخل الحارس يقوله وطلع بعدها بدقايق.
الحارس: اتفضل الباشا مستنيك جوة.
دخل ماجد من البوابة وابتسامته السمجة على وشه أول ما رضا شافه انصدم.
رضا: انت بجد لسة عايش دا أول ما قال الاسم قولت تشابه أسماء.
ماجد: ايوة عايش وعاوز منك مساعدة.
رضا: ويا ترى ايه هي المساعدة دي هو انت متعرفش اني اكبر عدو لابنك؟
ماجد: وانا جايلك عشان كدة بالذات لانك اكيد هتحب تساعدني في تدمير عيلة الشافعي كلها.
رضا: انت بتهزر انت جاي تتفق معايا عشان أدمر عيلتك؟
ماجد: ايوة.
رضا: وايه هو السبب؟
ماجد: هحكيلك على كل حاجة بس موافق تساعدني؟
رضا: على حسب كلامك يلا احكي.
كان حمزة قاعد في المطعم اللي اتفق هو وثريا انهم يتقابلوا فيه بعدها بدقايق وصلت ثريا واول ما شافت حمزة راحت له بسرعة وقعدت.
ثريا: في ايه ي حمزة قلقتني.
حمزة: انا عاوزك تقوليلي الحقيقة وبس.
ثريا: حقيقة ايه مش اعرف الأول.
حمزة: عمي ماجد لسة عايش صح؟
ثريا: انت عرفت ازاي؟
حمزة: هو جالي الشركة وحاول انه يلعب بعقلي ويخليني ضدك.
ثريا: جالك الشركة هي حصلت؟
حمزة: انا قولت أسمع الحقيقة منك وأشوف.
ثريا: انا مش عارفة ايه اللي رجعه دلوقتي مش كفاية اللي عمله من سنين وانا بتحمل التمن لدلوقتي.
حمزة: هو عمل ايه وانتي ليه ضحكتي علينا وخبيتي انه عايش؟
ثريا: لان ماجد عبارة عن كتلة شر متحركة وحاولت اني أبعده عنكم وكنت مفكرة ان قدرت أعمل كدة بس لقيته رجع تاني عشان يدمر اللي عملته السنين دي كلها.
حمزة: ايه اللي حصل من سنين وخلاكي تقوليلنا انه مات؟
ثريا: انا هحكيلك انت أول شخص يعرف الحكاية دي بعد والدك الله يرحمه ومش عاوزة حد يعرفها.
حمزة: هو بابا كان عارف؟
ثريا: ايوة وهو اللي خلاني أقول لكم انه مات.
حمزة: طب انا عاوز أعرف السبب.
ثريا: اسمعني من سنين .........
رواية من نظرة حب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ندوشة
حمزة: أنا مش عاوز أصدق اللي قاله.
ثريا: هو قال لك إيه؟
حمزة: إنك كنتِ السبب في موت إنسان بريء وتدمير عيلة كاملة.
ثريا: وأنت صدقته؟
حمزة: أنا لو كنت صدقته ما كنتش طلبت منك تحكي لي. بس يا ريت تقولي لي الحكاية من أولها.
ثريا: تمام. بص، أنا وماجد كنا عايشين مع بعض بسعادة، رغم إننا كنا فقراء. فضلنا مع بعض سنين لحد ما خلفت مكة. ابتدت تصرفاته تتغير، بقى مادي جداً، وكل همه إنه يبقى غني ويبقى معاه فلوس. عمل تصرفات غلط كتير، وأنا كنت بسامحه بسبب حبي له. بس لقيته جاي لي في يوم وهدومه كلها دم، وكان ماجد ومكة كبروا. فأنا استغربت وسألته على اللي حصل. خبى عليّ اللي حصل، بس أنا فضلت وراه لحد ما عرفت السبب.
حمزة: وإيه هو السبب ده؟
ثريا: قال لي إنه قتل واحد بالغلط، وهو كان بيحاول يسرقه. أنا انصدمت. بس هو قال لي إنه ما كانش حابب يؤذيه، بس هو كان شاف شكله. أنا في الوقت دا زادت صدمتي وتأكدت إنه اتحول لوحش، كل همه الفلوس، حتى لو على حساب أرواح بريئة. خوفت منه وفكرت إني أبلغ عنه. هو اتجنن أول ما عرف دا، لدرجة إنه حاول يقتلني أنا. وأول ما والدك عرف بكل دا، حاول يبعده عننا. وأول ما ماجد حس إننا هنبلغ عنه فعلاً، هرب. ومن وقتها مشوفتهوش.
حمزة: ياه، كل الشر دا.
ثريا: وأكتر كمان. ماجد يبقى كتلة شر، وظهوره في الوقت دا معناه إن فيه خطر علينا.
حمزة: وإنتي مخبية علينا ليه كل دا؟
ثريا: وإنت عايزني أقول لكم إيه؟ أقول لمالك: "أبوك قاتل وكان حرامي"؟ ولا أقول لك: "أنت دا عمك مجنون وحاول يقتلنا قبل كده"؟ أنا ما كنتش حابة أخبي عن حد أي حاجة، بس والدك هو اللي طلب مني ما أقولش لحد.
حمزة: وعيلة اللي اتقتل حصل لهم إيه؟
ثريا: أنا معرفش هو مين، لأنه ما قالش.
حمزة: وإنتي ناوية تقولي للكل إمتى الموضوع دا؟
ثريا: مقدرش أقول دلوقتي. أنا فضلت كتير مخبية السر دا ومش هقدر أقول لحد. أنا قلت لكم إنه مات عشان تفضلوا فاكرين الذكريات الحلوة اللي معاه. وبعدين أنا ما كنتش أتوقع إنه يظهر بعد عشر سنين.
حمزة: أنا مش عارف أعمل إيه، أقول لهم ولا أحافظ معاكي على السر دا؟
ثريا: لا، متقولش لحد حاجة دلوقتي، وأنا هقول لهم في الوقت المناسب.
حمزة: هتعملي إيه في الوقت الحالي؟
ثريا: أنا مش هوضح لحد أي حاجة. أنا خايفة إن لو قلت لهم ما يفهمونيش.
حمزة: إنتي عارفة إننا كلنا بنحبك وهنقدر كل اللي عملتيه عشان تحمينا.
كانت ثريا لسة هتتكلم، بس جالها اتصال من مكة. اتوترت ثريا من اتصالها دا.
ثريا: الو. أيوه يا حبيبتي. مالك حصل له حاجة؟
مكة: لا الحمد لله كويس، بس إنتي فين كل دا؟
ثريا: أنا روحت لإن كنت نسيت حاجة.
مكة: تمام. أنا بس قلقت لإنك مشيتي فجأة.
ثريا: أنا جاية أهو يا حبيبتي.
قفلت ثريا المكالمة وبصت لحمزة اللي قاعد وباصصلها باستغراب.
حمزة: أنا مش عارف إنتي إزاي بتداري حزنك بالطريقة دي، وبتبتسمي دايماً.
ثريا: اللي بيحب حد ما بيحبش يقلقه. أنا اتاخرت، لازم أروح المستشفى.
حمزة: تمام، وأنا هرجع الشركة عشان أكمل الشغل.
---
في المستشفى، كانت مكة قاعدة مع مالك وبيتكلموا.
مالك: اومال ماما فين؟
مكة: معرفش. أنا اتصلت عليها وهي قالت إنها رجعت عشان نسيت حاجة وهتيجي.
مالك: مش عارف ليه أنا حاسس إنها فيها حاجة متغيرة.
مكة: يعني هيكون في إيه؟
مالك: معرفش. أنا أول ما أخرج من هنا، أول حاجة هعملها إني هعرف فيها إيه وإيه اللي شاغلها.
مكة: تمام.
دخلت ثريا عليهم، ومالك أول ما شافها فضل باصصلها بنظرة هي مقدرتش تفهمها وخلتها تتوتر، بس دارت توترها.
ثريا: عامل إيه يا حبيبي دلوقتي؟
مالك: الحمد لله كويس. بس إنتي كنتي فين؟
ثريا: ما أنا قولت لمكة، كنت نسيت حاجة ورجعت أجيبها تاني.
مالك: طب أنا عاوز أتكلم معاكي لو سمحتي. سيبينا شوية يا مكة.
مكة: حاضر.
طلعت مكة وسابتهم يتكلموا، ومالك كان باصص لثريا قوي، وده اللي خلاها تتوتر بزيادة.
ثريا: في إيه يا حبيبي؟
مالك: عاوز أعرف كل حاجة.
ثريا: تعرف إيه؟
مالك: مش معنى إني هنا في المستشفى إني مش عارف. كل حاجة، وإنتِ مش عارفة إيه، إنتوا خافيينها عني.
ثريا: إنت... إنت بتتكلم عن إيه يا مالك؟
مالك: إيه السبب اللي يخليكي تروحي تقابلي حمزة ومن غير ما تقولي لنا؟
ثريا: إنت قصدك إيه؟
مالك: إيه اللي إنتِ كنتوا بتتكلموا فيه ومش عاوزين حد يعرفه، عشان كده اتقابلتوا بره؟
ثريا: إنت فاهم غلط، عادي يعني مفيش سبب، كان بيسألني عنك.
مالك: إيه اللي إنتي مخبياه عننا؟
ثريا: أنا مش مخبية حاجة.
مالك: لو سمحتي، أنا عارف كل حاجة، بس عاوز أسمعها منك.
ثريا: إنت عارف إيه؟
مالك: مثلاً يعني، إن بابا طلع عايش.
ثريا انصدمت من اللي هو بيقوله، وبصت له بصدمة.
رواية من نظرة حب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ندوشة
مالك: لو سمحتي أنا عارف كل حاجة بس عاوز أسمعها منك.
ثريا: أنت عارف إيه؟
مالك: مثلا يعني إن بابا طلع عايش.
ثريا انصدمت من اللي هو بيقوله وبصيت له بصدمة وقالت:
أنت بتقول إيه؟
مالك: أنا عاوز أسمع منك كل حاجة.
ثريا: مالك أنت تقصد إيه؟
مالك: مثلا يعني إن بابا لسه عايش.
انصدمت ثريا من اللي بتسمعه منه بصتله بصدمة وقالت:
أنت عرفت إزاي؟
مالك: هو أنتوا ليه مفكرين إن أنا في المستشفى مش هعرف حاجة؟ أنا قلت لكم إن أنا بعرف كل كبيرة وصغيرة عنكم.
ثريا: طب عرفت إزاي؟
مالك: أنا بكون بعت ورا كل واحد منكم واحد يراقبه، وده مش عشان أنا شاكك فيكم بس عشان أحميكم لأن أنا عارف إن رضا هيحاول بكل الطرق يؤذيكم.
ثريا: يعني أنت عرفت؟
مالك: أنا خليته يصور اللي كان عندك في البيت، وأول ما شفته عرفت إن بابا أنتِ ليه خبيتِ علينا وقلتِ إن هو مات؟
ثريا: عشان أحميكم.
مالك: تحمينا من إيه؟ أنا عاوز أعرف كل حاجة بدون ما ينقص منها حرف ولا كلمة.
بدأت ثريا في الكلام وحكت لمالك كل حاجة، ومع كل كلمة بيسمعها كانت صدمته بتزيد.
اتكلمت ثريا بانهيار بعد ما خلصت كلامها وقالت:
مكنتش حابة أخبي عليكم بس أنا مكنتش قادرة أقول لكم إن أبوكم قاتل وحاول يؤذيكم وأنتم صغيرين. أنا قلت لكم إنه مات عشان أحافظ على الصورة الحلوة اللي أنتم راسمينها في خيالكم ليه؟
مالك: يعني أنا أبويا قاتل ودمر عيلة وحرامي كمان؟
ثريا: أنا مكنتش حابة أعرفك أنت بالذات لأن أنا عارفة إن أنت هتزعل وهتاخد كل حاجة على قلبك.
مالك: يعني أعمل إيه دلوقتي؟ يعني أنا بعد ما عرفت إن بابا اللي كنت مفكره إنه ميت طلع عايش، لا وطلع قاتل كمان، أعمل إيه؟
ثريا: متعملش حاجة، أنا مش عاوزاك تقرب منه.
مالك: لا أنا لازم أشوفه.
ثريا: لا أنا مستحيل أقبل إنك تشوفه لأنه هيحاول يقلبك ضدي زي ما حاول يعمل مع حمزه.
مالك: ما تقلقيش يا حبيبتي، أنا بعد اللي حكيتِ له ده كله أنا مستحيل أثق فيه، حتى أنا بس عاوز أتكلم معاه في موضوع مهم.
ثريا: بس أنا خايفة عليك يا مالك.
مالك: أنا مش صغير يا أمي وعاوزة أتكلم معاه في موضوع بس وهتعرفيه في الوقت المناسب.
ثريا: تمام يا حبيبي.
في مطعم بعيد عن المستشفى كانت مكة قاعدة مع أمير وبيكلموا.
أمير: أنتِ ليه معرفتنيش من الأول يا مكة؟
مكة: أنا محبتش إني أقلقك، وبعدين هو الدكتور طمني عليه فمحبتش إن أنا أقولك.
أمير: أنا مش بتكلم عن الحكاية دي.
مكة: أومال أنت تقصد إيه؟
أمير: موضوع الخطف، أنتِ إزاي متقوليش لي إن اللي اسمه رضا حاول يؤذيكي وإنه خطفك؟
مكة: أنا محبتش أقولك لأني عارفة إنك هتقلق عليّا، وبعدين مالك أنقذني وأنا قدامك سليمة أهو.
أمير: برضو أنا مش هسكت للي اسمه رضا ده.
مكة: أمير أنا مش عاوزة أخسر حد بحبه، أنت متعرفش أنا حسيت بإيه أول ما لقيت مالك واقع بين إيديا والمكان حواليه مليان دم، ولما إيدي اتملت من دمه كنت حاسة إن روحي اتسحبت مني وإني مش قادرة أتنفس، ولو اتعرضت للموقف ده تاني أنا مش هقدر أتحمل.
أمير: طيب أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟
مكة: لأني خايفة عليك.
أمير: في إيه يا بنتي، هو أنتِ شايفاني ميت قدامك؟
مكة بسرعة: بعد الشر عليك إن شاء الله اللي يكرهوك.
أمير: بتحبيني يا مكة؟
مكة: الحب قليل على اللي أنا حساه.
أمير: يالهوي على كلامك، حاسس إني نفسي أحضنك قدام الكل.
مكة: أهدي كده وصلي على النبي.
أمير: عليه أفضل الصلاة والسلام، بس أنا بجد مش قادر أستنى أكتر من كده، والله لو أخوكي ده ما لخص في موضوع الخطوبة ده لاکون مخليه مقيم في المستشفى على طول.
ضحكت مكة على كلامه وهو شاركها الضحكة وكانوا مبسوطين مع بعض.
في الحارة كان زين في الشقة مع نسمة وملك ودخلوا الأكياس والحاجات جوا.
زين: أنا آسف بقى يا جماعة، لازم أمشي عشان اتأخرت عن الشغل.
نسمة: تمام يا زينو، بس بقولك أوعى تنسي اللي اتكلمنا فيه.
زين: عيب، أنا برضو كده متقلقيش. بقولك إيه هو ممكن أخد حضن صغنتوت؟
ملك بإحراج: لا مش ممكن، واتفضل يلا.
زين: شاهدة أنا بتطرد قدامك وأنتِ مش بتتكلميش.
نسمة: ما هو أنت لو كنت محترم مكنتش هتطرد، اتفضل بقى عاوزين ننام.
زين: تناموا إيه ده إحنا لسة العصر.
نسمة: تصدق إني غلطانة لأني بطردك بشياكة، يلا اطلع بره.
زين: مقبولة منك يا نسومة.
نسمة: مش أنت كنت متأخر عن الشغل؟ يلا روح يا بسرعة.
زين: أه تصدقي ده أنا كنت نسيت، يلا سلام يا نسوم، سلام يا حبيبتي.
مشى زين وسابهم بيضحكوا على جنانه، وكانت ملك محرجة من كلمة حبيبتي اللي زين قالها.
نسمة: أنتِ بتتكسفي يا بطة؟
ملك: بس بقى يا نسمة.
نسمة بضحك: ده أنا زي أختك برضو، فكي كده أنتِ حبيتيه صح؟
ملك: اسكتي.
نسمة: لا بجد أنا عاوزة أعرف الإجابة.
ملك: أنا اكتشفت إني مش بحبوش.
نسمة: نعمممممم يا أختي.
رواية من نظرة حب الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ندوشة
عدّي الوقت وبقينا بالليل كالعادة،
كانوا في المستشفى واقفين في أوضة مالك وبيتخانقوا مين اللي هيقعد معاه.
مكة:
أنا اللي هقعد، مليش دعوة.
زين:
لا أنا اللي هقعد.
حمزة:
بس يا ض، أنت وهي، أنا الأكبر يعني أنا اللي هقعد معاه.
مالك:
بسسس كلكم اطلعوا برة، أنا واحد تعبان ولو فضلتم هنا أكتر من كدا مش بعيد يجرالي حاجة.
ثريا:
عندك حق يا ابني، هما ميستحقوش غير كدة أصلاً.
مالك:
وياريت يا ماما تطلعي معاهم، أنا كويس ومش محتاج حد يفضل جمبي.
مكة بضحك:
أيوة كدة، مفيش حد أحسن من حد.
ثريا:
أنت بتطردني يا مالك؟ بتطرد أمك؟ لا مكنش العشم.
زين:
مش لايق عليكي دور الأم الشديدة يا سوسو.
مكة:
تعيشي وتاخدي غيرها.
مالك:
اتفضلوا يلا امشوا، أنا عاوز أستريح شوية وهتكلم مع الدكتور بكرة وهخليه يكتبلي على إذن الخروج.
ثريا:
بس لسة تعبان.
مالك:
أنا هتعب أكتر لو فضلت هنا، وبعدين مش فاضل غير يوم على خطوبة زين ومكة.
حمزة:
وكتب كتابي، والله لاكتب كتابي معاهم.
مالك:
ماشي يا عم، المهم إني لازم أخرج من هنا.
مكة:
يلا مع السلامة.
طلعوا كلهم بعد ما اطمئنوا عليه،
وهو كان بيفكر في نسمة.
مالك:
وحشتيني أوي، بقالي يومين مش شوفتكيش،
بس بكرة هطلع وهشوفك براحتي ووقتها محدش هيقدر يبعدني عنك.
---
تاني يوم في القصر،
جات نسمة عشان تشتغل بس شافتها ثريا ونادت لها.
نسمة:
أيوة يا ثريا هانم.
ثريا:
هانم إيه يا نسمة، احنا أهل يا بنتي.
نسمة:
ما أنا بشتغل هنا، فلازم إني أقول كدة.
ثريا:
أنا كنت حابة أكلمك في الموضوع دا، تعالي اقعدي جمبي.
نسمة:
حاضر.
قعدت نسمة جمبها،
وهي بتبصلها بمعنى إيه هو الكلام.
ثريا:
أنتي من النهاردة مش هتشتغلي عندنا.
نسمة:
ليه؟ هو أنا عملت حاجة غلط؟
ثريا:
لا بالعكس، أنتي دلوقتي بقيتي وحدة مننا ومينفعش إنك تشتغلي كدة.
نسمة:
تقصدي إيه؟
ثريا:
يعني أنا اللي هصرف عليكم من اليوم دا.
نسمة:
لا يا ثريا هانم، أنا مش هقبل بكدة.
ثريا:
يا بت اسمعيني، هو أنا بغلط فيكي؟
أنتم من دلوقتي بقيتوا زي عيالي،
أنا بعتبركم زي مكة وأنتوا هتبقوا من العيلة فمينفعش،
وانا مبقولش كده عشان أغلط فيك،
أنا عارفة إن كرامتك فوق كل شيء ويعني إنك مش هتخلي حد يصرف عليكي،
بس اعتبريني زي والدتك الله يرحمها،
أنا أول ما شوفتك اعتبرتك زي بنتي مكة،
وانا مش عاوزة أخليكم محتاجين حاجة،
فيريت ما تعانديش معايا وتفضلي تقوليلي الكلام اللي يزعلني.
نسمة:
بس ده مينفعش، أنا متعودة على الشغل وأنا لسه صغيرة فمش هقدر إن أنا أقعد كده.
ثريا:
لو مش هتقدري تقعدي كده، أقدر أجيب لك شغلانة في أي مكان ثاني بس مش هتشتغل في بيوت.
نسمة:
بس...
ثريا:
مفيش بس، تسمعي الكلام بقى.
اسمعي كلامي وأنا هتصرف وهجيبلك شغلانة بدل منها،
مش أنتِ لك إنك تشتغلي.
نسمة:
حاضر يا ثريا هانم.
ثريا:
يا بنتي، أنتِ إيه يعني بتفهمي كلامي ازاي؟
أنا مش قلت لك بلاش هانم دي؟
قولي لي ثريا أو سوسو أو خالتو، اللي يعجبك من الأسماء دي.
ليه بتقوليلي يا هانم؟ وبعدين هانم بحسها تقيلة على قلبي.
ضحكت نسمة وحست بالسعادة والفرحة،
وإنها زي والدتها، وقد إيه يا حنينة عليها وبتعتبرها زي بنتها.
---
أما عند مالك،
فخرج من المستشفى من غير ما يعرف حد عشان يقدر يعمل اللي في دماغه،
اتجه لمكان كان بيت صغير بعيد وكأنه مهجور.
دخل مالك للبيت وكان فيه ماجد.
مالك:
السلام عليكم، ازيك يا أستاذ ماجد؟
ماجد:
مالك حبيبي، خضتني عليك.
أول ما عرفت إنك في المستشفى خوفت،
بس مكنتش هقدر أجي أشوفك عشان أمك.
مالك:
بعيدًا عن الكلام الحنين اللي أنت لسة قايله،
أنا طلبت إنك تستناني هنا عشان حابب أتكلم معاك في موضوع مهم.
ماجد:
طبعًا، اتفضل قول اللي أنت عاوزه.
مالك:
هو اسمه إيه؟
ماجد:
هو مين؟
مالك:
اللي أنت قتلته زمان.
ماجد:
أنا مقتلتش حد، أكيد ثريا هي اللي قالتلك كدة عشان تخليك تكرهني.
مالك:
أمي مستحيل إنها تكدب،
ولو فعلاً صدقت إنها كدبت عليّا، ودا اللي مستحيل يحصل.
كنت فين كل السنين دي؟
كنت فين وقت ما احتاجتك تقف جمبي؟
كان كل واحد يعمل مشكلة في الجامعة يتصل بابوه يجيله وكان بيحميه ويقف جمبه حتى لو غلطان.
أنا كنت بهرب برضو بس في حضن أمي،
أمي اللي أنت بتقول عليها كدابة،
هي اللي شقيت عشان أقدر أبني الإمبراطورية دي،
هي اللي ربتني أنا ومكة وكمان زين وحمزة،
الكل هي اللي سهرت جمبنا وقت تعبنا واشتغلت عشان تصرف علينا ونكمل تعليمنا،
كل دا هي عملته وحدها وبدون مساعدة من حد.
كنت فين وقتها دا كله؟
ماجد:
أنا...
مالك:
متتكلمش، أنا عاوزك بس تقولي إيه هو اسمه وإيه اللي حصل لعيلته.
ماجد:
اسمه محمد.
مالك:
وعيلته إيه اللي حصلها بعد دا كله؟
ماجد:
أنا عرفت إن مراته ماتت بحسرتها وإن له بنت اسمها نسمة.
مالك انصدم من اللي سمعه،
وجات في باله نسمة حبيبته،
بس طلّع الفكرة من دماغه حابب يتأكد منه.
مالك:
البنت دي وقتها كان عندها كام سنة؟
ماجد:
تقريبًا 15 سنة.
مالك بصدمة:
يبقى هي.
رواية من نظرة حب الفصل الثلاثون 30 - بقلم ندوشة
في القصر، كانت ثريا ونسمة ومكة جالسين مع بعض، لحد ما دخل عليهم مالك وهو مصدوم من اللي عرفه. أول ما شافته ثريا ومكة راحوا له بسرعة.
ثريا: مالك، إيه اللي طلعك دلوقتي؟
مالك: أنا خليت الدكتور يكتب لي إذن بالخروج.
ثريا: بقي كده تطلع وتيجي لوحدك من غير ما تعرفنا حتى، كان على الأقل كنت تعرفنا.
مالك: معلش يا ماما، أنا قولت ما أتعبش حد.
مكة: تعال اقعد يا مالك، أنت مش قادر تقف.
أخذوه وقعد، وهو بينهج من المجهود وخصوصًا إنه لسه تعبان. أخذ باله إن نسمة واقفة، افتكر كلام والده اللي عرفه.
مالك: مش عارف أعمل إيه دلوقتي معاكي، وخصوصًا بعد ما عرفت إن والدي هو اللي قتل والدك ودمر عيلتك وخلاكِ تيتمي من صغرك، وهو السبب في حالتك دي دلوقتي.
ثريا: مالك، مالك!
مالك: آه، في إيه؟
ثريا: بقالي كتير بكلمك، سرحت في إيه؟
مالك: لا مفيش، كنتي بتقولي إيه؟
ثريا: بقولك اطلع ارتاح فوق شوية، وأنا هجيب لك الأكل لفوق.
مالك: لا، أنا مليش نفس، أنا عاوز أنام بس شوية.
ثريا: براحتك يا حبيبي، خديه يا مكة وطلعيه على أوضته.
مكة: حاضر يا ماما.
سندت مكة مالك وطلعوا هما الاتنين لفوق. أما ثريا فبصت لنسمة اللي كانت بتبصلهم باستغراب وقلق على مالك، هي مش عارفة سببه.
ثريا: تعالي يا بنتي اقعدي.
نسمة: هو ماله مالك بيه؟ شكله تعبان.
ثريا: اسكتي يا نسمة، ده أنا وقت ما عرفت إنه اتصاب وفي المستشفى روحي راحت مني، بس الدكتور طمني عليه وقال إنه كويس.
نسمة: ربنا يقومه بالسلامة ويخليه لكم.
ثريا: يارب يا حبيبتي، اقعدي.
نسمة: معلش بقي، أنا هروح، بدل ما مش هشتغل.
ثريا: وأنا لسه عند وعدي، ارتاحي أنتِ وملك، لأن يدوبك الخطوبة بكرة، من بكرة الصبح تكونوا عندنا هنا ومعاكم كل حاجة هتحتاجوها.
نسمة: حاضر، همشي. مع السلامة.
ثريا: الله يسلمك يا حبيبتي.
مشيت نسمة من القصر ونزلت مكة من فوق راحت لثريا اللي كانت قاعدة بتفكر.
مكة: ماما، مالك عاوزك فوق.
ثريا: ماله؟ هو تعبان؟
مكة: اهدي يا حبيبتي، هو كويس، بس قال لي إنه عاوز يكلمك في موضوع مهم.
ثريا: تمام يا حبيبتي، أنا هطلع له، وأنتِ شوفي بدرية خلصت الغداء.
مكة: حاضر.
في أوضة مالك، كان قاعد على السرير وهو باين عليه الزعل والقلق من اللي عرفه. دخلت ثريا عليه وقعدت على السرير جنبه.
ثريا: فيه إيه يا حبيبي؟
مالك: أنا عاوز أتكلم معاكي.
ثريا: خير يا ابني.
مالك: أنا قابلت بابا.
ثريا: أنت بتقول إيه؟ مش أنا قولت لك متعملش كده يا مالك.
مالك: كان لازم أعرف منه حاجة مهمة.
ثريا: وعرفتها؟
مالك: وياريتني ما عرفتها.
ثريا: فيه إيه يا مالك؟ أنت بتقلقني ليه؟ ماجد قال لك إيه؟
مالك: أنا حبيت أعرف اسم الشخص اللي هو قتله، وأعرف وضع عيلته.
ثريا: وهو قال لك هو مين؟
مالك: أيوه، قال إن اسمه محمد، وإن مراته ماتت بحسرتها وبنته اتيتمت. أنتِ عارفة بنته دي تبقى مين؟
ثريا: مين؟
مالك: نسمة.
ثريا: نسمة مين؟ أو عو تكون اللي في بالي.
مالك: أيوه هي، نسمة نفسها.
ثريا: يا مرك يا ثريا، إزاي الكلام ده؟ إزاي؟ أنا مش مصدقة.
مالك: أنا مصدقتش في الأول، بس اتأكدت من كده.
ثريا: أنا دلوقتي أعمل إيه؟ أبص في وشها إزاي وأنا أبقى مرات الراجل اللي دمر عيلتها وحياتها وخلاها مش قادرة تجيب اللقمة حتى، بتلف على ما تلاقي لقمة العيش.
مالك: أنا مش حابب أعرف حد في الوقت ده.
ثريا: بس لازم يعرفوا، أكيد في يوم هيعرفوا كل حاجة.
مالك: هعرفهم، بس في الوقت المناسب، بس في الوقت الحالي لا.
كانت نسمة في الشارع ومروحة، بس عدى شخص من جنبها وشد الشنطة منها.
نسمة بصراخ: الحقوني! حرامي! حرامي!
في شاب كان ماشي في الشارع وأول ما شافها طلع يجري وراه الولد ومسكه وأخذ الشنطة. طلع الولد يجري وهو مقدرش يمسكه. راح لنسمة ورجع لها الشنطة.
الشاب: اتفضلي يا آنسة.
نسمة: شكراً، شكراً لك بجد، مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه.
الشاب: العفو، بس المرة الجاية يا ريت تاخدي بالك أكتر.
نسمة: أنا شوفتك قبل كده، أيوه أنت اللي خبطت فيه في المول.
الشاب: أيوه، افتكرت اسمك نسمة صح؟
نسمة: أيوه، نسمة.
الشاب: اسمك حلو يا نسمة.
نسمة: شكراً، أنت بقى اسمك إيه؟
الشاب: حاتم، اسمي حاتم السخاوي.