تحميل رواية من نظرة حب بقلم ندوشة pdf
بقلم ندوشة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
_ ي ابني بقي انت مش ناوي تتجوز دا انت قربت تعنس. رد عليه بصدمة: اعنس أنا؟ هعنس؟ دا أنا عندي 26 سنة. الدور والباقي عليك ي أخويا. _ طب وفيها إيه؟ ما أنا لسة ملقتش نصيبي. = ي سلام! يعني أنا هعنس وأنت لسة ملقتش نصيبك؟ _ طبعًا. = طب قوم من وشي أحسنلك وروح شوف شغلك بدل ما أقوملك ووقتها مش هتنفع في حاجة بعد كده. _ وعلي إيه؟ الطيب أحسن. بس صحيح، مدحت بتاع شركة الأدوية هييجي النهاردة عشان الشحنة الجديدة. = يخربيت اليوم اللي صاحبتك فيه، علي اليوم اللي شاركتك فيه الشغل. غور يلا. _ ما تهدى كده بس. بقولك، عج...
رواية من نظرة حب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ندوشة
تاني يوم كان الكل شغال في القصر والكل مشغول عشان الخطوبة، وخصوصاً إنهم ولاد رافعي، فلازم تكون خطوبة محدش شافها قبل كده.
كانت نسمة وملك ومكة فوق في أوضة مكة وبيجهزوا نفسهم ومشغولين.
مكة: أنا اخترت الفستان ده، شكله حلو.
نسمة: حلو قوي يا حبيبتي، وهيطلع عليكي أحلى.
مكة: بجد؟
نسمة: أيوه طبعاً، أهم حاجة إنه واسع وطويل، فمش هيبين جسمك، فداه شيء كويس.
مكة: أمير هو اللي اختاره ليا، وأساساً مكنش عاوزني أجيبه، قالي كان عاوز يلبسني عباية سوداء، قال إيه عشان محدش يشوفني، بيغير عليا.
ضحكت نسمة هي وملك عليها.
ملك: أنا الفستان مخلتش زين يشوفه، أنا اشتريته من غير ما يشوفه، لأني عارفة إنه أكيد مكنش هيرضى بيه.
نسمة: بس يعني ده مقفول وواسع عادي.
ملك: لا، هو مكنش عاوزني أجيب الفستان ده، كان عاوز يجيبلي فستان واسع قوي، وأنا اخترت ده واتخانقنا، بس أخدته من ورا. ميعرفش إني هلبسه.
نسمة: بس كده هيزعل وممكن تحصل مشكلة.
ملك: متقلقيش، أنا عاملة حسابي، هقدر إني أراضيه.
مكة: طب أنا هنزل تحت عشان أشوف الترتيبات مع ماما، وهاجي لكم دلوقتي على الميك أب أرتست تيجي.
نزلت مكة تحت لقت ثريا مشغولة قوي، كانت في المطبخ ومشغولة قوي.
مكة: ها يا ماما بتعملي إيه؟
ثريا: بساعد بدرية والباقي في الطبخ، لازم الأكل يكون مظبوط.
مكة: طب مشوفتيش مالك؟ أصل كنت عايزة أشوفه.
ثريا: مالك بردوا اللي عايزة تشوفيه؟
مكة: الله يا ماما، أيوه مالك طبعاً، أومال هيكون مين يعني.
ثريا: والله ما أنا قايلالك، اعقلي كده واطلعي فوق، لأن زمان حمزة هيجيب جودي دلوقتي.
وفعلاً بعدها بلحظات دخل حمزة ومعاه جودي، اللي كانت مكسوفة ومتوترة. أول ما حمزة شافهم راحلهم بسرعة.
حمزة: السلام عليكم.
ثريا ومكة: وعليكم السلام.
ثريا: يلا يا جودي اطلعي مع مكة، البنات فوق، وانت يا حمزة روح لمالك والباقي.
مكة وهي بتاخد جودي من إيدها: تعالي نطلع بسرعة، تلاقيهم مستنيينك.
طلعوا البنات فوق للأوضة وقعدوا يتكلموا مع بعض على ما الميك أب أرتست تيجي.
على الناحية التانية كان مالك وأمير وزين قاعدين بره في الجنينة لحد ما راحلهم حمزة. أول ما شافوه راحوا له بسرعة.
زين: انت شوفت البنات؟
حمزة: لا، معرفتش أدخل لأن خالتي ثريا طردتني، اطلع بره لكم.
زين: طب دلوقتي هعمل إيه؟
أمير: استهدى كده، أكيد هنشوف حل، هنحاول بكل الطرق إننا نشوفهم.
حمزة: هو في إيه؟
زين: ملك اختارت الفستان من غير ما أشوفه، ولما جيت أقولها هتوريه لي، قالت لي قال إيه ده نحس، نحس إيه! أنا عايز أشوفه لأني عارف أكيد إنها اختارت فستان أنا مش هوافق عليه، وده اللي خلاها تخبيه.
حمزة: ما تسكت ياعم، كلها كذا ساعة وتشوفوا بعض، اهدي كده.
أمير: وأنا كمان عايز أشوف مكة، وحشتني.
مالك: ما تحترم نفسك يا عم، ده أنا حتى قاعد جنبك يعني.
أمير: وأنا أعمل إيه يا عم.
زين: ما انت لا النهارده شبكتك ولا أي حاجة، قاعد بقى.
مالك: ما تنقش فيها واسكت.
زين: أنا بنق.
مالك: أيوه، وكلمة كمان هحلف في الموضوع ده ما هيتم.
أمير: خلاص يا عم اهدى كده، اهدى.
حمزة: أنا مش عارف انتوا مستعجلين ليه.
أمير: ده خالتي ثريا منعتني إني أقابل مكة.
زين: مش انت لوحدك، أنا بردوا كده، بتقولي هشوفها في الخطوبة، بس أنا عايز أشوفها الأول.
مالك: انتوا بتوتروني ليه معاكم، اسكتوا.
زين: وحضرتك متوتر من إيه؟ تكونش حبيبتك موجودة وعايز تشوفها انت كمان.
أمير: أكيد لا، مالك وحب في جملة واحدة.
حمزة: ومين قالكم بقى إن حبيبته مش موجودة.
زين وأمير اتعدلوا وقالوا في صوت واحد: بجد؟ هي مين؟ ها هي مين؟
رواية من نظرة حب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ندوشة
زين وامير اتعدلوا وقالوا في صوت واحد: بجد هي مين ها هي مين.
حمزة: اقولهم.
مالك: اوعي ي حمزة هموتك.
زين: متسمعش كلامه وقولنا واحنا والله ما هنقول لحد.
حمزة: نسمة بنت عم ملك.
مالك: طلبتها ونولتها ي حمزة الكلب لو مبوظتش وشك دا مبقاش مالك.
طلع يجري وري حمزة اللي اول ما سمع كلامه طلع يجري لانه عارف ان مالك مبيهزرش.
عند رضا كانت منة في عنده في الفيلا وهي متعصبة ومتغاظة.
منة: اهو فرحانين ولا همهم حاجة دا حتي مفيش حد فيهم فكر يعزمني.
رضا: وانت عاوزة تروحي ليه من كتر ما بتحبيهم.
منة: لا حب ايه بس انا بنت خالتهم يعني لازم يعرفوني حتي انا عاوزة اعرف ايه اللي هيحصل هناك.
رضا: انا هحكيلك علي اللي هيحصل.
منة: اي دا انت هتروح ازاي مالك عزمك دا انت وهو اعداء.
رضا: ومين قالك اني اتعزمت بس بردوا مينفعش يكون في عندهم فرح وانا مروحش انا بردوا ميفوتنيش الواجب.
منة: انت اكيد في حاجة في دماغك.
رضا: جاتلي فرصة علي طبق من دهب اني ادمر مالك اقول لا.
منة: اللي نفسي اعرفه انتو ازاي بقيتوا اعداء كدة دا انتوا زمان كان الكل بيحلف بصحوبتكم.
رضا: هو اللي غدر وانا مش هسامح غير لما انتقم منه.
منة: انا عاوزاك تحكيلي.
رضا: ولما تعرفي هيفيد بايه.
منة: علي الاقل اكون فاهمة.
رضا: تمام انا هحكيلك.
عدي وجه الليل كان الكل فرحان ومتوتر في نفس الوقت فوق كانت البنات خلصوا لبس وجهزوا.
جودي: انا خايفة اوي.
ملك: انا متوترة بس مفيش حاجة تخوف.
جودي: انتوا النهاردة خطوبتكم لكن انا دا كتب كتابي وفرحي.
مكة: علي فكرة باين علي حمزة انه بيحبك بجد والدليل انه هيتجوزك مع انه كان رافض الفكرة دي نهائي.
ملك: وباين عليها هي كمان انها بتحبه صح قولي الحقيقة.
جودي: انا مش عارفة دا حصل امتي مع اني متعرفة عليه من فترة قصيرة جدا بس قدر يوقعني في حبه.
مكة: انا فرحانة له اوي حمزة شاف كتير في حياته من حقه انه يفرح.
ملك: نسمة انتي سرحانة في اي بقالنا ساعة بنتكلم.
نسمة: لا ابدا مش سرحانة بس بفكر في موضوع كدة.
مكة: اي هو.
نسمة: متشغلوش بالكم دا موضوع مش مهم ايه بقي شعوركم وانتو النهاردة خطوبتكم.
جودي: وكتب كتابي.
نسمة: خلاص ي ستي خطوبتكم وكتب كتابها.
مكة بضحك وبتحاول تلمح لها علي حب مالك لها: وانتي مش ناوية والا ايه.
نسمة: مش الاقي ابن الحلال الاول.
مكة: موجود بس انتي وافقي.
ملك: تقصدي مين ها قولي والنبي.
عند الشباب كانوا قاعدين ومتوترين بردوا ماعدا مالك اللي مش باين عليه حاجة.
زين: لا مش قادر بقي انا هطلعلها فوق.
مالك: خد ياض انت رايح فين هتسيب الضيوف وتطلع وبعدين مستعجل علي ايه.
زين: وانت ايه هيفهمك ما انت مش خطوبتك النهاردة ولا كتب كتابك زي المسكين دا.
قالها وهو بيشير علي حمزة اللي بصله بصة خرسته.
امير: خلوكم انتو هنا انا طالع لهم مليش علاقة بيكم.
حمزة: بقولكم ايه انتو تتهدوا لاني اتوترت بسببكم اكتر ما انا متوتر.
مالك: خلاص اخرسوا بقي انا هطلع اشوفهم خلصوا والا لا وهجيبهم.
زين: وانت اللي تجيبهم ليه.
مالك: يمكن لان وحدة فيهم اختي والباقي زي اخواتي وبعدين خطوبتي مش النهارده ولا اي حاجة يعني انا كده في السليم.
زين: انت متاكد ان كلهم اخواتك.
امير: ايوه صح كلهم كلهم يعني يعني مش في واحده كده ولا كده.
قالها وهو بيغمزله ومالك فهمهم كان هيمسكهم لسه هيضربهم لكن جت اللي هو ثريا بسرعه.
ثريا: يلا يا مالك اطلع جيبهم هم جهزوا خلاص.
مالك: حاضر يا ماما.
بصلهم مالك وقال: انا لما اجي هتشوف هعمل فيكوا ايه.
طلع فوق عند البنات وخبط على الباب فتحت له نسمه اللي انصدم اول ما شافها بسبب جمالها بالفستان والحجاب اللي كان مطلعها زي الاميره.
مالك بعد ما فاق من سرحانه: ها يلا جاهزين.
مكة: جاهزين جاهزين.
اخذهم مالك ونزل تحت واول ما الشباب شافوهم انصدموا من جمالهم وصل مالك مكة لامير.
مالك: انت عارف لو قولتلها كلمة تزعلها هفسخ الخطوبة ومش هيهمني.
امير: ي عم متقلقش دي روحي في حد بيزعل روحه.
وراح لزين بملك وحذره بردوا.
مالك: ودي تبقي اختي يعني لو فكرت تجرحها في يوم اعرف اني هقفلك.
زين: اخص عليك ي جدع دي عيني من جوة.
واخد جودي لحمزة.
مالك: طبعا انت مش محتاج اوصيك عليها وانا متاكد انك مش هتزعلها.
حمزة: شكرا علي ثقتك ي عمي.
ضحك مالك وجودي علي كلمته لان مالك فعلا يشبه ابو العروسة بتحذيراته لهم.
ساب مالك كل واحد مع خطيبته وراح لثريا اللي كانت واقفة مع نسمة.
مالك: عقبالك.
نسمة: وعقبالك انت كمان لما تلاقي وحدة بنت حلال تحبها.
مالك وهو بيبصلها بحب: موجودة بس هي لو توافق كل حاجة هتبقي تمام.
ثريا فهمت مالك وحبت تساعده وتفهم نسمه قصده.
ثريا: انا اعرفها بردوا وحدة بنت حلال كدة متتخيرش عنك انتي.
نسمة اتحرجت من كلامها وقالت: طب بعد اذنكم.
سابتهم نسمة وثريا طبطبت علي كتف مالك وهي بتتنهد.
ثريا: مش كنت تعرفني من الاول وعملنا خطوبتكم معاهم.
مالك: مش لما اعرف لو حصل هتوافق والا لا.
ثريا: انا قريت في عينها نظرة اعجاب لو انت تتشطر وتخلي الاعجاب دا حب.
مالك: ودي نيتي واللي هحاول اعمله.
بعد فترة قصيرة لبس كل واحد فيهم شبكته وتم كتب كتاب حمزة وجودي كان الكل فرحان بالاحداث اللي بتحصل لكن قاطع فرحتهم دخول شخص.
مالك راحله بسرعة: انت جاي هنا تعمل ايه.
رضا: هو ينفع بردوا يكون عندكم فرح ومجيش ابارك دا انا حتي بفهم في الاصول كويس اوي.
مالك: لا ما انا عارف الاصول دي وهو بردوا من الاصول تيجي مكان من غير ما تتعزم.
رضا: انا حبيت اهني العرسان وبس وبالمرة اشوف اخبارك بعد الاصابة اللي حصلت.
مالك: متقلقش انا عارف هردهالك ازاي وهاخد حقي منك.
رضا: وانا واثق من كدة.
مالك: قولي بقي انت جاي ليه وعاوز ايه مننا.
رضا: حبيت بس اعرفكم علي خطيبتي.
مالك: وهي فين دي ان شاء الله.
رضا: منة.
دخلت منة وهي بكامل اناقتها ووقفت جمب رضا اللي ابتسم لمالك.
رضا: اعرفك علي خطيبتي منة.
مالك: ايه.
رواية من نظرة حب الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ندوشة
رضا: أقدم لك خطيبتي منة.
مالك: أنتِ؟
رضا: أكيد تعرفيها، ما هي من العيلة الكريمة.
مالك: لا معرفهاش. مفيش واحدة تبقى كده وتبقى من عيلتي.
رضا: مهما حاولت تنكر، أنا كسبت يا مالك.
مالك: اللعبة لسه مخلصتش، ومين هيكسب دا هيتحدد في الآخر. مع إني حاولت معاك كتير وكنت بقول إنك صاحبي، بس أنت نهيت كل حاجة.
رضا: أنت اللي غدرت بيا ومعملتش حساب للصحوبية.
مالك: أنت إنسان غبي، بتصدق اللي أنت عاوزه وبس. يعني مجاش في بالك إنها كانت بتكذب؟
رضا: متفتحش في القديم، لأنه هيزعلنا.
مالك: أنا بجد مش مصدق اللي إحنا وصلنا له دا.
رضا: أنا ماشي. أنا جيت عشان أعمل الواجب بس. وسلام يا صاحبي.
مالك: رضا، قبل ما تمشي عاوزك تعرف إني لسه باقي على الصحوبية بتاعتنا.
مشي رضا بعد ما سمع كلام مالك وهو متلغبط وبيفكر في كلام مالك وإنه ممكن فعلاً يطلع صح.
منة: في إيه يا رضا؟ بتفكر في إيه؟
رضا: مفيش.
منة: أوعى تكون صدقت كلام مالك. دا بيحاول إنه يأثر عليك لأنه عارف إنك مش هترحمه.
رضا: لو فعلاً مصدقة إن مالك خايف مني، تبقي غبية. مالك مبيخافش من حد وخصوصاً مني أنا، لأنه عارف أنا نهايتي فين.
منة: يبقى أنت صدقته. أنا عاوزة أقولك، مالك زي التعلب، محدش يقدر يعرف حركته الجاية.
رضا: منة، اقفلي على الحوار دا.
منة (في نفسها): كان إيه لازمته مجيتنا هنا؟ أهي قلبت عليا وصدقه. وأنا اللي حاولت أبعدهم زمان، وعلشان أصدق قدرت أعمل كدة. كل حاجة تضيع. لا، أنا مش هسكت. لازم أخليهم يفضلوا زي ما هما، وإلا كدة خطتي هتفشل.
***
في الشبكة، كانت نسمة واقفة بعيد لوحدها وبتتفرج عليهم كلهم وهي فرحانة لهم أوي، لحد ما جالها شخص مكنتش تتوقع إنها تشوفه.
نسمة: أنت؟
حاتم: أيوه أنا. مالك مصدومة كده ليه؟
نسمة: لا، أبدًا. بس استغربت إنك موجود.
حاتم: أيوه، ما أنا معزوم يا بنتي. أنا أبقى صاحب مالك.
نسمة: آه، صاحبه.
حاتم: ها، أنتِ بقى بتعملي إيه هنا وواقفة لوحدك ليه؟
نسمة: أنا أبقى أخت العروسة.
حاتم: مين فيهم بقى؟ خطيبة زين ولا حمزة؟
نسمة: زين. أنا أبقى أختها وواقفة هنا عادي يعني. مفيش سبب.
حاتم: طب تسمحيلي أقف معاكي؟ ولا دا هيزعجك؟
نسمة: لا، أبدًا. اتفضل.
حاتم: طب نتكلم، لإن مبحبش أقف مع حد معرفهوش. احكيلي عن نفسك.
نسمة: عاوز تعرف إيه؟
حاتم: أي حاجة. اهو نضيع وقت.
نسمة: أنت باين عليك فرفوش. نوعي المفضل.
حاتم: أي خدمة.
غمز لها في آخر كلمة، ونسمة ضحكت على كلامه. أما مالك، فكان بيدور على نسمة لحد ما شافها واقفة لوحدها. كان هيروح لها، بس شاف حاتم رايح لها وبيقف معاها. حس بغيرة شديدة، وخصوصاً وقت ما شافهم بيضحكوا مع بعض.
مالك: بعد إذنكم.
استأذن من الناس اللي كان واقف معاهم ومشي باتجاه نسمة اللي بتهزر مع حاتم وبتضحك.
مالك: أجيب لكم اتنين لمون؟
حاتم: مالك، ازيك يا جدع؟ مشوفتكش من زمان. وحشتني.
مالك: وأنت كمان يا حاتم. بس أنت واقف هنا بتعمل إيه؟
حاتم: أبداً، كنت حابب أقعد لوحدي وشوفت نسمة واقفة لوحدها، فقولت أجي أقعد معاها.
مالك: نسمة.
بص مالك لنسمة بغضب، وهي أخدت بالها من كده وكانت مستغربة من ردت فعله.
مالك: طب بعد إذنك يا نسمة بس، عاوزها في موضوع ضروري.
حاتم: آه طبعًا. اتفضلوا.
أخد مالك نسمة من قبل ما يسمع كلامها، وطلع بيها على فوق. دخل أوضة وقفل الباب وراه.
نسمة: أنت إزاي تعمل كدة؟
مالك: كنتِ واقفة معاه بتعملي إيه؟
نسمة: وأنت مالك؟ وبعدين مين سمحلك تشدني كده زي اللعبة وتطلعني هنا؟
مالك: أنا أعمل اللي عاوزه من غير ما أسمع لحد.
نسمة: لا، أنا مش زي أي حد ومش هسمح ليك تعاملني كده.
مالك: نسمة، متبعديش عن الموضوع الأساسي وقولي كنتِ واقفة معاه بتعملي إيه وعمالة تضحكي على إيه؟
نسمة: أنا مش مضطرة أجاوب على أسئلتك. أنا ماشية.
كانت لسه هتخرج، بس هو مسك إيدها وشدها ليه.
مالك بغضب: أنا لسه مخلصتش كلامي، وأنا مسمحتش لك تخرجي.
نسمة: وأنا قلت لك الكلام ده ميمشيش عليا.
مالك بغضب شديد: نسمة، اسمعي الكلام، لإن أنا مبشوفش قدامي وقت غضبي.
نسمة: ولا تقدر تعمل حاجة.
مالك: متخلينيش أوريكي الوش اللي أنا ما أحبش إني أشوفه.
نسمة: أنت مالك بيا؟ أنت بتتدخل في كل حاجة ليه؟ تبقى ليا إيه؟ لا خطيبي، ولا حبيبي، ولا أخويا، ولا أبويا. عاوز إيه؟
مالك: أنا جبتك هنا عشان أعرفك إنك لو وقفتي تاني مع أي شاب أو شخص، ولو بالغلط، وشوفتك بتضحكي، هتتأذي.
نسمة: وأنا المفروض أخاف منك؟
مالك: لو ذكية، تبقى تخافي.
نسمة: أنت عاوز إيه؟ أكيد في سبب للي بتعمله. أنت من يوم ما جيت وأنت بتعاملني بطريقة غريبة، ودلوقتي عاوز تتحكم فيا؟ وأنا محدش يتحكم في أبداً، حتى لو مين. مش هسمح لحد بكده.
مالك: أنا لو عاوز أعمل أي حاجة، كان زمان عملتها. وياريت تسمعي الكلام، لإن أنا اللي بيخالف أوامري بيزعل.
نسمة: ولا هتقدر تعمل حاجة أبداً.
مالك: طب، أنا هوريكي هعمل إيه.
طلع مالك من الأوضة وقفل عليها من بره وسابها.
رواية من نظرة حب الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ندوشة
طلع مالك من الأوضة وقفل عليها من بره وسابها، فضلت نسمة تخبط على الباب بجنون وهو كان واقف ورا الباب ولا كأنه سامع حاجة.
نسمة: أنت مجنون طلعني من هنا أنت بتعمل إيه؟
مالك: أنا هوريك الجنان على أصوله دلوقتي.
نسمة: طب افتح ليا الباب وأنا هعمل اللي أنت عاوزه.
مالك: مش هتطلعي من الأوضة دي قبل ما الكل يمشي والخطوبة تنتهي.
نزل مالك وسابها وهي مش عارفة تعمل إيه في المشكلة اللي هي فيها دي.
نسمة: يارب هعمل إيه دلوقتي ههرب من المجنون ده إزاي أنا مش عارفة هو عاوز إيه مني وبيعمل معايا كده ليه؟
نزل مالك بعد ما حبس نسمة في الأوضة، أول ما شافته ثريا راحتله بسرعة.
ثريا: كنت فين ي مالك وسايب الضيوف ي ابني؟
مالك: مفيش ي ماما.
ثريا: عملت إيه مع نسمة أنا شوفتك وأنت ساحبها وطالع بيها على فوق.
مالك: معملتش.
ثريا: طب هي فين؟
مالك: فوق في الأوضة أنا قفلت عليها.
ثريا: أنت اتجننت إزاي تعمل كده هات المفتاح ي مالك.
مالك: مش هتطلع من الأوضة قبل ما الخطوبة تنتهي والكل يمشي.
ثريا: ليه ي ابني كده دي خطوبة أختها.
مالك: أنا مكنتش عاوز أعمل كده بس هي اللي اضطرتني وعاندت واتحدتني وأنا وريتها أقدر أعمل إيه.
ثريا: مالك أنت إيه اللي حصلك؟
مالك: مفيش ي ماما ما أنا كويس اهو.
ثريا: طب إيه السبب في اللي عملته فيها؟
مالك: لأنها كانت واقفة مع حاتم.
ثريا بضحك: يعني بسبب غيرتك دا أنت خضتني.
مالك: ماما أنا هديكي المفتاح بس أوعي تفتحيلها.
ثريا: عيب ي ابني أنت مش واثق فيا؟
مالك وهو بيبص لها بنظرة شك: لا إزاي طبعا واثق فيكي.
ثريا: يلا بقى الضيوف عاوزينك.
مشي مالك وسابها وهي فضلت تبص عليه لحد ما لقته مشغول، طلعت لفوق بسرعة سمعت صوت خبط على باب أوضة وعرفت إن نسمة موجودة فيها وفتحت الباب.
نسمة: كويس إنك جيتي.
ثريا: معلش ي نسمة أنا والله ما كنت أعرف إنها توصل معاه لكده.
نسمة: ابنك دا مجنون دا سحبني وجابني هنا غصب عني وفضل يزعق وقام حابسني.
ثريا: معلش خليها عليا المرة دي وبعدين ما أنتي اللي استفزتيه.
نسمة: أنا وأنا عملت إيه ليه أنا أصلا مليش علاقة بيه.
ثريا: واقفتك مع حاتم هي اللي خلته يعمل كده.
نسمة: وهو ماله أقف مع حاتم ولا مع الجن الأزرق حتى يتدخل ليه؟
ثريا: هو غار عليكي أول ما شافك واقفة معاه وبتضحكي.
نسمة: بردوا مش فاهمة هو ماله.
ثريا: لأنه بيحبك.
نسمة: بيحبني أنا؟
ثريا: أيوة بيحبك واحنا كلنا عارفين بس هو مكنش عاوزك تعرفي دلوقتي.
نسمة: طب إمتى وإزاي؟
ثريا: مقدرش أقولك إمتى وإزاي لأن مفيش ميعاد محدد للحب وأنتي وقت ما بتحبي مبتكونيش عارفة إن دا هو الحب لأنه بييجي فجأة بتكوني حابة تشوفي شخص دايما واحشك صوته وتفاصيله كل حاجة فيه بتفكري فيه دايما هو دا الحب لما تخافي على حد أكتر من نفسك هو دا الحب بس متتوقعيش إن يكون في إجابة على سؤالك دا لأن وببساطة هو الحب كده.
نسمة: بس أنا مش عارفة.
ثريا: متكمليش ي نسمة أنا عارفة هتقولي إيه أنا بس بقولك ادي فرصة لنفسك تعرفيه وبعدين احكمي.
نسمة: هو دايما عصبي وأنا بخاف منه.
ثريا: متخديش بعصبيته هو اتعود إنه يكون جامد لأنه هو اللي شايل كل حاجة على كتفه وعلي عصبيته هو بيبين للكل إنه كده بس قلبه مفيش أطيب منه.
نسمة: أنا...
ثريا: أنا قولتلك مش عاوزة ردك دلوقتي فكري الأول وبعدين ردي عليا.
تحت كان مالك بيتكلم مع الضيوف بس أخد باله إن ثريا مش موجودة فهم إنها طلعت لها.
مالك: كنت متأكد من كده ياريتني ما أديتك المفتاح.
الشخص اللي كان واقف معاه: بتقول حاجة ي مالك بيه؟
مالك: لا أبدا كنا بنقول إيه؟
الشخص: كنا بنتكلم في إن الشركة بتاعتنا لو تمت الصفقة دي هتنقلها نقلة كبيرة.
مالك: تمام بس الوقت مش مناسب للكلام دا نتقابل بكرة في الشركة ونتكلم في الموضوع دا.
الشخص: تمام.
عند زين كان قاعد وهو فرحان أوي وماسك إيد ملك زي ما تكون هتهرب.
زين: أنا فرحان أوي.
ملك بضحك: اهدي زين.
زين: أخيرا لقيت البنت اللي أحبها وأكون عارف إنها هتصوني وأخطبها فأنا لازم أطير من الفرحة كمان.
ملك: طيب اهدي كده واقعد شوف جودي وحمزة قاعدين ثابتين إزاي.
زين: وأنا مالي بحمزة دا واحد كئيب أصلا.
ملك: وأنت اللي فرفوش يعني؟
زين: طبعا والا مكنتش البنات كلهم هيموتوا عليا.
ملك: بنات مين إن شاء الله؟
زين: أي دا أنتي غيرانة.
ملك: لا وأنا أغير ليه عادي.
زين: لا غيرانة وأنا متأكد.
ملك: أيوة بغير وعدي الليلة دي على خير بقى.
زين: لك دخيلوا حبيبي الغيور.
ملك ابتسمت على كلمته وزين أول ما شاف ابتسامتها فرح من جواه إنه قدر يبسطها.
في مكان تاني بعيد عن كل دا كان ماجد قاعد وبيفكر في طريقة يدمر بيها الكل.
ماجد: افرحوا كمان وكمان لأني مش هخليكم تفرحوا ولا تعرفوا طعم الفرحة لأن انتقامي هيبقى شديد وهيدمر الكل.
رواية من نظرة حب الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ندوشة
بعد فترة انتهت الخطوبة والناس كلها مشيت ومفضلش غير العيلة ونزلت نسمة تحت.
مالك: اتعلمتي.
نسمة: انت واحد مجنون.
مالك: متعصبنيش والا المرة دي هحلف لتباتي هنا.
نسمة: بقولك إيه العبط ده تعمله مع حد تاني.
مالك: يا بت لسانك ده هيجيبلك مشاكل.
نسمة: بقولك إيه انت من دلوقتي ملكش علاقة بيا اعمل اللي عاوزاه وانت متتدخلش.
مالك: وده من إيه ان شاء الله.
نسمة: انا همشي لاني لو وقفت اكتر من كده هتحصل جناية.
مشيت نسمة وهي متعصبة ووجه مالك وراها كان الكل قاعدين بيتكلموا وفرحانين.
نسمة: السلام عليكم.
ثريا: انتي بتروحي فين كل شوية تختفي.
نسمة: لا مكنتش في مكان ده انا كنت برة بتهوي بس شوفت برص فخوفت ودخلت.
مالك: برص بقى انا برص.
ثريا: بتقول حاجة يا مالك.
مالك: لا مبقولش.
نسمة: مش يلا احنا نمشي يا ملك.
ثريا: وهتمشوا ازاي لوحدكم روح يا زين وصلهم.
زين: من عيني يا يلا يا ملك.
مالك: انا هروح نسمة وزين يروح ملك.
نسمة: لا خليك عندك انا هروح مع زين.
مالك: هو انتي ليه بتحبي تعانديني إيه آخر العند ده.
ثريا: خلاص يا نسمة روحي معاه يلا.
نسمة: خلاص يلا.
طلعوا الأربعة أما الباقي فكانوا قاعدين بيتكلموا لسة.
أمير: انا همشي بقى يا جماعة.
ثريا: ما انت قاعد معانا.
أمير: معلش الوقت اتأخر وانا لازم امشي تصبحوا على خير تصبحي على خير يا مكتي.
مشى أمير وسابها وهي مكسوفة وكانوا هما بيضحكوا عليها.
حمزة: يعني مفضلش غيرنا هقوم انا كمان أروح جودي وهرجع.
جودي: مع السلامة يا كوكي مع السلامة يا سوسو.
سلمت عليهم وطلعت مع حمزة عشان يوصلها وكده مفضلش غير اتنين.
ثريا: كده مفضلش غيري انا وانتي يلا قومي نامي عشان الجامعة بكرة.
مكة: جامعة إيه بس صلي على النبي انا وحدة كانت شبكتها النهاردة يعني مليش مرواح جامعة لمدة أسبوع.
ثريا: والنبي إيه أسبوع ليه يا أختي على رجلك نقش الحنة.
مكة: بقى كده يا سوسو انا زعلانة منك.
طلعت مكة تجري على أوضتها وسابت ثريا قاعدة لوحدها.
ثريا: شوفوا البت عملت نفسها زعلانة وطلعت تجري على الأوضة عشان متروحش الجامعة هي الجامعة دي بتقرصها واللا إيه.
في عربية مالك كان قاعد وبيتخانق مع نسمة بسبب طول لسانها.
مالك: والله لو حد تاني كان بيقولي الكلام ده ما كان هيبقى سليم لدلوقتي.
نسمة: وانا كده خوفت يعني انا مش خايفة من حد.
مالك: ربنا يعدي الليلة دي على خير ومعملش جناية.
نسمة: يعني هتعمل إيه.
مالك: يا بنت الحلال انتي عاوزة إيه دلوقتي.
نسمة: مسمعش صوتك وتروحني بسرعة.
مالك: انا مين اللي بلاني بيكي بس.
نسمة: مش عامللي فيها جنتلمان خلاص تستاهل.
مالك: يعني انا غلطان انا كنت حابب العرسان يفضلوا لوحدهم شوية.
نسمة في بالها: والنبي إيه العرسان يفضلوا لوحدهم ما انكشفت خلاص طب والله لخليك تكره حياتك.
مالك: بتقولي إيه.
نسمة: مبقولش وبعدين احنا هنفضل طول الليل في العربية ما تنجز ده زين تلاقيه وصل دلوقتي.
مالك: انا اللي جيبته لنفسي يا رب اني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه.
نسمة: انت بتبرطم بتقول إيه.
مالك: ببرطم بالذمة دي كلمة تطلع من آنسة رقيقة.
نسمة: ومين قالك اني رقيقة.
مالك: بس احنا وصلنا انزلي يلا.
نسمة: إيه ده زين بيتخانق مع مين.
مالك: انزلي نشوف.
نزلوا من العربية وكان زين بيتخانق مع حودة وبيضرب فيه والناس بتتفرج عليهم.
نسمة بصوت عالي: هو في إيه إيه اللي بيحصل هنا.
مرأة من اللي واقفين: الأستاذ ده نازل ضرب في المعلم حودة مش عارفين ليه.
اتدخل مالك وقدر يبعد زين عن حودة اللي قام بسرعة وهو متعصب.
زين: سيبني عليه يا مالك.
مالك: اهدي يا زين.
حودة: اه ما هو ده اللي بيحصل لما الانسات المحترمات يجيبوا لينا شباب الحارة في الوقت ده.
مالك: احترم نفسك يا راجل انت انا ساكت بس عشان مش عاوز مشاكل.
حودة: ولا هتعمل إيه.
نسمة: بس سيبولي انا الطلعة دي.
قربت نسمة من حودة وهي متعصبة.
نسمة: جرا إيه يا حودة انت عاوز إيه في سنتك الهباب دي.
حودة: الحارة دي كلها فيها محترمين ومش بيجوا في آخر الليل مع رجالة.
رواية من نظرة حب الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم ندوشة
حودة: الحارة دي كلها فيها محترمين ومش بييجوا في آخر الليل مع رجالة.
نسمة: بقولك إيه يا حودة، قسما بالله لو سمعت كلمة تمس شرفي أنا وهي،
لهكون ناسية التربية اللي أهلي ربّوهالي، وهبقى زيك.
وأنتوا كلكم عارفين إن لساني لوحده يقدر يسكتكم على طول.
وأنتوا يا حارة عرة، أنا مش حذرتكم قبل كده حد يتكلم عني كلمة كده واللا كده،
لهكون قاطعاله لسانه اللي فرحان بيه ده.
أما أنتِ بقى يا حودة، وربنا لو سمعت صوتك بعد كده،
لهفتح كرشك اللي مبسوط بيه وأدخل فيك تابيدة.
والكل عارف إني مش بتاعت كلام وبس، وإن كل كلمة بقولها بعملها.
كان زين ومالك واقفين مصدومين من اللي بيشوفوه وبيسمعوه،
لأن عمرهم ما شافوا نسمة كده طول الوقت،
كان صوتها هادي ومبتغلطش أبدًا.
مالك: ده إيه الكارثة اللي أنا وقعت فيها دي يا ربي.
نسمة: يلا يا أختي، منك ليها كل واحدة تروح على بيتها،
هو فيلم بتتفرجوا عليه؟
وأنتِ يا حودة، غوري من وشي الساعدي بدل ما تشوفي وش هتندمي عليه.
وفعلاً مشي الكل وهما خايفين منها، لأنهم عارفين اللي تقدر تعمله.
أما نسمة فراحت لزين ومالك اللي لسة بيستوعبوا اللي حصل.
نسمة: شكراً على التوصيلة يا أستاذ مالك.
مالك: أنتِ بحالة صح، أنتِ من لحظة كنتِ ماسكة في الراجل والكل كان خايف منك.
نسمة: أنت بتشتمني؟
مالك: أنا لا، أبدًا والله، ما حصل ما تتكلمي يا زفت.
زين وهو بيكتم ضحكته: أيوة شتمتها، شوفي بقى هتعملي إيه فيه.
مالك: آآه يا ابن الـ.
نسمة: المسامح كريم، يلا تصبحوا على خير.
زين: وأنتِ من أهله، يلا بقى هسلم على خطيبتي حبيبتي.
نسمة: خد هنا، مش أنت قاعد معاها بقالك ساعات، اتفضل يلا، احنا عاوزين ننام.
زين: أيوة طبعًا، لازم تناموا، يلا يا مالك بسرعة.
مالك: يلا.
مشيوا هما الاتنين وهما خايفين منها، وهي أخدت ملك وطلعت فوق.
ملك: إيه يا بنتي ده، ده أنتِ خلّتيهم يخافوا منك.
نسمة: وأنا أعمل إيه يعني، كنت أسيب المخنيثة حودة تلقح بالكلام وأسكت؟
وبعدين أنا لازم أوقف الكل عند حده.
ملك: يلهوي على منظرهم وهما خايفين منك ومصدومين من اللي بيسمعوه وبيشوفوه.
ضحكوا هما الاتنين، ونسمة قالت:
الصراحة أنا بحس بالراحة مع العيلة دي وبحس إني مع عيلتي.
ملك: عندك حق، الكل كويس فيها وقلبهم طيب.
نسمة: بس بس، بطلي كلام بقى وقومي نامي، الوقت اتأخر أوي.
ملك: حاضر يا ماما.
قامت ملك، ونسمة ضحكت على كلمتها،
وكانت بتفكر في كلام ثريا ليها ومش عارفة ترد عليها تقولها إيه.
في نفس الوقت، كان مالك في عربيته ومروح،
وهو بيفكر في الموضوع بتاع رضا وإزاي يثبت له إنه فعلاً معملش حاجة،
وإنه فاهم غلط، لحد ما جاتله فكرة وقرر ينفذها.
عند رضا، كان في الفيلا وبيفكر في كلام مالك ليه،
وبدأ يفكر إن فعلاً كلامه يطلع صح ويكون هو اللي ظلمه.
رضا: يوه، أنا دماغي هينفجر من التفكير يا ترى،
إيه اللي حصل وقتها، أنا مش عارف أصدق مين، صاحبي ولا حبيبتي.
بس هو يعني هيكدب عليا ليه، في سر في الموضوع وأنا لازم أعرفه.
أما في البيت اللي منة ساكنة فيه، كانت قاعدة بتفكر هي كمان في اللي حصل،
وخايفة إن رضا يكون صدق كلام مالك، وقتها خطتها كلها هتبقى فشلت.
اتصلت على رقم وهي متوترة.
منة: أنا عاوزة أقابلك ضروري.
منة: حاسة إن كل حاجة عملناها هتبوظ.
منة: رضا ابدأ يصدق كلام مالك، ومش هيرتاح إلا لما يعرف الحقيقة،
وقتها مش هيكفيه موتي أنا وأنتِ.
منة: مينفعش نتكلم هنا، لازم نتقابل عشان نلاقي حل للمصيبة دي.
منة: تمام، هجيلك على هناك بكرة.
قفلت المكالمة وهي متوترة لسة، وقالت:
هعمل إيه دلوقتي، أنا عارفة رضا لو اكتشف الخطة من الأول هيموتني،
أنا لازم ألاقي حل الأول.
تاني يوم في القصر، صحي مالك من النوم ونزل لتحت،
كانت ثريا قاعدة لوحدها راحلها.
مالك: صباح الخير يا سوسو.
ثريا: صباح النور يا حبيبي، تعالى اقعد.
مالك: لا مش هقدر، أنا اتأخرت على الشغل يا دوبك أوصل.
ثريا: أنا كنت عاوزة أكلمك في موضوع ضروري.
مالك: في إيه يا حبيبتي؟
ثريا: اقعد الأول.
قعد مالك قدامها واستنى يسمع كلامها.
ثريا: هتعمل إيه مع نسمة؟
مالك: في إيه بالظبط؟
ثريا: في حكاية عيلتها، مش هتعرفها.
مالك: لا مش هعرفها دلوقتي.
ثريا: يا ابني أنت لازم تقولها وهي تقرر هتعمل إيه.
مالك: يا ماما، لو عرفت كده هتكرهني وهتبعد عني، وأنا مش هقدر أتحمل كده.
ثريا: وممكن برضو تتفهم الموضوع وتصدق إنك مكنتش تعرف حاجة وتسامح.
مالك: بصي يا ماما، أنا فعلاً ناوي أقولها بس مش في الوقت الحالي،
لأني لسة بخطط لحاجة في دماغي.
ثريا: ومكة، أنا مش مستريحة إننا مخبيين عليها الموضوع ده.
مالك: مش هنقول حاجة لمكة دلوقتي.
مكة: مش هتقولوا إيه؟
رواية من نظرة حب الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ندوشة
مكة: مش هتقولي إيه؟
مالك خاف، هو وثريا، لتكون سمعت حاجة من اللي قالوها.
مكة: مخبيين عني إيه بقى؟
مالك: لا مفيش يا حبيبتي، بس أنا وسوسو كنا بنتكلم شوية بس.
ثريا: إنتِ مش هتروحي الجامعة، اتأخرتِ.
مكة: ما أنا ماشية اهو، بس كنت جاية أصبح عليكي الأول.
ثريا: تمام يا حبيبتي، وصلها يا مالك وإنت ماشي.
مكة: لا أنا هروح بعربيتي، وبعدين أنا لسة هروح لسارة الأول.
ثريا: اللي إنتِ عاوزاه.
مكة: أنا ماشية، مع السلامة.
خرجت مكة من القصر وهي مستغربة بأنهم كذبوا عليها وأنهم حاولوا يلهوها.
مكة: يا ترى هيكون في إيه مخبيينه ومش عاوزيني أعرفه، وإيش دخل نسمة في الموضوع دا؟ أكيد في موضوع مهم وأنا لازم أعرفه.
جوة كان مالك وثريا بيتكلموا وهما مرتاحين لأنهم مفكرين إن مكة ما سمعتش حاجة.
ثريا: أنا خوفت لتكون سمعت حاجة، أكيد ما كنتش هتتحمل ولا هتفهم.
مالك: بالعكس يا ماما، مكة كبرت وكانت هتتفهم، بس أنا مش عاوز أعرفهم قبل ما أعمل حاجة في دماغي.
ثريا: يا ابني أنا مش فاهمةك، طيب قولي بتفكر في إيه حتى؟
مالك: هتعرفي بعدين يا ماما، بس تأكدي إن اللي هيحصل دا عشان مصلحتكم.
ثريا: أنا واثقة فيك يا مالك.
مالك وهو بيبوس راسها: وبإذن الله مش هكسر الثقة دي، يلا أنا همشي بقى لأني اتأخرت على شغلي.
ثريا: مش هتاكل لقمة الأول؟
مالك: لا أنا اتأخرت، كلي إنتِ بالهنا والشفا.
خرج مالك من القصر بسرعة وركب عربيته واتّصل على رضا اللي استغرب من مكالمته.
مالك: عاوزك في موضوع ضروري.
رضا: وإن شاء الله هتكون عاوزني في إيه؟
مالك: عشان أثبت براءتي.
رضا: قصدك إيه؟
مالك: معايا الدليل اللي يثبت إن اللي قالته شيماء ما حصلش وإنها كدابة.
رضا: مش هاجي يا مالك.
مالك: ما تبطل غباء بقى، أنا المرة اللي فاتت خليتك تعمل اللي إنت عاوزه وإنت طلعت غبي وصدقت وحتى ما سمعتش تبريري ولا حتى قبلت أي كلمة مني.
رضا: إنت عاوز إيه دلوقتي؟
مالك: عاوزك تيجي لي على البيت المهجور.
رضا: واشمعنا البيت دا؟
مالك: يا ابني هو أنا هخطفك؟ أنا عاوزك عشان أثبتلك إن كل كلمة اتقالت كانت كذب.
رضا: تمام، هجيلك على هناك.
في مطعم كانت منة قاعدة مستنية وصول شخص لحد ما وصل وراح لها.
منة: في إيه دا كله؟ بقالك ساعة بتقولي لي في الطريق.
شيماء: معلش يا أختي، أصل أنا معنديش عربية مخصوص أجي بيها وجاية في المواصلات.
منة: أنا خليتك تيجي هنا عشان نلاقي حل في المصيبة دي.
شيماء: واحنا يعني هنعمل إيه؟ ما كل حاجة أكيد في يوم هتنكشف.
منة: إنتِ إيه اللي حصلك على فكرة؟ إنتِ أكتر واحدة لازم تخافي، لأن رضا لو اتأكد إنك كذبتي عليه مش هيسيبك في حالك ومش بعيد يقتلك.
شيماء: لا يا حلوة، مش أنا اللي لازم أخاف، بالعكس إنتِ اللي لازم تترعبي مش تخافي كمان، لأن رضا لو عرف إن دي خطتك من الأول عشان تخلقي عداوة بينه وبين مالك مش هيسكت.
منة: شيماء متعصبنيش أكتر ما أنا متعصبة، وفكري معايا في حل للمصيبة دي.
شيماء: أنا دلوقتي عاوزة أعرف إنتِ عملتِ دا كله من الأول ليه؟
منة: وإنتِ مالك إنتِ؟
شيماء: لا دا مالي ونص، لأني في الموضوع دا من الأول واحتمال أموت، فاعرف الأول السبب.
منة: عشان أنتقم من مالك، رفضني قدام الكل، حسسني إني أقل منه وإنه مستحيل يبصلي مع إني بنت خالته، بس عمره ما حبني. وقتها جاتلي فكرة هي إني أخليكِ تدخلي حياة رضا وتوقّعيه في حبك، وبعدين عن طريقك هبعدهم عن بعض، وبعد ما يكرهوا بعض إنتِ تطلعي من حياة رضا وأدخل أنا، ووقتها هحط في باله إن مالك فعلاً ميستاهلش الصحوبية دي وإنه غدر بيه، ووقتها هو بذات نفسه اللي هيموته، وهكون أخدت حقي منه. أما رضا فأنا هتجوزه وممكن يموت في حادثة وإلا حاجة، وقتها الثروة دي كلها هتبقى ملكي.
شيماء: يعني عاوزة تقتليه؟ أكيد إنتِ مجنونة.
منة: لسانك والا هتكوني محصلاه، وبعدين متقلقيش مش هيموت دلوقتي، بعد ما نتجوز ويموت مالك وقتها هيموت.
شيماء: دا كله عشان مالك رفضك؟
منة: أنا محدش يرفضني أبداً.
خافت شيماء من نبرة صوت منة اللي كله جنون واتأكدت إنها مش مستقرة عقلياً وإنها أكيد مجنونة.
في البيت المهجور كان مالك قاعد مستني رضا لحد ما يوصل.
مالك: اتأخر ليه الزفت دا؟ أنا ورايا شغل مش فاضي له.
دخل رضا في الوقت دا، وأول ما مالك شافه اتغاظ لأنه كان ماشي بهدوء.
مالك: إنت يا جدع إنت صنفك إيه؟ إيه اللي أخرك كده؟ أنا ورايا شغل مش فاضيلك.
رضا: والله إنت اللي عاوزني يعني إنت اللي المفروض تستناني.
مالك: مش وقت خناق، اتفضل شوف هنا، عاوزك تشوف الفيديو دا.
رضا: هو في إيه؟
مالك: هتعرف بس أول ما تشوفه.
أخد رضا التليفون واتفرّج على الفيديو وهو مصدوم من اللي بيشوفه.
رواية من نظرة حب الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم ندوشة
أخد رضا التليفون واتفرج على الفيديو وهو مصدوم من اللي بيشوفه.
مالك: عشان تصدق إني بريء.
رضا: ..........
مالك: أنا قولتلك من الأول اللي فيها بس أنت كنت معمي ومصدق إني خونتك.
أنا حاولت بكل الطرق أعرفك الحقيقة لحد ما افتكرت إني كنت سايب الكاميرا دي عشان موضوع تاني بس جات صدفة واتصور اللي حصل في اليوم دا.
رضا: والله لأكون قاتلها أكون بنت ال*** تلعب عليا أنا وتضحك عليا.
مالك: اهدي ي رضا أنا كنت عارف كدا من زمان بس شيماء معملتش كدة من نفسها في حد وراها.
رضا: وإيه اللي خلّاك متأكد كدة؟
مالك: ببساطة إن شيماء لو كانت عملت كدة من نفسها وعشان الفلوس مكنش زمانها سابتك أبدا.
وبعدين إيه اللي هيجيلها من ورا إن أنا وأنت نتخانق ونكره بعض؟
رضا: صح عندك حق في كلامك.
مالك: يبقى تسمع كلامي ونستنى عشان نعرف مين وراها واللي وراها عمل كدة ليه.
أكيد في سبب.
رضا: أنا آسف بجد ي مالك على كل حاجة عملتها فيك.
مالك: وأنا مش زعلان منك.
رضا: إزاي ي جدع دا أنا ضربتك بالنار وكنت مستعد أقتلك.
مالك: ببساطة شديدة لأني عارف إنك غبي وبتحبني.
حتى ولو كنت بتكرهني كان من المستحيل إنك تموتني.
رضا: دا مدح ولا ذم؟
مالك: تقدر تقول الاتنين مع بعض.
رضا: على العموم أنا ماشي ولازم الكل يعرف إننا اتصالحنا.
مالك: أوعي تعمل كدة لأنك هتخلي الشخص اللي كان السبب ياخد حذره.
لازم نمثل إننا أعداء وأكتر من الأول كمان.
رضا وهو بيحضنه: بس بجد مبسوط إننا رجعنا لبعض تاني.
مالك: رجعنا لبعض هو أنت خطيبتي ابعد عني يلا.
رضا: بقى يرضيك إني أبعد عنك؟
مالك: اه يرضيني إيه القرف دا؟
راح مالك للشركة ودخل مكتبه وبدأ يعمل شغله ومندمج لحد ما جات السكرتيرة وقالتله إن في شخص عاوز يشوفه.
دخل الشخص دا واللي كان حازم.
مالك: ها إيه الأخبار ي حازم؟
حازم: زي ما اتوقعت ي باشا والد حضرتك بيراقبها.
مالك: أوعي تكون خليته يشوفك.
حازم: لا ماخدش باله بس هو مركز معاها أوي وبيمشي وراها دايما.
مالك: تمام امشي أنت ي حازم وبلغني بأي جديد وخليك وراه برضو.
حازم: حاضر ي باشا.
خرج حازم من المكتب ومالك كان بيفكر في طريقة يبعد والده عنها ويقدر ينقذها.
مالك: هو دا الحل مفيش غيره.
كانت نسمة في الشقة لوحدها لأن ملك في الشغل لحد ما الباب خبط وفتحت الباب وكان مالك.
استغربت نسمة وجوده في الوقت دا.
نسمة: اتفضل.
دخل مالك الشقة وهو ناوي على حاجة في باله.
بص لنسمة قبل ما يقول حاجة خلّيتها تنفجر.
مالك: أنا عايز أتجوزك.
نسمة: نعم؟
مالك: بقولك عاوز أتجوزك.
نسمة: إيه الهبل دا يعني سيادتك تاعب نفسك للدرجة دي وجاي لحد هنا عشان تقول كدة؟
مالك: أنا جاي أقولك بس إننا هنتجوز.
نسمة: أنت مجنون ومين قالك إني هأوافق أصلا؟
مالك: أنا مباخدش رأيك أنا بقولك على اللي هيحصل.
نسمة: دا عشم إبليس في الجنة.
مالك: أنتي عارفة إنك لو موافقتيش مش هيحصل حاجة بس ممكن أختك تتأذي.
نسمة: وهتؤذيها بقى إزاي إن شاء الله؟
مالك: مثلا أخلي زين يفسخ الخطوبة ويسيبها.
نسمة: مش هتقدر تعمل كدة.
مالك: لا أقدر وأنتي أكتر وحدة عارفة إن كلمتي بتمشي على الكبير قبل الصغير.
ولو قولت لزين مش هيرفضلي كلمة.
نسمة: أنت بتعمل ليه كدة؟
مالك: أنا بعمل كدة ليه إجابة السؤال دا هتعرفيها بعدين بس اللي عاوزه هو اللي هيحصل.
نسمة: أنت أكيد مش طبيعي.
مالك: لسانك والا هقطعهولك.
ها موافقة واللا أنفذ تهديدي؟
نسمة: موافقة بس عاوزاك تعرف إني بكرهك وهفضل طول عمري أكرهك.
مالك: وأنا ميهمنيش.
أنا همشي دلوقتي وبكرة هاجي أنا وماما نطلب إيدك ولو رفضتي صدقيني أنتي اللي هتزعلي.
خرج مالك من الشقة وهو زعلان إنه كلمها كدة بس مكنش في حل تاني.
مالك وهو بيبص على الباب: مش مهم عندي دلوقتي إنك تكرهيني المهم إني أقدر أحميكي.
ويوم ما هتعرفي السبب وأنا واثق إنك هتغيري رأيك وقتها.
بالليل كانوا متجمعين على السفرة كلهم وبيتكلموا لحد ما وقفهم مالك.
مالك: أنا عاوز أقولكم حاجة.
ثريا: قول ي حبيبي.
مالك: أنا هخطب.
ثريا: ومين دي؟
مالك: كلكم عارفينها نسمة أخت ملك.
ثريا: .........
رواية من نظرة حب الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم ندوشة
مالك: هتجوز نسمة
ثريا: ده بجد
مالك: أيوة أنا اتكلمت معاها وهي موافقة على كده
ثريا: أنا عن نفسي موافقة
مالك: يبقى خلاص نروح نطلب إيدها بكرة وزين وحمزة يكونوا في الشركة
ثريا: تمام هنروح بكرة ونحدد الخطوبة
مالك: لا مفيش خطوبة
ثريا: ده إزاي يعني
مالك: أنا ناوي على كتب كتاب على طول
زين: يا عم وهو أنت مستعجل كده ليه
حمزة: أنت الوحيد اللي متتكلمش ده أنت كنت عامل زي الفرخة اللي مش لاقية مكان تبيض فيه
مكة: عندك حق والله ده الواد ده كان مزهقنا
زين: بس أنتوا بتتفقوا عليا دايما عشان أنا وحيد ومليش أهل ولا عيلة
ثريا: والله يا ابني كنت هصدق والدمعة هتنزل من عيني
مالك: الحمدلله أنا شبعت هقوم أنام
ثريا: ليه يا ابني أنت ماكلتش حاجة
مالك: أنا شبعت والله يا ماما وتعبان ومحتاج أنام تصبحوا على خير
الكل: وأنت من أهله
قام مالك وسابهم وطلع فوق،
دخل أوضته وهو مبسوط وزعلان.
الشعورين جواه: هو مبسوط لأنها هتبقى على اسمه،
وزعلان لأنها مغصوبة عليه.
طلع التليفون واتصل على رقم.
مالك: رضا أنا عاوزك تجيلي بكرة الشركة
رضا: إزاي يعني مش أنت قولت إن مش لازم حد يعرف إننا اتصالحنا
مالك: يا عم ما هو أنت هتيجي كعدوي يعني هتيجي تتحداني لأن في دماغي خطة هتكشف السبب في المشاكل دي من الأول
رضا: إيه هي الخطة دي
مالك: هتعرفها بعدين المهم إنك تيجي لس مش الصبح لأني مش هكون موجود
رضا: ليه في إيه
مالك: رايح أخطب
رضا: أحلف كده
مالك: في إيه يا ابني أنت مستغرب ليه
رضا: هو إيه اللي مستغرب ليه ده أنت يا جدع الواحد كان بيشك فيك أصلا بسبب الموضوع ده الكل كان يحب ويروح وييجي وأنت جبل
مالك: هششش
رضا: في إيه يا عم هو أنا فرخة إيه هشش دي
مالك: بطل كلامك الكتير ده واسمع كلامي
رضا: تمام على بكرة هجيلك
مالك: يلا تصبح على خير
رضا: وأنت من أهله
قفل مالك التليفون وقعد يفكر في بكرة،
لأنه هيروح يطلب إيدها،
وبيفكر هل هتسمع الكلام واللا لأ.
تاني يوم كان مالك وثريا ومكة جاهزين،
وراحوا وجهتهم اللي هي بيت نسمة.
وصلوا كلهم وخبطوا على الباب،
فتحت لهم ملك واستقبلتهم،
دخلوا وقعدوا.
ثريا: أومال فين نسمة
ملك: جاية حالا
دخلت ملك أوضة نسمة اللي كانت قاعدة ومتوترة،
أول ما شافتها ملك انصدمت.
ملك: إيه ده أنتي بتهزري صح إيه اللي أنتي لابساه ده
نسمة: إيه لابسة فستان أهو
ملك: أسود فستان أسود يا نسمة وحجاب أسود كمان في إيه يا بنتي هما جايين يتقدموا واللا يعزونا
نسمة: ده اللي عندي مش كفاية إني مغصوبة من الأول على الخطوبة دي
ملك: أنتي بتقولي إيه
نسمة: مبقولش
ملك: طب يلا اطلعي معايا الناس بيسالوا عليكي
طلعوا هما الاتنين من الأوضة ودخلوا عليهم،
اللي انصدموا أول ما شافوا نسمة ماعدا مالك اللي كان متأكد إنها هتعمل حاجة.
نسمة: السلام عليكم
ثريا: وعليكم السلام تعالي يا حبيبتي اقعدي جمبي
راحت نسمة تقعد جمب ثريا اللي كانت بتبص لمالك بغيظ شديد
لأنه جابرها على الموضوع ده.
ثريا: بصي يا نسمة احنا جايين النهاردة عشان نطلب إيدك لابني مالك
نسمة: أنا عارفة يا خالتي
ثريا: أنتوا متفقين بقى من ورانا المهم أنتي رأيك إيه يا بنتي ها موافقة
نسمة بكسوف: موافقة
مكة: الله أكبر يبقى هتبقى من عيلتي زي ما كنت بتمني
ثريا: احنا جينا النهاردة عشان نتفق على ميعاد تجيبوا فيه الشبكة
لأن احنا عارفين بعض يعني جو التعارف ده مش لازم لنا
نسمة: أيوة صح
ثريا: طيب دلوقتي لو عندك طلب أو شرط تتفضلي تقوليه
نسمة: لا أنا معنديش شروط
مالك: بس أنا حابب أقول كلمة
ملك: اتفضل
مالك: هي مش هتبقى خطوبة بس
نسمة: إزاي يعني
مالك: خطوبة وكتب كتاب على طول في يوم واحد
نسمة: نعم
ثريا: في إيه يا بنتي
نسمة: مفيش
بصت نسمة لمالك بغيظ لأنه فهمها فعلا،
هو عارف إنها لو كانت خطوبة بس هتحاول تعمل كل حاجة عشان تفركش وتفسخ الخطوبة،
وعشان كده حطها قدام الأمر الواقع.
مالك: موافقة يا عروسة
قامت نسمة من مكانها وراحت ناحية مالك وضربته بالقلم
رواية من نظرة حب الفصل الأربعون 40 - بقلم ندوشة
قامت نسمة من مكانها وراحت ناحية مالك وضربته بالقلم وشدّته وفضلت تضرب فيه وما كانوش قادرين يحوشوها عنه.
ثريا: نسمة يا نسمة.
نسمة فاقت من تخيّلاتها وقالت: ها نعم.
ثريا: كنت بسالك يا حبيبتي، على رأيك في الموضوع ده، موافقة تكون خطوبة وكتاب كتاب؟
بصّت نسمة لمالك اللي كان بيبصّلها بنظرة تحذير من إنها ترفض.
ثريا: يا بنتي إنتي سرحانة في إيه؟
نسمة: مش سرحانة.
ثريا: طيب قولي رأيك.
نسمة: موافقة.
ابتسم مالك ابتسامة استفزت نسمة وخلّتها قالت كلمة موافقة وإن حياتها هتتغيّر.
ثريا: على بركة الله نقرأ الفاتحة دلوقتي وبكرة نجيب الشبكة وتكون خطوبة وكتاب كتاب.
نسمة: موافقة.
قعدوا مع بعض بعد ما اتفقوا لحد ما استأذنوا ومشيوا، نزلوا وركبوا العربية.
ثريا: يا ولد يا مالك.
مالك: نعم يا ماما.
ثريا: إنت قولت إيه لنسمة؟
مالك: ما أنا اتكلّمت معاها قدامكم.
ثريا: لا مش دلوقتي، مش إنت قولت إنك اتكلّمت معاها وعرفتها؟ قولتلها إيه لدرجة خلّيتها تكون لابسة أسود في أسود؟
مالك: طيب وأنا مالي يا ماما، هو أنا اللي قولتلها تلبس كده؟ هي حرّة.
ثريا: هو في حد قالك إني مش فاهمة؟
مالك: لا سمح الله، إنتي بتقوليلي كلام ما قولتهوش ليه؟
ثريا: يبقى التنطق ده مش شكل واحدة مبسوطة إن خطوبتها هتكون بعد أيام وإن في عريس متقدّملها، إنت غصبتها يا مالك.
مالك: أنا مش قادر يا ماما، كان غصب عني والله.
ثريا: يعني إنت فعلاً غصبتها ليه كده يا مالك؟ ده إنت عارف إنها اتظلمت كتير في حياتها، تقوم إنت تيجي تظلمها وتغصبها على الجوازة دي؟
مالك: ما كانش عندي حل غير كده.
ثريا: إيه اللي حصل يا حبيبي، احكيلي يا مالك.
مالك: هقولك، أنا عملت ده كله عشان أحميها لأن حياتها في خطر.
ثريا: تحميها من إيه بس؟
مالك: من أبويا، أيوة بابا هو اللي بيشكّل خطر على حياتها لأنه بيراقبها ومركّز معاها، فما كانش عندي حل غير إني أتجوزها عشان تفضل قدام عيني على طول.
ثريا: تاني رجعت لنقطة الصفر تاني بعد ما بعدته عنكم كل السنين دي وحميتكم، ظهر في حياتكم عشان يدمّرها، هو مش هيستريح غير لما ينتقم مني على اللي حصل من سنين.
مالك: اهدي يا ماما، أنا هتصرّف، هحاول بكل الطرق إني أحميكم وهمنعه إن يدمّر حياتنا، أنا كبرت وما بقيتش صغير وأقدر أحميكم كلكم.
ثريا: أنا خايفة عليك يا مالك، أنا أكتر واحدة أعرف ماجد وإنه مش هيتردّد في إنه يأذيك.
مالك: اهدي إنتي بس وأنا هتصرّف، ادخلي إنتي دلوقتي وارتاحي وأنا هروح الشركة، ورايا شغل كتير.
ثريا: خلّي بالك من نفسك يا مالك.
مالك: متقلقيش يا ست الكل.
دخلت ثريا القصر، أما مالك فراح للشركة عشان ينفّذ الخطة اللي اتفق عليها هو ورضا.
وصل ودخل وكان رضا لسّة موصِلش، دخل مكتبه وبدأ شغل لحد ما سمع صوت عالي برّة، عرف إن رضا وصل.
مالك: هو في إيه هنا؟ إيه اللي بيحصل؟
الحارس: الأستاذ رضا دخل وأنا حاولت أمنعه بس مقدرتش.
مالك: تمام، إنت إيه اللي جابك هنا؟
رضا: جاي عشان أحذّرك تقرّب من شغلي بعد كده.
مالك: وهو أنا عملت حاجة؟
رضا: مالك متستهبلش، إنت عارف أنا بتكلّم عن إيه، قسماً عظماً لو عرفت إنك اتدخّلت في شغلي بعد كده هكون مموّتك، وإنت عارف إني ما بهدّدش.
مالك: خلصت كلامك، اتفضل امشي حالا من هنا.
رضا: ماشي يا مالك، هتتّردّ ليك بس هتبقى أقوى مليون مرّة.
مالك قرّب منه وعمل نفسه إنه مسكه من هدومه وحطّله ورقة في جيبه.
مالك: أنا مبخافش يا رضا، واتفضل اطلع برّة يلا.
خرج رضا من الشركة وهو بيمثّل إنه زعلان ومتعصّب من اللي حصل، وركب عربيته، طلّع الورقة من جيبه.
محتواها: بص بعد الشركة هنتقابل في العنوان *** عشان نشوف الخطة هتكمّل إزاي وتأكّد إن مفيش حد مراقبك.
قطّع رضا الورقة ورماها في الشارع وراح على الفيلا بتاعته، دخل وكانت منة هناك مستنياه، أوّل ما شافته حضنته وهي بتمثّل إنها بتحبه.
منة: وحشتني أوي يا حبيبي.
رضا: وإنتي كمان.
منة: في إيه يا رضا؟ مالك في إيه؟
رضا: مفيش بس تعبان من الشغل.
منة: لا يا حبيبي في حاجة تانية، هتخبّي عن منة حبيبتك؟
رضا: مالك؟
منة: عمل إيه تاني؟
رضا: بسببه خسرت صفقة بالملايين ومش عارف هعوّضها إزاي.
منة: وهتسكّتله؟
رضا: وأنا هعمل إيه يعني؟
منة: لازم تنتقم منه على كده.
رضا: إزاي؟
منة: أنا هقولك.
في الشقة عند نسمة، كانت قاعدة مع ملك وهي زعلانة، وملك قاعدة ومش فاهمة حاجة.
ملك: يا بنتي، طب عرفيني إيه اللي مزعلك؟
نسمة: مفيش.
ملك: يعني برضو مش عاوزة تقولي حاجة؟
نسمة: يا حبيبتي، مفيش حاجة عشان أقولها.
ملك: نسمة أنا مش هبلة، وواضح عليكي إنك زعلانة ومش مبسوطة باللي حصل ده، ممكن بقى تقوليلي إيه السبب؟
نسمة: إنتي اللي شكاكة زيادة بس مفيش حاجة.
ملك: تمام أنا قايمة، بس متتكلّميش معايا تاني بدل إنك مش متطمنة ليّا ولا بتحكيلي على حاجة.
نسمة: استني بس يا ملك، هقولك.
ملك: يعني هتقولي زعلانة ليه؟
نسمة: وأمري لله.
كانت جودي قاعدة في الشقة بتاعت حمزة وبتتفرّج على التليفزيون لحد ما سمعت صوت في الشقة، خافت وقامت من مكانها وهي مرعوبة.
جودي: مين هنا؟ حمزة ده إنت حمزة؟ اطلع بقى وبطّل هزار.
سمعت جودي صوت من وراها، اتلفتّ، وأوّل ما شافته صرخت بأعلى صوتها.