الفصل 34 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
20
كلمة
1,047
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

نزل مالك بعد ما حبس نسمة في الأوضة. أول ما شافته ثريا راحت له بسرعة. ثريا: كنت فين ي مالك وسايب الضيوف ي ابني. مالك: مفيش ي ماما. ثريا: عملتي أي مع نسمة؟ أنا شوفتك وأنت ساحبها وطالع بيها على فوق. مالك: معملتش. ثريا: طب هي فين؟ مالك: فوق في الأوضة أنا قفلت عليها. ثريا: أنت اتجننت؟ إزاي تعمل كدة؟ هات المفتاح ي مالك. مالك: مش هتطلع من الأوضة قبل ما الخطوبة تنتهي والكل يمشي. ثريا: ليه ي ابني كدة؟ دي خطوبة أختها.

مالك: أنا مكنتش عايز أعمل كدة بس هي اللي اضطرتني وعاندت واتحدتني وأنا وريتها أقدر أعمل إيه. ثريا: مالك أنت إيه اللي حصلك؟ مالك: مفيش ي ماما ما أنا كويس أهو. ثريا: طب إيه السبب في اللي عملته فيها؟ مالك: لأنها كانت واقفة مع حاتم. ثريا بضحك: يعني بسبب غيرتك؟ دا أنت خضتني. مالك: ماما أنا هديكي المفتاح بس أو إوعي تفتحي لها. ثريا: عيب ي ابني أنت مش واثق فيا؟ مالك وهو بيبص لها بنظرة شك: لا إزاي طبعًا واثق فيكي.

ثريا: يلا بقي الضيوف عاوزينك. مشي مالك وسابها، وهي فضلت تبص عليه لحد ما لقيته مشغول، طلعت لفوق بسرعة. سمعت صوت خبط على باب أوضة وعرفت إن نسمة موجودة فيها، وفتحت الباب. نسمة: كويس إنك جيتي. ثريا: معلش ي نسمة أنا والله ما كنت أعرف إنها توصل معاه لكدة. نسمة: ابنك دا مجنون، دا سحبني وجابني هنا غصب عني وفضل يزعق وقام حابسني. ثريا: معلش خليها عليا المرة دي. وبعدين ما أنتي اللي استفزتيه. نسمة: أنا؟ وأنا عملت إيه؟

ليه أنا أصلًا مليش علاقة بيه. ثريا: وقفتك مع حاتم هي اللي خلته يعمل كدة. نسمة: وهو ماله؟ أقف مع حاتم ولا مع الجن الأزرق حتى يتدخل ليه؟ ثريا: هو غار عليكي أول ما شافك واقفة معاه وبتضحكي. نسمة: بردوا مش فاهمة هو ماله. ثريا: لأنه بيحبك. نسمة: بيحبني أنا؟ ثريا: أيوه بيحبك وإحنا كلنا عارفين، بس هو مكنش عايزك تعرفي دلوقتي. نسمة: طب إمتى وإزاي؟

ثريا: مقدرش أقولك إمتى وإزاي لأن مفيش معاد محدد للحب. وأنتي وقت ما بتحبي مبتكونيش عارفة إن دا هو الحب، لأنه بييجي فجأة. بتكوني حابة تشوفي شخص دايما، واحشك صوته وتفاصيله، كل حاجة فيه بتفكري فيها دايما. هو دا الحب. لما تخافي على حد أكتر من نفسك هو دا الحب. بس متتوقعيش إن يكون في إجابة على سؤالك دا، لأن وببساطة هو الحب كدة. نسمة: بس أنا مش عارفة.

ثريا: متكمليش ي نسمة. أنا عارفة هتقولي إيه. أنا بس بقولك ادي فرصة لنفسك تعرفيه وبعدين احكمي. نسمة: هو دايما عصبي وأنا بخاف منه. ثريا: متخديش بعصبيته. هو اتعود إنه يكون جامد لأنه هو اللي شايل كل حاجة على كتفه، وعصبيته دي هو بيبين للكل إنه كدة، بس قلبه مفيش أطيب منه. نسمة: أنا... ثريا: أنا قوللتلك مش عايزة ردك دلوقتي. فكري الأول وبعدين ردي عليا.

تحت كان مالك بيتكلم مع الضيوف، بس أخد باله إن ثريا مش موجودة. فهم إنها طلعت لها. مالك: كنت متأكد من كدة. ياريتني ما أدتلك المفتاح. الشخص اللي كان واقف معاه: بتقول حاجة ي مالك بيه؟ مالك: لا أبدًا. كنا بنقول إيه؟ الشخص: كنا بنتكلم في إن الشركة بتاعتنا لو تمت الصفقة دي هتنقلها نقلة كبيرة. مالك: تمام. بس الوقت مش مناسب للكلام دا. نتقابل بكرة في الشركة ونتكلم في الموضوع دا. الشخص: تمام.

عند زين كان قاعد وهو فرحان أوي وماسك إيد ملك زي ما تكون هتهرب. زين: أنا فرحان أوي. ملك بضحك: أهدي زين. زين: أخيرًا لقيت البنت اللي أحبها وأكون عارف إنها هتصوني وأخطبها. فأنا لازم أطير من الفرحة كمان. ملك: طيب أهدي كدة واقعد. شوف جودي وحمزة قاعدين ثابتين إزاي. زين: وأنا مالي بحمزة؟ دا واحد كئيب أصلًا. ملك: وأنت اللي فرفوش يعني؟ زين: طبعًا، وإلا مكنتش البنات كلهم هيموتوا عليا. ملك: بنات مين إن شاء الله؟ زين: إيه دا؟

أنتي غيرانة؟ ملك: لا، وأنا أغير ليه؟ عادي. زين: لا غيرانة وأنا متأكد. ملك: أيوه بغير. وعدي الليلة دي على خير بقي. زين: لك دخيلوا حبيبي الغيور. ملك ابتسمت على كلمته، وزين أول ما شاف ابتسامتها فرح من جواه إنه قدر يبسطها. في مكان تاني بعيد عن كل دا، كان ماجد قاعد وبيفكر في طريقة يدمر بيها الكل. ماجد: افرحوا كمان وكمان، لأني مش هخليكم تفرحوا ولا تعرفوا طعم الفرحة، لأن انتقامي هيكون شديد وهيدمر الكل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...