رضا: أقدم لك خطيبتي منة. مالك: انتي؟ رضا: أكيد تعرفها، ما هي من العيلة الكريمة. مالك: لا معرفهاش، مفيش واحدة تبقى كدة وتبقى من عيلتي. رضا: مهما حاولت تنكر، أنا كسبت يا مالك. مالك: اللعبة لسة مخلصتش، ومين هيكسب دا هيتحدد في الآخر. مع إني حاولت معاك كتير وكنت بقول إنك صاحبي، بس انت نهيت كل حاجة. رضا: انت اللي غدرت بيا ومعملتش حساب للصحوبية.
مالك: انت إنسان غبي بتصدق اللي انت عاوزه وبس، يعني مجاش في بالك إنها كانت بتكذب؟ رضا: متفتحش في القديم لأنه هيزعلنا. مالك: أنا بجد مش مصدق اللي احنا وصلنا له دا. رضا: أنا ماشي، أنا جيت عشان أعمل الواجب بس. وسلام يا صاحبي. مالك: رضا قبل ما تمشي، عاوزك تعرف إني لسة باقي على الصحوبية بتاعتنا. مشي رضا بعد ما سمع كلام مالك وهو متلغبط وبيفكر في كلام مالك وإنه ممكن فعلاً يطلع صح. منة: في إيه يا رضا؟ بتفكر في إيه؟ رضا: مفيش.
منة: أوعى تكون صدقت كلام مالك! دا بيحاول إنه يأثر عليك لأنه عارف إنك مش هترحمه. رضا: لو فعلاً مصدق إن مالك خايف مني، تبقي غبية. مالك مبيخافش من حد وخصوصاً مني أنا، لأنه عارف أنا نهايتي فين. منة: يبقى انت صدقته! أنا عاوزة أقولك مالك زي التعلب، محدش يقدر يعرف حركته الجاية. رضا: منة، اقفلي على الحوار دا. منة (في نفسها) : كان إيه لازمته مجيتنا هنا؟
أهي قلبت عليا وصدقه، وأنا اللي حاولت أبعدهم زمان، وعلى ما صدقت قدرت أعمل كدة، كل حاجة تضيع! لا أنا مش هسكت، لازم أخليهم يفضلوا زي ما هما، وإلا كدة خطتي هتفشل. في الشبكة كانت نسمة واقفة بعيد لوحدها وبتتفرج عليهم كلهم وهي فرحانة لهم أوي، لحد ما جالها شخص مكنتش تتوقع إنها تشوفه. نسمة: انت! حاتم: أيوة أنا. مالك مصدومة كدة ليه؟ نسمة: لا أبداً، بس استغربت إنك موجود. حاتم: أيوة ما أنا معزوم يابنتي، أنا أبقى صاحب مالك.
نسمة: آه صاحبه. حاتم: ها، انتي بقي بتعملي إيه هنا وواقفة لوحدك ليه؟ نسمة: أنا أبقى أخت العروسة. حاتم: مين فيهم بقي خطيبة زين ولا حمزة؟ نسمة: زين. أنا أبقى أختها وواقفة هنا عادي يعني، مفيش سبب. حاتم: طب تسمحيلي أقف معاكي، ولا دا هيزعجك؟ نسمة: لا أبداً، اتفضل. حاتم: طب نتكلم، لآني مبحبش أقف مع حد معرفهوش. احكيلي عن نفسك. نسمة: عاوز تعرف إيه؟ حاتم: أي حاجة، اهو نضيع وقت. نسمة: انت باين عليك فرفوش، نوعي المفضل.
حاتم: أي خدمة. غمز لها في آخر كلمة ونسمة ضحكت على كلامه. أما مالك فكان بيدور على نسمة لحد ما شافها واقفة لوحدها، كان هيروح لها بس شاف حاتم رايح لها وبيقف معاها، حس بغيرة شديدة وخصوصاً وقت ما شافهم بيضحكوا مع بعض. مالك: بعد إذنكم. استأذن من الناس اللي كان واقف معاهم ومشي باتجاه نسمة اللي بتهزر مع حاتم وبتضحك. مالك: أجيب لكم اتنين لمون؟ حاتم: مالك، ازيك ي جدع؟ مشوفتكش من زمان، وحشتني.
مالك: وانت كمان يا حاتم. بس انت واقف هنا بتعمل إيه؟ حاتم: أبداً، كنت حابب أقعد لوحدي وشوفت نسمة واقفة لوحدها فقولت آجي أقعد معاها. مالك: نسمة. بص مالك لنسمة بغضب، وهي أخدت بالها من كدة وكانت مستغربة من ردت فعله. مالك: طب بعد إذنك يا نسمة بس، عاوزها في موضوع ضروري. حاتم: آه طبعاً، اتفضلوا. أخد مالك نسمة من قبل ما يسمع كلامها وطلع بيها على فوق. دخل أوضة وقفل الباب وراه. نسمة: انت إزاي تعمل كدة؟
مالك: كنتي واقفة معاه بتعملي إيه؟ نسمة: وانت مالك؟ وبعدين مين سمحلك تشدني كدة زي اللعبة وتطلعني هنا؟ مالك: أنا أعمل اللي عاوزه من غير ما أسمع لحد. نسمة: لا، أنا مش زي أي حد ومش هسمح ليك تعاملني كدة. مالك: نسمة، متبعديش عن الموضوع الأساسي وقولي كنتي واقفة معاه بتعملي إيه وعمالة تضحكي على إيه؟ نسمة: أنا مش مضطرة أجاوب على أسئلتك، أنا ماشية. كانت لسة هتخرج بس هو مسك إيدها وشدها ليه.
مالك بغضب: أنا لسة مخلصتش كلامي، وأنا مسمحتش ليكي تخرجي. نسمة: وأنا قلت لك الكلام ده ما يمشيش عليا. مالك بغضب شديد: نسمة، اسمعي الكلام، لأن أنا مبشوفش قدامي وقت غضبي. نسمة: ولا تقدر تعمل حاجة. مالك: متخلينيش أوريكي الوش اللي أنا ما أحبش إني أشوفه. نسمة: انت مالك بيا؟ انت بتدخل في كل حاجة ليه؟ تبقى ليا إيه؟ لا خطيبي ولا حبيبي ولا أخويا ولا أبويا؟ عاوز إيه؟
مالك: أنا جبتك هنا عشان أعرفك إن انت لو وقفتي تاني مع أي شاب أو شخص، ولو بالغلط، وشوفتك بتضحكي، هتتأذي. نسمة: وأنا المفروض أخاف منك؟ مالك: لو ذكية، تبقى تخافي. نسمة: انت عاوز إيه؟ أكيد فيه سبب للي بتعمله. انت من يوم ما جيت وأنت بتعاملني بطريقة غريبة، ودلوقتي عاوز تتحكم فيا؟ وأنا محدش يتحكم في أبداً، حتى لو مين، مش هسمح لحد بكده.
مالك: أنا لو عاوز أعمل أي حاجة، كان زمان عملتها. وياريت تسمعي الكلام، لأن أنا اللي بيخالف أوامري بيزعل. نسمة: ولا هتقدر تعمل حاجة أبداً. مالك: طب أنا هوريكي هعمل إيه. طلع مالك من الأوضة وقفل عليها من بره وسابها. فضلت نسمة تخبط على الباب بجنون، وهو كان واقف ورا الباب ولا كأنه سامع حاجة. نسمة: انت مجنون! طلعني من هنا! انت بتعمل إيه؟ مالك: أنا هوريك الجنان على أصوله دلوقتي.
نسمة: طب افتح ليا الباب وأنا هعمل اللي انت عاوزه. مالك: مش هتطلعي من الأوضة دي قبل ما الكل يمشي والخطوبة تنتهي. نزل مالك وسابها، وهي مش عارفة تعمل إيه في المشكلة اللي هي فيها دي. نسمة: يارب! هعمل إيه دلوقتي؟ ههرب من المجنون ده إزاي؟ أنا مش عارفة هو عاوز إيه مني وبيعمل معايا كده ليه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!