الفصل 7 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
20
كلمة
1,410
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

طلعت نسمة لشقتها وهي تعبانة من الشغل لكن لقت ملك لسة صاحية وقاعدة مستنياها. نسمة: في إيه يا ملك؟ إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ مش أنتي وراكي شغل بكرة؟ ملك: إزاي عاوزاني أنام وأنتي مش موجودة؟ وهكون إزاي متطمنة وأنتي برة؟ وبعدين أنتي عارفة إني مبقدرش أنام من غير ما تكوني جمبي. حضنتها نسمة بحنية وقالت: طب يلا أنا رجعت أهو، ادخلي نامي أنتي وأنا هحصلك، هغير بس هدومي. ملك: مش هتاكلي لك لقمة الأول قبل ما تنامي؟

نسمة: متقلقيش أنتي، أنا أكلت هناك. ملك: طب عملتي إيه هناك؟ استريحتِ في الشغل ولا عملوكي وحش؟ نسمة: الحق يتقال، الست ثريا مفيش منها اتنين، ست طيبة وحنينة أوي وحسستني بالأمان زي ما أكون عارفاها من زمان أوي، وكل اللي هناك طيبين أوي، بيحسسوني إن الدنيا لسة فيها خير. ملك: معنى كده إنك انبسطتي هناك. نسمة: مش على كده، أنا بتكلم على إني كان نفسي أشتغل في مكان تاني، مش زي اللي الأماكن اللي فاتت. ملك: مش فاهمة يعني إيه ده؟

نسمة: أنا عمري ما اشتغلت في بيت قبل كده، كنت بشتغل في مطاعم وكافيهات وكنت طول الوقت بتعرض لمضايقات، بس الحمد لله ربنا تاب عليا من كده، وباذن الله الشغل الجديد هيبقى خير لنا. ملك: إن شاء الله. نسمة: بطلي كلام كتير ويلا عشان تنامي، أنتي ناسيه الشغل بكرة ولا إيه؟ ملك: ماشي، هدخل، وأنتي متتأخريش، أنتي بردوا عليكي شغل بكرة. نسمة: حاضر يا أختي. تاني يوم في القصر كانت نسمة في المطبخ مع بدرية وبيجهزوا الفطار.

نسمة: هو يا بدرية كام واحد عايش هنا؟ بدرية: هو أنتي متعرفيش؟ نسمة: ما أنتي عارفة بقى إن أول يوم ليا كان إمبارح ومعرفش. بدرية: بصي يا ستي، في الست ثريا، وأنتي طبعًا عرفتيها واتكلمتي معاها، ولسة في الأستاذ مالك ابن الست ثريا، هو والست مكة، والأستاذ حمزة يبقى ابن عمهم وابنه انس. نسمة: في واحد كان موجود معاهم إمبارح.

بدرية: أكيد تقصدي الأستاذ زين، ده بقى يبقى ابن اخت الست ثريا، دايما هنا وبيفطر وبيتعشى هنا، بس مش عايش معاهم، حاولوا معاه كتير لكن هو مش راضي. نسمة: طب ليه كده؟ ده باين عليهم بيحبوه أوي. بدرية: أنا سمعت إنه مش عاوز يعيش هنا عشان ميتقلش عليهم. نسمة: بس الحق يتقال، الست ثريا مفيش أطيب من قلبها. بدرية: كلهم هنا طيبين وبيعملوني أحسن معاملة. نسمة: باين فعلاً إنهم كده. بدرية: يلا بقى بطلي كلام ويلا نحط الأطباق على السفرة.

نسمة: تمام. أخدت نسمة الأطباق هي وبدرية وجهزوا السفرة، وكلها شوية وكلهم اتجمعوا على السفرة وكالعادة بيتكلموا وبييهزروا. زين: مش يلا بقى يا انس عشان أوصلك للحضانة؟ استغرب الكل منه وفضلوا يبصوله لأنه كان أكتر حاجة مبيحبهاش. زين: في إيه يا جماعة؟ إيه البصة دي؟ حمزة: وده من إمتى إن شاء الله؟ زين: هو إيه ده؟ مالك: من إمتى الحنية دي يا أخويا؟ أنت مش فاكر واحنا بنتحايل عليك عشان توديه؟ زين: عادي يعني.

مكة: علينا بردوا الكلام ده، انطق يلا وقول السبب. زين: هو مفيش حد يقدر يخبي حاجة عنكم. مالك: آه، واتفضل قول. زين: أصل أنا نويت إني أخطب إن شاء الله. ثريا: ومين دي اللي هتخطبها؟ زين: تبقى مدرسة علي زين في الحضانة، أوي ما شوفتها دخلت قلبي على طول وحبيتها. حمزة: تاني يا زين، تاني! أنت مبتتعلمش؟ أنت مش من أسبوع واحد بس قلت الكلام ده على واحدة وتاني يوم سبتها؟ زين: لا والله، دي مش زي أي واحدة، أنا فعلاً نويت إني أخطبها.

مالك: وبيتها فين طيب؟ زين: معرفش. مكة: طب من عيلة إيه؟ زين: معرفش بردوا. حمزة: طيب عندها كام سنة؟ زين: والله معرف. ثريا: أنت بتهزر صح؟ زين: في إيه يا جماعة؟ مالك: جاي تقول هتخطب وحدة متعرفش اسمها إيه ولا عايشة فين ولا حتى سنها إيه؟ أنت اتجننت ولا إيه؟ زين: ياعم هو أنا لحقت؟ ده أنا لسة شايلها إمبارح. ثريا: بقولك إيه، أنت تعرف عنها كل حاجة الأول وبعدين تبقى تتكلم في الموضوع ده. زين: طب لو عرفت كل حاجة هتخطبوها ليا؟

ثريا: أنا عن نفسي موافقة وهاجي معاك كمان. زين: بكرة هيكون عندكم حياتها من يوم ما اتولدت، ويلا بقى يا انس عشان متتأخرش. مشي زين ومعاه انس وسابهم وهما مستغربين من تغيره. مالك: تفتكروا فعلاً بيتكلم بجد ولا زي كل مرة؟ ثريا: أنا حاسة إن تغيره هيبقى على إيدها هي. مكة: باين عليه بيحبها أوي ومتحمس فعلاً. حمزة: ربنا يهديك يا زين وترسي على وحدة بقى. ثريا: يارب يا ابني. مالك: ها، خلصت يا حمزة ولا لسة؟

حمزة: آه، خلصت الحمد لله، يلا نمشي. مشي زين وحمزة بعد ما سلموا على ثريا وسابوها هي ومكة. مكة: الحمد لله، أنا هقوم أمشي أنا كمان يا ماما عشان متتأخرش على الجامعة. ثريا: تمام، ربنا يوفقك يا حبيبتي. مشيت مكة وسابت ثريا لوحدها وهي بتفكر فيهم كلهم. ثريا: ربنا معاكم يا ولادي ويوفقكم في حياتكم وتكون كلها سعادة وفرحة.

في الشركة كان مالك قاعد هو وحمزة بيتفرجوا على الفيديو اللي سجلوا لشريف وهو بيسرق أوراق المشروع. طلب مالك من السكرتيرة إنها تبعتله شريف. مشي حمزة قبل ما هو ييجي. جه شريف وخبط على الباب. مالك: ادخل. دخل شريف وهو متوتر لأن مالك مبيطلبش حد إلا لو في حاجة مهمة. شريف: أنت طلبتني يا أستاذ مالك؟ مالك: آه، تعال اقعد يا شريف، عاوزك. زاد توتر شريف وقعد وهو باصص لمالك ومستنيه يكمل كلامه. مالك: طبعاً عاوز تعرف أنا طلبتك ليه.

شريف: أيوه. مالك: هو سؤال واحد، عملت ده لصالح مين؟ شريف: تقصد إيه يا فندم؟ مالك: أنا حبيت أوريك فيديو هيعجبك أوي. شريف: فيديو إيه؟ مالك: استنى بس وأنت هتعرف. بدأ شريف يشوف الفيديو وهو مصدوم من إنه اتكشف. مالك: إيه رأيك بقى، عجبك؟ شريف: يا فندم أنا... مالك: أنا طلبتك عشان تجاوب على الأسئلة وبس، ومش عاوزك تبررلي أي حاجة دلوقتي، زي الشاطر تقول عملت ده لصالح مين. شريف: والله غصب عني.

مالك: شريف، أنا وثقت فيك وشغلتك، ولولا بس إن ما ربنا عشرة، أنا كان زماني مقدم الفيديو ده للشرطة وهما يتصرفوا معاك، عشان كده اتفضل قول الأول عملت ده لصالح مين، وفي الآخر تقدر تقولي عملت كده ليه. شريف: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...