الفصل 6 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
20
كلمة
1,163
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

عدى الوقت وكان الكل متجمع على السفرة. الكل منبهر من طعم الأكل. مالك: الأكل طعمه تحفة أوي، مين اللي طبخه؟ ثريا: نسمة الشغالة الجديدة، وطبخت النهاردة. والأكل ده من إيدها. مكة: والنبي يا ماما ما تخلي حد غيرها يطبخ بعد كده. ثريا: ياه، للدرجة دي الأكل عجبكم؟ زين: وأكتر كمان. أخيرًا الواحد هياكل أكل عدل. أنس: أنا عاوز أشوفها والنبي. ثريا: وعاوز ليه بقى؟ أنس: عشان أشوفها حلوة زي مس ملك ولا لأ.

زين أول ما سمع اسمها اتخيلها قدامه وابتسم، لكن رجع للواقع قبل ما حد ياخد باله. ثريا: ماشي يا لمض، هخليها تيجي. ياسمى، ياسمى! جات نسمة بسرعة وهي خايفة ليكون الأكل معجبهمش. وقفت جنب ثريا، والكل كان باصصلها بإعجاب لأنها فعلًا كانت جميلة أوي. مالك في سره وهو باصصلها: سبحان الله، دي مش بني آدمة، دي ملاك. وبعدين إزاي دي تشتغل خدامة؟ أنس: دي حلوة أوي زي مس ملك.

أول ما سمعت نسمة كلامه اتكسفت أوي ووشها احمر. ومالك انتبه لده وزاد إعجابه بيها. نسمة: تؤمريني بحاجة يا ست ثريا؟ ثريا: لا يا حبيبتي. نسمة: طب استاذنك إني أمشي بعد ما أشيل الأكل. ثريا: آه، فكرتيني. تمام، تقدري تمشي وبدرية هتبقى تكمل. نسمة: تشكري يا ست هانم. وأنا بإذن الله هاجي بكرة بدري. مشيت نسمة، وهما كملوا أكل لحد ما جه لمكة رسالة من رقم. الرسالة: (بالهنا والشفاء يا حبيبتي)

أول ما شافت الرسالة قامت بسرعة، وده اللي خلاهم يستغربوا. مكة: الحمد لله، خلصت. أنا هطلع فوق. ثريا: يا بنتي، انتي ما أكلتيش حاجة. مكة: أنا شبعت وعاوزة أطلع أنام. يلا، تصبحوا على خير. طلعت جري على الأوضة، وهما قاعدين مستغربين من حركاتها. مالك: البت دي فيها حاجة متغيرة الأيام دي. في الأوضة، كانت مكة ماسكة التليفون وهي مبسوطة لأن فيه حد مهتم بيها للدرجة دي، ولأنها عمرها ما حبت قبل كده. جاتلها رسالة. الرسالة:

(ها، عملتي إيه في الجامعة النهاردة؟ مكة: أنا عاوزة أعرف انت مين وعاوز مني إيه. الرسالة: (هتعرفي أنا مين في الوقت المناسب. ولو على بعمل كده ليه، فانا قولتلك قبل كده، معجب بيكي وبحبك أوي وحابب أشارك معاكي حياتك. فلو تسمحيلي بكده.) مكة: أنا مش عارفة أقول إيه. أنا عمري ما حصلي كده. الرسالة: (أنا مش عاوزك تقولي حاجة، المهم إني أكون شايفك قدام عيني وأكلمك. ده عندي بالدنيا.)

تحت، خلصوا كلهم أكل، ونسمة وبدرية شالوا الصحون. ونسمة طلعت برة القصر، وكانت لسه هتقف تاكسي، لكن قاطعها صوت من وراها. مالك: مش هتلاقي تاكسي دلوقتي أبدًا. نسمة بخضة: مش تكح أو تعمل صوت، طربتني يا أخويا. مالك: بتقولي إيه؟ نسمة: ها، بقول أومال هروح إزاي؟ مالك: لو تسمحي، هوصلك أنا بعربيتي. نسمة: لا، مش هينفع إني أركب معاك. مالك: متقلقيش، مس هخطفك. نسمة: أنا مقصدش، بس مينفعش أركب العربية مع واحد غريب.

مالك: أنا عامل كل ده عشانك، لأنك مش هتلاقي مواصلات في الوقت ده، وخصوصًا هنا. فاتفضلي معايا وأنا هوصلك. نسمة: بس يعني... مالك: مبسبسش. استنيني هنا دقيقة هجيب العربية وآجي. راح مالك يجيب العربية، ونسمة كانت متوترة لأنها عمرها ما ركبت العربية مع حد غريب. جه مالك بالعربية ووقف قدامها. مالك: اتفضلي يلا اركبي. ركبت نسمة في العربية ورا، وهو اتفهم حركتها وإنها خايفة، وفضل السكوت. عدى الوقت وكان السكون سيد المكان.

نسمة: بس نزلني هنا. مالك: هو بيتك هنا؟ نسمة: لا، هو في الشارع اللي وراه. مالك: طب ليه هتنزلي هنا؟ نسمة: لأن مينفعش توصلني وحد يشوفني راكبة معاك، وخصوصًا في الوقت ده. مالك: آه، تمام. خلاص انزلي انتي. نسمة: شكراً على التوصيلة. مالك: ولا يهمك.

نزلت نسمة من العربية ومشيت بسرعة وهي خايفة إن حد يشوفها، ولأن الناس على ما بتصدق تعرف حاجة عن حد عشان يتكلموا فيها. وصلت نسمة للحارة، وكانت لسه هتدخل العمارة المتهالكة اللي عايشة فيها، لكن ظهر فجأة شخص. _الله الله، هي الحلوة كانت فين لحد دلوقتي؟ نسمة: بقولك إيه يا حودة، انت تبعد عن وشي الساعة دي. حودة: كنتي فين يا نسمة لحد دلوقتي، وجاية بتتلفتي ليه زي الحرامية؟

نسمة: بقولك إيه، أنا مش طايقة نفسي ومش حمل الأسئلة دي. وياريت تتفضل تروح بيتك، وانت ملكش كلمة عليا. كلامك تمشيه على مراتاتك مش عليا أنا. حودة: نسمة، انتي تحترمي نفسك وتعرفي انتي بتقولي إيه وبتتكلمي مع مين. نسمة: لا يا واد، أنا كده كشيت وخوفت. قسما بالله لو مابعدت عن وشي، لأكون قلة احترامك وقدام كل الحارة. وانت عارف إن مش هيهمني أي حد. وأي حد هيفتح بقه هقطع لسانه وهخليه ميتكلمش بقية حياته. حودة: يعني ده آخر الكلام؟

نسمة: آه، ومعنديش غيره. واتفضل من غير مطرود، عاوزة أطلع استريح. طلعت نسمة وسابته وهو ناوي على شر. حودة: ماشي يا نسمة، يا أنا يا انتي، وهتشوفي إني هندمك على كل كلمة قولتيها، وهخليكي تيجي تبوسي تراب جزمتي عشان أوافق إني أتجوزك. ووقتها هاخد حقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...