الفصل 17 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
21
كلمة
1,102
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

فتحت نسمة الباب وانصدمت لما لقت ثريا ومالك وزين، وكانت الصدمة ظاهرة على وشهم. هما كمان فاقت نسمة من صدمتها. نسمة: اتفضلوا. دخلوا كلهم وقعدوا، وقعدت نسمة جمبهم. زين: هو انتي تعرفي ملك منين؟ نسمة: هي تبقي بنت عمي. ثريا: بس نفهم من الأول يعني، ملك تبقي نفسها البنت اللي أنت حبيتها؟ زين: أه هي. ثريا: وهي نفسها بنت عمك اللي حكتيلي عنها، وأخدت إجازة عشان العريس اللي متقدم لها، واللي هو زين؟ نسمة: أيوه.

مالك: دا إيه الصدف العسل دي، مفيش أحلى من كده. ثريا: بصي يابنتي، انتي أكيد عرفتي إحنا جايين ليه. نسمة: أيوه حضرتك. ثريا: وإنتي إيه رأيك؟ نسمة: أنا عن نفسي موافقة، بس المهم موافقة العروسة. دخلت ملك وهي معاها شربات، قدمته لهم وقعدت جمب نسمة. ثريا: بسم الله ما شاء الله، تبارك الخلاق. أنا أول مرة أعرف إن عندك ذوق يازينة. كسفت ملك من كلامها، وزين رد بابتسامة: طبعًا عشان تبقوا تعذروني على إني مستعجل.

نسمة: بصي ياملك، الأستاذ زين جاي يطلب إيدك، إنتي رأيك إيه؟ ملك: رأيي هو رأيك. نسمة: لا ياحبيبتي، قولي رأيك انتي ياحبيبتي، لأنك انتي اللي هتتخطبي. ثريا: بصي ياملك ياحبيبتي، صحيح الواد دا مامته ماتت، واللي هي أختي، بس أنا مكانها، وهو واحد من عيالي، وإنتي دلوقتي هتبقي من العيلة. فلو الواد دا زعلك، تعالي قوليلي، وأنا هعرف هتصرف معاه. نسمة: ها، إيه رأيك؟ ملك بكسوف: موافقة.

زغرطت نسمة بفرح، لأنها عارفة ومتاكدة إن زين هيقدر يسعد أختها ومش هيزعلها أبداً. زين: نخلي الخطوبة بكرة. مالك: بكرة إيه، أنت أهبل. زين: في إيه يعم، هو أنا بقول النهاردة، دا أنا بقول بكرة، يعني بضحي وبستنى. مالك: ونعم التضحية. ثريا: بس انت وهو، أنا اللي هحدد، وطبعًا بموافقة العروسة، يوم الخميس الجاي، أهو منها هنكون جبنا الشبكة وتكون جهزنا كل حاجة. إيه رأيك ياعروسة؟ ملك: أنا رأيي من رأي نسمة. ثريا: ها، يانسمة؟

نسمة: موافقة طبعًا، بس قبل ما يحصل حاجة، عاوزة أقول لزين إني كنت ناوية أسأل الأول وبعدين أشوف أوافق ولا أرفض، بس وقت ما عرفت إنه انت، بقيت واثقة إنك هتسعدها. أنا كنت خايفة إن اللي هتتجوزه عيلته متتقبلهاش وتعايرها بسبب فقرها. ثريا: مستحيل دا يحصل، ملك زي بنتي.

نسمة بابتسامة: وأنا متأكدة من كده، ودا اللي خلاني أوافق من قبل ما أعرف حاجة، لأن الشوية اللي اشتغلتهم عندكم كانوا كفيلين إنهم يخلوني أعرفكم كويس، وأتأكد إن أختي هتبقى سعيدة معاكم. بس لو في يوم زعلتها، أنا مش هسكت، لأنها تبقي أختي وبنتي وكل ما أملك. واللي يفكر يزعلها، أنا اللي هقفله. كانت ملك بتبص لنسمة بنظرة شكر، وعيونها اتملت دموع.

زين: متقلقيش، أنا لا يمكن أزعلها، لأن ببساطة أنا بحبها، واللي بيحب حد ميقدرش يزعله، وسعادته هتبقى همه الوحيد، وهيكون حابب إنه يكون سعيد مهما كان التمن. نسمة: أنا فعلاً اتصرفت صح لما وافقت. مالك: يعني موافقين على إن الخطوبة يوم الخميس الجاي؟ نسمة: موافقين. ثريا: وأوعدك إنك مش هتندمي. يلا نقرا الفاتحة. *** في القصر، كانت مكة قاعدة لوحدها لحد ما جالها رسالة فيها صورة لشخص متعذب ووشه مش باين، ورسالة تانية:

(لو حابة إنك تشوفي حبيبك مرة تانية، تيجي على الموقع ده) لبست مكة حجابها، وأخدت مفاتيح العربية وطلعت بسرعة. ساقَت بسرعة شديدة، وهي كل اللي في بالها إنها تنقذ أمير. وصلت ونزلت من العربية، دخلت الموقع (مخزن فاضي) . خافت مكة، وكانت لسة هتمشي، بس ظهر شخص ضخم قدامها. اترعبت مكة وبعدت عنه، بس ظهر شخص كمان، وبعدها ظهر التالت. تكلم واحد منهم: رايحة فين ياحلوة؟ هو دخول الحمام زي خروجه؟ مكة: انتوا مين وعاوزين مني إيه؟

الشاب التاني: إحنا مين مش لازم تعرفي، إنما عاوزينك ليه، هتعرفي قريب أوي. قرب التالت منها وهو ماسك منديل وحطه على وشها. حاولت تقاوم، بس هو أضخم منها بكتير. استسلمت مكة، ووقعت مغمي عليها. *** في الشركة، كان حمزة لوحده ومشغول جداً، لأن الشغل كله وقع عليه وهو لوحده اللي في الشركة. دخل عليه فجأة شخص وهو بينهج. حمزة: في إيه ياحازم؟ إيه اللي حصل وبتنهج ليه؟ حازم: الحق ياباشا، الواد اللي أنت قولتلنا ناخده على المصنع هرب.

حمزة بغضب: وقدر يهرب إزاي، انتوا بهايم؟ حازم: معرفش ياباشا، بس فيه حد هو اللي هربه، لأن رجالتنا كانوا متصابين. حمزة: وانت كنت فين؟ حازم: مالك باشا كان مكلفني بمهمة، وانشغلت بيها. ولما روحت أشوفه، لقيت الرجالة متصابين وهو مش موجود. حمزة: طب غور من وشي دلوقتي، وأنا هحاول أتصرف وأعرف مين اللي عمل كده. حازم: أنا شاكك في حد. حمزة: مين هو؟

حازم: رضا السخاوي، هو اللي بيحاول إنه يخسرنا، ومش بعيد يكون هو اللي عمل كده عشان محتاج الواد ده. حمزة: امشي دلوقتي ياحازم، وأنا هحاول أتصرف. مشي حازم وساب حمزة قاعد بيفكر في اللي بيحصل معاهم، وبيشوف هيعمل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...