كان مالك قاعد مع الكل وبيتكلموا مع بعض لحد ما جاله اتصال من حمزة. استغرب وعرف إن أكيد في حاجة مهمة. أستأذن منهم وطلع يرد عليه. مالك: في إيه ياحمزة؟ حمزة: عاوزك تيجي ليا حالاً. مالك: ما تقول في إيه قلقتني. حمزة: مش هينفع على التليفون، لازم تيجي. أنا هستناك في الشركة. مالك: خلاص هجيلك اهو. دخل مالك لهم تاني لقاهم منسجمين وبيضحكوا مع بعض. مالك: أستأذن أنا بقي، أنا هسبقكم.
ثريا: استني يامالك، إحنا هنيجي معاك. نستأذن إحنا بقي. وزي ما قولنا زين هييجي ياخدكم بكرة تجيبوا الحاجة اللي لازماكم واللي هتحتاجوها. نسمة: أنا هبقي أنزل أنا وملك ونشتري كل اللي إحنا... ثريا: ليه بتعاندي؟ اسمعي الكلام مرة واحدة، وبعدين انتي وملك زي بناتي ومن دلوقتي إحنا عيلة واحدة، فاسمعي الكلام. نسمة: حاضر. سلموا على بعض ومشوا. وملك كانت فرحانة أوي، ونسمة كانت فرحانة عشانها.
في الشركة كان مالك قاعد مع حمزة ومعاهم زين وبيحاولوا يفكروا في طريقة للي حصل. زين: الموضوع دا فيه حاجة غلط. حمزة: بتفكر في إيه يامالك؟ مالك: بشوف حل للموضوع دا، بس كلام حازم صح. حمزة: بس هو هيكون عاوز الواد دا في إيه؟ مالك: دا اللي أنا لازم أعرفه. وصلت رسالة لمالك، فتحها وانصدم لما لقي صورة لمكة وهي مربوطة ومكتوب: "عجبتك الصورة واللا لأ؟ مالك: إنت مين يابن الـ... (لا متغلطش، وإلا إنت مبتحبش أختك وعاوز تخسرها)
مالك: إنت مين؟ (هتعرف بعدين، بس لو عاوز تشوف أختك تيجي لوحدك على العنوان دا) زين: في إيه يامالك متعصب ليه؟ مالك: في واحد باعت ليا صورة لوحدة وبيقول إنها مكة. حمزة: أكيد في حد بيلعب معاك، سيبك منه. مالك: استني بس ياحمزة، أنا خايف لتكون هي فعلاً. زين: وهتعرف إزاي؟ مالك: هسأل ماما لو هي في البيت ولا لأ. اتصل مالك على ثريا بسرعة وهو من جواه بيتمني إنها تكون موجودة. ثريا: في إيه يامالك؟ مالك: ماما هي مكة عندك؟
ثريا: لا مش موجودة، وأنا بتصل عليها مبتردش، وبدرية قالت إنها خرجت بسرعة. مالك: يبقي الكلام دا صح. حمزة: وهنعمل إيه؟ ثريا: في إيه يامالك؟ بنتي حصلها إيه؟ مالك: مفيش ياماما، هي كويسة. هي قالتلي إنها هتروح عند صاحبتها وفكرت إنها رجعت. ثريا: إنت بتقول الحقيقة يامالك؟ مالك: إنتي عارفة إني مبكذبش عليكي، صح؟ ثريا: عارفة. أنا هقفل دلوقتي. مالك: مع السلامة. قفل المكالمة وبص لحمزة وزين وعيونه كلها خوف وقلق على أخته.
زين: إنت ليه كذبت عليها؟ مالك: يعني عاوزني أقولها إيه؟ أقولها إن بنتك اتخطفت وأنا مش عارف أعمل إيه عشان أرجعها، وإنتوا عارفين إنها تعبانة. حمزة: إنت عملت الصح يامالك، بس دلوقتي هتعمل إيه؟ مالك: هروح على العنوان اللي بعته وأشوف مين اللي اتجرأ وعملها، ووعد إني هندمه على اللحظة اللي اتولد فيها. زين: أنا هاجي معاكم. مالك: لا، أنا هروح لوحدي. حمزة: بس يامالك... مالك: دا مش وقته ياحمزة، أنا لازم أروح بسرعة.
مشي زين فعلاً وحمزة وزين قلقانين عليه وخايفين على مكة اللي بيعتبروها أختهم. وصل مالك للمكان ودخله، وكانت مكة موجودة في النص قاعدة على كرسي ومربوطة. راح ناحيتها بسرعة، بس سمع صوت. اتلفت وكان في رجالة واقفين ومعاهم أسلحة. مالك: أنا جيت لوحدي أهو، عاوز أعرف بقي مين اللي عمل كدة. أتكلم واحد منهم: الباشا هييجي دلوقتي. مالك: وأنا هفضل مستني الباشا بتاعكم إن شاء الله.
رد عليه: غصب عنك هتستنيه، وياريت تفضل عاقل كدة، لأن هو أمرنا إنه لو عملت أي حركة نقتلكم. مالك: لا والله، وأنا كدة خوفت. أتكلم تاني: لازم تخاف عشان تعيش. في الوقت دا وصل الباشا بتاعهم ودخل لهم، وأول ما مالك شافه انصدم. في القصر كانت ثريا قاعدة وحاسة بخوف وقلق لأنها حست مالك بيكذب عليها، لكنها شافت حاجة خلتها تخاف أكتر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!