نسمة: يلا ي اختي منك ليها كل واحدة تروح على بيتها. هو فيلم بتتفرجوا عليه؟ وانت ي حودة غور من وشي السعادي بدل ما تشوف وش هتندم عليه. وفعلاً مشي الكل وهما خايفين منها، لأنهم عارفين اللي تقدر تعمله. أما نسمة فراحت لزين ومالك اللي لسه بيستوعبوا اللي حصل. نسمة: شكراً على التوصيلة ي أستاذ مالك. مالك: إنتي بحالات صح؟ إنتي من لحظة كنتي ماسكة في الراجل والكل كان خايف منك. نسمة: إنت بتشتمني؟
مالك: أنا لأ أبداً والله ما حصل. ما تتكلم ي زفت. زين وهو بيكتم ضحكته: أيوه شتمتها. شوفي بقى هتعملي إيه فيه. مالك: آه ي ابن الـ... نسمة: المسامح كريم. يلا تصبحوا على خير. زين: وإنتي من أهله. يلا بقي هسلم على خطيبتي حبيبتي. نسمة: خد هنا. مش إنت قاعد معاها بقالك ساعات؟ اتفضل يلا. إحنا عاوزين ننام. زين: أيوه طبعاً لازم تناموا. يلا ي مالك بسرعة. مالك: يلا. مشيوا هما الاتنين وهما خايفين منها، وهي أخدت ملك وطلعت فوق.
ملك: إيه ي بنتي ده؟ ده إنتي خليتيهم يخافوا منك. نسمة: وأنا أعمل إيه يعني؟ كنت أسيب المخفي حودة يلقح بالكلام وأسكت؟ وبعدين أنا لازم أوقف الكل عند حده. ملك: يلهوي على منظرهم وهما خايفين منك ومصدومين من اللي بيسمعوه وبيشوفوه. ضحكوا هما الاتنين، ونسمة قالت: الصراحة أنا بحس بالراحة مع العيلة دي وبحس إني مع عيلتي. ملك: عندك حق. الكل كويس فيها وقلبهم طيب. نسمة: بس بس، بطلي كلام بقى وقومي نامي. الوقت اتأخر أوي.
ملك: حاضر ي ماما. قامت ملك، ونسمة ضحكت على كلمتها وكانت بتفكر في كلام ثريا ليها ومش عارفة ترد عليها تقولها إيه. في نفس الوقت كان مالك في عربيته ومروح وهو بيفكر في الموضوع بتاع رضا وإزاي يثبت له إنه فعلاً معملش حاجة وإنه فاهم غلط. لحد ما جاتله فكرة وقرر ينفذها. عند رضا كان في الفيلا وبيفكر في كلام مالك ليه. وبدأ يفكر في إن فعلاً كلامه يطلع صح ويكون هو اللي ظلمه.
رضا: يوه أنا دماغي هينفجر من التفكير. ي ترى إيه اللي حصل وقتها؟ أنا مش عارف أصدق مين؟ صاحبي ولا حبيبتي؟ بس هو يعني هيكدب عليا ليه؟ في سر في الموضوع وأنا لازم أعرفه. أما في البيت اللي منة ساكنة فيه، كانت قاعدة بتفكر هي كمان في اللي حصل وخايفة إن رضا يكون صدق كلام مالك. وقتها خطتها كلها هتبقى فشلت. اتصلت على رقم وهي متوترة. منة: أنا عاوزة أقابلك ضروري. منة: حاسة إن كل حاجة عملناها هتبوظ.
منة: رضا بدأ يصدق كلام مالك ومش هيرتاح إلا لما يعرف الحقيقة. وقتها مش هيكفيه موتي أنا وإنتي. منة: مينفعش نتكلم هنا، لازم نتقابل عشان نلاقي حل للمصيبة دي. منة: تمام، هجيلك على هناك بكرة. قفلت المكالمة وهي متوترة لسه وقالت: هعمل إيه دلوقتي؟ أنا عارفة رضا لو اكتشف الخطة من الأول هيموتني. أنا لازم ألاقي حل الأول. تاني يوم في القصر صحي مالك من النوم ونزل لتحت. كانت ثريا قاعدة لوحدها، راح لها. مالك: صباح الخير ي سوسو.
ثريا: صباح النور ي حبيبي. تعالي اقعد. مالك: لأ مش هقدر. أنا اتأخرت على الشغل، يدوبك أوصل. ثريا: أنا كنت عاوزة أكلمك في موضوع ضروري. مالك: في إيه ي حبيبتي؟ ثريا: اقعد الأول. قعد مالك قدامها واستنى يسمع كلامها. ثريا: هتعمل إيه مع نسمة؟ مالك: في إيه بالظبط؟ ثريا: في حكاية عيلتها، مش هتعرفها؟ مالك: لأ مش هعرفها دلوقتي. ثريا: ي ابني إنت لازم تقولها وهي تقرر هتعمل إيه.
مالك: ي ماما لو عرفت كده هتكرهني وهتبعد عني، وأنا مش هقدر أتحمل كده. ثريا: وممكن بردوا تتفهم الموضوع وتصدق إنك مكنتش تعرف حاجة وتسامح. مالك: بصي ي ماما أنا فعلاً ناوي أقولها، بس مش في الوقت الحالي لأني لسه بخطط لحاجة في دماغي. ثريا: ومكة؟ أنا مش مستريحة إننا مخبيين عليها الموضوع ده. مالك: مش هنقول حاجة لمكة دلوقتي. مكة: مش هتقولوا إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!