مكة: مش هتقولولي إيه مالك؟ خاف، هو وثرىا لتكون سمعت حاجة من اللي قالوها. مكة: مخبيين عني إيه بقى؟ مالك: لا مفيش يا حبيبتي، بس أنا وسوسو كنا بنتكلم شوية. ثرىا: انتي مش هتروحي الجامعة؟ اتأخرتي. مكة: ما أنا ماشية أهو، بس كنت جاية أصبح عليكي الأول. ثرىا: تمام يا حبيبتي. وصلها يا مالك وانت ماشي. مكة: لا، أنا هروح بعربيتي. وبعدين أنا لسة هروح لسارة الأول. ثرىا: اللي انتي عاوزاه. مكة: أنا ماشية. مع السلامة.
خرجت مكة من القصر وهي مستغربة بأنهم كذبوا عليها وأنهم حاولوا يلهوها. مكة: ياترى هيكون في إيه مخبيينه ومش عاوزيني أعرفه؟ وايش دخل نسمة في الموضوع دا؟ أكيد في موضوع مهم وأنا لازم أعرفه. جوة كان مالك وثرىا بيتكلموا وهما مرتاحين لأنهم مفكرين إن مكة مسمعتش حاجة. ثرىا: أنا خوفت لتكون سمعت حاجة، أكيد مكنتش هتتحمل ولا هتفهم. مالك: بالعكس يا ماما، مكة كبرت وكانت هتتفهم، بس أنا مش عاوز أعرفهم قبل ما أعمل حاجة في دماغي.
ثرىا: يابني أنا مش فاهماك، طيب قولي بتفكر في إيه حتى. مالك: هتعرفي بعدين يا ماما، بس اتأكدي إن اللي هيحصل دا عشان مصلحتكم. ثرىا: أنا واثقة فيك يا مالك. مالك وهو بيبوس راسها: وباذن الله مش هكسر الثقة دي. يلا أنا همشي بقى لأني اتأخرت على شغلي. ثرىا: مش هتاكل لقمة الأول؟ مالك: لا، أنا اتأخرت. كلي انتي بالهنا والشفا. خرج مالك من القصر بسرعة وركب عربيته واتصل على رضا اللي استغرب من مكالمته. مالك: عاوزك في موضوع ضروري.
رضا: وإن شاء الله هتكون عاوزني في إيه؟ مالك: عشان أثبت براءتي. رضا: قصدك إيه؟ مالك: معايا الدليل اللي يثبت إن اللي قالته شيماء محصلش وإنها كدابة. رضا: مش هاجي يا مالك. مالك: ما تبطل غباء بقى. أنا المرة اللي فاتت خليتك تعمل اللي انت عاوزه وأنت طلعت غبي وصدقت، وحتى مسمعتش تبريري ولا حتى قبلت أي كلمة مني. رضا: إنت عاوز إيه دلوقتي؟ مالك: عاوزك تجيلي على البيت المهجور. رضا: واشمعنى البيت دا؟ مالك: يابني هو أنا هخطفك؟
أنا عاوزك عشان أثبتلك إن كل كلمة اتقالت كانت كذب. رضا: تمام. هجيلك على هناك. في مطعم كانت منة قاعدة مستنية وصول شخص لحد ما وصل وراحلها. منة: إيه في إيه دا كله؟ بقالك ساعة بتقوليلي في الطريق. _معلش يا أختي، أصل أنا معنديش عربية مخصوص أجي بيها وجاية في المواصلات. منة: أنا خليتك تيجي هنا عشان نلاقي حل في المصيبة دي. _وإحنا يعني هنعمل إيه؟ ما كل حاجة أكيد في يوم هتنكشف. منة: إنتي إيه اللي حصلك؟
على فكرة إنتي أكتر وحدة لازم تخافي، لأن رضا لو اتأكد إنك كدبتي عليه مش هيسيبك في حالك ومش بعيد يقتلك. _لا يا حلوة، مش أنا اللي لازم أخاف. بالعكس إنتي اللي لازم تترعبي مش تخافي كمان، لأن رضا لو عرف إن دي خطتك من الأول عشان تخلقي عداوة بينه وبين مالك مش هيسكت. منة: شيماء متعصبنيش أكتر ما أنا متعصبة، وفكري معايا في حل للمصيبة دي. شيماء: أنا دلوقتي عاوزة أعرف إنتي عملتي دا كله من الأول ليه. منة: وإنتي مالك إنتي؟
شيماء: لا دا مالي ونص، لأني في الموضوع دا من الأول واحتمال أموت، فاعرف الأول السبب.
منة: عشان انتقم من مالك، رفضني قدام الكل، حسسني إني أقل منه وإنه مستحيل يبص لي، مع إني بنت خالته بس عمره ما حبني. وقتها جاتلي فكرة هي إني أخليكي تدخلي حياة رضا وتوقعيه في حبك، وبعدين عن طريقك هبعدهم عن بعض. وبعد ما يكرهوا بعض إنتي تطلعي من حياة رضا وأدخل أنا. ووقتها هحط في باله إن مالك فعلاً ميستهلش الصحوبية دي وإنه غدر بيه. ووقتها هو بذات نفسه اللي هيموته، وهكون أخدت حقي منه. أما رضا فانا هتجوزه وممكن يموت في حادثة أو حاجة. وقتها الثروة دي كلها هتبقى ملكي.
شيماء: يعني عاوزة تقتليه؟ أكيد إنتي مجنونة. منة: لسانك وإلا هتكوني محصلاه. وبعدين متقلقيش مش هيموت دلوقتي، بعد ما نتجوز ويموت مالك، وقتها هيموت. شيماء: دا كله عشان مالك رفضك؟ منة: أنا محدش يرفضني أبداً. خافت شيماء من نبرة صوت منة اللي كله جنون، وأتأكدت إنها مش مستقرة عقلياً وإنها أكيد مجنونة. في البيت المهجور كان مالك قاعد مستني رضا لحد ما يوصل. مالك: اتأخر ليه الزفت دا؟ أنا ورايا شغل مش فاضيله.
دخل رضا في الوقت دا، وأول ما مالك شافه اتغاظ لأنه كان ماشي بهدوء. مالك: إنت يجدع إنت صنفك إيه؟ إيه اللي أخّرك كدة؟ أنا ورايا شغل مش فاضيلك. رضا: والله إنت اللي عاوزني، يعني إنت اللي المفروض تستناني. مالك: مش وقت خناق. اتفضل شوف هنا، عاوزك تشوف الفيديو دا. رضا: هو في إيه؟ مالك: هتعرف بس أول ما تشوفه. أخد رضا التليفون واتفرج على الفيديو وهو مصدوم من اللي بيشوفه. مالك: عشان تصدق إني بريء. رضا: ..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!