الفصل 43 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
20
كلمة
1,242
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

وصل رضا للحارة عند مالك اللي كان متعصب. قرب من مالك اللي أول ما شافه كان هيهجم عليه. رضا: في إيه يا جدع أنت؟ مالك: وربنا لو ما قولتلي أخوك فين لأكون دافنك هنا. رضا: يا عم أنت الله وأنا هعرف هو فين إزاي؟ هو عيل صغير همشي وراه. مالك: أنا ماليش دخل، تقولي حالا وتلاقلي المكان اللي هو قاعد فيه. رضا: طيب اهدي كده واقعد. مالك: شوفوا الـ بارد بيقولي اهدي! بطل برودك ده وإنجز. رضا: أنا عارف مكان ممكن يكون فيه.

مالك: طيب إنجز ويلا نروح على هناك. رضا: أنا بقول ممكن يكون، يعني مش متأكد. وينفع بقى تبطل التسرع ده؟ أنا عندي خطة. مالك: انطق وقول. عند ملك كانت فوق ومعاها ثريا ومكة اللي جت بعد ما ثريا اتصلت عليها. مكة: يا حبيبتي اهدي، أكيد هنلاقيها. ملك: أهدي إزاي؟ ده أنا مليش غيرها، هي اللي ربتني وقامت بدور الأم والأخت ليا. أنا لو حصلها حاجة أروح فيها. ثريا: يا بنتي، أنتِ بتفولي عليها كده؟ أكيد مالك مش هيسكت إلا لما يرجعها.

مكة: ماما عندها حق، مالك مستحيل يخلي حد يؤذيها. ملك: أنا خايفة ليكون عمل لها حاجة. مكة: خير، بس انتي اهدي. ملك: أنا خارجة، هروح أبلغ أو هعمل أي حاجة. أنا مش هفضل قاعدة كده. ثريا: يا حبيبتي استني، أكيد هيلاقوها، فملوش لازمة إنك تبلغي. مالك عرف مين اللي خطفها وهيجيبه. ملك: بردوا أنا مش هقدر أقعد كده، أنا ماشية. ثريا: طيب خدي مكة معاكي، مينفعش تروحي لوحدك. ملك: لا خليها هي هنا، أنا هروح وأجي بسرعة. ثريا: بس كده مينفعش.

ملك: لو سمحتي خليني على راحتي. خرجت ملك من الشقة والعمارة كلها وهي رايحة باتجاه مركز الشرطة، بس وقفت عربية قدامها. أول ما شافتها خافت وكانت لسه هتجري، بس فيه رجالة نزلوا من العربية ودخلوها بالعافية. كانت نسمة قاعدة بتفكر في طريقة تهرب بيها من المجنون اللي خاطفها، لحد ما دخل عليها وعلى وشه ابتسامته المعتادة. حاتم: ها حبيبتي بتعملي إيه؟ نسمة: قولتلك أنا مش حبيبتك، وأنا دلوقتي بفكر في طريقة أهرب منك بيها.

حاتم: طيب متتعبيش نفسك للدرجة دي، لأنك مش هتقدري تخرجي من هنا غير بإذني. وقومي يلا. نسمة: عاوز إيه؟ حاتم: هو فيه عروسة بتتجوز بالبيجامة؟ بردوا قومي يلا تعالي معايا، أنا جبتلك فستان هيعجبك أوي. نسمة: فستان منك أنت وهيعجبني؟ معتقدش أبداً. حاتم: يلا تعالي معايا. نسمة جت خطة في بالها وقررت تنفذها وتحاول تخرج من هنا. نسمة: يلا أنا حابة أشوفه أوي. حاتم بسعادة: بجد؟ طب تعالي معايا يلا.

خرجوا هما الاتنين من الأوضة ودخلوا أوضة تانية، وكانت كبيرة زي اللي نسمة كانت قاعدة فيها. حاتم: ها إيه رأيك؟ بصت نسمة للفستان، كان جميل أوي وزي ما كانت تتمنى. كان نفسها تلبس الفستان ده وتكون مبسوطة وهي بتتجوز اللي بتحبه، بس للأسف وقعت في إيد واحد مجنون ومفيش حل للهروب منه. نسمة: حلو أوي. حاتم: يعني عجبك؟ نسمة: أيوه عجبني أوي. حاتم: أنا هسيبك دلوقتي عشان تلبسي، وهاجي آخدك بعدين. وعندي ليكي مفاجأة هتفرحك أوي.

خرج حاتم من الأوضة وسابها وهي بتفكر في المفاجأة اللي بيتكلم عنها. هي مش مرتاحة وحاسة إنه عمل حاجة مجنونة زيه. طلع مالك لشقة نسمة، وكانت ثريا ومكة قاعدين لوحدهم. استغرب مالك من دا. مالك: أومال فين ملك؟ وانتوا قاعدين لوحدكم كده ليه؟ ثريا: ملك راحت قسم الشرطة عشان تبلغ. مالك: إزاي تسيبوها تروح لوحدها؟ إنتوا عارفين إن ده خطر عليها. مكة: هي صممت إنها تروح لوحدها، ومحبناش إننا نجبرها على حاجة.

مالك: يا ربي، أنا أعمل إيه دلوقتي؟ أكيد المجنون ده عمل حاجة. ثريا: يا ابني والله ما كنا نقصد، هي حبت إنها تروح لوحدها. وأنا ومكة مكناش عاوزين نضغط عليها وهي في حالتها دي. مالك: تمام، أنا هتصرف. خليكم انتوا هنا ومتتحركوش من مكانكم، وأنا هحاول أرجع نسمة وملك كمان. نزل مالك وسابهم وهما قلقانين عليهم. مكة: تفتكري يا ماما يكون أذاهم؟ ثريا: بإذن الله خير، أكيد ربنا معاهم ومش هيورينا فيهم حاجة وحشة.

مكة: يا رب يا ماما، أنا والله ما كنت أعرف، وإلا مكنتش خليتها تنزل لوحدها. ثريا: اهدي يا حبيبتي، أكيد مالك هيلاقيهم وهينقذهم منه. مكة: يا رب يا ماما، يا رب. لبست نسمة الفستان فعلاً وكان تحفة عليها، مطلعها زي الأميرات. بصت لنفسها في المراية. نسمة بحزن: هو أنا مش مكتوب لي الراحة والسعادة زي الناس؟

دايماً أطلع من مشكلة أدخل في مصيبة. أنا حابة أفرح في يوم واحد بس، أبقى زي أي بني آدم طبيعي. يا رب خليك معايا وأنقذني من المجنون ده. دخل حاتم عليها الأوضة، وأول ما شافها انصدم من جمالها، لأن الفستان كان زي ما يكون مصنوع مخصوص ليها. حاتم: إيه الجمال والحلاوة دي؟ أنا مكنتش متصور إن الفستان يحلو أكتر لما تلبسيه. نسمة: يعني عجبك؟

حاتم: ده أخد عقلي. يلا بقى يا عروسة، لأن المأذون مستني برة، ولازم تشوفي المفاجأة اللي أنا محضرهالك. خرجوا من الأوضة ونزلوا، كان المأذون قاعد مستني. راحوا له بسرعة. حاتم: متأسفين على التأخير يا شيخنا. يلا اقعدي هنا يا عروسة. قعدت نسمة على الكرسي اللي هو قال عليه، أما هو فطلب من الحارس إنه يجيب المفاجأة. انصدمت نسمة وهي شايفة الحارس ماسك ملك وداخل عليهم بيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...