الفصل 42 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
25
كلمة
1,250
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

نزل مالك ومعاه ملك وثريا تحت للحاج عبده وطلبوا منه يشوفوا الكاميرا. وافق، وأول ما شاف مالك الكاميرا اتصدم. طلع التليفون بسرعة واتصل على رضا. مالك: انت فين؟ رضا: هو في إيه؟ مالك: أنا عاوز أتكلم معاك في موضوع ضروري. رضا: في إيه يا عم؟ مالك: أخوك فين يا رضا؟ رضا: أخويا ليه بس؟ مالك: أخوك فين يا رضا؟ رضا: يا عم والله ما أعرف، هو عمل إيه؟ مالك: أخوك المحروس خطف خطيبتي. رضا: انت بتقول إيه؟ مستحيل حاتم يعمل كدة.

مالك: وأنا معايا الدليل اللي يثبت دا. رضا: طيب قولي انت فين وأنا هاجيلك دلوقتي. مالك: لا خليك انت، أنا هتصرف وهعرف أجيبه. رضا: يا عم ما تبطل بقى ونجز في يومك اللي مش فايت دا. هو دا وقت كلامك دا؟ مالك: تمام، تعالي على العنوان دا. *** رضا: مسافة السكة وهكون عندك. قفل مالك المكالمة وهو متعصب ومش عارف يعمل إيه. هو كان معتبر حاتم أخوه، بس إزاي يعمل كدة؟ هو خطف حبيبته يبقى يتحمل اللي هيجراله. ***

صحت نسمة ودماغها كان مصدع أوي. بصت حواليها لقت نفسها في أوضة كبيرة جدا وجميلة، وكان في شخص قاعد على كرسي جمب السرير. أول ما بصتله انصدمت. نسمة: انت؟ حاتم: أيوه أنا. نسمة: أنا إيه اللي جابني هنا؟ وانت بتعمل إيه هنا؟ حاتم: دا القصر بتاعي وأنا اللي جبتك هنا. نسمة: انت بتهزر ي جدع انت. ابعد كدة، أنا عاوزة أمشي. حاتم: خدي هنا، هو دخول الحمام زي خروجه؟ نسمة: شيل ايدك وابعد عني وسيبني أمشي. حاتم: أسيبك تمشي بالسهولة دي؟

انتي عارفة أنا بخطط لليوم دا من إمتي؟ ولا حتى بحلم باليوم اللي هتكوني معايا فيه إمتي؟ أو براقبك من إمتي؟ نسمة: دا انت مجنون، ابعد عني. حاتم: أنا هاخدك معايا وهنسافر النهاردة عشان محدش يقدر ياخدك مني. نسمة: أنا مش هروح في أي مكان، أنا عاوزة أروح. حاتم: متقلقيش ي حبيبتي، مش هخلي أي حد يأذيكي ولا ياخدك مني. نسمة: أنا مش حبيبتك ومش هفضل معاك هنا، انت مجنون.

حاتم: أيوه مجنون بيكي انتي. انتي عارفة أنا منمتش من إمتي عشان بحلم بيكي وبفكر فيكي. أنا مبقتش قادر أخرجك من دماغي وقررت إنك هتبقي ملكي. دا اليوم اللي بحلم بيه من سنين. نسمة: أنا مش ملك حد وخصوصا انت. وبعدين دا انت لسه عارفني من كام يوم؟

حاتم: تؤ تؤ، أوعى تكون التمثيلية دي دخلت عليكي. أنا أعرفك من سنين وبراقبك، بس قررت إني أدخل حياتك من دلوقتي. وكل حاجة حصلت كان من تخطيطي، المول والحرامي، حتى الحفلة أنا مكنتش هروحها أصلا بس جيت عشانك. نسمة: انت... انت مختل، عاوز مني إيه؟ حاتم: عاوزك تكوني ليا. هنتجوز ونعيش مع بعض في سعادة. نسمة: لا لا لا لا، أنا مش هتجوز حد، أنا لا يمكن أعيش معاك. أنا هخرج من هنا يعني هخرج.

حاتم: متحاوليش، لأني وقتها هقتلك وهقتل نفسي بعدها. لو انتي مش ليا يبقي مش هتكوني لحد أبدا. نسمة: أنا مش ملك حد، لا انت ولا غيرك. وهخرج من هنا، مالك أكيد هيخرجني. حاتم: متجيبيش سيرة راجل تاني قدام زوجك المستقبلي، لأني بتعصب. نسمة: أنا مستحيل أتجوزك ومالك هيطلعني من هنا. ووقتها هتشوف هيعمل فيك إيه. حاتم ضربها بالقلم وقعد جمبها وحط إيده على خدها اللي ضربها عليه. كانت نسمة مصدومة ومش قادرة تنطق.

حاتم: أنا آسف ي حبيبتي، بس انتي اللي اضطريتيني لكدة. أنا قولتلك متقوليش اسم راجل قدامي، بس انتي مسمعتيش كلامي. حاتم قام من جمبها وقال بسعادة: مش حابة تعرفي أنا حبيتك إمتي ولا شوفتك فين قبل كدة؟ متكلمتش نسمة، ودا اللي خلاه يكمل: خلاص هحكيلك. flash back:

كانت نسمة بتشتغل في مطعم ويتر، وفي يوم راح حاتم للمطعم بالصدفة شافها، أعجب بيها من النظرة. كان نسمة في وقتها عندها 22 سنة، كانت تعبانة في اليوم دا بس أخدتش إجازة عشان ميتخصمش من المرتب. حطت الطلب الغلط وقتها الناس اشتكوا والمدير جه وزعقلها. المدير: انت غبية، إيه اللي عملتيه دا؟ اعتذري يلا لهم. نسمة: أنا آسفة. المدير: اللي انتي عملتيه دا هيتخصم من مرتبك.

نسمة: بس دي غلطة صغيرة وأنا معتذرتش، وبعدين أنا مردتش عليك. أنا تعبانة وبدال ما أستريح جيت هنا أشتغل ومحبتش إني أقصر في شغلي، تقوم انت تخصملي بدون سبب؟ المدير: انتي اتجننتي؟ انتي بتكلميني كدة إزاي؟ نسمة: قبل ما تكملها، أنا مستقيلة من الشغل دا. أنا مستحيل أشتغل شغل يدوس على كرامتي وانت واحد ظالم وأنا ماشية ومش عاوزة فلوسك.

خرجت نسمة من المطعم وهي عيونها مدمعة وعاوزة تعيط، بس مسكت نفسها. راحت على البحر، مكنش في حد قاعد. قعدت هي وفضلت تعيط وهي مش عارفة تعمل إيه، لأن دا الشغل اللي كانت بتصرف على ملك منه وعلى تعليمها. في الوقت دا خرج حاتم وراها وراقبها، ومن اليوم دا بدأ يراقبها من غير ما تلاحظ لحد ما قرر يظهر في حياتها. وكانت أول مرة تشوفه كان في المول لما هو خبط فيها بالقصد. back

كان بيحكي وهو متحمس أوي، أما نسمة فانصدمت أكتر لأنه كده هو بيراقبها من تلات سنين. نسمة: انت أكيد مش طبيعي. حاتم: أي حاجة مقبولة منك ي حبيبتي. نسمة: أنا مش حبيبتك. حاتم: لا حبيبتي وغصب عنك كمان. اقعدي انتي هنا وأنا هجيب المأذون عشان نتجوز. خرج وسابها وهي مش عارفة تعمل إيه ولا حتى هتهرب من المجنون دا إزاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...