الفصل 12 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
22
كلمة
1,342
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

مالك: مش هيحصل أي حاجة قبل ما أقول لماما وآخد رأيها. حضنت نسمة مكة بفرحة وهي بتبارك لها، ومكة فرحانة أوي. نسمة: مبروك يا مكة. مكة: الله يبارك فيكي يا حبيبتي، عقبالك. مالك: أيوه، شدي على عقبالك دي. طلعت مكة هي ونسمة من المكتب وهما فرحانين من موافقة مالك. نسمة: أهو يا ستي، أهو وافق، انبسطتي؟ مكة: أوي يا نسمة، هطير من الفرحة. نسمة: طب هسيبك أنا عشان أكمل شغل، تلاقي بدرية محتاسة لوحدها. مكة: تمام.

عند حمزة، راح لجودي الشقة عشان يشوف لو كانت محتاجة حاجة. خبط على الباب، سمع صوت جودي بتقول له يدخل لأنه معاه نسخة من المفتاح. حمزة وهو داخل: انتي عرفتي إزاي إنه أنا؟ جودي: لأن مفيش حد يعرف إني هنا غيرك، وانت قولتلي إنك هتيجي. حمزة: أه صح، أنا جيت أشوف لو محتاجة أي حاجة. جودي: لا شكراً، الحاجات اللي انت جبتها امبارح كتيرة. حمزة: ورجلك ارتاحت شوية؟ أخدتي الأدوية ولا لأ؟ جودي: انت بتحسسني إني صغيرة.

حمزة: المهم فطرتي وأخدتي الأدوية؟ جودي: أه، أخدت الأدوية كلها، كدة حلو يا دكتور. حمزة: لو مش عاوزة حاجة، أنا مضطر أمشي لأني اتأخرت على الشغل. جودي: هو انت شغال إيه؟ حمزة: شغال مهندس. جودي: ياه، أنا كنت في كلية هندسة بس قبل ما أسيبها. حمزة: وانتي سبتيها ليه؟ جودي باحراج: لأن مكنش معايا مصاريف تكفيني، فاضطريت أسيبها. حمزة: إيه رأيك ترجعيها تاني؟ جودي: تقصد إيه؟

حمزة: أنا هقدر أخليكي ترجعي الجامعة، والمصاريف أنا اللي هتكفل بيها. جودي: بتهزر. حمزة: أنا بتكلم بجد على فكرة. حضنته جودي بفرحة شديدة، وهو انصدم من فعلتها. جودي: شكراً شكراً شكراً ليك بجد. ووعت جودي على نفسها إنها حضنته، بعدت عنه بسرعة وهي مكسوفة. جودي: آسفة، أنا بس كنت فرحانة. حمزة: وأنا مقولتش حاجة، ولسه عند كلامي، لو موافقة من الأسبوع الجاي هتبدئي لحد ما أظبط الأوراق بتاعتك.

جودي: أنا بجد مش عارفة أقولك إيه، مهما اتشكرتك هيكون قليل عليك، أنا مش عارفة أعمل إيه بجد. حمزة: إششش، اهدى كدة وارتاحي، وأنا همشي دلوقتي عشان متأخرش على الشغل، وهظبط الورق للجامعة، بس هحتاج البطاقة والورق بتاع الجامعة القديم. جودي: أه، هو معايا، هقوم أجيبه. حمزة: خليكي انتي مرتاحة وأنا هجيبه. جودي: تمام، هتلاقيه في الشنطة اللي موجودة هناك دي.

حمزة قام عشان يجيب الأوراق، أخدها بس شاف صورتها مع ولد وكانوا مبسوطين، حس وقتها بشعور معرفش يفسره، بس اتغاضى عنه. جودي: ها، لقيتهم؟ حمزة: أه، أنا هاخدهم وهمشي، عاوزة حاجة قبل ما أمشي. جودي: لا شكراً. مشي حمزة وسابها وهي بتفكر فيه وفي معاملته لها، وقد إيه بتحس بالأمان معاه. في الشركة، كان مالك قاعد بيشتغل لحد ما اتفاجئ بدخول مفاجئ. مالك: في إيه يا زفت؟ هو مش في باب عشان تخبط عليه الأول وتستأذن؟

زين: وافقت يا مالك، وافقت. مالك: هي مين يا غبي؟ زين: ملك وافقت، قالت تديلها مهلة تفكر، وسألتها وقالت موافقة. مالك: مبروك يا أخويا، أهو انبسطت، اتفضل اطلع برة. زين: وحياتك ما أنا ماشي إلا لما تحلف إنك هتيجي معايا بكرة عشان أخطبها. مالك: يابني، هو ده وقته؟ انت في الشركة، لما نروح نبقى نتكلم مع ماما وحمزة. زين: انت بتضحك عليا ولا بتاخدني على قد عقلي؟ مالك: والله هاجي معاك وهنخطبهالك، اتفضل اطلع برة بقى.

زين: يبقى متفقين. طلع زين وهو فرحان، أما مالك فكان بيفكر في نسمة. في القصر، كانت مكة قاعدة مع ثريا وبتحكيلها على اللي حصل. مكة: والنبي يا ماما، توافقي. ثريا: في إيه يا بت، انتي واقعة كدة ليه؟ مكة: باين كدة حبيته زي ما نسمة قالت. ثريا: وهي نسمة تعرف كمان؟ مكة: طبعاً، متعرفيش يا ماما أنا قد إيه بستريح وأنا بتكلم معاها. ثريا: عارفة يا بنتي، وملامحها هادية، بتحسسك بالراحة. مكة: يعني انتي موافقة؟

ثريا: ده على أساس لو رفضت انتي هتقولي ماشي، ما انتي بردوا هتصممي على موقفك، بنتي وعارفك. مكة: يبقى موافقة حبيبتي، والله يا ماما. ثريا: دلوقتي حبيبتي عشان عملتي اللي انتي عايزاه. مكة: أوعي تفكري إني قبلت لأني بحبه، لا، أنا قبلت عشان أبقى جنبك وأشوفك على طول. ثريا: لا، أنا عارفة من غير ما تقولي. مكة: إيه ده، انتي مش مصدقاني؟ ثريا: هو حد قال غير كده. مكة: طب أنا هطلع أدخل المطبخ أساعدهم في أي حاجة.

ثريا: انتي والمطبخ في جملة واحدة إزاي؟ ده انتي كنتي بتكرهي المطبخ ده أوي. مكة: أنا صحيح بكرهه، بس بعرف أطبخ. ثريا: امشي يا مكة وشوفي انتي هتعملي إيه. مكة: سلام يا روحي. دخلت مكة المطبخ لقت نسمة وبدرية بيطبخوا. مكة: تحبوا أساعدكم في حاجة؟ بدرية: لا يا ست مكة. مكة: بقولك يا نسمة، انتي مش هتنضفي أوضتي ولا إيه؟ فهمتها نسمة وقالت: أه، حالا هطلع أهو.

سابت نسمة اللي في إيدها وطلعت من المطبخ وطلعت على أوضة مكة، اللي دخلت وراها على طول. نسمة: ها، قالت إيه؟ مكة: وافقت يا نسمة، أنا مبسوطة أوي. نسمة: ألف مبروك يا حبيبتي، عقبال الخطوبة، أقولك عقبال الليلة الكبيرة. مكة: أنا مش عارفة أنا حبيته إزاي. نسمة: بصي، أنا هفهمك، انتي حبيتي شخصيته في الأول لأنه كان بيهتم بأدق التفاصيل ومهتم بكل حاجة بتعمليها، ولما عرفتي إنه صاحب أخوكي اللي أصلاً كنتي معجبة بيه، حبتيه أكتر.

مكة: هو انتي إزاي بتستوعبي الكلام ده؟ نسمة: أنا مش صغيرة، وبعدين أنا شفت شقا محدش شافه، وفهمت الدنيا وأنا صغيرة، لأني كنت شايلة حملين، أنا وبنت عمي اللي بقت كل حاجة ليا، فمش صعب عليا أبداً إني أفهم حاجة زي دي. مكة: ياه، ده انتي عقلك كبير أوي، بس هو أنا ممكن أسألك سؤال بارد شوية؟ نسمة: اتفضلي. مكة: هو انتي متجوزتيش لحد دلوقتي ليه؟ نسمة: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...