ثريا: بطلي جنان، ي منة. الدكتور قال إنه كويس. وبعدين انتي إيه اللي رجعك؟ وإنتي بقالك سنين برة. منة: عادي، حبيت أجي أقعد معاكم شوية كده. غلطت، بس شكلكم مش حابين وجودي. ثريا: كلامك مش صح. إنتي عارفة إني بعتبرك زي مكة، وخصوصًا إنك بنت أختي. منة شافت مكة، راحت سلمت عليها. ومكة ابتسمت لها بصعوبة. منة: وحشتيني أوي ي مكة. مكة: وإنتي أكتر ي منة.
وراحت ناحية حمزة وحضنته، وهو مداش أي رد فعل. ودا اللي خلى جودي تغير. متستغربوش إنها حضنته، لأن منة تبقي بنت عم حمزة ومتربية معاهم كلهم. منة: ها ي وحش، عامل إيه في حياتك؟ حمزة: الحمد لله كويس. منة: يعني مغيرتش رأيك؟ حمزة: لا، إزاي؟ أقدم ليكي جودي خطيبتي. ابتسمت جودي من كلمته، وبصت منة بصتلها بكل غرور واستحقار. منة: دي أنا مكنتش أعرف إن زوقك اتغير كده. انمحت الابتسامة من على وش جودي، والكل أخد باله.
حمزة: أيوه، عندك حق. زوقي فعلاً اتغير. زعلت جودي من كلامه، ومنة ابتسمت، ودا اللي خلاه يقول: حمزة: اتغير للأحسن. جودي هي أحسن قرار أخدته في حياتي، وهي اللي غيرتني للأفضل. الكل فرح بكلامه دا، وخصوصًا جودي اللي اتأكدت إن موافقتها على الجواز منه مكنتش غلط. أما منة فحست بالغيظ من رده. منة: إنت حر، وهو أنا اللي هندم بعد كده. حمزة: أنا هندم فعلاً لو خسرت جودي، ويا ريت محدش يتدخل في قراراتي. أنا مش صغير.
منة: من الواضح إن وجودي مش مرغوب فيه. أنا هروح القصر وهبقى أرجع بالليل. مشيت منة وهي متغاظة، وسابتهم وهما كلهم فرحانين من ردوده. مكة: عاش ي فنان، الله عليك. حمزة: ها، عجبتك؟ مكة: مفيش أحسن من كده. دا أنت خلصتني من حمل، أنا مش عارفة إيه اللي رجعها دلوقتي. والكلب زين، أنا ليا تصرف تاني معاه. بص حمزة لجودي اللي بتبصله بنظرات حب، وهي فرحانة أوي. جودي: شكراً. حمزة: بتشكريني على إيه ي هبلة؟
إنتي خلاص هتبقي مراتي، واللي يهينك يبقى بيهيني، وأنا مش هسمح لحد إنه يقلل منك. جودي: ربنا يخليك ليا. في المستشفى بالليل، كان مالك اتنقل غرفة عادية، والكل كان متجمع حواليه. ثريا: ألف سلامة عليك ي حبيبي، إن شاء الله اللي يكرهوك. مالك: الله يسلمك ي حبيبتي. مكة: بقي كده خضتني عليك. أنا كنت هموت من القلق وقت ما شوفتك واقع في الأرض. مالك: قلقانة من إيه ي بت؟ ما أنا زي الحصان أهو.
حمزة: ألف سلامة عليك ي عم. أنا قولتلهم إنك بسبع أرواح، مصدقونيش. زين: أيوه، وأنا بردوا كنت عارف إنك مش هتسيبنا كده بالساهل. لازم تقرفنا في الأول. مالك: ونعم الاحترام. تصدقوا إني لو مكنتش تعبان كنت اتصرفت معاكم. حمزة: أحب أعرفك الأول على... مالك: جودي؟ حمزة: إنت عرفت إزاي؟ مالك: ي ابني ما أنا قولتلك قبل كده إني عارف الصغيرة قبل الكبيرة في العيلة دي. جودي: ألف سلامة عليك ي أستاذ مالك.
مالك: الله يسلمك. بس بقي شيلي "أستاذ" دي. إنتي خلاص هتبقي مرات أخويا ووحدة من العيلة. واعتبريني من دلوقتي إني أخوكي، وإلا إنتي مش حابة؟ جودي: لا، إزاي طبعاً. دا شرف ليا. مكة: أنا حابة أقولك خبر مش لطيف خالص، ومش عارفة ردة فعلك هتبقى إيه. مالك: في إيه؟ كانت لسه مكة هترد، الباب اتفتح ودخلت منه. منة، اللي أول ما شافها مالك اتضايق. مكة: أهو، هو دا الخبر. صحيح تجيب سيرة القط ييجي ينط.
منة راحت لمالك بسرعة وحضنته جامد، وهو كان متضايق من كده. منة: ألف سلامة عليك ي مالك. أنا أول ما جيت وعرفت جيت على طول. بعدت عنه وبصتله وقالت: وحشتني أوي ي مالك. مردش مالك عليها، والكل كان عارف السبب. جودي واقفة ومستغربة. منة: إيه، يعني مردتش ولا حتى قولت أزيك ي منة؟ مالك: إنتي إيه اللي جابك ي منة؟ منة: هو إنت لسه منستش؟ دا عدى سنين على اللي حصل. مالك: وهو اللي عملتيه يتنسى؟ قولي إنتي عاوزة إيه.
منة: أنا بحبك ي مالك ومش هقدر أبعد عنك. مالك بسخرية: بتحبيني؟ وهو في وحدة بتحب واحد تعمل فيه اللي إنتي عملتيه؟ فاكرة، وإلا أفكرك؟ منة: مالك، الموضوع انتهى من زمان وأنا اتغيرت. مالك: مستحيل أنسى. إنتي عملتي إيه؟ واتفضلي امشي دلوقتي. منة: يعني إيه؟ مالك: أنا أحب إن عيلتي بس هي اللي تكون جنبي، ومش عاوز أي حد غريب. خرجت منة وهي زعلانة من كلامه، وهو اتنهد بعد ما خرجت. ثريا: ينفع اللي عملته دا ي ابني؟
مالك: أنا مغلطتش ي ماما. إنتي عارفة هي عملت إيه فيا. مكة: مالك عنده حق ي ماما. بعد اللي عملته ملهاش الحق إنها تيجي هنا. ثريا: أنا عارفة إنكم بتتكلموا صح، بس بردوا... زين: سيبك منها ي خالتي. إنتي عارفة إنها بتمثل زي ما عملت قبل كده. حمزة: ياريت ي جماعة ننسى إنها موجودة ومنتكلمش عنها. مالك: ياريت، لأني مستحيل أنسى ولا أسامحها على عملتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!