مكة: مصيبة إيه ماما؟ ثريا: ولا حاجة يا حبيبتي. والدكتور قال لكم هنقدر نشوفه امتى؟ حمزة: لما ينقلوه لأوضة عادية. ثريا: وهينقلوه إمتى؟ زين: ارتاحي أنتِ يا خالتي، لأنهم مش هينقلوه النهاردة. وأنا هروح الشركة عشان أكمل الشغل وهبقى أرجع لكم بالليل. ثريا: تمام يا حبيبي. مشي زين وسابهم وهما قاعدين وقلقانين. فجأة افتكر حمزة جودي وإنه ما راحش لها النهاردة. حمزة: عن إذنكم، أنا ورايا شغل مهم. هبقى أرجع لكم بالليل.
ثريا: رايح فين يا حمزة؟ حمزة: هتعرفي أول ما أرجع يا خالتي. ثريا: تمام، براحتك يا ابني. ربنا معاك. مشي حمزة هو كمان وسابهم وهما بيفكروا في حالة مالك واللي هيحصل له. وصل حمزة للشقة وفتح الباب. أول ما سمعت جودي إن الباب اتفتح عرفت إنه حمزة. راحت له بسرعة وهي مبتسمة. جودي: اتأخرت ليه؟ أنا افتكرت إنك مش هتيجي النهاردة. حمزة: معلش، كان عندي ظروف. جودي: مالك؟ باين عليك إنك تعبان. حمزة: مفيش، ده من الشغل.
جودي: إحنا هنبتديها كده؟ حمزة: قصدك إيه؟ جودي: لو هتكذب عليا، بلاه الجواز من الأساس. حمزة: والله ما بكذب، بس أنا مش عايز أقلقك معايا. جودي: يا خبر! قلق إيه بس؟ قول لي إيه اللي مزعلك يا حمزة. حمزة: أنا لسه راجع من المستشفى. جودي: مستشفى؟ مستشفى ليه؟ فيك حاجة؟ حمزة: لا، أنا كويس. بس أخويا اتصاب وهو دلوقتي في المستشفى ومش عارف هيحصل له إيه. جودي: بإذن الله هيبقى كويس. بس أنت متزعلش نفسك ومتقلقش. اتفائل، وباذن الله خير.
حمزة: أنا كنت عايز أطلب منك طلب. جودي: أنت تطلب اللي أنت عايزه. حمزة: كنت عايزك تيجي معايا المستشفى عشان أعرفك على العيلة وتقفي جنبهم. جودي: ده بس من عينيا. استنى بس هغير هدومي وهاجي، ونروح إحنا الاتنين. حمزة: شكراً. جودي: وهو فيه شكر ما بينا؟ على أساس هنتجوز وهنبقى عيلة واحدة. حمزة ابتسم لها وتأكد إنه اختار صح. وهي دخلت تبدل هدومها. بعد فترة خرجت وهي لابسة دريس وعليه حجاب، ونزلوا هما الاتنين متوجهين للمستشفى.
عند زين، كان في الشركة بيشتغل لحد ما سمع صوت من برة. طلع يشوف فيه إيه، وانصدم لما شاف السبب. كانت بنت جميلة، وشها مليان مكياج، وهدومها قصيرة جداً. زين: أوبا! ده إيه المصيبة دي؟ إيه اللي جابها دلوقتي؟ أخدت البنت بالها منه وطلعت تجري عليه وتحضنه. والكل انصدم من فعلتها. بعدت عنه. البنت: وحشتني أوي يا زينو. عامل إيه؟ زين: وأنتِ كمان يا منة. أنا الحمد لله كويس. منة: إيه؟ مش هتقول لي اتفضلي؟ ده أنت حتى مشوفتنيش من سنين.
زين بصوت واطي: ويا ريت ما كنت شوفتك. منة: بتقول إيه؟ زين: بقول: إزاي اتفضلي؟ طبعاً، دا المكتب هينور. دخلوا هما الاتنين للمكتب، وهي قعدت على الكرسي بكل تكبر وغرور. زين: تشربي إيه؟ منة: لا، مش عايزة. أنا كنت جاية أشوف مالك، بس ملقتهوش. فقولت آجي أسألك هو فين. زين: في المستشفى. منة: ماله؟ إيه اللي جراله؟ زين: اتصاب وهو في المستشفى. منة: طيب قوم وديني له حالاً.
زين: لا، مش هينفع. الدكتور قال إن ممنوع عنه الزيارات. وبعدين أنا ورايا شغل كتير لأني لوحدي هنا. منة: قول لي العنوان، وأنا هروح لوحدي. زين: اللي أنتِ عايزاه. أدالها العنوان وهي مشيت بسرعة وهي قلقانة. وزين انبسطت إنها مشيت. زين: عيني عليك يا مالك. ملحقتش ترتاح. ده أنت هتشوف أيام عنب. في المستشفى، كانت ثريا ومكة قاعدين لحد ما دخل عليهم حمزة ومعاه جودي. فهمت ثريا إنها نفس البنت اللي اتكلم حمزة عنها وقال إنه عايز يتجوزها.
حمزة: السلام عليكم. مكة وثريا: وعليكم السلام. مكة: مين الحلوة دي؟ حمزة: جودي، واللي هتبقى مراتي. ثريا: تعالي يا بنتي جنبي. قعدت جودي جنب ثريا وهي مكسوفة جداً ومتوترة من رد فعل ثريا. ثريا: متوترة من إيه؟ أنا زي أمك، ولا إيه؟ جودي: لا، إزاي حضرتك؟ ده شرف ليا. ثريا وهي بتبص لحمزة: أنتي بقى اللي غيرتي نظرة حمزة في الدنيا وخلتيه عايز يتجوزك. اتكسفت جودي من كلامها وحمزة شاف ده وابتسم. حمزة: ما خلاص بقى يا سوسو.
مكة بضحك: مالك يا بنتي؟ وشك أحمر كده زي الفراولة. جودي: أنا بس مستغربة من إن الأستاذ مالك في حالته، وأنتوا بتهزروا. ثريا: أنا هفهمك يا بنتي. إحنا عندنا في العيلة مبنسيبش الزعل والقلق يتمكن منا، لأننا واثقين إن ربنا مبيجيبش حاجة وحشة. جودي: ونعم بالله. دخلت منة عليهم وهي خايفة. انصدموا كلهم أول ما شافوها. منة: مالك؟ إيه اللي حصله؟ ثريا: منة! أنتي جيتي إمتى؟ منة: لسه جاية وروحت الشركة وعرفت من زين اللي حصل.
مكة: آه يا زين الكلب! دبسك صاحبك في المصيبة دي. منة: ردوا عليا، حصل إيه؟ ثريا: اهدي يا منة، هو كويس. منة: أنا عايزة أشوفه. حمزة: ممنوع الزيارة. منة: يعني إيه؟ أنا هشوفه يعني هشوفه. ثريا: بطلي جنان يا منة. قولت لك إنه كويس. وبعدين إيه اللي رجعك دلوقتي؟ ما أنتي بقالك سنين برة. إيه اللي حصل؟ منة: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!