الفصل 12 | من 20 فصل

رواية منقذى من الهلاك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
25
كلمة
2,682
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بداية يوم جديد شركهF.O.T تميم: إحنا كده كل حاجة تمام، مش ناقصنا غير إن التصاميم تروح المصانع ونصور العارضات بيهم بس. فهد: بس عدي والمصممين لسه مخلصوش يا تميم. تميم: طب روح شوف وصلوا لفين. فهد: لا روح إنت عشان أنا مستني حد كده. تميم باستغراب: مستني مين؟ فهد: بعدين بعدين. تميم: ماشي. ف مطعم ورد ديما بتستقبل المباركات من صحابها. ديما: تعالى لي بقى كده. حسام بضحك: في إيه بس مالك؟ ديما: إنت هتستهبل؟

الصبح ألاقيك بتقولي إحنا اتفقنا مفيش حاجة رسمي، وبالليل ألاقيك قاعد مع أبويا. حسام بضحك: بس إيه رأيك، كان حلو صح؟ ديما: حسام متستهبلش. حسام: عايزة إيه يا بت؟ وبعدين مالك بقيتي شرسة كده؟ ما كنتي الأول وهو بيحاول يقلد صوتها: "مستر حسام". ديما: أنا بعمل كده؟ حسام: أيوة بتعملي كده. ديما: إنت عرفت منين عنوان بيتنا أصلاً؟ حسام: احممممممم... مشيت وراكي مرة عشان أعرفه. ديما بابتسامة: إيه ده بجد؟ إنت عملت كده عشاني؟

حسام: وهو أنا عندي أغلى من حبيبتي أعمل عشانها كده. ديما: ربنا يخليك ليا. ف شقة عدي عدي: غرام إنتي تعبتي أوي، طيب بصي ادخلي ريحي في أي أوضة. غرام: يا عم وهو أنا اشتكيتلك؟ أنا مرتاحة هنا. عدي: غرام هو إحنا بعد ما نخلص من المصيبة اللي إحنا فيها دي، وإنت كلمت تميم؟ تميم مقاطعاً: عدي، كله خلص، ناقص بس التصاميم وتصويرهم. عدي بعصبية: دا إنت هادم اللذات يا شيخ، منك لله. تميم برفع حاجب: هادم اللذات؟

كنت بتعمل إيه في أختي يا يااض؟ عدي: كتك نيلة! هي أختك دي حد يعرف يعمل معاها حاجة أصلاً؟ تميم حط إيده على كتف غرام: تربيتي حبيبت أخوها. عدي: تربية منيلة... نتكلم جد بقى، بس التصميمات ممكن تكون عندكم بكرة، كده هيكون فاضل يومين على ميعاد العرض، اتشقلبوا فيهم. تميم: طيب هات التصاميم اللي إنتوا خلصتوها نشتغل عليها لحد ما تخلص الباقي. عدي: تمام، خدهم هاتيهملي يا غرام معلش. غرام: حاضر. ومشت. عدي: ولا أنا عايز أتقدم لأختك.

تميم: ما أنا سمعتك وإنت بتقول، عشان كده دخلت. خلي عندك سينس شوية، ده لا مكان ولا توقيت إنك تقولها حاجة زي كده. عدي: لا صح... بس أنا أهو حجزتها. تميم: حجزت إيه؟ هي جاموسة يا حيوان إنت. غرام: خد يا تميم التصاميم أهي. تميم: ماشي، أمشي أنا بقى... الواد ده لو عملك حاجة قوليلي. غرام بابتسامة: لا متخافش. F.O.T فشركة ف مكتب فهد الاء: فهد بيه، وعد اللي شغالة في الحسابات برا. فهد: دخليها. وعد: خير يا فندم؟

قالولي إنهم متهميني إني أنا اللي سرقت التصاميم. فهد ببرود: آه، دي حقيقة. تسميها إيه إنك تدخلي الشركة في شهر ثمانية وتستقيلي في نص تسعة؟ وده الوقت بالظبط اللي إحنا كنا بنشتغل فيه على الكولكشن اللي اتسرق. وعد: بقولك إيه، متلفش وتدور وقول إنت عايز إيه؟ عشان إنت عارف كويس أوي أنا سبت الشركة ليه. فهد: لا مش عارفة، متقولي سبتيها ليه. وعد

سكتت شوية وخدت نفس عميق: تملم يا فندم. الكلام اللي وصلني من هيثم إني يا أسحب استقالتي عشان كله مشكوك، يا إما هثبت إني أنا اللي عملت كده لو فضلت مصممة على الاستقالة، صح؟ فهد بعصبية: وهو هيثم ده يكلمك ليه؟ وعد ببرود: الكلام اللي قاله صح حضرتك؟ ولا في حاجة تانية متقلتش؟ فهد وهو بيحاول يتمالك أعصابه: صح. وعد: تمام، أنا بسحب استقالتي. فهد: تمام، بس فيه حاجة صغيرة، هتيجي تشتغلي هنا سكرتيرة خاصة بتاعتي.

وعد: أنا مش بشتغل سكرتيرة، أنا جيت الشركة على إني هشتغل في الحسابات. فهد: وأنا قولت هتشتغلي هنا. وعد: تمام، اللي حضرتك عايزه. فهد: الاء تعاليلي. الاء: نعم يا فهد بيه. فهد: إنتي كنتي استقلتي وإنتي في فترة الإبلاغ صح؟ الاء: آه يا فندم. فهد: علمي وعد كل حاجة عشان هي اللي هتستلم مكانك. الاء: حاضر يا فندم. ف أحد الكفيهات يزيد: إنتي إزاي تمشي كده وإستقالة إيه اللي عايزة تقدميها؟

مكه: أنا مش هقدر أكمل وحد بيبصلي بنظرة مش كويسة. يزيد: محدش يقدر يبصلك أصلاً. مكه: إنت مشوفتش هما كانوا بيبصولي إزاي؟ وتقولي محدش يقدر. يزيد: مكه، محدش هيقدر يبصلك وإنتي معايا. مكه: وأنا هفضل ماشية بقى؟ فضلك كل ما حد يبصلي أو يتكلم عليا أقوله؟ هقول ليزيد؟ يزيد: أبو الغبااااء يا شيخة! إنتي واخدة لقب دكتورة بالواسطة صح؟ مكه، أنا بحبك وعايزك معايا. مكه: نعم يا أخويا؟ مين دي اللي واخدة لقب دكتورة بواسطة؟

ده أنا طالعة من الجامعة بتقدير جيد جداً ومعايا دكتوراه كمان! إيه ده؟ ثواني كده، إنت قولت إيه؟ يزيد: قولت حسبنا الله ونعم الوكيل. مكه: يزيد بقى. يزيد: بقى؟ قولت بحبك يا مكه، أنا بحبك وعايز أكمل معاكي حياتي وعايزك معايا. مكه مصدومة ومش بترد. يزيد: اااااااه لا، إحنا كده هنقعد للسنة الجاية. بصي تعالي أروحك وإنتي استوعبي براحتك، ولما تفوقي أبقى خديلي معاد مع باباك وأنا أروح أكلم أبويا. مكه بتوهان: طيب. ف فيله المحمدي

غاده: إيه ده؟ جيتي بدري ليه يا حبيبتي؟ فيكي حاجة؟ كارما: لا يا طنط، دي مليكة هي اللي تعبانة، عندها برد. غاده: طيب، اطلعى ريحيها وأنا هعملها شوربة خضار. بعد نص ساعة ف أوضة كارما غاده: ممكن أدخل؟ كارما: طبعاً اتفضلي. غاده: مليكة نامت؟ كارما: آه، خدت العلاج ونامت. غاده: طيب يا حبيبتي، أنا عايزة أتكلم معاكي في حاجة. كارما: اتفضلي يا طنط. غاده: إنتي هتفضلي كده سايبة جوزك للسحلية دي لحد ما تاخده منك؟

كارما: يا طنط، الجوازة من أولها أصلاً غلط، وهي كلها وقت وهنطلق. غاده: وتطلقوا ليه أصلاً؟ كارما: يعني حضرتك ترضي إن غرام تكمل حياتها مع واحد اشتراها؟ وكمان باباه مش موافق. غاده: اعتبريهم مهر يا كارما. ربنا جعل نصيبكم مع بعض، ليه تعترضوا؟ عافروا واتخطوا كل اللي مريتوا بيه. ويا حبيبتي، أي كان مين، متستنيش إن هو مش موافق، المهم إن أنا وجوزي بنحب بعض ومتمسكين ببعض وعايزين بعض، غير كده مش مهم. كارما، إنتي بتحبي تميم؟

كارما بتوتر: مش بالظبط، يعني هو بصي... غاده بضحك: بااااااااس خلاص! عرفت بتحبيه. كارما ابتسمت ووشها احمر.

غاده: بدل بتحبيه يبقى تعافري يا كارما عشان جوزك وحبيبك، أي كان بقى إيه هي طريقة جوازكم، جوزك حافظي عليه وانسى كل حاجة حصلت وابدئي معاه من جديد. وتميم قلبه طيب. ربنا ليه حكمة في جوازكم، وعلى فكرة طول ما إنتي مستسلمة كده يبقى هتحضري فرح تميم وإلين. أنا نصحتك يا بنتي، نصيحة أم لبنتها، عشان أنا لو بنتي مكانك كنت هقولها زي ما قولتلك كده. كارما بدموع: أعمل إيه طيب؟

غاده بابتسامة: لا، بما إنك نويتي بقى، ف إنتي تقومي تلبسي عشان هنروح مشوار. ف المساء ف شركه F.O.T هيثم: يا بنتي هتقعدي إيه أكتر من كده؟ كفايا وكملي بكرة، الدنيا هتليل. وعد: أعمل إيه طيب؟ هو طالب الحاجات دي دلوقتي. هيثم: وعد، معاد الانصراف فات بقاله 3 ساعات، قوليله كده. وعد: خلاص بقى يا هيثم، مش مهم، هبقى أتصل بأوبر. هيثم: لا طبعاً، أنا هقعد لحد ما تخلصي وأروحك. وعد: ربنا يخليك، بس أنا بجد معرفش هخلص إمتى، روح إنت.

هيثم: يا ستي أنا موريش حاجة. فهد: إيه اللي مقعدك هنا يا أستاذ هيثم؟ هيثم: مستني وعد تخلص شغل يا فهد بيه عشان أروحها. فهد: ليه إن شاء الله؟ متروح لوحدها. هيثم: فهد بيه، أنا مضايقك في حاجة؟ فهد بغيظ: لا... وعد، اللي طلبته منك يجيلي. بعد ساعة وعد: أقدر أمشي كده؟ فهد: آه، بس تمشي لوحدك. وعد: دي حاجة تخصني أنا، عن إذن حضرتك. لسه هتمشي، فهد مسك دراعها.

فهد من بين سنانه: لو مبعتيش عن أي ذكر خلقه ربنا هتشوفي مني الويل، ماشي ولا مش ماشي ولا مش ماشي؟ زقها وسبها ومشي. ف فيله المحمدي غاده: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. تميم بتعب: الله يسلمك. غاده: مالك يا حبيبي؟ تميم: تلاقيني عندي دور برد ولا حاجة. كح كح كح كح. غاده بتحط إيدها على جبينه: يالهوي يا تميم، إنت مولع! تميم: يا ماما ده تعب عادي. غاده: اطلع خدلك دش ساقع عشان الحرارة تنزل، ياله وأنا جايباله. تميم طلع.

غاده: كارما تعالي. كارما: نعم يا طنط. غاده بخبث: أنا الضغط عالي عندي من الصبح ومش قادرة، عايزة أنام، وتميم جاي من الشغل سخن مولع. خدي وديله الأكل ده واعمليله كمادات. كارما بصدمة: أنا يا طنط؟ مينفعش. غاده: بت انتي هضربك واللهي! إحنا مش اتفقنا؟ كارما: طب هغير البيجامة. غاده: تغيري إيه؟ أصوت! روحي يا حبيبتي، بس استني. وراحت شايلة التوكة من شعرها. كارما: يا طنط. غاده قطعتها: ولا كلمة، ياله أمشي. ف فيلة حسن

حسن: هما إزاي مش طالع لهم صوت كده؟ : معرفش، أنا مالي؟ إنت قولت عايز الكولكشن، جبتلك الكولكشن، طالبني ليه بقى؟ حسن: سكوتهم ده يقلق. : يقلقك إنت يا حبيبي، أما أنا مليش دعوة. حسن: طب متعرفيلنا، وكله بحسابه. : امممممم، هشوف طيب وأقولك. ف اوضه تميم تدخل كارما وهو خارج من الحمام وعلى وسطه فوطة. كارما شافته كده، صوتت وجت تخرج. تميم: تعالي هنا، رايحة فين؟ كارما: هخرج، أهو الأكل، كل.

تميم بخبث: أنا مش قادر آكل، أنا تعبان، وبعدين مش هتعمليلي كمادات؟ كارما وهي بتبص في مكان تاني: لا، كل. تميم: خلاص، كليني إنتي. كارما سكتت شوية. تميم: خلاص، خدي الصينية وإنتي خارجة. كارما: طيب، بس روح البس. تميم ضحك: على فكرة أنا جوزك، بس ماشي يا ستي، هروح البس. بعد دقائق تميم نايم وكارما بتعمله كمادات. تميم: شكلك حلو أوي وإنتي محمرة كده. كارما اتوترت وجت تقوم. تميم: أنا لسه سخن.

كارما: الحرارة نزلت شوية، كل ياله عشان تاخد العلاج. تميم: كليني إنتي. كارما: طيب. وقعدت تاكله. تميم: كارما، كنت عايزة أتكلم معاكي في حاجة. كارما: اتفضل. تميم: هو إحنا ممكن نبدأ من جديد؟ واحد وواحدة متجوزين عادي، وننسى بقى أي قرف وعك حصلت، وأي مشكلة أو حاجة نحلها مع بعض، مش كل واحد لوحده كده؟

تبقى مشاكلك هي مشاكلي وهمومك هي همومي، والعكس. وتعتبريني أبوكي وأخوكي وجوزك وكل حاجة. ندي لنفسنا فرصة إننا ننجح جوازتنا، وملناش دعوة باللي موافق واللي معترض، كل واحد رأيه لنفسه. المهم أنا وإنتي و... بس ممكن؟ كارما بابتسامة واسعة: ممكن... ممكن إنت بقى تكمل أكلك. كارما قعدت تاكله وهو سرحان في ملامحها. تميم قرب وشه من وشها، مبقاش في فرق غير سم.

تميم: إنتي حلوة أوي. طبع قبلة سطحية على شفايفها، لقى نفسه بيتعمق. كارما اتصدمت ومتحركتش وحست بإحساس حلو من قرب أنفاسه. تميم بعد عشان ياخدوا نفسهم. كارما فاقت وخدت الصينية وطلعت تجري. قابلت غاده في المطبخ. غاده: مالك يا بت؟ متخشبة كده ليه؟ كارما: لا لا، مفيش. غاده فهمت وضحكت عليها. عند تميم تميم لنفسه: إيه اللي أنا عملته ده؟

مكنش ينفع أعمل كده. بس برضه دي شكلها النهاردة مختلف أوي، وبعدين دي مراتي، يعني حلال أعمل أكتر من كده كمان. تليفونه رن. تميم: الو. فهد: تميم، أنا عرفت مين اللي خد الكولكشن. تميم: مين؟ فهد: ... تميم بعصبية: إيييييييه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...