الفصل 5 | من 10 فصل

رواية منقذة منتحر الفصل الخامس 5 - بقلم أمل صالح

المشاهدات
23
كلمة
720
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

بصولنا باستغراب. برة ازاي مش فاهمة. كنت لسة هتكلم بس لقيت عامر بيبصلي وكأنه بيترجاني مقولش لوالدته على حوار انتحاره. فهزيت راسي وقولت: "اصل البطاقة بتاع استاذ عامر وقعت منه فلما شوفت الاسم عرفت." وقبل ما حد فينا يتكلم أو يقول حاجة، سمعنا صوت خبط على الباب. قمت فتحت لقيت مجموعة ضباط قدامي. وقبل ما أقول حاجة قال الظابط: "انتي جنة أسامة؟ قولتله: "آه."

قال: "مطلوب القبض عليكي محاولة قتل حد من المرضى في المستشفي اللي بتشتغلي فيها." بصتله بصدمة وأنا مش قادرة أتكلم. "أنا معملتش حاجة." بصلي الظابط بتريقة وقال: "ما كله بيقول كدا. انتي هتيجي معانا وبعدين نبقى نشوف حوار عملتي ولا لأ." حطوا الكلابشات في إيدي وماما بتعيط وبتترجاهم يسبوني، وعامر اللي بيحاول يتكلم معاهم ولكنهم كانوا مصريين على موقفهم. وأنا كنت مستسلمة للموضوع تماماً.

دخلنا المركز وفضلت قاعدة على الكرسي مستنية الضابط اللي هيحقق معايا. وعامر اللي كان بيدورلي على محامي. أما ماما وطنط هدير منعوهم من الدخول. بعد شوية دخل الضابط السمج أبو كرش وسنانه الصفرا زي البقر كده. قعد على الكرسي قصادي وقال: "ها يا حلوة، حاولتي تقتلي عماد باشا ليه؟ بصتله بتوهان وقولت بدموع: "والله أنا معملتش حاجة يا حضرة الظابط." ضرب على المكتب بعصبية: "اخلصي يابت انطقي." اتخضيت من مكاني وفضلت أعيط.

خد نفسه وقال بعصبية: "هنقضيها عياط ولا إيه يابت؟ كنتي فين الساعة 7 ونص؟ بصتله بسرعة: "أنا خارجة من المستشفى أصلاً 7." بصلي بتريقة: "ويترا عندك دليل؟ هزيت راسي بأيوة بسرعة. فقال: "إيه هو يختي؟ "عامر، أنا قابلت عامر في الوقت اللي خرجت فيه من المستشفى." بصلي وقال بتريقة: "مش يمكن تكونوا لاعبينها سوا برضو؟ عيطت وأنا حاسة خلاص إن التهمة لابساني لابساني.

دخل عامر بالمحامي في الوقت ده وبعدين بدأوا يتكلموا في شوية حاجات وأنا سرحانة. بس فوقت لما عامر خدني في جنب وقالي: "معلش يا جنة اتحملي في المكان ده لبكرة بس." بصتله بصدمة: "لا طبعًا مقدرش أبأت في السجن." "ليلة واحدة بس يا جنة، لأن منقدرش نطلعك إلا لما نثبت إن في حد لبسك المصيبة دي. ولسة هنحتاج نجيب كاميرات المستشفى وكاميرات الشارع ودي لوحدها وقت. ده غير طبعًا هنشوف لحظة ظهورك للكاميرا في كل وقت."

دموعي نزلت في اللحظة دي ولفيت وقفت قصاد الزنزانة. والمنظر اللي فيها الستات منظرها بشع زي بالظبط اللي بشوفهم في التليفزيون، بلطجية من الآخر. وكل اللي في دماغي حاجة واحدة إني هبقى رد سجون!!!! فتحلي الشرطي الزنزانة ودخلت قعدت في جنب لوحدي وأنا بتجنب أي حد من الجماعة دول. وكانوا بيبصولي كأني مجرمة. ههه ما لازم ده يكون تفكيرهم، واحدة داخلة السجن زيها زيهم يبقى أكيد زيهم.

لاحظت واحدة بتقرب مني فلميت رجلي بخوف لحد ما وقفت قدامي وقالت بصوت أقسم بالله زي الرجالة: "مالك يا حلوة، هناكلك ولا إيه؟ رفعت وشي وقولتلها: "أنا كلمتك أصلاً." لقيتها زعقت فجأة: "الله الله، دي بترد عليا." لفت وشها لورا لقيت كلهم قاموا من مكانهم بشكل يخض وكانوا جايين عليا. قمت من مكاني وأنا حاسة إني هاخد العلقة تمام. لقيت الست اللي قدامي رفعت إيدها ونزلت بيها على وشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...