وصلت قدام بيت شقتنا وفتحتلي ماما وكان معاها صحبتها طنط هدير. صحاب من حوالي 5 شهور كدا وبتيجي هنا ع طول. عدا حوالي نص ساعة والباب خبط. طلعت فتحت الباب ولقيته في وشي. يخربيته، إيه جابه؟ بصلي وقال: ممكن أشوف والدتك؟ دخلت لماما وقولتلها في ضيوف. وطبعًا مكنتش لسه قولتلها ع الحوار دا كله، ولا حتى موضوع عمي. دخل ولسة بيرفع وشه، لقيته بص ع طنط هدير وقال بصدمة: مامااا !! بصيت لطنط هدير بصدمة وحاسة خلاص إني في فيلم هندي.
ناقص ألاقي بابا داخل من باب البيت. طنط هدير وقفت بصدمة تبص لعامر: إيه جابك هنا يا عامر؟ بصلها بغموض وقال: انتي كنتي عارفة إن ليا عم؟ قعدت طنط هدير واتنهدت وشاورت ع الكنبة: اقعد يا عامر. بصتلي ماما وقالتلي: خشي هاتي عصير يا جنة. دخلت أعمل ليهم عصير وأنا براجع أحداث الفترة اللي فاتت، بدءًا من وقفة عامر ع السور لحد اللحظة دي. فجأة بقا عندي عم وابن وصاحبة ماما تطلع مرات عمي.
حقيقي شغل هنود، وكنت فاكرة بيحصل في الروايات الكلام دا، بس طلع واقع. طلعت أحط العصير ليهم وبعدين قعدت قصادهم وقولت بعصبية خفيفة: ممكن بقا أفهم في إيه؟ خدت طنط هدير نفس وبعدين بدأت تتكلم: سنين كتيييييير أوي، أيام جدكوا حمدي ما مات، كان ليه ولدين هما محمود وأسامة. عمك حصل بينهم مشاكل بسبب الورث وحوارات كتير. بعدها كل واحد فيهم قرر يستقل في بيت لوحده بعيد عن بيت العيلة.
كنتوا لسه أطفال، كان عامر حوالي 4 سنين وحنين أم جنة كانت لسه حامل في جنة. الفترة اللي أبوك محمود تعب فيها قرر يقابل عمك أسامة ويتصافوا. وعمك كان مرحب بيه ومقالش لأ. بس كلنا اتفاجئنا بموتهم في نفس اليوم بسبب حادثة ماتوا فيها الاتنين. بص عامر ليها وقال بضيق: وليه معرفتوناش إن كل واحد ليه عم؟ اتكلمت ماما حنين: إحنا كنا لسه بنفكر نعرفكم. بصيت ليها بتريقة: بتفكروا من 7 شهور؟ خدت ماما نفسها وقالت:
يعني سيادتك عندك 23 سنة وهو 27 سنة وعايزانا بيت يوم وليلة نيجي نقولكم فجأة كدا؟ قولتلها: مش أحسن ما نعرف من برة؟ بصولنا باستغراب: برة إزاي مش فاهمة؟ كنت لسه هتكلم بس لقيت عامر بيبصلي وكأنه بيترجاني مقولش لوالدته على حوار انتحاره. فهزيت راسي وقولت: أصل البطاقة بتاع أستاذ عامر وقعت منه فلما شوفت الاسم عرفت. وقبل ما حد فينا يتكلم أو يقول حاجة سمعنا صوت خبط ع الباب. قومت فتحت لقيت مجموعة ضباط قدامي. وقبل
ما أقول حاجة قال الظابط: انتي جنة أسامة؟ قولتله: آه. مطلوب القبض عليكي محاولة قتل حد من المرضى في المستشفى اللي بتشتغلي فيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!