الفصل 14 | من 23 فصل

رواية منقذي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شوشو محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,111
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم الثاني، يقف آدم أمام غرفة نور ويطرق الباب. نور، وهي تظن أن هالة هي التي تخبط، تفتح وهي ترتدي هوت شورت وتي شيرت وردي بحمالة رفيعة قصير من على البطن، وشعرها طويل يصل إلى أسفل ظهرها. تتفاجأ في عينها وتقول: "تعالي يا ماما، خشي." ينظر لها آدم بدهشة من جمالها ويقول: "أخش." تنظر له نور بفزع وكسوف، وهي تلتفت إليه وتقول: "آدم، إنت إيه اللي جابك هنا؟ تأخذ الملاية من على السرير وتلف بها نفسها.

آدم: "وإنتِ من إيه ده إن شاء الله؟ نور: "هو إيه ده؟ آدم: "إنك لما شفتيني تلفي نفسك بالملاية." نور: "هو كده بقى. وبعدين إنت جاي عاوز مني إيه؟ آدم: "أنا كنت جاي عشان آخدك ونتمشى شوية." نور: "وأنا مش عاوزة أتمشى معاك في حتة." آدم، وهو يقرب منها: "لأ هتخرجي معايا." نور بعند: "لأ مش خارجة، واطلع بره." آدم، وهو يقف أمامها: "لأ مش طالع." نور: "اطلع يا آدم عشان أغير." آدم، وهو يجلس على السرير: "لأ غيري عادي، لأني مش طالع."

نور: "بتطلع رخامة وقلة أدب، واطلع بره." آدم، وهو يشد الملاية من عليها: "طب هطلع بس." نور بخوف: "بس إيه؟ آدم: "تلبسي وتحصليني عشان نخرج." نور: "طيب بس اخرج عشان ألبس." آدم: "ماشي، وعادي أما أعد وأنتي بتغيري، يعني أنا جوزك." نور: "طب اطلع بقى وأنا هحصلك." آدم: "ماشي، هستناكي تحت، و10 دقايق وتبقي عندي." وينظر لها: "ياما هاجي أغيرلك أنا." نور بكسوف: "لأ لأ، وع إيه، أنا 5 دقايق وهبقى عندك." وتزقه وتقفل الباب.

يخرج آدم وينظر إلى الغرفة ويبتسم وينزل. بعد ربع ساعة، تنزل نور وتجد آدم يجلس هو وخيري وهالة. تقول: "صباح الفل يا جدو يا حبيبي." وتبوسه. وتقول لهالة: "صباح الفل يا ماما." وتبوسها. وتجلس بجانب جدها. آدم: "يعني تصبحي على جدو وعمتو وتبوسيهم، وأنا إيه؟ خيال أعد؟ تنظر له نور ويحمر وجهها من الكسوف. ينظر له خيري ويقول: "خلاص بقى يا آدم، متكسفهاش، مش شايف الطماطم اللي بقت على وشها." ويضحكون. نور بغضب: "أنا سيباكم وهطلع بقى."

آدم، وهو يمسك يديها: "خدي هنا، راحة فين؟ تعالي يلا نخرج وهنفضل نفطر بره. عن إذنكم يا جماعة." يرد خيري وهالة: "إذنك معاك، مع السلامة." هالة، وهي تنظر لخيري: "تفتكر يا بابا آدم حب نور ولا لأ؟ خيري: "واللهي مش عارف." هالة: "طب هو ممكن يسبها؟ خيري: "للأسف يا هالة، الرد على السؤال ده مش عندي، ده عند آدم." عند آدم ونور في العربية. نور: "إيه اللي إنت قلته قدام جدو وماما ده؟ إنت حرّتني جدا."

ينظر لها آدم بخبث ويبتسم: "وتتحرجي ليه؟ ما عادي، يعني فيها إيه أما تبوسيني زيه." نور: "فيها إنك رخيم." آدم: "خدي بالك، إنتي كل شوية تغلطي فيا وأنا سايبك بمزاج." نور: "منتا بتضيقني وتحرجني." آدم: "طب يا ستي، خلاص، تحبي تروحي فين؟ نور: "وأنا أشعرفني؟ أنا أول مرة أجي أمريكا. وبعدين إنت مش كنت مش فاضي تخرجني؟ آدم: "وبعدين بقى في لسانك ده؟ أنا شفتك هتموتي وتخرجي، فصعبتي عليا، قلت أخرجك وأكسب فيكي ثواب."

نور بغضب: "لأ واللهي، متشكرين على كرم أخلاق سيادتك." آدم: "متشكرنيش، دي حاجة بسيطة." نور، في همس: "لأ بجد، إنت رخيم وبارد." آدم: "سمعتك على فكرة." يأخذ آدم نور على كافيه، ويطلب فطار، وهما بيفطروا. نور: "حلو أوي الكافيه ده، عرفته منين؟ آدم: "واحدة صاحبتي أمركيا كانت عزماني فيه مرة. فمن يومها وأنا كل ما أجي أمريكا، أجي أشرب القهوة هنا، لأن قهوتهم تحفة الصراحة." نور، بغيرة وغيظ: "وصاحبتك دي حلوة على كده زي الكافيه؟ آدم،

وهو فاهم قصدها: "آه، هي حلوة جدا. أمركيا بقى وكده." نور: "آه، وهم الستات الأجانب أحسن من المصريين في إيه بقى إن شاء الله؟ آدم: "لأ، مش في كتير." نور: "لأ يا راجل، طب متعرفني كده، هما أحسن في إيه؟ يمكن نستفاد من سيادتك." آدم: "أول حاجة، هما أذكياء جدا ومش نكادين وحلوين و... نور: "حيلك حيلك، خالص، خلصنا. إنت ما صدقت. قوم بقى، فرجني على أمريكا حتة حتة زي ما وعدتني." آدم: "مش كنتي مش راضية تخرجي الوقتي؟

عاوزة تتفرجي عليها حتة حتة. على العموم، المرة دي وبس، لأني مش فاضي لدلع البنات ده." نور بغيظ: "طيب، يلا بقى." يأخذ آدم نور ويلف بها في شوارع نيويورك، ونور تصر أن تتصور معه في كل شارع، ويتصور معها غصب عنه وهو مبوز. في آخر الليل، رجع آدم ونور تعبانين من كتر اللف، ولقوا خيري وهالة ناموا. نور: "طب أصبح على خير بقى، أنا داخلة أنام." آدم: "هتنامي فين؟ نور: "في أوضتي." آدم: "ومتنيميش معايا ليه؟ هو إنتي مش مراتي؟

نور: "لأ، أنا مرتاحة في أوضتي." آدم: "براحتك، نامي في الحتة اللي تعجبك." "تصبحي على خير." ويتركها ويدخل غرفته. نور، وهي تنظر لأثره بحزن: "قال إيه، أصر عليا إني أنام معاه في الأوضة، لدرجادي مش فارقة معاه." وتدخل غرفتها، تلقي بنفسها على السرير وتنظر إلى الفراغ. عند آدم، وهو يتجول في الغرفة بغضب: "طب وأنا مدايق إنها مردتش تيجي تنام هنا ليه؟ مش أنا هطلقها ومش عاوزها، إيه اللي يخليني أطلب منها إنها تنام معايا في الأوضة؟

ثم يتعب من التفكير، ويذهب يأخذ دش وينام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...