تحميل رواية «منقذي» PDF
بقلم شوشو محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في قصر من أفخم وأكبر القصور في مصر، تدخل سيدة في أواخر الأربعين من عمرها وهي تبكي وتصرخ بشدة. تتجه إليها الخادمة بدرية وتقول: "ست هالة، مالك؟ في إيه؟ بتعيطي كده ليه؟" هالة: "بابا فين يا بدرية؟" بدرية: "خيري بيه في مكتبه، ثواني أبلغه إن حضرتك هنا." هالة: "لا، أنا هدخله." بدرية: "بس يا ست هالة..." هالة تجري وتدخل المكتب. يقف رجل في السبعين من عمره، يبدو عليه الفخامة والأناقة والرقي، وهو خيري الأسيوطي، من أكبر مستثمري العقارات في الشرق الأوسط. خيري: "إنتي إزاي تفكري تيجي هنا؟" هالة: "بابا، أرجوك ال...
رواية منقذي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شوشو محمد
خيري وهالة وآدم ينظرون لبعض.
يقول آدم: "إيه اللي تعبك؟"
نور: "جنبي واول مرة الوجع يوصل لظهري."
هالة بقلق: "قلتلك تعالي نكشف، قلتي بعدين."
نور: "مش إحنا عملنا التحليل والأشعة؟"
هالة: "آه."
نور: "إنتي جبتيها؟"
هالة بتوتر: "آه جبتها بس الدكتور مكنش هناك فمعرفش فيها إيه."
نور: "طب هاتي، أشوفهم وأنا أقولك هما فيهم إيه."
آدم بسرعة: "هو ده وقته؟ واقفين نتكلم في المطار؟ يالا نروح الفيلا نرتاح وبعد كده آخدك ونروح المستشفى نطمن ونشوف الأشعة فيها إيه."
نور باستسلام: "تمام، يالا."
ذهبوا للفيلا.
يدخل خيري مكتبه ويقوم بالاتفاق مع الدكتور على كل شيء يخص العملية، ويقول له أنهم سيأتون اليوم.
بعد ساعتين.
آدم: "نور، إنتي نمتي تاني؟"
نور: "سبني والنبي يا آدم، هموت من وجع جنبي."
آدم بخوف: "بعد الشر عنك. تعالي يالا نروح المستشفى نشوف إيه حكاية الوجع ده."
نور: "مش قادرة يا آدم، ده أنا حتى مش قادرة أقف على رجلي."
آدم: "خلاص، أنا هشيلك."
ويشلها آدم ويذهب إلى المستشفى.
خيري وهالة يحصلوهم دون علم نور.
في المستشفى.
يدخل آدم وهو يحمل نور ويقابله الدكتور.
الدكتور: "What's wrong with it?"
ويقول له آدم: "Her side hurts her very much."
يقوم الدكتور بالكشف عليها ويقول: "He says that the appendix is very inflamed and must be removed."
يقول قدام نور إن هي الزائدة ملتهبة جداً ولازم تتشال.
تسمع نور كلام الدكتور وتقول لآدم: "أنا خايفة أوي يا آدم."
آدم: "متخافيش، دي حاجة بسيطة."
نور: "أنا خايفة أموت."
آدم: "بعد الشر عنك. دي عملية بسيطة، متخافيش. أنا معاكي وكلمتلك عمتو وجدو وهما جايين في السكة. إنتي دلوقتي هتروحي مع الممرضة عشان تجهزي لعملية، ماشي؟"
نور بخوف: "حاضر."
تذهب نور مع الممرضة لتجهيزها.
وبعد شوية تذهب نور إلى غرفة العمليات.
ويقوم الدكتور بتخديرها.
في الوقت ده، بيبقى آدم بيجهز عشان العملية.
يدخل آدم إلى غرفة العمليات وشاف نور وهي مخدرة.
ينظر لها ثم يجلس على السرير المقابل لها.
ويقوم الدكتور بتخديره.
وبعد 12 ساعة من العملية.
يقوم الدكاترة بالخروج من الغرفة.
يجري عليهم خيري وأحمد وهالة.
خيري وهو يتوجه إلى الجراح الكبير: "What do you do, doctor, boys?"
الدكتور: "The operation was successful, but..."
هالة وأحمد: "Just what?"
الدكتور: "Adam will wake up in an hour and will remain under observation in intensive care for 24 hours. Nour will be under observation for 48 hours."
هالة: "Mean any?"
الدكتور: "I mean, she is still in danger of her life. If the 48 hours pass without complications, she will be fine."
هالة وهي تبكي: "يعني إيه؟ يعني بعد كل ده برضه ممكن بنت تروح مني يا بابا؟"
خيري: "متقوليش كده، إن شاء الله هتبقى كويسة. ادعيلها. أنا الـ 48 ساعة يعدوا في سلام."
علي: "خلاص بقى يا هالة، كفاية عياط. العياط مش هيعمل حاجة. تعالي نصلي وندعي لهم يقوموا بالسلامة."
وبعد ساعة.
يفوق آدم.
تخرج الممرضة وتبلغ خيري أن آدم فاق، وأنه ممكن واحد بس يخش يشوفه بعد ما يتعقم لأنه في العناية.
علي: "أنا هقوم أخش أشوفه وأطمن عليه."
ويخش علي ويرى آدم نائماً على السرير وجسمه مليان أجهزة.
علي وهو حزين: "حمد لله على سلامتك يا آدم. إنت كويس؟"
آدم بتعب شديد ومش قادر يرد: "آه الحمد لله كويس يا بابا. نور عملت إيه؟"
علي: "آه الحمد لله بقت كويسة، بس الدكتور قال لي هتفضل في العناية 48 ساعة. شَد حيلك إنت بس عشان هي لسه محتاجاك."
تدخل الممرضة: "كفاية كده يا فندم عشان المريض ينام."
يخرج علي ويطمئن خيري وهالة أن آدم كويس.
بعد 28 ساعة.
يخرج آدم من العناية ويجلس في غرفة عادية.
وتجلس بجانبه هالة وخيري وعلي.
هالة وهي تبكي: "طمنيني عليك يا حبيبي، عامل إيه دلوقتي؟"
آدم: "الحمد لله يا عمتي، أنا كويس. متعيطيش."
هالة: "إيه؟ ما فيش أخبار عن نور؟"
هالة بدموع: "بيقولوا إن هي لسه في مرحلة الخطر."
علي وهو يلحق الموقف: "إيه؟"
هالة: "إيه اللي إنت بتقوله ده؟ هي بس كل الحكاية إن هي لازم تفضل تحت الملاحظة 48 ساعة. ما تقلقيش، قلت لك ما تقلقيش. صلي وادعيلها."
آدم: "أوعوا تكونوا مخبيين عليا حاجة."
وينظر لجدو.
خيري: "لا يا حبيبي، مش مخبيين عليك حاجة. هي بس محتاجة تقعد 48 ساعة تحت الملاحظة."
آدم: "طب أنا عايز أشوفها."
خيري: "الدكتور قال ما ينفعش حد يخش إلا بعد 48 ساعة."
علي: "وبعدين إنت لسه مينفعش تتحرك الوقتي خالص."
آدم بتعب: "يا بابا، أنا كويس."
وبعد انتظار 48 ساعة والكل على أعصابه.
تفوق نور وتتجاوز مرحلة الخطر.
نور وهي تنظر حولها بتعب تجد الممرضة.
تنظر لها الممرضة وتقول لها: "حمدًا على سلامتك."
نور: "الله يسلمك. أنا فين؟ أنا عايزة أشوف ماما لو سمحتي."
الممرضة: "تمام، هبلغها إنك فوقتي."
تخرج الممرضة وتبلغ هالة أن نور فاقت وعايزة تشوفها.
هالة بفرح ودموع: "الحمد لله يا رب، الحمد لله."
تأخذها الممرضة وتعقمها لأنها ستدخل لنور العناية.
هالة: "نور حبيبتي، حمدًا على سلامتك يا عمري. إنتي كويسة؟"
نور بتعب شديد وهي تتكلم بالعافية: "الحمد لله يا ماما، أنا كويسة. بس ليه أنا في العناية؟"
هالة: "أصل..."
رواية منقذي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شوشو محمد
الحمد لله ياماما أنا كويسة بس ليه أنا في العناية؟
أصل الزفت كانت هتنفجر في آدم، وصي الدكتور يحطك تحت الملاحظة عشان خايف عليكي.
طب آدم فين؟ أنا عايزة أشوفه.
آدم بره، بس الدكتور قال مافيش غير واحد بس اللي يدخل. وع العموم أنتِ هتتنقلي بكرة أوضة عادية وتشوفيها براحتك.
تدخل الممرضة وتطلب من هالة الخروج.
تخرج هالة وتذهب إلى غرفة آدم.
إيه يا عمتو؟ نور عاملة إيه دلوقتي؟
الحمد لله، أنا حاسة إنها أحسن.
طب الحمد لله.
نور سألت عليك.
قلت لها إيه؟
قلت لها إن الدكتور قال إن واحد بس اللي هيدخل، وإنها هتتنقل بكرة في أوضة عادية.
طب كويس إنك قلتي لها كده.
شكراً يا آدم إنك ساعدت بنتي.
متشكرنيش يا عمتو، ده واجبي. أنتِ زي أمي الله يرحمها.
أنتم سندي في الدنيا، ربنا يخليكم ليا.
على فكرة يا عمتو، غلاوتك كبيرة قوي عند جدي وبابا، وطول الفترة اللي فاتت كانت عينيهم عليكي.
يعني كانوا عارفين عني كل حاجة؟
آه، وكانوا دايماً يحكولي عليكي.
يدق الباب ويكون إياد وسلمي.
حمدًا على السلامة يا صاحبي.
الله يسلمك يا إياد. أنت جيت إمتى؟
لسه جاي من المطار لفندق ليك على طول.
حمدًا على سلامتك يا أستاذ آدم، طمني عليك، وعلى نور عاملة إيه؟
ينظر آدم لإياد فيقول.
إياد: أنا حكيت لسلمى على كل حاجة عشان تبقى ديما جنب نور الفترة الجاية.
آدم ينظر لسلمى ويقول: بس.
سلمي: متقلقش يا أستاذ آدم، أنا مش هحكي لنور على أي حاجة، والموضوع ده هيفضل سر بينا.
في الصباح تنقل نور إلى غرفة عادية.
ويصمم آدم أن يذهب إلى غرفة نور، لتساعده هالة في الوصول إلى الغرفة.
يدخل آدم الغرفة ويجدها نائمة.
يجلس بجانبها على الكرسي ينتظرها، وينتظر أن تستيقظ.
وبعد دقائق تفتح نور عينيها بتعب وتنظر حولها، تجد آدم يجلس بجانبها.
ينظر لها آدم، وتنظر له بحب.
أنت هنا من إمتى؟
لسه من شوية. طمنيني عليكي، عاملة إيه دلوقتي؟
أنا بقيت أحسن الحمد لله، بس زعلانة.
وزعلانة من إيه بقى؟
أنا كنت جاية على أساس إني هخرج وأتمشى وأتفسح في أمريكا، أقوم أجي أعمل عملية وأقعد في المستشفى.
ياستي قومي بس أنتِ بسلامة، وأنا هلففك أمريكا كلها.
بجد يا آدم؟
بجد يا نور.
أنا مبسوطة قوي إنك معايا يا آدم.
ينظر لها آدم ويسكت.
يدق الباب ويجد سلمي وإياد.
حمدًا على سلامتك يا نور يا حبيبتي، عاملة إيه؟
الحمد لله أحسن. أنتِ جيتي إمتى يا سلمي؟
جيت امبارح على أساس إنك تقضي شهر العسل، أجي ألاقي إنك تعبتي وعملتي عملية، بس معرفتش أشوفك لأنك كنتي في العناية.
آه شفتي بقا يا ستي، المنحوسة.
حمدًا على سلامتك يا مدام نور.
الله يسلمك.
ينظر آدم لإياد بتعب ويقول.
طب يلا يا إياد نسبهم سوا شوية.
ماشي، يلا يا صاحبي.
يقوم آدم من على الكرسي، لكن الجرح يشد عليه، فلا يقدر على المشي، فيمشي ببطء شديد.
فتلاحظ نور.
مالك يا آدم؟ فيه حاجة تعباك؟
لا أبداً، معدتي وجعاني شوية، تقريباً خدت برد فيها.
طب خلي الدكتور يديك حاجة.
تمام، ماشي. يلا يا آدم وأنا هاخدك لدكتور يشوفك ويسندك.
يأخذها ويخرج من الغرفة تحت نظرات نور القلقة عليه.
في غرفة آدم.
آه مش قادر، الجرح هيموتني يا إياد.
معلش يا صاحبي، استنى أنا هروح أجيب لك الدكتور يشوفك.
يذهب إياد ويروح يجيب الدكتور.
الدكتور يقوم بالكشف على آدم ويعطيه مسكن، ويقول له: أنا قلت لحضرتك مينفعش تقوم من على السرير اليومين دول عشان الجرح لسه جديد، وحضرتك مسمعتش الكلام.
أنا كان لازم أروح لها عشان ما تشكش في حاجة.
على الأقل متتحركش يومين، الجرح يخف شوية.
خلاص يا دكتور، أنا هتصرف.
يخرج الدكتور وينظر آدم لإياد.
وهتعمل إيه إن شاء الله؟
متقلقش، سيبها عليا.
عند البنات.
أنا قلقتنه على آدم قوي يا سلمي.
لا متقلقيش، ده شوية برد في معدته، مش حاجة يعني.
بس باين عليه التعب قوي، حاسة إنه فيه حاجة.
حاجة إيه بس ده برد يا بنتي، أنتِ مكبرة الموضوع أوي، هو الحب ولع في الدرة لدرجة دي؟
تصدقي إنك باردة.
ماشي يا أختي، متشكرين. أنا هروح أشوف لك حبيب القلب وأجي.
ماشي، بس متتأخريش عليا.
تذهب سلمي إلى غرفة آدم، تطرق الباب فيسمح لها بالدخول.
تدخل سلمي وتقول: إيه الأخبار؟
مفيش، آدم تعب لما مشي. والدكتور قال مينفعش يتحرك على الأقل يومين، وأعطاه مسكن، أخده ونام.
طب والعمل؟ نور قلقانة عليه، ولو مرحش اليومين دول هتقلق عليه أكتر.
طيب، بوس أنتِ هتقولي لها إنه بقى أحسن، بس باباه تعب فجأة وهو اضطر يروح له، يبقى جنبه لأن جدها ومامتها هنا ومفيش حد يهتم بيه.
وتفتكر هتقنع.
آه، وأنا هخلي آدم أما يصحى يكلمها ويقول لها بنفسه.
ماشي، أنا هروح لها بقى لأنها قالت لي متتأخريش عليها، سلام.
ينظر لها إياد بتمعن ويقول: طب خدي بالك منها.
تذهب سلمى إلى غرفة نور وتقول لها على اللي اتفقت عليه مع إياد.
يعني هو بقى كويس، متأكدة؟
آه، أنا شيفاه بنفسي وهو خارج يجري بره المستشفى.
طب خالو تعبان، ماله؟
اه، تعبان. ضغطه على قوي مرة واحدة وهو في الاجتماع، وودوه على البيت. وآدم راح له وخد الدكتور معاه. متقلقيش، إن شاء الله خير.
بس آدم مرضيش يخلي حد يروح معاه، بس أنا بعت إياد يشوفه.
ربنا يستر، متقلقش يا جدو، خالو هيبقا كويس إن شاء الله.
إن شاء الله، شدي حيلك كده أنتِ كمان عشان تخرجي من المستشفى.
أنا بقيت أحسن الحمد لله، بس الجرح بيشد عليا بس شوية.
معلش، يومين تلاتة وتبقي أحسن.
عند آدم يستيقظ في المساء ويجد إياد يجلس بجانبه ويحكي له على كل شيء حصل.
طب وهي صدقت الكلام ده؟ وهي عاملة إيه؟
آه صدقت، وهي كويسة. بس سلمى قالت لها إنك هتكلميها أما تطمن على باباك، خد بقا كلمها وأنا هاروح أجيب لك حاجة دافية تشربها.
تمام.
مساء الخير.
مساء النور يا آدم، طمني عليك، وعامل إيه؟ وخالو أخباره إيه؟
أنا تمام الحمد لله، وبابا الحمد لله أحسن، بس الدكتور أداله علاج ينزل الضغط وطلب إن حد يفضل معاه عشان لو الضغط على تاني ينقله المستشفى.
لا إن شاء الله مش هيعلى وهيبقى كويس. ممكن أكلمه؟
أصل هو نايم دلوقتي، فقلت أكلمك أطمن عليكي.
آه، طب وأنا معدتك عاملة إيه؟
لا الحمد لله، الدكتور ادالي علاج، خدته وبقيت تمام. أنا عايزك بس تاخدي علاجك في معاده عشان تروقي وتخرجي من المستشفى، ومتزعليش إني مش هقدر أجلك اليومين دول.
لا، أنا مقدرش أزعل منك، وحاضر هاخد العلاج.
طب تمام أوي، أنا هقفل دلوقتي، عايزة حاجة؟
لا، أنا بس عايزك تاخد بالك من نفسك.
إن شاء الله، سلام.
رواية منقذي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شوشو محمد
تقفل الموبايل وتخده في حضنها وتقول له:
"هتوحشني أوي يا آدم."
آدم في نفسه: "طب وبعدين؟ أنا حاسس إن نور بدأت تتعلق بيا، وأنا مش عايزها تتعلق بيا. طب وبعدين؟"
يقطع تفكيره دخول إياد وهو يحمل صينية الأكل.
إياد: "إيه يا عم؟ عمال أخبط، إيه سرحان في إيه؟"
آدم: "لأ، مفيش حاجة."
إياد: "مالك يا آدم؟ إنت مش عاجبني."
آدم: "نور يا إياد."
إياد: "مالها نور؟"
آدم: "أنا حاسس إنها اتعلقت بيا الفترة دي، وأنا مش حابب إنها تتعلق بيا عشان أنا مش هكمل."
إياد: "طب ومش هتكمل ليه؟ متدي نفسك فرصة، يمكن تحبها."
آدم: "حب إيه وكلام فاضي إيه؟ أنا فاضي للكلام ده. وبعدين كفاية أوي الفترة اللي ضيعتها بعيد عن شغلي عشانها."
إياد: "عمر الحب مكان كلام فاضي. وإيه المشكلة؟ هو الشغل هيخلص؟ وبعدين إنت بتفكر تطلقها؟"
آدم: "آه، ده اللي هيحصل. عشان كده مش عايزها تتعلق بيا ع الفاضي، فهمتني؟"
إياد: "طب وجدك هيرضى إنك تطلقها؟"
آدم: "ده قراري ومش هسمح لحد يتدخل فيه. وبعدين أنا سمعت كلامه واتجوزتها وعملت لها العملية عشان خاطره وخاطر عمتو، واقنعت بابا وهو مكنش راضي، يبقى كده عداني العيب أوي."
إياد: "إنت شايف إن كده مش هتظلم نور وتظلم علاقتكم، إنك مدتهاش فرصة؟ كنت تعرف عليها، يمكن تحبها."
آدم: "قلت لك أنا مش فاضي لحب والكلام ده، وأنا لأ عايز أحب ولا هحب."
إياد: "خالص يا صاحبي، براحتك. اللي إنت شايفه اعمله، بس بعد كده مترجعش تندم."
وتمر الأيام، وبعدين شهرين على آدم ونور، ونور خفت وبقت أحسن، وآدم بقى تمام. ورجع تاني يهتم بشغله وبيحاول يتجنب نور.
نور وهي تخبط على باب مكتب آدم.
آدم وهو ينظر في أوراقه: "ادخل."
تدخل نور وتجد آدم يجلس على مكتبه ومنشغل جداً، لدرجة إنه مبصش يشوف مين دخل.
نور بصوت ناعم: "احم احم."
آدم ينظر لها ويقول: "نور، إيه؟ فيه حاجة؟"
نور: "لأ، مفيش. بس إنت مشغول أوي. بتشتغل اليومين دول كتير جداً، وحتى مش بشوفك، ولدرجة إنك نسيت وعدك ليا."
آدم: "وعد إيه؟"
نور بحزن: "مش بقولك نسيت."
آدم: "طب يا ستي، فكريني. نسيت إيه؟"
نور: "إنت وعدتني وأنا في المستشفى إنك هتلففني في أمريكا كلها، بس إنت شكلك رجعت في كلامك."
آدم وهو ينظر لها ثم ينظر في الأوراق الممسك بها: "معلش يا نور، أصلي مش فاضي خالص اليومين دول. لو حابة تخرجي، ممكن أخلي إياد ياخدك إنتي وسلمى ويخرجكم ويلففكم زي ما إنتي عايزة يا ستي."
نور والدموع في عينيها: "إياد؟ لأ، خلص. مش عايزة أروح في حتة. أنا هخرج الجنينة شوية، عن إذنك."
وتسيبه نور وتخرج بسرعة. تذهب إلى الجنينة وتجلس على المرجيحة وتعيط بشدة.
ينظر لها آدم وهي تخرج بسرعة من مكتبه وهي على وشك البكاء، ويقول: "معلش يا نور، أنا مش عايزك تتعلقي بيا أكتر من كده." ويكمل شغل.
بعد ساعة، يقوم آدم ويذهب إلى الغرفة، لكن لا يجدها. يدخل يغير ملابسه وينظر من البرندا، يجد نور نائمة على المرجيحة في الجنينة.
ينزل آدم إلى الجنينة ويراها وهي نائمة وتضع السماعات في أذنها. يقترب منها وينظر إليها عن قرب ويرى الدموع على خدها. يقول في نفسه: "سامحيني، أنا آسف يا نور."
ويقترب منها ليحملها، فتفوق نور من نومها وتنظر له وأثر الدموع في عينها، ثم تقول في غضب: "إنت بتعمل إيه؟"
آدم: "مفيش، أنا لقيتك نايمة في الجنينة، الجو برد. كنت هطلعك الأوضة."
تنظر له بشر وتقول: "لأ، شكراً. كتر خيرك يا أستاذ آدم، متتعبش نفسك. إنت، أنا مش بردانه."
ينظر لها آدم ويقول: "تصدقي؟ أنا غلطان أصلاً إني جيت عشان أطلعك. نامي براحتك إنتي حرة."
تنظر له وتقول: "وأنا مطلبتش منك تطلعيني. وبعدين إنت مالك بيا أصلاً؟ دانت رخيم."
آدم بغضب: "إنتي بتشتمني؟ أنا جوزك على فكرة."
نور: "لأ والله؟ طب سلامات يا سي جوزي. آسفين."
آدم: "كل الزعل ده عشان مش فاضي إني أخرجك؟"
نور: "لأ، متتعبش نفسك وتعطل شغلك. لتخرجني ولا خرجك. وحاسب، خليني أعدي."
آدم وهو يقف أمامها ويقرب منها يقول: "ولو محسبتش، هتعملي إيه إن شاء الله؟"
نور بتوتر: "ها؟"
"هنادي على جدو."
آدم وهو يبتسم: "وهتنديه تقولي له إيه؟"
نور وهي تبلع رقها: "هقوله إنك عايز تضربني."
آدم: "لأ يا شيخة، بجد؟ وهضربك إزاي بقى؟"
نور وهي تبعد عنه: "الله! إنت بتقرب وبتلزق فيه كده ليه؟ ابعد عني."
آدم: "أنا بقرب زي ما أنا عايز، وبعمل اللي أنا عايزه. إنتي نسيتي إني جوزك؟"
نور وهي تنظر في عينه بحزن: "لأ، مش ناسيه إنك جوزي، بس شكلك إنت اللي نسيت."
وتزقه وتمشي تطلع غرفتها وتقفل الباب بالمفتاح وتجلس خلفه وتبكي.
آدم وهو ينظر لأثرها ويقول: "لأ، مش ناسي يا نور إني جوزك، بس بحاول أعمل نفسي ناسي."
رواية منقذي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شوشو محمد
في صباح اليوم الثاني، يقف آدم أمام غرفة نور ويطرق الباب.
نور، وهي تظن أن هالة هي التي تخبط، تفتح وهي ترتدي هوت شورت وتي شيرت وردي بحمالة رفيعة قصير من على البطن، وشعرها طويل يصل إلى أسفل ظهرها.
تتفاجأ في عينها وتقول: "تعالي يا ماما، خشي."
ينظر لها آدم بدهشة من جمالها ويقول: "أخش."
تنظر له نور بفزع وكسوف، وهي تلتفت إليه وتقول: "آدم، إنت إيه اللي جابك هنا؟"
تأخذ الملاية من على السرير وتلف بها نفسها.
آدم: "وإنتِ من إيه ده إن شاء الله؟"
نور: "هو إيه ده؟"
آدم: "إنك لما شفتيني تلفي نفسك بالملاية."
نور: "هو كده بقى. وبعدين إنت جاي عاوز مني إيه؟"
آدم: "أنا كنت جاي عشان آخدك ونتمشى شوية."
نور: "وأنا مش عاوزة أتمشى معاك في حتة."
آدم، وهو يقرب منها: "لأ هتخرجي معايا."
نور بعند: "لأ مش خارجة، واطلع بره."
آدم، وهو يقف أمامها: "لأ مش طالع."
نور: "اطلع يا آدم عشان أغير."
آدم، وهو يجلس على السرير: "لأ غيري عادي، لأني مش طالع."
نور: "بتطلع رخامة وقلة أدب، واطلع بره."
آدم، وهو يشد الملاية من عليها: "طب هطلع بس."
نور بخوف: "بس إيه؟"
آدم: "تلبسي وتحصليني عشان نخرج."
نور: "طيب بس اخرج عشان ألبس."
آدم: "ماشي، وعادي أما أعد وأنتي بتغيري، يعني أنا جوزك."
نور: "طب اطلع بقى وأنا هحصلك."
آدم: "ماشي، هستناكي تحت، و10 دقايق وتبقي عندي."
وينظر لها: "ياما هاجي أغيرلك أنا."
نور بكسوف: "لأ لأ، وع إيه، أنا 5 دقايق وهبقى عندك."
وتزقه وتقفل الباب.
يخرج آدم وينظر إلى الغرفة ويبتسم وينزل.
بعد ربع ساعة، تنزل نور وتجد آدم يجلس هو وخيري وهالة.
تقول: "صباح الفل يا جدو يا حبيبي."
وتبوسه.
وتقول لهالة: "صباح الفل يا ماما."
وتبوسها.
وتجلس بجانب جدها.
آدم: "يعني تصبحي على جدو وعمتو وتبوسيهم، وأنا إيه؟ خيال أعد؟"
تنظر له نور ويحمر وجهها من الكسوف.
ينظر له خيري ويقول: "خلاص بقى يا آدم، متكسفهاش، مش شايف الطماطم اللي بقت على وشها."
ويضحكون.
نور بغضب: "أنا سيباكم وهطلع بقى."
آدم، وهو يمسك يديها: "خدي هنا، راحة فين؟ تعالي يلا نخرج وهنفضل نفطر بره. عن إذنكم يا جماعة."
يرد خيري وهالة: "إذنك معاك، مع السلامة."
هالة، وهي تنظر لخيري: "تفتكر يا بابا آدم حب نور ولا لأ؟"
خيري: "واللهي مش عارف."
هالة: "طب هو ممكن يسبها؟"
خيري: "للأسف يا هالة، الرد على السؤال ده مش عندي، ده عند آدم."
عند آدم ونور في العربية.
نور: "إيه اللي إنت قلته قدام جدو وماما ده؟ إنت حرّتني جدا."
ينظر لها آدم بخبث ويبتسم: "وتتحرجي ليه؟ ما عادي، يعني فيها إيه أما تبوسيني زيه."
نور: "فيها إنك رخيم."
آدم: "خدي بالك، إنتي كل شوية تغلطي فيا وأنا سايبك بمزاج."
نور: "منتا بتضيقني وتحرجني."
آدم: "طب يا ستي، خلاص، تحبي تروحي فين؟"
نور: "وأنا أشعرفني؟ أنا أول مرة أجي أمريكا. وبعدين إنت مش كنت مش فاضي تخرجني؟"
آدم: "وبعدين بقى في لسانك ده؟ أنا شفتك هتموتي وتخرجي، فصعبتي عليا، قلت أخرجك وأكسب فيكي ثواب."
نور بغضب: "لأ واللهي، متشكرين على كرم أخلاق سيادتك."
آدم: "متشكرنيش، دي حاجة بسيطة."
نور، في همس: "لأ بجد، إنت رخيم وبارد."
آدم: "سمعتك على فكرة."
يأخذ آدم نور على كافيه، ويطلب فطار، وهما بيفطروا.
نور: "حلو أوي الكافيه ده، عرفته منين؟"
آدم: "واحدة صاحبتي أمركيا كانت عزماني فيه مرة. فمن يومها وأنا كل ما أجي أمريكا، أجي أشرب القهوة هنا، لأن قهوتهم تحفة الصراحة."
نور، بغيرة وغيظ: "وصاحبتك دي حلوة على كده زي الكافيه؟"
آدم، وهو فاهم قصدها: "آه، هي حلوة جدا. أمركيا بقى وكده."
نور: "آه، وهم الستات الأجانب أحسن من المصريين في إيه بقى إن شاء الله؟"
آدم: "لأ، مش في كتير."
نور: "لأ يا راجل، طب متعرفني كده، هما أحسن في إيه؟ يمكن نستفاد من سيادتك."
آدم: "أول حاجة، هما أذكياء جدا ومش نكادين وحلوين و..."
نور: "حيلك حيلك، خالص، خلصنا. إنت ما صدقت. قوم بقى، فرجني على أمريكا حتة حتة زي ما وعدتني."
آدم: "مش كنتي مش راضية تخرجي الوقتي؟ عاوزة تتفرجي عليها حتة حتة. على العموم، المرة دي وبس، لأني مش فاضي لدلع البنات ده."
نور بغيظ: "طيب، يلا بقى."
يأخذ آدم نور ويلف بها في شوارع نيويورك، ونور تصر أن تتصور معه في كل شارع، ويتصور معها غصب عنه وهو مبوز.
في آخر الليل، رجع آدم ونور تعبانين من كتر اللف، ولقوا خيري وهالة ناموا.
نور: "طب أصبح على خير بقى، أنا داخلة أنام."
آدم: "هتنامي فين؟"
نور: "في أوضتي."
آدم: "ومتنيميش معايا ليه؟ هو إنتي مش مراتي؟"
نور: "لأ، أنا مرتاحة في أوضتي."
آدم: "براحتك، نامي في الحتة اللي تعجبك."
"تصبحي على خير."
ويتركها ويدخل غرفته.
نور، وهي تنظر لأثره بحزن: "قال إيه، أصر عليا إني أنام معاه في الأوضة، لدرجادي مش فارقة معاه."
وتدخل غرفتها، تلقي بنفسها على السرير وتنظر إلى الفراغ.
عند آدم، وهو يتجول في الغرفة بغضب: "طب وأنا مدايق إنها مردتش تيجي تنام هنا ليه؟ مش أنا هطلقها ومش عاوزها، إيه اللي يخليني أطلب منها إنها تنام معايا في الأوضة؟"
ثم يتعب من التفكير، ويذهب يأخذ دش وينام.
رواية منقذي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شوشو محمد
في الصباح تنزل نور وتجد جدها بيفطر مع مامتها.
نور: صباح الفل ع الحلوين.
خيري وهاله: صباح النور.
نور: أي ده بتفطرو من غيري؟
هاله: احنا قلنا إنك هتفطري مع آدم.
خيري: أمال آدم فين؟
نور: آدم فوق بس لسه نايم.
خيري: طب معلش يانور اطلعي صحيه عشان عندنا شغل لازم نخلصه قبل مانرجع مصر.
نور: هو إحنا هنرجع إمتى؟
خيري: بكرة إن شاء الله.
نور: تمام، هروح أصحيه.
تذهب نور إلى غرفة آدم وتدق الباب وتدخل، تجد آدم نائمًا وعاري الصدر. تدخل بكسوف وتجلس بالقرب منه على السرير، تنظر له وتقول في نفسها: "شكلك حلو أوي وأنت نايم يا آدم، نفسي تحس قد إيه أنا بحبك، ونفسي أحس إنك بتحبني، أنا مش عارفة لحد دلوقتي أنت اتجوزتني ليه".
وتصحيه.
نور: آدم آدم، أوم جدو عاوزك.
ينظر لها آدم بنعاس ويشدها لحضنه ويقول: "سيبيني عاوز أنام".
نور وهي تحاول أن تخرج من حضنه: سيبني أنت يا آدم، قوم بقى، جدو عاوزك تحت.
آدم: عاوز إيه بدري كده؟
نور: عاوزك تروح معاه عشان تخلصوا الشغل عشان هنرجع مصر بكرة.
آدم: آه، دانا نسيت.
تقوم نور وتقول له: قوم بقا، حصلني يالا.
لكن تقف وهي تنظر له بشده وتقول: إيه اللي في بطنك ده يا آدم؟
آدم بتوتر: إيه اللي في بطني؟
نور: الجرح ده من إيه؟
آدم بتوتر: ها، الجرح؟ هو أنا مكنتش قلتلك إني كنت عامل عملية الزايدة من سنة كده؟
نور: لا مقلتليش، وبعدين الجرح شكله لسه جديد، من سنة خالص؟
آدم: لا ده من سنة بس كان ملتهب، فعشان كده تحسي إنه لسه جديد.
نور بشك: طب وأنت مهتمتش بيه وعقمته ليه؟ سبته يلتهب؟
آدم وهو يهرب من الحديث: طب أنا كده هتاخر ع جدو، اطلعي بره، ونبقى نتكلم بعدين عشان عاوز أغير، ولا عاوزاني أغير قدامك؟ أنا بنسبالي عادي، ممكن أغير.
نور وهي تنظر له: لا لا لا، ع أي، أنا خرجة.
تخرج نور من الغرفة وتغلق الباب خلفها، وتنظر إلى الباب وتقول: غريبة، الجرح بتاعه شبه الجرح اللي في جنبي، ونفس الشكل ونفس المكان، معقولة يكون الجرح ده من سنة؟
آدم بغضب: مكنش لازم تشوفي الجرح ده يانور، يطري شكيتي في حاجة.
ثم يأخذ شور ويلبس ويذهب مع خيري إلى الشركة.
تاني يوم في مصر.
نور: ياه، مصر وحشتني أوي واللهي.
آدم: لا واللهي، ده هم شهرين اللي قعدتيهم في أمريكا، اومال لو قعدتي سنة ولا اتنين تعملي إيه؟
نور: لا سنة إيه، مفيش أحسن من بلدي، ع الأقل هنا أنا عارفة الشوارع، لكن هناك لو خرجت معرفش أرجع، أتوه.
آدم: ههه، واللهي. طيب أنا طالع أنام.
وينظر لنور.
هاله: طيب روحي ياله يانور أنت كمان نامي مع جوزك، أكيد تعبتي من السفر.
نور: ها حاضر ياماما، هروح أهو.
وتنظر لآدم ويطلعوا لغرفتهم.
نور: طب أنا هدخل آخد شور وأغير عشان أنام.
آدم: برحتك، هو أنا سألتك هتعملي إيه؟
تدخل نور بإحراج وحزن إلى الحمام، تجلس على طرف البانيو وتبكي بصوت مكتوم وتقول: "ليه يآدم بتعمل فيا كده ليه؟"
ثم تمسح دموعها وتاخد الشور.
بعد الشور.
نور بضيق: يادي النيلة، أنا نسيت آخد هدومي وأنا داخلة، أعمل إيه الوقتي؟ هخرج كده إزاي؟
تلف نور البشكير وتخرج فيها من باب الحمام، تنظر في الغرفة فلا تجد آدم، تخرج من الحمام وهي تتلفت وتقول: ياه، الحمد لله أنه خرج.
يدخل آدم من البِرندا ويقول: مين ده اللي خرج؟
فيقف وينظر لها بدهشة من منظرها، كانت ترتدي البشكير يصل فوق ركبتها وشعرها الطويل مبلل على ظهرها.
فتنظر له بخوف.
آدم وهو يقرب عليها وهو كـ المغيب يقول: إيه الحلوة دي؟
نور بإحراج: ابعد عني، في إيه، أنت بتقرب مني ليه كده؟
آدم: أنا بقرب عشان أشوفك كويس.
نور: تشوفي إيه؟ أنت قليل الأدب.
آدم وهو يمسك وسطها: أنا قليل الأدب ليه؟ عشان بقولك إنك حلوة؟
نور وهي تنظر في عينيه والدموع في عينيها: طب ابعد.
آدم: ابعد ليه؟ ما كده حلو.
نور بخجل وخدودها محمرة: لا مش حلو، ابعد عني بقا.
آدم وهو ينظر إلى احمرار وجهها: تعرفي يانور إني بحب الفراولة.
نور: طب متحبيها ولا متحبهاش، أنا مالي، وابعد بقا، وإلا هصوت وألم عليك كل اللي في الفيلا.
آدم: هو أنا كل ما أكلمك تقولي هصوت؟ طب صوتي، وبعدين لما يجوا هتقولهم إيه؟ جوزي حضني ونور؟
وبصوت عالي نسبيًا.
نور: يا مامايسكنها!
آدم بقبلة طويلة، وبعد دقائق يبعد آدم عن نور عندما يشعر أنها تحتاج إلى الهواء.
تنظر له نور وهي تأخذ نفسها بصعوبة وتقول: أنت إزاي تعمل كده؟
آدم بتوتر: أنا آسف، أنا معرفش عملت كده إزاي.
ويخرج من الغرفة ويتركها.
نور: ياه، لدرجة دي يا آدم بتأسف إنك قربتلي، بوستني ومش عارف عملت كده إزاي؟ طب اتجوزتني ليه بس؟
وجلست تبكي على طرف السرير بشدة.
يخرج آدم ويركب عربيته ويروح عند إياد.
إياد: إيه يا عم، أنت جيت إمتى من أمريكا؟ ومالك كده؟
آدم: مفيش، لسه جايه النهارده.
إياد: وأنت؟ إياد: أنا جيت من أسبوعين، سلمى وقفت على حلها، عاوزة تنزل مصر عشان باباها زعقلها إنها قاعدة مع واحد غريب بره كل المدة دي.
آدم: آه.
إياد: آه، إيه؟ مالك كده مش على بعضك، شكلك عملت مصيبة. اوعي تكون طلقت نور.
آدم: لا، مطلقتهاش بس.
إياد: بس إيه؟ قلي.
يحكي آدم لـ إياد على كل اللي حصل.
إياد: طب وإيه يعني، مهي مراتك.
آدم: أنت غبي، مراتي إيه؟ أنت ناسي إني هطلقها؟ بس مش عارف، أنا مالي؟ ساعات ببقى مش عارف اتحكم في نفسي وعاوز أقرب منها.
إياد: طب ميمكن تكون حبيتها، بس مش عاوز تعترف لنفسك.
آدم: حبيتها؟ لا يا عم، حبيت إيه بس.
إياد: شوفت، أنت بتكابر ومش راضي حتى تعترف بينك وبين نفسك، أنا حبتها، أو على الأقل معجب بيها، بلاش حبيتها.
آدم: وحتة لو زي ما أنت بتقول معجب بيها، أعمل إيه عشان ماعدش أعجب بيها؟
إياد: هو إيه ده اللي تعمل إيه عشان معتش تعجب بيها؟ وإيه يعني بوستها؟ مهي مراتك، وغير كده أنت بدأت تحس إنك عاوزها، يبقا عاوز تطلقها ليه؟
آدم: مش عارف، أنا لأول مرة أبقى مش فاهم نفسي ومش عارف أنا عاوز إيه.
إياد: لا، دانت عاوز تهبلني معاك، بقلك إيه، قوم روح.
آدم: طب ياسيدي، هروح، يعني هتطردني من الجنة؟ أنا ماشي، سلام.
يخرج آدم من عند إياد ويركب عربيته ويفضل يلف في الشوارع لحد الفجر، يرجع البيت، يدخل الأوضة ويجد نور.
رواية منقذي الفصل السادس عشر 16 - بقلم شوشو محمد
يذهب آدم ويفضل يلف بالعربية لحد الفجر.
يرجع البيت، يدخل الأوضة ويجد نور بتصلي وبتعيط.
يقف ينظر عليها وهي بتصلي وتبكي، ويشعر بالحزن على حالها.
وبعد كده يدخل الحمام ياخد شور، ويخرج يلقيها نايمة على الكنبة.
آدم وهو يقرب منها: "نور، إنتي أي اللي منيمك على الكنبة؟"
نور: "وإنت مالك؟ ملكش دعوة بيا، أنا مرتاحة كده."
آدم: "إيه اللي ملكش دعوة؟ قومي نامي على السرير."
نور: "أنا مش عاوزة أنام جنبك، أنا حرة."
آدم بغضب: "طب قومي نامي على السرير يلا."
نور: "وإنتي هتنام على الكنبة؟"
آدم: "لأ، هنام في الشارع. قومي بقا، ما تضيقنيش."
نور تذهب وتنام على السرير، وتجد آدم جاي ينام جنبها.
نور: "أنا قلت مش هنام جنبك."
آدم: "لي؟ ما السرير كبير ومتخافيش، مش هقرب منك، ولا عاوز أقرب. والي حصل ده اعتبريه محصلش. أنا مش فيقلك، أنا أساسا مش طايق نفسي."
نور كلماته وجعتها أوي، فتقول بصوت باكي: "ولما إنت مش عاوز تقرب مني، عاوزني تنام جنبي على السرير ليه؟ ولما إنت مش طايقني، بوستني ليه؟ ها؟ ولما إنت مش عاوزني، اتجوزتني ليه؟ فهمني، إنت اتجوزتني ليه؟ وكنت مستعجل على الجواز ليه؟ فهمني."
آدم وهو ينظر لها يقولها: "أنا هسيبك الأوضة كلها وهخرج أنام في أوضة تانية. نامي براحتك بقا."
ويتركها ويخرج ويطرق الباب بشدة.
نور وهي منهارة وبتعيط: "ليه يا آدم؟"
ثم تقوم وتخرج من الغرفة وتتجه لغرفة بجانب غرفتها، وتجد آدم جالس على الكنبة وماسك دماغه.
آدم: "إيه؟ جاية ورايا ليه؟"
نور: "أنا عاوزة أطلق."
آدم: "إنتي بتقولي إيه؟"
نور: "بقولك اللي سمعته. عاوزاك تطلقني. أنا أساسا مش عارفة إنت اتجوزتني ليه، وإنت مش طايقني. يبقى مفيش حل غير إن كل واحد يشوف حياته بعيد عن التاني."
قالت كلمتها الأخيرة بانهيار.
آدم بقلق من الحالة اللي وصلها ليها، يقول: "طب أهدي، أنا آسف."
نور وهي تنظر لعنيه: "متțeleوش أهدي. وبعدين إنت بتتأسف على إيه؟ طلقني يا آدم."
وتتركه وتخرج من الغرفة.
ينظر آدم لأثرها بغضب ويقول: "أطلقك؟ لأ مش مطلقك، مش بمزاجك."
ويقول في أي: "مش أنا كنت عاوز أطلقها؟ طب ما هي أهي طلبت الطلاق، مش عاوز أطلقها ليه؟ معقول أكون فعلاً بدأت أحبها زي ما بيقول أياد؟"
من كتر التفكير نام.
في الصباح، يجد آدم خيري وهالة ونور قاعدين يفطروا.
آدم: "صباح الخير."
الكل يرد ما عدا نور.
هالة: "تعالى يا آدم، اقعد جنب نور أفطر."
آدم وهو يقرب على السفرة، تقوم نور وتقول: "الحمد لله، أنا شبعت."
خيري: "إنتي كلتي حاجة عشان تشبعي؟"
نور: "أصل مليش نفس. عن إذنكم، هخرج أتهوى في الجنينة شوية."
آدم: "طب، أستأذن أنا كمان عشان ألحق اجتماعي. سلام."
ويمشي.
هالة: "هو في إيه يا بابا؟ مالهم دول؟"
خيري: "والله معرف، الحكاية دي آخرتها إيه."
في الجنينة، يجد آدم نور جالسة على المرجيحة.
آدم: "مردتيش يعني عليا لما قلت صباح الخير؟"
نور: "آدم..."
آدم: "مترديش عليا، مش بكلمك."
نور: "آدم..."
آدم وهو يقرب منه ويمسكها من دراعها بقوة: "ما بحبش أكون بكلم حد وميردش عليا."
نور بدموع: "آه، سيب دراعي، هيتكسر."
آدم وهو ينظر في عينيها: "مردتيش عليا ليه؟"
نور: "مش عاوزة أكلمك ولا أشوفك."
آدم: "بقا كده."
ويترك درعها.
نور وهي تمسك بذراعها وتبكي: "دراعي كان هيتكسر يا غبي."
آدم وهو ينظر لدموعها يرق قلبه لها ويقلها: "وريني."
تبعد نور يديها عنه وتقوله بغضب: "إياك تلمسني تاني."
آدم بغضب: "وملمسكيش ليه؟ إنتي مراتي."
نور وهي تبتسم: "مراتك؟ ههه، كان زمان. بس من اللحظة دي، أنا مش مراتك. أنا عاوزة أطلق يا آدم."
آدم: "وأنا مش مطلق حد."
نور: "لأ، هتطلقني. ولو مطلقتنيش، هرفع عليك خلع. فـ أحسنلك تطلقني بالذوق."
آدم بضحكة مستفزة: "طب أنا مش هطلق، لا بذوق ولا بالعافية. وبقى وريني هترفعي عليا خلع إزاي؟"
نور وهي تنظر له: "هو إنت عندك دم؟ واحدة بتقولك طلقني، مش عاوزاك، معدتش طايقاك، طلقني بقا وسيبني، وأنا مش هوريك وشي تاني. بس سيبني."
آدم: "قلتلك مش مطلقك ومش هسيبك. ولو مرجعيتيش تاني الأوضة، هعمل معاكي تصرف مش هيعجبك."
وسبها ومشي.
نور بعياط: "لأ يا آدم، مش هطلع ومش هقعد ولا لحظة تانية معاك في البيت ده."
عند آدم، يذهب إلى الشركة وهو متعصب، ويطلب من السكرتيرة تطلب له أياد.
بعد شوية، يدخل أياد لآدم.
أياد: "في إيه؟ جبتني على ملي وشي؟ إنت مش كنت عندي بالليل؟"
آدم بغضب: "بقولك إيه، مترغيش كتير. اقعد، عاوزك."
أياد: "قول يا خويا، حصل إيه؟ هببت إيه المرة دي؟"
يحكي له آدم على كل حاجة حصلت.
أياد: "طب ما هي طلبت الطلاق أهي، وإنت كنت عاوز تطلق، مطلقتهاش ليه؟"
آدم: "لأ، أنا معدش عاوز أطلقها. أنا حر."
أياد: "لأ بقا مش حر، هي مش عبد عندك."
آدم: "افهمني بس، أنا بدأت أحس إني بحبها. أنا كنت مدايق أوي امبارح إنها منمتش معايا في الأوضة، والصبح أما قلتلي إنها معدتش عاوزاني ومش عاوزة تشوفني، كنت هتجنن من كلامها."
أياد: "طب ما تصارحها وتقولها إنك بتحبها."
آدم: "معتش ينفع بعد الكلام اللي قلته امبارح. أنا حسيت إني كسرت قلبها."
أياد: "طب وإيه العمل دلوقتي؟"
آدم: "أومال أنا جايبك ليه؟ متقول إنت."
أياد: "خلص، لقيتها."
آدم: "إيه اللي لقيتها؟"
أياد: "نبعت لها سلمى تشوف هي ناوية على إيه، ونحاول نخليها تلطف الجو مع نور."
آدم: "طب كلمها بسرعة وخليها تجيلي."
أياد: "ماشي."
ويكلم سلمى ويطلب منها تيجي على الشركة.
عند نور، تدخل وتجد هالة وخيري بيشربوا الشاي.
نور: "ممكن أتكلم معاكم شوية؟"
خيري: "طبعاً يا نور، في إيه يا حبيبتي؟"
نور: "أنا عاوزة أطلق من آدم."
خيري: "تطلقي ليه؟ حصل إيه؟"
نور: "أنا مش مرتاحة مع آدم يا جدو، من فضلك خليه يطلقني. وبعد إذنك، أنا عاوزة أرجع بيتنا تاني."
خيري: "إنتي بتقولي إيه؟ لو إنتي عاوزة تطلقي، ده قرار يرجعلك. بس إنك تسيبيني إنتي وأمك بعد السنين دي؟"
نور بعياط: "عشان خاطري يا جدو، عاوزة أبعد عنه، مش عاوزة أفضل معاه في بيت واحد."
خيري: "لدرجادي؟ أنا مش هسألك حصل إيه، بس لو عاوزة تسيبي البيت، يبقى أنا هتروحوا تقعدوا في شقة أنا كنت جايبها لك. هي جنبي هنا عشان تبقوا قريبين مني."
هالة وهي حزينة: "إنت جايب لنور شقة؟"
خيري: "آه، أنا جايبالها أول ما اتجوزت."
هالة: "خالص يا نور، معدتيش تعيطي، وأنا وجدك هنعملك اللي إنتي عاوزاه."
خيري: "خديها يا هالة واطلعي خليها تغسل وشها وتعدي، وجهزوا هدومكم، وأنا هوصلكم على الشقة اللي هتقعدوا فيها."
هالة: "حاضر."
وتأخذها وتطلع.
عند آدم، تطرق سلمى الباب ويسمح لها آدم بالدخول.
سلمى: "صباح الخير، إيه جبتني على ملي وشي ليه؟"
أياد: "اقعدي يا بنتي، أول ما تاخدي نفسك."
سلمى: "أنا قلته من ساعة ما كلمتني، في إيه؟"
وتنظر لآدم.
يحكي آدم لسلمى كل اللي حصل.
سلمى: "طب وأنا مطلوب مني إيه؟"
أياد: "إحنا عاوزينك تروحي لنور وتحاولي تصالحي بينها وبين آدم."
سلمى: "حاضر، عن إذنكم."
وتخرج متجهة إلى القصر.
ينظر آدم لـ أياد ويقول: "تفتكر هتقدر تصلح اللي أنا بوظته؟"
أياد: "سبها على الله."
رواية منقذي الفصل السابع عشر 17 - بقلم شوشو محمد
تذهب سلمي الي الفيلا تجد خيري
سلمي صباح الخير ازيك ياعمو عامل اي
خيري الحمد لله كويس ازيك انتي ياسلمي عمله اي
سلمي تمام الحمد لله هي نور فين ممكن اطلع لها
خيري لا مش ممكن
سلمي ليه ف اي
خيري نور مشت هي وهاله وسابت البيت
سلمي بجد طب راحت ع فين
خيري راحت ع شقتها الجديده
سلمي طب انا كنت عوزاها
خيري ماشي هديكي العنوان بس اوعديني مش عاوز اي حد يعرفه حتي ادم
سلمي حاضر اوعد ياعمو أن محدش يعرف مكانها
يعطي خيري لسلمي العنوان تاخده وتروح لعنوان المكتوب تقف أمام الباب وتدق الباب تفتح هاله الباب
وتقول سلمي انتي عرفتي مكانا ازاي
سلمي بمرح عيب عليكي يا لولو دانا اعرف مكانكم واجي وراكم لو حته ف المريخ ههههه
هاله لا بجد ياسلمي عرفتي عنونا منين
سلمي من عمو خيري بس محلفني مجيب سيره لحد بالعنوان وبالاخص ادم هو في اي الي خلي نور تسيب البيت
هاله معرفش اي الي حصل بينهم عشان تصر تسيب البيت وعوزه تطلق
سلمي متقلقيش ياطنت انا هدخل اشوفها وافهم منها الي حصل تتركها سلمي وتذهب الى غرفه نور و تطرق الباب
نور تعالي ياماما
سلمي بمرح قلب ماما
نور سلمي انتي عرفتي مكاني منين يابنتي
سلمي من مصدري الخاصه
نور لا بجد
سلمي من جدك ياختي
نور انتي رحتي الفيلا
سلمي اه رحت وهو الي قلي ع عنوانك
نور اه عمله اي ياقلبي
سلمي انا الحمد لله انتي الي عمله اي واي الي جابك هنا وسبتي الفيلا انتي بجد عوزه تطلقي
نور اه عوزه اطلق عشان كده سبت الفيلا عشان ابعد عن ادم
سلمي ليه مش انتي بتحبيه عوزه تطلقي ليه
نور اه بحبه بس هو مش بيحبني
سلمي هو قلك كده
نور لا مقلش كده بس كل تصرفاته بتقول كده انا لحد الوقتي نفسي اعرف هو اتجوزتي ليه وكان مستعجل وهو مش بيحبني
سلمي بارتباك ميمكن بيحبك بس مبيعرفش يعبر
نور لا ياسلمي ده مش طيقني ولا طايق يقرب مني ولم قرب وباسني اتاسف وقلي انه مش عارف عمل كده ازاي يبقي بيحبني ثم تكمل كلامها بعيط وانهيار
الي بيحب حد بيبقا نفسه يبقا جنبه ع طول ونفسه يملكه ادم من اول يوم اتجوزتي وهو بعيد عني و وام فكر ياقرب اتاسف وام سافرنا كان مشغول ف الشغل وحته مكنش عاوز يخرج معايا زي اي اتنين متجوزين لدرجت أنه كان عاوز اياد يخرجني
سلمي وهي تقرب منها وتحضنها خلاص يانور متعمليش ف نفسك كده اهدي بس وكل حاجه هتبقي تمام
نور مفيش حاجه هتبقي تمام ياسلمي كان نفسي يحبني ربع حبي ليه مكنتش طمعانه ف اي حاجه غير ف حبه انا بحبه اوي ياسلمي ومش قدره اعمل اي حاجه عشان يحبني عشان كده كان لازم اسيبوه
سلمي صدقيني يانور فتره وتعدي وادم اكيد هيعرف أمتك صلي بس وادعي واكيد ربنا هيتقبل منك
نور حاضر ياسلمي متعرفيش انا ارتحت قد اي لم جيتي واتكلمت معاكي
سلمي بهزار اي خدمه ياستي احنا تحت امرك ف اي وقت
نور ربنا يخليكي ليه ياسلمي انتي اختي الي ماما مجبتهاش بجد
سلمي وانتي حبيبتي واختي وصديقه طفولتي اه دانا نسيت اقلك ان عندنا بكره امتحان ف الكليه اوعي متجيش انا هقوم بقا لأن عندي شغل كتير واستاذ اياد ماشاء الله متوصي بيا ف الشغل ع الاخر
نور ربنا يعينك ويوفقك ياحبيبتي
سلمي حبيبتي تسلميلي همشي أنا الوقتي اشوفك بكره ف الكليه سلام
نور سلام
ترجع سلمي الي الشركه وتذهب لغرفه ادم تطرق الباب وتدخل
ادم وايادعند روايتها ف نفس واحد اي عملتي اي
سلمي اخد نفسي بس الاول
ادم ها قولي قلتلك اي
سلمي مقلتش حاجه
ادم ازاي يعني
سلمي لاني ملقتهاش ف الفيلا اساسا
ادم ازاي انا سيبها قبل ام امشي هناك
سلمي انا رحت الفيلا وقبلني عمو خيري وقلي أنها قلتله انها عوزه تطلق واخدت كنت هاله ومشت وسابت البيت
ادم وهو يقف من ع مكتبه بغضب ازاي يعني سابت البيت وانا معرفش ازاي جدو يسمح لها بكده
سلمي انا معرفش هو قلي كده انا هروح الشركه بقا يامستر اياد عشان اخلص شغلي عن اذنكم
تخرج سلمي وتطرك ادم غاضب
اياد اهدا بس يا ادم ام نشوف حصل اي
ادم انا لسه ههدا انا رايح اشوف ازاي جدو سمح لها تسيب البيت
يذهب ادم الي الفيلا ويدخل وهو غاضب ويذهب إلى مكتب خيري
ادم انت ازاي تسمح لنور أنها تسيب البيت من غير متعرفني ياجدو
خيري اي ده ف اي انت داخل من غير سلام وداخل تزعقلي
ادم مش قصدي ياجدو ازعق لحضرتك بس انت ازاي تسمح لها تخرج من الفيلا وراحت فين
خيري نور قالت لي ان هي عايزه تطلق منك واثرت انها تسيب البيت لانها مش حابه تاقعد معك في حته وحده وانا وافقت انها تمشي وتسيب البيت لانها كانت منهاره واعصابها تعبانه جدا وانا خفت عليها يحصل لها حاجه
ادم هي قالت لك ان هي عايز تطلق
خيري اه ومصره ع الطلاق انتا عملت فيها اي
ادم معملتش حاجه هي مقلتش وقالت لك ايه سبب الطلاق
خيري لا ما رضتش تقول وانا ما حبتش اضغط عليها عشان زي ما قلت لك كانت من منهارة
ادم طب هي فين انا عاوز اروح لها
خيري مش هقدر اقلك هي فين انا وعدتها اني مش هقولك ع مكانها
ادم ازاي يعني دي مراتي ولازم اعرف هي فين
خيري ومن امته وأنتا بتعتبرها مراتك ياادم
ادم بغضب هي مراتي سواء قبلت ولا رفضت وعوزك توصلها اني مش هطلقها وانا هعرف مكنها بنفسي وتركه وخرج مسرع
خيري وهو يجلس بتعب وبعدين معاك يا ادم انا مش عارف انتي بتحبها ولا لا
عند ادم يخرج مسرع من الفيلا يركب عربيته. يمسك موبايلي ويرن ع نور لكن تلفونها مقفول
يركب العربيه ويذهب الي عنوان منزلهم القديم ويطلع يطرق الباب ولكن لم يجدها يخرج ويتجول ف الشوارع بعربيته لحد النهار ميطلع يذهب الي الفيلا ويدخل غرفته يجلس ع السرير وهو يتذكر نور وهو حزين ويقول
مكنتش اعرف انك لو سبتيني يانور هبقا مش قادر ع بعدك كده معقول اكون حبيتك لدرجت اني مش قادر ادخل الاوضه وانتي مش فيها يطري رحتي فين يانور
عند نور كانت تجلس ف البرندا وتضع الهند فري وتسمع اغنيه لليسا
🎶 تعبت منك عشان مليش غيرك ولا يستغني عنك 🎶🎶🎶وعشان بحبك مليش مكان ف زعلي ارحله الا. 🎶🎶حضنك وعشان مليش غيرك حبيب لو قولت
🎶🎶 هنسا توحشني قبل تمشي خطوه بعيد عني
تفوق نور ع صوت رنت موبايلها ويبقي ادم
متردش يفضل يرن ع الموبايل ويجلها رسائل من ادم ومتردش رن ٢٠مره وهي بردو مش رضيه ترد اخر ما زهقت قفلت التلفون
نور يطري متصل عاوز اي ياادم متصل تطلقني ولا متصل تزعقلي عشان سبت البيت وتترك التلفون وتنام
ف الصباح تخرج نور وتجد هاله محضره الفطار هاله ع فين يانور
نور ع
رواية منقذي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شوشو محمد
في الصباح تخرج نور وتجد هالة محضرة الفطار.
هالة: فين يا نور؟
نور: على الكلية يا ماما، فيه امتحان ولازم أحضره.
هالة: طب اعدي افطري قبل ما تنزلي.
نور: لا مليش نفس، أنا همشي بقى لأني اتاخرت.
هالة: طب خدي بالك من نفسك.
نور: لا إله إلا الله.
تنزل نور وتذهب إلى الكلية وتقابل سلمى ويدخلون الامتحان.
عند آدم، لم يستطع النوم، قام أخذ شور ولبس، وهو في الطريق ذاهبًا لشركته تذكر كلية نور، قام لف بالعربية وراح على الكلية.
وقف قدام باب الكلية ينتظر خروجها.
بعد الامتحان تخرج سلمى ونور، يعودان في الكافتيريا.
نور: ربنا يستر على الامتحان ده، أنا مش عارفة أنا كتبت إيه.
سلمى: إزاي يا نور؟ إنتي الدحيحة مش عارفة، أومال مين اللي هيعرف؟
نور: دماغي مش معايا خالص يا سلمى ومش قادرة أركز في أي حاجة.
سلمى: حاولي تشغلي نفسك بأي حاجة، متفكريش في الموضوع كتير، وسببها على الله.
نور: ونعم بالله.
سلمى: ها هتاكلي إيه؟
نور: لا مش عاوزة أكل، أنا هشرب نسكافيه.
سلمى: ماشي يبقى نطلب اتنين نسكافيه.
بعد الانتهاء من شرب النسكافيه.
سلمى: أنا لازم أمشي عشان مستر أياد عامل اجتماع ولازم أحضر معاه.
نور: ماشي يا قلبي روحي انتي، وأنا شوية وهمشي.
سلمى: طب ما تيجي أوصلك الأول.
نور: لا، أنا هقعد شوية أشم شوية هوا، متشليش همي، امشي انتي عشان متتأخريش.
سلمى: هوا إيه اللي هتشميه هنا؟ على العموم خلاص ماشي، بس خدي بالك من نفسك.
تذهب سلمى، ويشوفها آدم وهي تخرج من الكلية.
ينزل من العربية ويتجه إليها.
آدم: سلمى.
سلمى: آدم؟ إيه جابك هنا؟
آدم: جاي أشوف نور، هي مجتش؟
سلمى: ها.
آدم: بقولك نور جوه ولا لأ؟ ردي عليا.
سلمى: بصراحة هي جوه.
آدم: طيب شكرًا يا سلمى.
ويتركها ويدخل الكلية.
يدخل يدور على نور، يجدها جالسة في الكافتيريا وجالس معاها شاب.
آدم بغضب وهو متجه إليها: انتي بتعملي إيه هنا يا هانم ومين ده؟
الشاب: إيه يا أستاذ؟ حضرتك بتتكلم مع الآنسة كده ليه؟
آدم: وانت مين حضرتك؟
الشاب: أنا زميلها في الكلية.
آدم: وانت قاعد مع مراتي بصفتك إيه؟
الشاب: مراتك؟
آدم: آه، فيه حاجة؟
ويوجه كلامه لنور ويقول: متردي يا مدام عليا، وقلي قاعدة ليه مع الأستاذ.
نور بتعب: انت مالك بيا وجاي هنا ليه؟
آدم: جاي عشان أشوف مراتي وهي قاعدة مع الشباب من ورايا.
نور: متقولش مراتي دي.
آدم: لا، مراتي غصب عنك، أو باردتك، انتي مراتي.
الشاب: خلاص يا جماعة الناس بتتفرج عليكم.
آدم وهو يشد إيد نور: يالا نمشي.
نور: أنا مش ماشية معاك في حتة، وسيب إيدي.
الشاب: يا أستاذ افهم بس الموضوع، المدام وهي قايمة داخت وكانت هتقع، فأنا كنت معدي من جنبها، شوفتها وهي هتقع، فلحقتها وقعدت معاها على الترابيزة وطلبتلها عصير، دي كل الحكاية، أنا مش حابب يحصل مشكلة بينكم عشان سوء تفاهم، عن إذنكم.
آدم وهو ينظر للشاب: طب شكرًا أوي.
الشاب: العفو.
ويتركهم ويمشي.
آدم: أومّي عشان أروحك.
نور: مش عاوزة حد يروحني، أنا هروح لوحدي.
آدم: مش بمزاجك، أنا قلت هروحك يبقى هروحك.
نور بتعب: لو سمحت يا آدم سيبني براحتي، أنا مش عاوزة منك حاجة.
آدم بخوف عليها: أسيبك إزاي وانتي وشك أصفر وعاملة كده؟ مالك؟ إيه اللي تعبك؟
نور: مفيش حاجة تعباني، بس كل الحكاية إني مفطرتش عشان كده حسيت بهبوط.
آدم: ومفطرتيش ليه؟ أومّي يالا عشان أفطرك.
ويمسك أيدها.
تنظر له نور بدموع وضعف وتقول له: انت بتعمل معايا كده ليه؟
آدم وهو خايف عليها: طيب أومّي، بس نقعد في مكان هادي ناكل حاجة ونتكلم.
نور بستسلام: تمشي معاه.
يأخذها آدم في كافيه على النيل ويطلب فطار.
آدم: يالا كلي.
نور: أنا مليش نفس آكل.
آدم: لا، هتاكلي، انتي مش شايفة شكلك عامل إزاي.
نور: متتعبش نفسك وتعمل إنك خايف عليا.
آدم: ومين قال لك إني مش خايف عليكي؟
تنظر له نور وتقول: فيه سؤال ونفسي أعرف إجابته.
آدم: وإيه هو السؤال؟
نور: انت اتجوزتني ليه؟
آدم بارتباك: اتجوزتك لأني اتشدتلك.
نور: انت بتضحك عليا ولا على نفسك يا آدم؟ أنا مش مقتنعة بإنك اتجوزتني عشان اتشدتلك.
آدم: بصي يا نور، أنا عاوزك ترجعي البيت، وأدي لنفسك وليا فرصة تانية مع بعض.
نور: مع بعض؟ وإحنا من إمتى مع بعض يا آدم؟ إحنا من يوم ما اتجوزت واحنا علاقاتنا غريبة وفيها حاجة أنا مش فاهمها.
آدم: طيب أنا آسف على اللي حصل مني، وآسف إني جرحتك، اديني فرصة تانية وارجعي البيت.
نور: انت عاوزني أرجع ليه؟ أنا مش فارقة معاك.
آدم: لا، انتي فارقة معايا يا نور، انتي أم مشيتي، أنا مكنتش قادر أدخل الفيلا وانتي مش فيه.
نور: بس أنا مش هقدر أرجع، أنا محتاجة أبعد شوية عشان أقدر أحدد أنا عاوزة إيه.
آدم: لا، أنا مش هسمحلك تبعدي عني.
نور: انت عاوز إيه مني يا آدم؟
آدم: أنا عاوزك تبقي معايا، حتى لو مش عاوزة تقعدي معايا في نفس الأوضة، ممكن تقعدي في أوضة تانية، بس متسبش البيت.
نور: سيبني بس، أنا محتاجة أعد لوحدي.
آدم: مفيش فترات، هم يومين بس مش أكتر من كده وترجعي، ويالا كلي.
تنظر له نور وتأكل.
بعد الفطار.
نور: طيب أنا همشي عشان زمان ماما قلقت عليا.
آدم: طيب يالا هوصلك.
نور: لا مش عاوزة أتعبك، همشي أنا.
آدم: انتي مش عاوزاني أوصلك عشان معرفش انتي قاعدة فين.
نور: لا مش قصدي بس.
آدم: مفيش بس، يالا.
يأخذها آدم ويوصلها على البيت.
آدم: انتي قاعدة في العمارة دي؟
نور: أيوه.
آدم: ماشي، اطلعي وابقي سلميلي على عمتو.
تنظر له نور وتقول: يوصل، وتتركه وتطلع العمارة.
يذهب آدم إلى الفيلا ويذهب إلى غرفة جدو.
خيري: خير؟ إيه تاني؟
آدم: عاوزك تساعدني.
خيري: في إيه؟
آدم: أنا قابلت نور واتكلمنا، وكنت عاوزك تاخد عمتو وتسافروا.
خيري: نسافر فين؟
آدم: خدها وسافر أي حتة.
خيري: طب فهمني، عاوز تعمل إيه؟
آدم: عاوز أصلح الأمور مع نور.
خيري: طيب أنا هاخد هالة ونسافر السعودية، وهي كانت نفسها تطلع عمرة وتشكر ربنا إنه شافلها نور.
آدم: طيب كويس أوي، أنا هحجزلك انت وهي وتسافروا بكرة.
خيري: بسرعة كده؟ أنا مش عامل حسابي.
آدم: عشان خاطري يا جدو.
خيري: ماشي ياسيدي، عشان خاطرك هاخدها و أسافر بكرة.
آدم: طيب كلمها وأنا هحجز لكم الطيارة.
خيري: ماشي يا آدم، وأنا هكلمها أهو عشان تلحق تجهز نفسها.
يخرج آدم ويقوم بالحجز لخيري وهالة تذاكر السفر.
عند خيري، يقوم بالاتصال على هالة.
هالة: ألو، إزيك يا بابا؟ عامل إيه؟
خيري: الحمد لله، انتو اللي عاملين إيه؟ وإزي نور؟
هالة: ولا ما عرفه يابابا، هي جت من الكلية دخلت على أوضتها.
خيري: قلتلك إنها كانت مع آدم.
هالة: لا مقلتش حاجة.
خيري: طيب أنا عاوزك تجهزي شنطتك عشان هنسافر السعودية بكرة على بليل كده.
هالة: بجد يا بابا؟ هنروح السعودية؟ طب ونور؟ هنسيبها إزاي في الوقت ده؟
خيري: نور آدم هيبقى معاها، وهو اللي عاوزنا نسافر عشان يبقى معاها، تقريبًا عاوز يصلح العلاقة بينهم.
هالة: خالص، ماشي يا بابا، أنا إن شاء الله هجهز نفسي وهستناك بكرة تيجي تاخدني.
خيري: تمام، قولي لنور وعرفيها.
هالة: حاضر يا بابا، مع السلامة.
تقفل هالة مع خيري وتذهب لغرفة نور وتطرق الباب.
هالة: نور.
نور: تعالي يا ماما.
هالة: باركيلي يا نور.
نور: مبروك يا ماما، بس على إيه؟
هالة: جدك هياخدني ونروح السعودية نعمل عمرة.
نور: مبروك يا ماما، الحمد لله ربنا كتبهالك، انتي من زمان نفسك تعتمرين.
هالة: الحمد لله يارب. بس أنا مش عارفة هسيبك لوحدي وأسافر إزاي.
نور: متقلقيش عليا، أنا كويسة ومش هتاكل يعني يا ماما.
هالة: ماشي يا نور، أنا هقوم أجهز نفسي عشان هسافر بكرة.
نور: تمام يا ماما، تحبي أساعدك في حاجة؟
هالة: لا شكراً يا حبيبتي.
وتسيبها وتخرج.
تجلس نور على السرير وتمسك موبايلها تشوف صورة آدم وتقوله: وبعدين معاك يا آدم؟ أنا مش فاهماك ولا فاهمة انت بتفكر إزاي.
رواية منقذي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شوشو محمد
تاني يوم بليل.
"هاله: خدي بالك من نفسك يانور وكلي كويس."
"نور: حاضر ياماما متخفيش عليا هاخد بالي من نفسي وهاكل وهشرب اللبن قبل ما انام."
"هاله: اتريقي عليا كمان."
"نور: مش قصدي يالولو، أنا كبيرة كفاية عشان أهتم بنفسي. سافري انتي ومتقلقيش عليا وابقي ادعيلي بقا عند الكعبة."
"هاله: من غير ما تقولي ياحبيبتي، أنا بدعيلك في كل وقت."
يرن تليفون هاله.
"هاله: حاضر يابابا هنزل اهو."
تنزل هاله ونور وتسلم نور على خيري ويمشوا.
تطلع نور الشقة وتعد كالعادة في البرندا تسمع أغاني.
بعد ساعة تقوم نور تدخل المطبخ تعمل حاجة تاكلها.
وبعد شوية تسمع صوت جرس الباب.
"نور بخوف: ياترى مين اللي جاي دلوقتي."
تقرب نور من الباب وتقول: "مين؟"
"آدم: أنا يانور افتحي."
"نور: آدم إيه اللي جابك دلوقتي؟"
"آدم: جاي أطمئن عليكي افتحي، إحنا هنا. قعد نتكلم من ورا الباب."
"نور: أنا كويسة يا آدم، أظن إنك اطمنت عليا. ممكن تمشي."
"آدم: هو إيه ده؟ انتي مش هتفتحي؟"
"نور: لأ مش هفتح."
"آدم: بقا كده طيب برحتك، سلام."
ينزل آدم ويغلق سكينة الكهربا.
"نور بخوف: أهو ده اللي كنت خايفة منه، أعمل إيه دلوقتي. مش لو كنت فتحت الباب كان زمان آدم معايا دلوقتي."
تمسك تليفونها وترن على آدم.
آدم يمسك التليفون بابتسامة ويقول: "مكان من الأول."
"آدم: ألو أيوه يانور."
"نور: آدم انت روحت؟"
"آدم: لأ أنا لسه راكب العربية وكنت همشي."
"نور بإحراج: طب معلش ممكن تطلع أصل النوم قطع وأنا بخاف من الضلمة."
"آدم: خلص ماشي، ثواني وهبقى عندك."
ينزل آدم من العربية متجه لعماره اللي فيها شقة نور ويطلب من البواب إنه يطلع سكينة الكهربا.
بعد نص ساعة ويطلع لنور ويطرق على الباب.
تفتح نور الباب بخوف وتقول: "آدم كويس إنك لسه ممشيتش، أنا خايفة أوي، أصل أنا بخاف من الضلمة من وأنا صغيرة."
"آدم: طيب هتدخليني ولا هتفضلي تكلميني على الباب كده؟"
"نور بإحراج: لأ ادخل."
يدخل آدم ويغلق الباب.
"آدم: ريحة حاجة بتتحرق."
"نور: أنا كنت بعمل نجرسكو ونسيتها في الفرن."
"نور: لي بسرعه يا آدم."
ينور آدم كشاف الموبايل ويذهب معاها إلى المطبخ.
تفتح نور الفرن وتقول: "الحمد لله متحرقتش، اتحمرت شوية صغيرة."
"آدم: طب كويس، أنا جعان أوي."
"نور: خالص ماشي، خد الأطباق حطها على السفرة وأنا هجيب الأكل وجاية."
"آدم وهو ينظر لها: طيب هما فين الأطباق؟"
"نور: على الرخامة بتاعت المطبخ."
يأخذ آدم الأطباق والشوك ويخرج يضعهم على السفرة.
تخرج نور وتضع الأكل ثم تذهب وتأتي بشمع وتقوم بوضعهم جانب الأكل على السفرة.
وتجلس أمام آدم وتقوم بوضع الطعام لآدم ولها.
يأكل آدم ثم ينظر ليها ويقول: "مكنتش أعرف إنك بتعرفي تطبخي."
"نور: يعني عجبك الأكل؟"
"آدم: عجبني، بس ده أنا أول مرة آكل نجرسكو بالطعم الجامد ده، تسلم إيدك يانور."
تنظر له نور بكسوف ثم تكمل أكل.
بعد الأكل.
"آدم: أنا معدش قادر اتنفس، تقريبا كلت كتير أوي."
"نور: لأ كتير ولا حاجة، ده انت أكلت نص الصينية بس."
"آدم: انتي بصالي في الأكل بقا."
"نور: لأ واللهي، أنا بهزر معاك."
يقرب منها آدم ويمسك أيديها ويقول لها: "نو أنا..."
وفجأة النور يجي.
"نور وهي تشد لديها من إيده: هاي. الحمد لله النور جه، أنا هروح أعمل حاجة نشربها. أعملك إيه؟"
"آدم: ها اشرب قهوة."
"نور: وأنا كمان كنت هعمل شاي."
تذهب نور وتعمل الشاي والقهوة.
ويجلسوا في البرندا.
تنظر نور في الموبايل وتقول: "ياه الساعة بقت ٢، الوقت عدى بسرعة أوي."
"آدم: فعلا الوقت عدى ومحسناش بيه."
"نور: طيب يا آدم، أنا كنت عاوزة أنام."
"آدم: طب ياله."
"نور: ياله إيه مش فاهمة."
"آدم: ياله ننام."
"نور: هو انت مش ناوي تروح ولا إيه؟"
"آدم: لأ مش هروح، أنا ناوي أبايت معاكي عشان لو النور قطع تاني متخافيش."
"نور: لأ شكراً أوي لحد كده، ممكن تروح وبعدين كلها ساعة والفجر يأذن والنهار يطلع."
آدم وهو يقرب منها ويمسكها من وسطها وينظر في عينيها يقول: "انتي عاوزاني أروح؟"
"نور بارتباك تقول: أه عاوزاك تمشي."
"آدم: كذابة، عينيكي بتقول غير كده."
"نور: سيبني يا آدم لو سمحت."
"آدم: لأ مش هسيبك ومش هطلقك يانور، أنا عاوزك."
"نور بخوف: بس أنا معدش عاوزاك."
يقرب آدم منها ويقبل شفايفها بغضب ويقول لها: "بس أنا عاوزك، نور صدقيني أنا اكتشفت إني بحبك."
"نور وهي مغيبة بتقول: إيه؟"
"آدم: بقول بحبك وعاوزك ومش هسيبك ومش هبعد عنك."
"نور وهي تزقه وتبعد عنه: وأنا معدش عاوزة أبقى معاك بعد النهارده، اطلع بره يا آدم."
"آدم بغضب يقول: ماشي يانور برحتك، أنا غلطان إني جيت وسبت شغلي عشان أبقى معاكي وجنبك، وأنا غلطان إني سافرت لهم عشان أصلح كل اللي بينا، وأنا غلطان إني من الأول وافقت إني أتجوزك وأتبرعلك."
"نور: إيه؟ وافقت إنك تتجوزني وتتبرعلي، يعني إيه مش فاهمة؟"
"آدم بغضب: يعني برحتك يانور، لو مش عاوزاني أعملي اللي يريحك."
ويتركها ويخرج.
"نور: آدم يا آدم رد عليا."
يخرج آدم يطرق الباب بشدة خلفه.
تجلس نور على الأرض وتضم نفسها وتبكي بشدة.
عند آدم يركب عربيته بغضب ويسوق بسرعة كبيرة ويفكر في كلام نور وفجأة معدش يقدر يتحكم في العربية وتنقلب بيه.
عند نور كانت تجلس على سجادة الصلاة وتبكي وفجأة رن موبايلها.
"شخص: مساء الخير، معايا مدام نور."
"نور: أيوة مين حضرتك؟"
"الشخص: أنا أيمن من قسم الاستقبال في مستشفى..."
"نور: مستشفى إيه، خير فيه حاجة؟"
"أيمن: حضرتك تعرفي واحد اسمه آدم الأسيوطي؟"
"نور: أيوة ده جوزي، إيه فيه أي حاجة، آدم حصل له حاجة؟"
"أيمن: للأسف يامدام أستاذ آدم عمل حادثة وانتقل على المستشفى، وإحنا كان لازم نتوصل لحد من أهله، وحضرتك كنتي آخر اسم مكلمه."
"نور ببكاء: وهو عامل إيه كويس، ارجوك طمني."
"أيمن: أنا معرفش الحالة حالياً، هو في العمليات."
"نور: و..."
التليفون يسقط من أيديها.
تنزل بسرعة من الشقة بأسدال الصلاة.
توقف تاكسي وتذهب إلى المستشفى.
رواية منقذي الفصل العشرون 20 - بقلم شوشو محمد
وتذهب إلى المستشفى.
نور وهي تدخل بسرعة: المستشفى لو سمحت، فيه واحد جه هنا في حادثة اسمه آدم الأسيطي.
الشخص: أيوه يا مدام، هو حاليًا في العمليات.
نور بخوف وبكاء: طب هو كويس؟
الشخص: معرفش واللهي.
نور: طب أوضة العمليات فين من فضلك؟
الشخص: في الدور التاني، آخر الطرقة على إيدك الشمال.
تذهب نور بسرعة إلى أوضة العمليات وتفقد أمام باب الأوضة وهي تبكي وتقول: أنا السبب، أنا اللي خليتك تمشي من عندي وأنت متضايق وزعلان. يارب قومه بالسلامة، يارب ميحصلوش حاجة، أنا مقدرش أعيش من غيره.
ويخرج الدكتور من غرفة العمليات.
تجري عليه نور وتقول: طمني يا دكتور، آدم كويس؟
الدكتور بحزن: للأسف، الحالة خطيرة جدًا، وفي كسر جامد في الدراع اليمين، واللي مصعب الوضع أكتر إنه متبرع بجزء من الكبد من قريب.
نور بعدم فهم: يعني إيه؟
الدكتور: يعني ادعيله يعدي الـ 12 ساعة الجايين دول على خير، وإلا...
نور: وإلا إيه؟
الدكتور: ممكن يروح مني.
نور: الأعمار بيد الله، بس ممكن يدخل في غيبوبة؟
يقول جملته الأخيرة وتقع نور مغمي عليها.
يأخذها الدكتور والممرضات إلى غرفة.
الدكتور: هي كويسة، بس ده من قصر الصدمة على عقلها. المحلول، ولما تفوق عرفيني.
الممرضة: حاضر يا دكتور.
تعلق الممرضة المحلول لنور، وبعد ساعة تفوق نور وتقول: آدم.
الممرضة: اهدي، هو هيبدأ كويس إن شاء الله.
نور بتعب وبكاء: ممكن لو سمحتي تديني تليفون؟
الممرضة تعطيها التليفون.
عند إياد وسلمى في الشركة.
سلمى: أنا ترجمت الملف كله يا مستر إياد.
إياد: هو إنتِ ليه كل ما تكلميني تقولي يا مستر؟
سلمى بإحراج: أومال أقول إيه؟
إياد: قولي إياد بس.
يرن موبايل سلمى.
سلمى: آسفة، دي نور، ممكن أرد؟
إياد: طبعًا، ردي عليها.
سلمى: الو.
نور ببكاء: الو يا سلمى.
سلمى بخوف من حال نور: إيه؟ في إيه؟ بتعيطي ليه؟
نور: آدم يا سلمى، عمل حادثة وممكن يروح مني.
سلمى: حادثة إيه؟ طب إنتِ فين؟
نور: في مستشفى...
سلمى: خلاص، أنا جايلك أهو.
إياد: في إيه يا سلمى؟ مين عمل حادثة؟
سلمى: آدم.
إياد بصدمة: آدم؟ طب هو فين دلوقتي؟
سلمى: في المستشفى.
إياد: طب بسرعة نروح نشوف فيه إيه.
في المستشفى، يصل إياد وسلمى ويروحوا الأوضة اللي فيها نور.
سلمى وهي تجري على نور تحضنها: فيه إيه يا حبيبتي؟ حصل إيه؟
تحكي لهم نور كل اللي حصل.
نور بانهيار: أنا السبب، أنا اللي خليته يمشي زعلان. لو كنت سمحته مكنش حصل اللي حصل ده.
سلمى وهي تطبطب عليها: لا يا حبيبتي، ده قضاء ربنا. إنتِ ملكيش دخل فيه، ربنا عاوز كده، وأكيد ليه حكمة من ده.
تنظر لهم إياد ويتركها ويخرج، ويذهب إلى الدكتور يعرف منه حالة آدم.
في الصباح، تخرج نور وإياد ويروحوا للدكتور.
نور: طمني يا دكتور على آدم.
الدكتور بحزن: للأسف، دخل في غيبوبة.
نور ببكاء: غيبوبة؟ طب هيقوم منها امتى؟
الدكتور: ممكن يوم، أسبوع، شهر، سنة، دي حاجة بتاعت ربنا.
نور وهي منهارة: طب ممكن أشوفه؟
الدكتور يشفق على حالتها: ممكن، بس روحي مع الممرضة تجهزك عشان هتدخلي العناية، بس خمس دقايق مش أكتر.
تذهب نور مع الممرضة وتتعقم وتدخل العناية لآدم.
نور ببكاء: آدم، أوم عشان خاطري متسبنيش يا آدم، متسبنيش زي بابا ماسبني. وتمسك إيده: أنا آسفة، أنا عارفة إنك زعلان مني، بس أنا معدش زعلانة، أنا حبيتك وتعلقت بيك من أول يوم شفتك فيه. حبيتك وأنا معرفش، بس مقدرتش أتحمل أسلوبك الوحش معايا أكتر من كده، عشان كده سبت البيت. أنا آسفة إني سبتك، بس متسبنيش إنت، أنا ما صدقت إني لقيتك.
تدخل الممرضة وتقول: كفاية كده يا مدام، لازم تخرجي.
نور ببكاء: سبيني معاه كمان شوية، بالله عليكي.
الممرضة وهي مشفقة على حالها: مينفعش، معلش. اخرجي وأنا هحاول أخلي الدكتور يدخلك تاني.
تخرج نور وتقف على باب العناية وتنظر لآدم، ثم ترجع إلى غرفتها.
تدخل الغرفة وتجد سلمى وإياد بيتكلموا.
سلمى: تعالي يا نور، ارتاحي.
نور وهي تجلس تقول: إياد.
إياد: أيوه يا نور، محتاجة حاجة؟
نور: أيوه، هو آدم متبرع بكبد لمين؟
إياد بارتباك: ها؟ مين قال لك كده؟
نور: الدكتور قالي إنه متبرع بالكبد لحد من قرايبه.
إياد: معرفش حاجة عن الموضوع ده.
نور: يعني إنتَ صاحبه المقرب وابن خالو ومتعرفش؟
إياد بارتباك: أنا...
نور: إنتَ مش عاوز تقولي إنه اتبرع بالكبد ليا؟
إياد: إنتِ عرفتي منين؟
نور ببكاء: يعني شكي طلع في محله.
إياد: اهدي بس.
نور: أهدى إيه؟ يعني إيه؟ أنا عاوزة أفهم كل حاجة، والوقتي حالا.
إياد وهو ينظر لسلمى: سلمى.
سلمى: طب اهدي وهنحكيلك كل حاجة.
يحكي إياد وسلمى لنور كل اللي حصل.
نور بانهيار: يعني إيه الكلام ده؟ يعني أنا كان عندي كانسر، وآدم اتجوزني بس عشان جدو طلبه منه، مش عشان اتشديت له ولا حاجة زي ما كان بيقول؟ وسافرني على أساس شهر عسل، وهو كان مسفرني عشان العملية. كل ده وأنا زي العبيطة مش فاهمة حاجة.
سلمى: خلاص يا نور، متعمليش في نفسك كده.
نور: حتى إنتِ يا سلمى خبيتي عليا؟
سلمى: صدقيني، كان أحسن ليكي متعرفيش حاجة عشان نفسيتك.
نور ببكاء: يعني آدم مش بيحبني، ومتجوزنيش شفقة؟
إياد: لا يا نور، هو مكنش متجوزك شفقة، وهو كان عاوز يسعدك عشان خاطر جدك وعمتو، بس بعد ما اتجوزك حبك وتعلق بيكي، وبالأخص في الفترة الأخيرة. صدقيني يا نور، آدم بيحبك أوي، وإنتِ أول واحدة دخلت قلبه.
نور: بيحبني أو مبيحبنيش، مش مهم، المهم إنه يقوم. أنا مش هقدر أستحمل فكرة إنه يحصله حاجة بسببي، كفاية اللي عمله عشاني.
إياد: إن شاء الله مش هيحصله حاجة، وهيقوم وهيبقى أحسن من الأول.
نور: يارب يبقى كويس، يارب.
إياد: أنا لازم أعرف عمو علي وجدو خيري.
نور: لا، أنا مش عاوزة حد يعرف، على الأقل اليومين دول لحد ما نشوف هيحصل إيه.
إياد: ماشي يا نور.
في الصباح، تطلب نور من الدكتور الدخول لآدم، ويوافق الدكتور وتدخل نور لآدم وتقعد جنبه وتكلمه وتقول: آدم، إنت وحشتني أوي. أوم بقا يعني بعد ما أنقذتني عاوز تسبني لوحدي؟ أنا عرفت كل حاجة إنت عملتها عشاني. حتى لو مكنتش بتحبني، كفاية إنه ضحى واتجوزني عشان يساعدني. أنا بحبك يا آدم، متسبنيش عشان خاطري، أوم بس وأنا هعمل كل اللي إنت عاوزه.
تمر الأيام ونور كل يوم تدخل لآدم وتقعد تتكلم معاه. وهالة وخيري رجعوا وعرفوا اللي حصل، وعلي ساب كل اللي وراه ونزل عشان يبقى جنب ابنه، ونور كانت بترفض تسيب المستشفى وتروح البيت، وكانت ديمًا جنب آدم.
وبعد مرور 6 شهور.
تدخل نور إلى غرفة آدم كالعادة، وتجلس بجانبه وتمسك إيده.
نور ببكاء: أوم بقا يا آدم، بقالك 6 شهور وإنت كده. أنا مش عارفة أعيش من غيرك، أنا حياتي وقفت من يوم ما دخلت الغيبوبة، وأنا لا عارفة آكل ولا أشرب ولا أنام. ده حتى الامتحانات مرحتهاش وسقطت السنة دي، بس كل ده مش هممني قد ما هممني إنك تقوم وأبص في عينك يا حبيبي. وحشتني أوي يا آدم.
يقوم آدم بتحريك إيده.
نور: آدم، إنت بتحرك إيدك صح؟ وتقوم بسرعة تنادي على الدكتور.
الدكتور بعد ما فحص آدم يخرج ويقول: الحمد لله، كل المؤشرات بتأكد إن آدم بيفوق من الغيبوبة، ساعة إن شاء الله بالكتير ويفوق، ويتنقل في غرفة عادية.
بعد ساعة.
كانت نور تجلس بجانب آدم وممسكة بيده: هالة يا آدم، فتح عينك بقا. الدكتور قال ساعة، بقالك ساعة وعشر دقايق وما أومتش. وحشتني أوي.
يفتح آدم عينه وينظر لها.
نور: الحمد لله يارب.
آدم: إنت كويس؟
آدم: إنتِ مين؟
نور: أنا...