"عند تميم وندي" ندي: تميم عاجبني الدرايس دا أوي. تميم: لا الكم شفاف وأنا مش عايز شعرة منك بس تبان، أنتي فاهمة. ندي: خلاص مش عايزة وشكراً. تميم: طيب إيه رأيك أجبهولك بس تلبسيه في البيت بس، يعني مش هتخرجي برا بيه، وأه كمان ميتلبسش قدام بابا. ندي: لا خلاص مش عايزاه، يلا تعالي نشوف حاجة تانية. تميم: طب استني هنا دقيقة وراجع. ندي: رايح فين؟ تميم: جاي ثواني وافضلي هنا. ندي: تمام.
تميم غاب شوية وبعدين رجع ومعاه شنطة هدايا بس ندي معرفتش فيها إيه. ندي بتساؤل: ممكن أسأل سؤال، هيا الشنطة دي فيها إيه؟ تميم: هدية ليارا. ندي: تمام. يلا خلينا نشوف محلات تانية. تميم: يلا. وبعد شوية خرجوا من المول بعد ما اشتروا لندي لبس خروج ولبس بيت. تميم: إيه رأيك نروح نتغدى في مطعم؟ ندي: اللي تشوفوه. تميم: خلاص يبقى نتغدى برا. وركب عربيته وندي ركبت جنبه وخدها وراحوا على مطعم. "في بيت تميم"
يارا لمامتها: إيه يا ماما، هيا الخدامة لسه مجتش؟ فاطمة: منتظراها يا بنتي والله ولسه مجتش، ما عنو مريم اللي كانت بتشتغل هنا بتقول هيا جاية النهاردة. يارا: خلاص يبقى هتيجي. المهم ندي وتميم لسه مرجعوش. فاطمة: لا لسه، سيبيهم خليهم يقربوا من بعض. يارا: يالهوي عليكي انتي بقى، متخلينيش أروح معاهم.
فاطمة: أنا عايزةهم يقربوا من بعض ويحبوا بعض، تميم مش هيلاقي زي ندي، وبعدين يا بنتي دي بتصعب على الواحد، ملهاش حد في الدنيا زي دي وشافت كتير في حياتها، يارب تميم يكون عوضها ويعرف يعوضها عن أي حاجة شافتها في حياتها. يارا: تفتكري هيحبها يا ماما؟ فاطمة: ده لو مكنش حبها وواقع فيها، بس بيكابر مع نفسه إنه مبيحبهاش. يارا: هيقولها صدقيني، وبعدين أصلاً ندي تتحب. فاطمة: يلا ربنا يخليهم لبعض ويديمهم.
وفي وسط كلامها دخلت هانم اللي هيا تبع أدهم. هانم: السلام عليكم. فاطمة: وعليكم السلام، مين انتي؟ هانم: أنا هكون هنا بدل خدامة اللي كانت هنا بدل مريم يعني. فاطمة: تمام. تعالي أوريكي هتقعدي فين وفين أوضتك وهتعملي إيه. هانم: أنا تحت أمرك يا مدام. فاطمة: ربنا يخليكي. يلا تعالي معايا. وراحت فاطمة تفهم هانم الشغل. "في المطعم" تميم: مبسوطة يا ندي؟
ندي: أنا عمري ما فرحت كده، أول مرة أشوف فرحة في حياتي، مكنتش أعرف يعني إيه فرحة، بس كنت متيقنة من الحزن. تميم: بس طول ما أنتي معايا مفيش حزن إن شاء الله. ندي: تميم، هو ممكن أسألك سؤال؟ تميم: أيوه طبعاً اتفضلي. ندي: هو أنت هتتجوز تاني؟ تميم: لا يا ندي مش هتجوز تاني، وبعدين مقدرش أعمل كده طول ما أنتي معايا. ندي: تمام. يلا نقوم نمشي. تميم: يلا.
ودفعوا الحساب وبعدين خرجوا من المطعم. ولما خرجوا تميم راح عشان يركب العربية وندي شافت طفل مش عارف يعدي الطريق وراحت عشان تعديه. ندي لتميم: تميم ثواني وهرجع. تميم: رايحة فين؟ ندي: جاية مش هبعد. وهيا رايحة عشان تعدي الطريق وتعدي الطفل عملت حادثة. تميم أول ما شافها واقعة على الأرض جري عليها وشالها، وفي لحظة كان مركبها العربية وخدها وطلع على المستشفى. "في المستشفى" تميم: عايز دكتورة بسرعة.
ممرض: ثواني الدكتور أحمد هيجي يشوف الحالة. تميم: وأنا مقولتش عايز دكتور، أنا بقول عايز دكتورة. الممرض: خلاص ثواني. شوية ودكتورة جت وطلبت إنهم يدخلوها غرفة العمليات. تميم ل الدكتورة: خلي بالك منها وحاولي تنقذيها، لو عملتي المستحيل. الدكتورة: إحنا هنعمل اللي نقدر عليه. دخلت الدكتورة غرفة العمليات وطلعت بعد شوية. الدكتورة: الحمد لله عدت مرحلة الخطر. تميم: ممكن أقدر أشوفها؟ وهيا هتفوق إمتى؟
الدكتورة بخوف: لسه منعرفش هتفوق إمتى، ممكن بعد شوية وممكن بعد أسبوع وممكن بعد شهر ويمكن بعد سنة. تميم: إيه اللي انتي بتقوليه ده. الدكتورة: أنا بقولك على الحالة اللي شايفاها قصادي. تميم: طب ممكن أشوفها. الدكتورة: أيوا. دخل تميم على ندي وكانت زي الملايكة رغم التعب اللي كان واضح على وشها ورغم إن وشها مشحوب من التعب. قعد جنبها على كرسي وفضل يكلم فيها.
تميم بدموع: تاني حادثة تحصل لك وأنا معاك، أول مرة كنت أنا سبب الحادثة بس جت خفيفة وقومتي بالسلامة، قومي المرة دي بقى، عارف إن الحادثة دي كانت كبيرة بس قومي عشاني مش عشان حد تاني. تعرفي إني حبيتك بس كنت بكابر؟
طب تعرفي إني كنت بفضل صاحي عشان أسمعك وإنتي بتحكي لي، ندي أنا بحبك ومش هبعد عنك صدقيني، قومي وهعوضك، هكون أنا باباكي وأخوكي وصديقك وحبيبك، مش أنتي قولتي لي امبارح وإنتي نايمة في حضني بحبك وفضلتي تحكي لي عنك، قومي بقى وأنا آسف إني مخدتش بالي منك. طب تعرفي إني دلوقتي اللي بقيت محتاجك في حياتي مش انتي اللي محتاجاني، أنا قلبي أول مرة يوجعني أوي كدا، قومي يا ندي وهخليكي أسعد حد في الدنيا وعمري ما أفكر أسيبك في يوم، خليكي
جنبي ومعايا، أنا حبيتك أوي ومبقتش هقدر على بعدك، معرفش حبيتك إزاي وإمتى بس اللي متأكد منه، بغار عليكي وبيكون جوايا نار لما بتبقي بتتكلمي مع حد، مش عايز حد يشوفك غيري، عارفة لما أدم كان بيراخم عليا ويعاكس فيكي، كنت أخبيكي عن العالم كله، حبيت هدوءك اللي وراه حكايات كتير، وحبيت خوفك اللي بيقربني منك وبيخليكي جنبي وماسكة فيا، حبيتك لما كنتي في حضني وبتقولي لي متسبنيش، دا انتي أماني، ويمكن عشان شوفتك من جوا أكتر وعرفتك
أكتر وأكتر، ويمكن أكون حبيتك عشان حبك ليا وثقتك فيا إني مش هسيبك، وعلى فكرة بقى مش وجودي جنبك أمان بالنسبة ليكي بس، هو أمان وحياة بالنسبة ليا، حقيقي يا ندي أنا بحبك ومش عايز غيرك، فمتسبنيش، متسيبش إيدي واحنا لسه في أول الطريق، طب أنتي عارفة الهدية اللي كانت معايا كانت ليكي وجبت لك الفستان اللي اخترتيه وجبته لك، حتى لو هتلبسيه ليا أنا بس، جبته عشان مش عايز أزعلك، تقوم تزعليني إنتي وتخليني أقلق عليكي كده.
تميم كان بيتكلم كل ده والدموع في عيونه، وفي وسط كلامه رن الفون بتاعه. تميم: الو. آدم: في إيه؟ آدم: مالك يا صاحبي صوتك ماله؟ تميم: ندي عملت حادثة يا آدم وهيا دلوقتي في غيبوبة ومعرفش هتفوق منها إمتى، أنا خايف عليها أوي. آدم: أنت بتحبها يا صاحبي؟ تميم: أنا بعشقها، مش هقدر والله على بعدها. آدم: اتفائل يا صاحبي خير، وإن شاء الله هتبقى تمام، وأنت جايلك دلوقتي.
تميم: معلش يا آدم لو فيها إزعاج، ابقى اتصل على بابا وقوله عشان لو حابوا يجوا هو كمان. آدم: من غير ما تقول يا صاحبي، كنت هروح وأجيبهم معايا. تميم: آه صحيح، أنت كنت اتصلت عليا لي في الأول، كنت عايز إيه؟ يعني مخلتنيش أكمل كلامك في حاجة يعني؟ آدم: كنت عايز... أقولك سيبها لبعدين، الوقت دلوقتي مش مناسب خالص. تميم: تمام.
تميم خلص المكالمة مع آدم وبعدين فضل جنب ندي وماسك إيديها، وعيطت، لدرجة إنه للحظة فكر إنها ممكن تبعد عنه. دموعه نزلت على إيديها، حركت إيديها وهو حس بحركتها. وشوية بشوية بدأت تفوق. تميم أول ما شافها فاقت قام حضنها. تميم: كدا تزعليني منك كدا يا ندي، كنتي عايزة تبعدي عني. ندي استغربت من إن تميم بيعيط والدموع في عيونه. ندي بتسأل: هو فيه إيه وإيه اللي حصل؟
تميم: مش مهم اللي حصل، المهم إنك رجعتيلي ومش هسمح لك تبعدي عني في يوم تاني. ندي: يعني هتفضل جنبي؟ تميم: والآخر العمر يا حبيبتي، أنا بحبك يا ندي. ندي بذهول: بتقول إيه؟ تميم: بقول إني أنا بحبك، بحبك يا ندي، بحبك أوي ومش عايزك تبعدي عني. ندي: وأنا بحبك أكتر. تميم: هروح أشوف الدكتورة تيجي تشوفك عشان عايزك تخرجي من هنا بأسرع وقت.
خرج تميم من الأوضة وجاب الدكتورة عشان تشوف ندي وسمحت ل ندي بخروج بس بعد ما تخلص شوية تحاليل طبية ودواء. وبعد ما الدكتورة خرجت، آدم ويارا وفاطمة ومهاب راحوا المستشفى وطلعوا على أوضة ندي. مهاب: السلام عليكم. تميم: وعليكم السلام يا بابا. مهاب: حصل إيه يا ابني لكل ده؟ تميم: ندي عملت حادثة وهي بتعدي طفل من الطريق. مهاب: حصل خير. طب هي دلوقتي الدكتورة قالت إيه؟ تميم: شوية وهنخرج. مهاب ل ندي: حمد الله على السلامة يا بنتي.
ندي: الله يسلمك يا عمو. فاطمة: بقي كدا يا ندي متخديش بالك من نفسك. ندي: أنا آسفة. فاطمة: متتأسفيش يا حبيبتي، المهم إنك رجعتيلنا بخير. يارا: كدا تخوفينا عليكي يا نودي، حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. ندي: الله يسلمك يا يارا. آدم: حمد الله على سلامتك يا ندي. تميم بعمزة ليه: مدام تميم الميناوي. آدم: احم، نسيت، حمد الله على سلامتك يا مرات أخويا. تميم: أيوا كدا اتعدل. "في بيت تميم"
هانم: الو يا بيه، بيقولوا إن المدام ندي عملت حادثة. أدهم: ومتعرفيش بقت عاملة إيه دلوقتي؟ هانم: كويسة وشوية وهيرجعوا. أدهم: تمام، من أول ما يرجعوا تعملي اللي قولتلك عليه. هانم: أمرك يا بيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!