الفصل 3 | من 9 فصل

رواية منقذي الفصل الثالث 3 - بقلم ندى ياسر

المشاهدات
25
كلمة
1,329
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

مهاب: ازايك يا تميم. اقعد، عايزك في موضوع. تميم: خير يا بابا. مهاب: عايزك تدور على بنت صاحبي. عرفت من الأخبار إنه أبوها اتوفى، بس مش عارف هي راحت فين. شوفها ونبي يا ابني، راحت فين. تميم: تقصد ندى اللي أبوها اتوفى في حادث حريق في البيت؟ مهاب: إيه ده، وانت عرفت منين يا ابني الحوار ده؟ تميم: أنا اللي كنت ماسك القضية يا بابا. بس انت عايزها ليه؟ وإيه صلتك بيها؟

مهاب: يا ابني، أبوها كان صاحبي وشريك تالت في الشركة. دلوقتي أبوها اتوفى، المفروض ندى، بنته، ليها الحق تاخد أسهم في الشركة. تميم: طيب يا بابا، أكيد هي عارفة إن ليها أسهم في الشركة وهتاخدهم. يبقى إيه لازمتها ندور عليها؟ مهاب: ليها ابن عم اسمه أدهم، وده الشريك التاني في الشركة. وطبعًا لما عمو اتوفى، طلب إن الأسهم تبقى باسمه. وأنا يا ابني مش عايز أظلم البنت دي، حرام علينا.

تميم: طيب يا بابا، هدور عليها حاضر. بس يا بابا، ابن عمها خدها البيت. فـ أكيد هتبقى في بيته. انت متعرفش بيته فين؟ مهاب: لأ، أنا كان كل تعاملي مع أبوها. وأدهم ده أصلًا مكنش بيجي الشركة كتير، كل شغله كان بيبقى في البيت، ومعرفش إيه السبب. تميم: تمام يا بابا. هخلي شرطي عندي يجيب لي كل معلوماته، وإن شاء الله نعرفه مين. فلاش باك نتعرف على تميم.

تميم عنده 28 سنة، ضابط في الشرطة. بشرته قمحاوية، عيونه عسلي. شيك أوي في لبسه وعنده كاريزما جامدة، ومعروف عنه إنه شاطر في شغله أوي. باااااااك مهاب: ربنا يخليك يا ابني، بس أوعى تنسى الموضوع، خليه في بالك. تميم: حاضر، والله بكرة الصبح هشوف الموضوع ده بنفسي، صدقني. مهاب: أنا واثق فيك يا ابني إنك قدها. تميم: ربنا يخليك يا بابا. هقوم أنا بقى أنام، تصبح على خير. مهاب: وانت بالف خير. تميم خلص كلام مع باباه وهو نفسه...

دماغه مشغولة بندى، لأن كان شاف طريقة كلام ابن عمها معاها. وكان بيكلم نفسه: "يا ترى عايزين يعملوا فيها إيه؟ أو كان بيكلمها بالطريقة دي ليه؟ عند أدهم نور: أي يا ماما، أدهم اتأخر. وندى من ساعة ما دخلت البيت وما أكلتش. مش المفروض نديها أكل؟ نادية: هنعمل إيه يا بنتي؟ ما انتي شوفي طريقة كلام أخوكي. ولو ودينا أكل، ممكن يزعق أو يعمل في ندى حاجة. وأصلًا أنا خايفة عليها منه. نور: هوديها يا ماما، وهو مش هيعرف.

نادية: طب استني، ممكن تلاقيه ج... مكملتش الكلمة ولقيت أدهم رجع من برا. نادية: أدهم، مالك كده دايخ ليه؟ أدهم: مفيش يا ماما، أنا طالع أنام. نادية: طب استنى أجيب لك تتعشى. أدهم: لأ، ماليش نفس للأكل. وكمل كلامه: "هي ندى اتعشت؟ نادية: لأ يا ابني، مش ودينا أكل. أدهم بدوخة: طب هاتي الأكل، هطلع أديها له. نادية: طيب يا ابني، ثواني. راحت نادية تجهز الأكل وأدته لأدهم.

أدهم خد الأكل وطلع عند ندى، وفتح ودخل الأوضة من غير استئذان. وندى كانت نايمة بتعيط من الوجع اللي هي فيه. أدهم: قومي كلي، اخلصي. ندى: بصت له وسكتت، ومردتش عليه. اكتفت إنها تبص وتسكت. أدهم: هو أنا مش بكلمك؟ قومي يلا كلي، اخلصي. ندى بعصبية: انت حيوان! انت عايز مني إيه؟ وبتعمل معايا كده ليه أصلًا؟ يا أخي وأنا عملت لك إيه لكل ده؟ حرام عليك، مش هقول غير منك لله. أدهم وهو كمان بعصبية: عايزة تعرفي بعمل معاكي كده ليه؟

عشان أبوكي ضحك على أبويا. أبويا مات بسكتة قلبية بعد ما أبوكي سابه ومشي، لما كانت الشركة ساعتها بتقع. أبويا فضل يتحايل على أبوكي إنه يفضل معاه لحد ما الشركة تكبر، بس أبوكي سابه ومشي. عمري ما هنسى أبويا وهو بيتحايل على أبوكي إنه يفضل معاه. كانت بتعتبره سندها، إنما أبوكي الخاين سابه ومشي، في عز ما كان هو محتاجه. فلاش باك سعد (أبو أدهم) : يا أحمد، خليك معايا وجمبي. انت وبنتك هتنزل القاهرة ليه يا أخويا؟

ده إحنا مالناش غير بعض. أحمد (أبو ندى) : إحنا مبقاش ليا حد هنا، هعمل إيه؟ مراتي اتوفت هنا. هاخد بنتي اللي فاضلة ليا وننزل القاهرة. سعد: يا أحمد، أفضل جمبي يا أخويا. نكبر الشركة ونرجع زي ما هي. وتفضل جنبنا، وندى هتتربى مع نور. أحمد: أنا كنت شايل فلوس، هبدأ بيهم شركة بنفسي، وهاخد بنتي، وهنزل القاهرة. سعد بحزن: براحتك يا أخويا، براحتك. باك

أدهم بزعيق: عمري ما هنسى إنكم بعد ما مشيتو، أبويا اتوفى بعدها بيومين. مقدرش على بعد أبوكي، كان بيعتبره زي ابنه. ده حتى لما أبويا اتوفى، أبوكي مفكرش يجي يحضر الجنازة، ولا هان عليه يتصل أصلًا يقولي البقاء لله. ندى كانت بتسمع كل ده ومصدومة. مكنتش تعرف إن باباها كان قاسي أوي كده، واكتشفت إنه مكنش قاسي معاها هي كده، كان قاسي كده مع الكل. ندى: طب وأنا ذنبي إيه؟ انت كان حسابك مع أبويا، أنا مالي بكل ده.

أدهم: ذنبك إنك بنته. هو أه هو اللي غلط، بس قلبي مش هيهدى غير لما أدمرك عشان آخد حق أبويا. ندى بزعيق: لو موتني، هو اللي هيخلي قلبك يهدي. موتني بدل الذل ده، وكده كده أصلًا ماليش حد، فا اقتلني وخلاص. أدهم وحاول يتقرب منها وهو بيقول: لو كنت عايز أموتك، كنت موتتك من زمان يا ندى. إنما أنا مش عايزك تموتي. ندى بزعيق: ابعد عني يا حيوان. أدهم: وأبعد ليه؟ ما انتي كده كده هتبقي ليا، برضاكي أو بغصب عنك.

ندى بزعيق وصوت عالي: انت اتجننت! ابعد عني. مش معنى إني ساكتالك أبقى ضعيفة، لا أنا أقوى مما تتخيل. وإيدك دي لو لمستني تاني، هكسرهالك. أدهم بعصبية: طب هنشوف هتكسري إيدي إزاي. أنا هتجوزك غصب عنك. ندى: دي نجوم السما أقرب لك من إني أتزوجك انت يا حيوان. أدهم: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...