الفصل 2 | من 9 فصل

رواية منقذي الفصل الثاني 2 - بقلم ندى ياسر

المشاهدات
24
كلمة
1,235
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

أدهم: أظن بقي كدا أقدر آخدها. تميم: لا نشوفها الأول، هي موافقة تيجي معاك وإلا لأ، إنما أنا مش هسمحلك تاخدها غصب عنها. أدهم بصلها بصه أرعبتها: اخلصي، قوليلو إنك هتيجي معايا. ندي بخوف: شكراً يا تميم، هروح معاه. تميم: متأكدة؟ ندي: أيوا متأكدة. تميم: طيب، دا رقمي، لو حصلك أي حاجة أنا هبقى موجود في أي وقت، خلي بالك من نفسك. ندي: حاضر وشكراً. أدهم: خلصتوا؟ وانت خلاص خلصت كلامك واقتنعت أنها هتيجي معايا؟

يلا بقي امشي قدامي يا ندي. ندي بخوف منه: حاضر. ندي مشيت والخوف مالي قلبها من أدهم، هي عارفة إنه قاسي وقلبه قاسي أوي، وتعرف إنه مش بيتفاهم وعارفة إنه عصبي، طبعه زي أبوها. كانت ماشية جنبه وبتقول: يا ترى هيعمل فيا إيه؟ فضلت تفكر لحد ما وصلوا بيت أدهم، وأدهم عايش هو ومامته وأخته بس. أدهم: انزلي يلا وامشي قدامي. نزلت ندي ودخلت البيت، وأول ما دخلت أدهم نادى على مامته وأخته. أدهم: ماما تعالي، وانتي يا نور تعالي. نادية

(مامت أدهم) : إيه يا بني في إيه؟ خير. لسه بتتكلم وشافت ندي. نادية: إزيكم يا ندي. البقاء لله يا بنتي. ندي: إزيكم يا طنط. الله الباقي. نور: إزيكم يا نودي. البقاء لله يا حبيبتي. أدهم: نور، خديها الأوضة اللي هناك، وأنا هطلع لها دلوقتي. نور: حاضر. ندي مشيت مع نور، وبعد ما طلعت فوق نادية قعدت مع أدهم يتكلموا بخصوص ندي. نادية: أدهم، دي بنت عمك، وأبوها يا ابني كان وحش معاها، فبراحة عليها، متأذيهاش.

أدهم: دا أنا هدمرها. وقال أبوها، مفكرني كنت بقرب منه عشان بحبه؟ هه، ما يعرفش اللي فيها. نادية: حرام عليك يا ابني، البنت ملهاش ذنب في كل اللي حصل، وأهي كل حاجة بقت ليها، لو قولتلها هديك اللي أنت عايزه. أدهم: أنا مش عايز حاجة، أنا عايز آخد حق أبويا اللي راح دا، ومش هسيبها غير لما أدمرها، وبعد كدا هرميها، وتبقى تروح في داهية.

نادية: متخليش الانتقام يعميك يا أدهم، ندي ملهاش ذنب في كل اللي هتعمله معاها، كفاية أبوها كان معيشها إزاي، وعال يدك كنت بتشوفه بيزعقلها وبيضربها إزاي. أوعى يا أدهم تأذيها، دي بنت عمك برضه مهما كان. نادية: لو سمحتي يا ماما، متدخليش في اللي هعمله، وأنا هطلع لها دلوقتي فوق. نادية: براحة عليها يا ابني. أدهم: إن شاء الله.

طلع أدهم فوق، لقي نور قاعدة مع ندي وبتهدي فيها، لأن ندي كانت خايفة وكمان زعلانة وكانت بتعيط بهستريا ومش مبطلة عياط. دخل أدهم عليهم وشافها بتعيط. أدهم: نور، اطلعي برا، عايز ندي. نور: حاضر، تصبحي على خير يا ندي. ندي اكتفت إنها تبصلها وتسكت. وبعدين نور طلعت وسابتهم في الأوضة. أدهم: بصي بقي، بقولك إيه، انتي هنا زيك زي الخدم اللي عندنا بالظبط، أوعي عمرك تفكري تعيشي زينا، انتي هنا خدامة وبس، فاهمة وإلا مش فاهمة؟

ندي بزعيق: حرام عليك، وأنا عملت فيك إيه عشان تعمل معايا كدا؟ آذيتك في إيه؟ أنا مش كفاية الوجع والذل اللي عشت فيه مع أبويا؟ هاجي أعيشه هنا كمان؟ يا أخي انت مش بتحس؟ مش عندك نخوة وإلا رجولة؟ أدهم سمع الكلام واتعصب وبقي مش شايف قدامه، راح ماسكها وضربها على وشها، ومن قوة القلم وقعت على الأرض ووشها جاب دم.

أدهم: لما تيجي تتكلمي معايا، تتكلمي بأدب واحترام، وهعرفك أنا بقي مين اللي مش راجل، لو شفتي الشمس لمدة يومين، مبقاش راجل. بعد ما أدهم سابها، كانت هي واقعة على الأرض مش حاسة غير بوجع في قلبها ووجع كبيييييير أوي، وجع مش عارفة تتخلص منه، قلبها ارهقته الحياة. قامت بالعافية، غسلت وشها، وبعدين رجعت نامت تاني وهي بتعيط ومش مبطلة عياط، كأنها جاية على الدنيا دي تعيط بس. إنما أدهم بقي نزل تحت عند أمه وأخته.

أدهم: ماما، ندي متطلعش من باب الأوضة، لو طلعت والله ما هسيبها، ومفيش أكل يدخلها غير لما أنا أقول، وأنا اللي هبقى أدخلهولها. نادية: ليه يا ابني كدا، حرام عليك. أدهم: أنا قولت اللي عندي يا ماما، ويا ريت يتنفذ. نادية: ماشي يا ابني. خرج أدهم وركب عربيته ومشي. وقعدت نور تسأل أمها نادية ليه أخوها بيعامل ندي كدا. نور: ماما، هو إيه أدهم أخويا بيعامل ندي كدا؟ وهي متستاهلش اللي بيعمله معاها دا.

نادية: معرفش يا نور، هو حر، بس لو زودها أنا اللي هقف مع ندي. *** عند تميم فاطمة (والدة تميم) : تميم يا ابني، كلم أبوك، عايزك في موضوع. تميم: حاضر يا أمي، بس متعرفش عايز إيه؟ فاطمة: معرفش والله، بس أنت مالك يا ابني؟ تميم: في حالة صعبانة عليا، ودماغي مشغولة، ليه يعمل فيها حاجة. فاطمة: أنا مش فاهمة حاجة يا ابن بطني، فهمني أنت.

تميم: النهاردة كان معايا محضر بواقعة حريقة حصلت في بيت، كان أب عايز يقتل بنته ويقتل نفسه، وبعدين ابن عمها بعد ما عملت المحضر خدها، بس مش مستريحله، مش عارف لي، حاسس إنه هيعمل فيها حاجة. فاطمة: متخافش يا ابني، وبعدين دا ابن عمها، يعني أنت هتخاف عليها أكتر من ابن عمها؟ تميم: أنا مش خايف، بس كل الحكاية إنها صعبت عليا، لأن حالتها صعبة، وابن عمها كان بيكلمها بطريقة وحشة، بس دي كل الحكاية.

فاطمة: إن شاء الله هتكون بخير يا تميم، ويلا روح شوف أبوك عايزك في إيه. تميم: حاضر. راح تميم لأبوه يشوفه عايز إيه. تميم: السلام عليكم، إزيك يا بابا. مهاب: إزيك يا تميم، تعالي اقعد، عايزك في موضوع. تميم: خير يا بابا. مهاب: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...