الفصل 15 | من 27 فصل

رواية منقذي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور الفجر

المشاهدات
16
كلمة
1,430
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

مر شهر كامل بدون أي أحداث جديدة، غير أن نفسية ضوء ظلت تتحسن أكثر. كل يوم كانت تذهب للعمل مع إسلام، وبقيت قمر صحبتها المقربة ودلال أصبحت تتقرب منها. إسلام لم يكن ما زال يكلم والدته، وكانت علاقتهما مجرد كلام بسيط، وجاسر ما زال يأخذ مالاً منها مقابل سكوته. في صباح جديد، دخل عليها الغرفة ليجدها تقف أمام الشباك. "اممم، مالك صاحية بدري ليه؟ لفت له. "معرفش... حاسة... حاسة إن فيه حاجة غريبة." قرب منها. "حاجة غريبة إزاي؟

"معرفش... م ممكن خايفة... بس مش أكتر." أمسك يدها وقبلها بحنان. "متخافيش، طول ما أنا معاكي." "م ماشي." "ويلا عشان ننزل." "ل لاء... قمر إمبارح كلمتني وقالت هنروح نشتري شوية حاجات." "عايزة تروحي معاها؟ "أيوه... أرجوك وافق." "ب بس إنتي عمرك ما خرجتي لوحدك." "م متقلقش... قمر ودلال هيكونوا معايا." "م ماشي... بس تليفونك ما يتقفلش." "ماشي... شكراً... شكراً." "مفيش داعي للشكر... يلا اجهزي عشان أوصلك عندها." "ماشي."

خرج وهو يشعر بقبضة في قلبه، ولا يعلم السبب. نزل تحت وجد والدته تعد الإفطار. "ا إسلام." "أيوه يا ماما." "هتفضل زعلان كده كتير؟ "أنا قولت طلبي... وإنتي مش عايزة تنفذيه." "ما أنا قولتلك هحكيلك كل حاجة في وقتها." "إمتى... إمتى وقتها ده؟ "إنت بتعلي صوتك عليا؟ "م مش قصدي... بس إنتي مخبية عليا حاجات كتير أوي." "مش بإيدي." "امال بإيد مين؟ وقبل أن تتكلم، نزلت ضوء. "مش يلا؟ "يلا." "باي يا طنط." "مع السلامة يا ضوء."

ركبت معه ومشوا. "متعصب ليه؟ "مش متعصب." "لأ متعصب... حتى شوف العرق بتاعك بيبان لما تكون متعصب." "عرق إيه؟ شاورت على رقبته. "لما تكون متعصب في عرق عندك هنا بيبان." "أول مرة أعرف." "متعصب ليه بقى؟ "مفيش يا ضوء... على فكرة في جلسة ليكي مع علي النهاردة." "ا أنا بقيت... ك كويسة... ملهاش لازمة الجلسات دي." "لأ ليها... عشان نفسيتك ما تتعبش تاني." "اوووف... ماشي." "هبقى معاكي زي كل مرة." "ماشي."

"أيوه هي هتخرج معانا النهاردة." "فل الفل... هتروحوا فين؟ "هنروح ***." "أوك... كده شكلتك خلصت." "أيوه... إنت هتعمل إيه؟ ... م مش هتأذيها صح؟ ... أنا عايزها تبعد بس." "اللي هيحصل بعد كده ميخصنيش." وقفل. "كله تمام." "بلغ الجماعة يلا... عندنا شغل." "ماشي... إنت رايح فين؟ "مشوار صغير... ومتنساش تجهز الشقة التانية." "حاضر." "أنا جيت." "عمل إيه يا ضوء؟ سلمت على قمر ودلال. "خلي بالك منها يا قمر." "حاضر يا إسلام بيه."

"اممم... أنا مش صغيرة عشان تخلي بالك مني." "هههه... هتفضلي الصغيرة بتاعتي." كانت النار مشتعلة داخل دلال من غيرتها. "لما تخلصي رني عليا." "ماشي." "يلا سلام." مشي إسلام وذهبت الفتيات للتسوق في المول. "إحنا هنشتري إيه؟ "في شنطة جديدة نازلة وأنا عايزة أجيبها." "قمر إنتي عندك عشرين شنطة." "وفيها إيه يا دلال لو جبت واحدة كمان؟ "إنتي مهووسة بالشنط." "يلا نروح نشوفها... هنتنينا واقفين كده."

بدأوا يشتروا هدوم وشنط وجزم. وبعد لف كتير قعدوا في كافيه. "أنا رجلي وجعتني من المشي." "مش إنتي اللي كنتي عايزة الشنطة؟ "ضوء." "نعم." "إنتي ليه ما اشتريتيش حاجة؟ "معرفش أجيب إيه." "يعني بعد كل المحلات اللي دخلناها مفيش حاجة دخلت دماغك؟ "اممم... الصراحة أه." "خلاص تعالي نروح نجيبها." قالت دلال بسرعة. "خليكي إنتي هنا مع الحاجة إنتي رجلك وجعاكي... هروح معاها." "ماشي يا دلال." "د دلال... إنتي واخدهني على فين؟ ...

ال المحل مكنش من هنا." "ل لأ ما ده طريق مختصر شوية." "م ماشي." وأثناء ما هما ماشيين طلع عليهم رجال. "إنتي ضوء." استخبت ضوء ورا دلال. "تعالي معانا من غير شوشرة." "ل لاء... ا إنتوا عايزين مني إيه؟ تحدث أحدهم. "إنتي هتفضل تجادل؟ أمسك ذراعها وسحبها بقوة. "لأااا... سبني... سبني." "لأ... إنتوا مين؟ "امشي من هنا." ضربها على رأسها لتفقد وعيها. "دلااال." "يا عم خدها خلينا نمشي قبل ما حد يجي."

حقنها بخقة لتنام على الفور. شلها ودخلها العربية. وقبل ما يمشوا كانت قمر جاية تجري عليهم بس هما مشوا بسرعة. "ي ياربي... د دلال... دلال." حاولت تفوقها معرفتش. "ا اعمل إيه؟ كانت تبكي ولا تعلم من هؤلاء الرجال. أمسكت هاتفها. "إسلام... إسلام." "إيه يا عم... داخل كده ليه؟ "الحق يا إسلام." دب الرعب في قلبه. "ف ف إيه يا علي... فيه إيه؟ "ض.. ضوء... ات اتخطفت." "ااايه... ا امتى الكلام ده؟

"قمر لسه مكلماني مفهمتش منها حاجة غير إن ضوء اتخطفت." "ا إزاي... وهي فين؟ "في المستشفى." "ط طب يلا نروح." "اهدي... بطلي عياط يا قمر." "خ... خدوه... يا علي... خدوه ومشاكلهم يخوف." "مين يا قمر... مين اللي خدوه؟ "م معرفش... ل لما تأخروا عليا رحت أدور عليهم لقيت دلال واقعة على الأرض... وهما شايلين ضو... ضوء." "يعني إيه محدش شافهم؟ "اهدي يا إسلام... دلال لما تصحى نستفسر منها أكتر." "إنتي اللي جبتك هنا."

"مالك بس متعصبة ليه... مش هتقدملي شاي؟ "اطلع بره." "براحة على أعصابك... في فوفو." "لم لسانك واخرج بره." "هخرج... هخرج... بس خروجي هيكون تمنه غالي أوي... هتخسري إنتي وبنك كتير جدا." "ث قصدك إيه؟ "مش دلوقتي... هتعرفي كل حاجة في وقتها." سيبها وخرج وهي حيرة في كلامه. رنت على إسلام. "يعني إيه متقدرش تعمل حاجة؟ "يا أستاذ إنت قدمت بلاغ وقولتلك مقدرش أعمل حاجة غير بعد 24 ساعة." "هو أنا بقولك خرجت من غير إذن... بقولك اتخطفت."

"إحنا بنحاول نوصل للكاميرا بس مفيش حاجة لسه... و أي جديد هنبلغك." "تعالي يا إسلام اهدي." "م.. مين بس ليه صالح في كده؟ رن تليفونه وكانت والدته. "إسلام." "أيوه يا ماما." "مال صوتك؟ "ضوء... ضوء اتخطفت يا ماما." "ااايه... ... امتى الكلام ده؟ "م من حوالي ساعتين." "ا أكيد هو." "إيه... بتقولي إيه؟ "تعالى على البيت." "هنشوف دلال الأول وأجي." "ماشي متتأخرش." قفلت معه. "خلاص... جه الوقت اللي أحكيلك... وهتحمل رد فعلك أي كان."

"ااااه راسي... ا أنا فين؟ نظرت حولها... لتدرك أنها في غرفة. تذكرت ما حدث. حاولت النهوض لكنها كانت تشعر بدوار شديد ولم تستطع النهوض. فتح باب الغرفة التي بها. "صاحية؟ "ه هادي." "عمل إيه دلوقتي؟ "ا أنا ب..بعمل هنا إيه؟ "مالك خايفة ليه... رجعتي لبيت عمك." "لأ... ل لأ مش عايزة أفضل هنا... لأ إسلام... فين إسلام؟ ضربها بالقلم. "متنطقيش اسمه." "سمعته؟ "ا... إنت عايز مني إيه؟ "قولتلك إنتي هتكوني ليا... وده اللي هيحصل."

"ا ارجوك... ارجوك سبني في حالي... عايزة أروح." دخل جاسر. "تروحي فين يا ضوء؟ عندما رأت عمها بدأ جسدها يرتجف بشده. "ع عمي." "عايزة تروحي فين... تروحي للقتل أبوكي؟ نظرت بصدمة كبيرة جدا... وهو ابتسم بخبث. "عمل إيه يا دلال؟ "ب.. بخير." "إيه اللي حصلكم؟ بدأت تعيط. "ك كنا ماشيين... وطلع علينا رجال... وخبطوني على راسي... وخدوها." "ط طب اهدي... مش فاكرة شكلهم؟ "لأ." "اوووف." "اهدي يا إسلام." خرج بره وهو غاضب وخائف على حبيبته.

"أنا جيت أهو... إنتي تعرفي إيه؟ "اهدي يا إسلام الأول." "اهو هديت... في إيه؟ "ض ضوء... مع عمها." "ااايه؟ جاء ليخرج أوقفاته. "سبني يا ماما... هو عايز منها إيه؟ "ا اسمعني بس." "فيه إيه... فيه تاني؟ "حتى لو رحت مش هترجع معاك." "ايه... ليه؟ "عشان... ا أكيد هو هيقولها." "هيقولها..؟؟ على إيه فهمني؟ "ع على اللي حصل زمان." "ا اللي هو... "R)"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...