الفصل 16 | من 27 فصل

رواية منقذي الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور الفجر

المشاهدات
19
كلمة
1,348
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

ل..ليه -ل..انه هيقولها -هيقولها على ايه -على الي حصل زمان -الي هو -ا..اني انا السبب في كل حاجة حصلت ليا من الصدمة توقف الكلام في حنجرته. كان يرى والدته وهي تخفض نظرها بألم. -م..ا انتي بتهزي -ا..الي انتي بتقوليه ده -د.... دي الحقيقة زعق جامد. -حقيقة ايه..... ايه الي انتي بتقوليه ده.... يعني ايه انتي المسؤلة عن الي حصلها...... انتي كنتي تعرفيها قبل كده -ا ايوه..هي علتها -ا انتي كنتي عرفاه ابوها وامها -ا ايوه -ازي

-ا انا كنت صاحبة مامتها ايام الجامعة.... وصحبتنا استمرت لحد ما اتجوزنا... بس... بس هي اتجوزت راجل غني وانا اتجوزت واحد على قده ...... الدنيا كانت ماشية حلوة بس انا كنت مضايقة جدا.... ليه هي تتجوز واحد غني وانا لا.... كان الغيرة عمياني. -ل لدرجة اني خدعت جوزي وقولتله انهم نصبوا عليا في الشغل..... مكنش مقتنع بس انا.... انا اقنعته بكده -اية الي انتي بتقوليه ده يا وفاء.... دة صحبي -صحبك دة نصاب....

والفلوس اللي معاه دة هو نصب عليكي وخدها -لاء... لاء مش صح ااحنا شركة... هيستفاد اية لما يقولي ان الفلوس اتسرقت وهو اللي خدها -عشان يرد فلوسه -لاء.. لاء اني بتكدبي -براحتك باباكي كان مصاحب زكريا جامد وعمره ما فكر ان هو يعمل كدة وعمره ما فكر ياخد منه جنية واحد..... بس وفاء قدرت تلعب في دماغ زكريا جامد .... ولأنها كانت بتروح الشركة زورت ورق ان في فلوس فعلا اتحطت في رصيد وائل. -ط..طنط وفاء عملت كدة -واكتر كمان.....

زكريا صدقها في نهاية المطاف وعمل مشاكل جامدة مع وائل. -بقي كدة. ... بقي تستغفلني يا وائل -ا انت بتقول اية يا زكريا -بقول اية ضربه بالبوكس جامد وسط الشركة. -ا اية اللي عملته دة -بتكدب عليا وانا ليه وثقت فيك -انت اتجننت ولا اية يازكريا انا هكدب عليك في اية -في اية.... تقولي الفلوس اتسرقت وهي اتحولت لرصيدك -الكلام دة مش صحيح في اية يا زكريا.... اهدي قالها جاسر وهو بيحوش زكريا عن وائل. -انتوا عليا نصابة....

انا هدفعك التمن.... هتعرف مين زكريا قالها ومشي. بس انا مسكتش بعد كدة وفضلت أطلع وائل غلطان قدام أبوك بكل الطرق ..... كنت بفكر انه هيرفع قضية عليه ويدخل السجن وخلاص. -شوفت مش قولتلك انه هو اللي عمل كدة -مش وقتك يا وفاء حلني عني -ما انت لو تسمع كلامي ما كناش هنا -وفاء حلي عن دماغي. فضلت العقربة دي تلعب على دماغ زكريا وكانت برضه عاملة نفسها مش عايزة وائل ومراته تتأذى ....

كانت تقعد تحشي دماغه أفكار وبعد كده تقوله بس ده صاحبك ومتعملش حاجة.... كانت تولع النار وبعدين تقول وهي ولعت لوحدها...... لحد ما قرر زكريا أنه خلاص هيخلص منه. زكريا انت اللي جابك هنا -فين وائل -عايز اية منه -هو فين كان يبدو عليه الغضب. -انت عامل كدة ليها خرج المسدس ووضعه على رئيسه. -انطق هو فين -ف في الشقة الجديدة. ومشي بعد ما أخذ العنوان. وبعد كدة راح عندهم وحصل بقي اللي انتي عارفاه. بكت وفاء بقهر.

-م متوقعتش انه يموت -ا انت عملت اية -ق قتله.... موتته..... خد جزاءه .... محدش يضحك عليا ويفضل عايش -والشرطة -متخافيش كله تمام...... كل فلوسه هتتحول ليا...... انا اللي كسبت. مزعلتش عليهم .... كل اللي كان همي الفلوس الفلوس وبس..... القضية اتسجلت ضد مجهول وخلاص..... بس ... بس جاسر جدها عندي وكان متأكد ان زكريا هو اللي عمل كدة. -فين جوزك -عايز اية -هو فين -امشي من هنا -انا أقدر أدمرك انتي وعيلتك في ثواني -وده ازي

-انا عارف ان زكريا هو اللي عمل كدة -مح... -معايا اللي يشهد على كلامي -اية.؟؟ -ايوه -وانت عايز اية -أحب أنا الناس اللي بتفهم على طول -هات اللي عندك -عايز خمسين مليون جنية -انت بتستهبل..... ما انت أخد ورثك -على ما أعتقد ده هيكون حق سكوتي.... أنا معايا اللي يدخلك انت وجوزك السجن -م..ماشي. فضل يبتز مني فلوس كتير أوي.... لدرجة اني تعبت وكنت عايزة أعرف هو اية اللي معاه وممكن يدخل بيه زكريا السجن..... لحد ما عرفت انها بنته.

-ضوء -ا..ايوه.... كانت هتعمل مشكلة كبيرة عشان كدة كان لازم أخلص منها ما أنا بعد ما كنت خلاص بقي كل حاجة في ايدي متجيش واحدة وتضيعها ده كان كل تفكيري..... وكان أحسن حاجة أن جاسر كان كلب فلوس.... تديله فلوس يسكت. -اية اللي انتي جايباه ده -ده إقرار أنها مجنونة ولازم تروح المصحة -انتي اتجننتي -لاء.... بس لازم تروح المصحة وجودها هيكون خطر -تدفعي كام وأشهد معاكي أنها لازم تروح المصحة -اللي انت عايزه امضي هنا -كدة تمام.

لم يكن يعلمان أن تلك الطفلة تشاهد ما يفعلان. (عشان كدة كانت ديما ضوء بتبص لوفاء لأنها كانت بتحاول تفكيرها) ا انتي ازي تعملي كدة -ك كانت الغيرة وحب الفلوس عمياني.... تقومي تضحكي على أبويا.... تقومي تدمرى حياة واحدة أخدتي منها أبوها وأمها .... دخلتيها مصحة .... وذنب المتوا دول اية -مكنش بأيدي.... متوقعتش يعمل كدة -بعد ده كله وكنتي عايزاه يعمل اية -ندمت.... ندمت والله على عملته.... حاولت أصلح الأمور -ازي هتصلحيها اية

وسط جدالهم فتح الباب لتدخل تلك التي يملأ وجهها علامات الغضب. -ض ضوء كان يريد أن يحتضنها فلقد اشتاق إليها بشدة. ولكن لم تكن هذه هي ضوء التي أحبها. -ابعد... فرحانة يا وفاء هانم كانت تتحدث بغضب شديد. -ضوء.. ا أنا... -اخرسي .... لكي عين تتكلمي بعد كل اللي عملتيه -ضوء هي غلطت بس مينفعش تتكلمي كدة -دي حاجة متخصكيش تقدمت نحوها ووقفت أمامها مباشرة. -فرحانة بي الفلوس.... فرحانة.... أكيد فرحانة...

بنتي ثروتك على دم ناس ملهاش ذنب بجشعك.... عشتي انتي وجوزك وابنك في نعيم على حساب عيلتي. أخرجت بعض المال من معها ورمته في وجهها. -عايزة فلوس... خديها. .... خدي الفلوس. ... هتندمي... صدقيني..... انتي عرفتي حصلي اية بسببك. -ضوء... ا أنا اسفة بجد. -اسفة.... هه... وأ'سفك ده هيرجعلي أبويا وأمي.... أسفك ده هيخليني أنسى الأيام اللي كنت بعيشها في المصحة. ..... عارفة كانوا بيعملوا فيا اية.....

كنت بتكهرب كل مرة أقول فيها أنا مش مجنونة. ..... كانوا بيكهربوني...... عشت طول حياتي في ألم. -أنا... أنا بجد أسفة. -مش عايزة أسفك ده.... وانتي هتندمي انتي وابنك.... هتندمي أشد الندم.... حق أبويا هيرجع ... وهتشوفي مين هيا ضوء وائل. -ضوء كافية. ..اطلعي فوق. -هههههههه. ..انت مفكرني هقعد هنا -مش فاهم -طلقني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...