الفصل 25 | من 27 فصل

رواية منقذي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نور الفجر

المشاهدات
23
كلمة
1,827
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

اسلام.. اسلام.. ها.. ف في ايه يا ماما؟ انت مكنتش سامع انا قولت ايه؟ لاء.. لاء كنت سامع.. كنتي بتقولي ايه؟ انت بتفكر في ايه؟ لسه بتفكر في.. لقيتهولك. امال مين الي بيخبط؟ لو فتحت الباب هتعرف. اخذ البوم الصور وذهب وفتح الباب. ض.. ضوء. ممكن ادخل؟ افسح لها لتدخل وهو تحت صدمه.. مازال لا يصدق. عندما رآها.. علي صدم ايضا. ممكن نتكلم يا اسلام؟ انا هروح اجيب اكل. خرج علي وبقي ضوء واسلام وحدهما..

كان الصمت سيد المكان.. حتى قاطع ذالك صوتها وهي تتحدث. ممكن يكون ليه يد في الي حصل؟ مين؟ عمي. عرفتي ازاي؟ دي متخصكش.. اهم حاجة انه ليه يد في الي حصل.. بس بردوا مش ناسيه ان باباك ومامتك لهم دور اكبر. بس.. انا واثق انه معملش كده. قولتلك متقولش كده طول ما انت معاك دليل. صمت قليلا. هلاقيه. نظرت له اردف: هلاقيه الي يخليك متأكد انه معملش كده.. ممكن ماما ضغط عليه.. بس مستحيل الي رباني يعمل كده.

مش مهم ده مش الموضوع الي جايه اكلمك فيه. انا سامع. ع.. عاوزه منك طلب. ايه؟ لازم ات.. اتخلص من وصايت عمي عليا.. طول ما هو لسه وصي عليا هيكون في مشاكل كتير. مشاكل ازي؟ لم ترد.. اخباريه بانه سيجبرها علي الزواج. م.. مشكلة وخلاص.. ممكن تساعدني؟ ازي بردوا مش فاهم. مش مهم تفهم دلوقتي.. اهم حاجة تكون معايا. بس انا عاوز افهم.. هتعملي ايه؟ وقف وهي تغادر. مستنيه ردك.. هقولك هعمل ايه بعدين. مش فاهم هي عايزة ايه.

وانت هتوافق تساعدها؟ انتهد ولم يرد. انت صحيح هتكتب كتابك على دلال اخر الاسبوع. صمت وقلبه يحترق من تلك الفكرة ولكن.. ايوه.. انا خطبتها بقالي سنة اهو.. يبقى نتجوز. انت بتقولها وانت مش مقتنع. و.. ومش مقتنع ليه.. اما خطبتها ليه؟ ينهض ليغادر. متنكرش يا اسلام.. انت بتحب ضوء. تحدث دون ان يعطيها وجه. ولو.. هي فين؟ خرج من المنزل متجه إلى عمله. ب.. بتعملي ايه؟ ن نزلي المسدس ده. قولتلك هاخد حق كل واحد كان ليه يد في الي حصل.

اطلق النار.. لتمر من جوار وجهه وتخترق الرصاصة الجدار. بلع ريقه. ايه رأيك.. اتعلمت هناك استعمال المسدس. نهار سعيد يا عمي. خرجت من الغرفة.. وهو جلس ووضع يده على قلبه. انتي بقيتي.. خطر عليا.. جيه دوري. وقف. وائل اتمتع بالفلوس.. وفاء اتمتعت بيها.. وكه دوري انا.. هههه. جاءه اتصال.. اجاب عليه. في ايه؟ في الحقيقة يا.. بيه. ايه انطق. سناء هانم اختفت. اتسعت عينه من الصدمة. ااايه.. وده حصل ازي.. هو انا موقف شوية بقر.

ولله ه.. هي طلبت نجيب اكل ولما روحنا نجبلها رجعنا ملقنهاش. اقفل انا جاية. اغلق معه. كان لازم اتخلص منك يا سناء.. كان لازم تموتي.. انا غلطان اني خليتك عايشة. خرج مسرعا من المنزل. انسه ضوء. في ايه يا اسماء. مستر هادي. ماله؟ عايز يدخل لي حضرتك. دخليه. تمام. دخل هادي وكان على وشك غلق الباب ولكن.. سيبه وفتوح. ليه؟ سيه مفتوح وخلاص.. وقول عايز ايه. ماشي.. التاجر كامل. ماله؟ عايز يقابلك بيقول ان في حاجة وصلت غلط. غلط..؟؟

.. ومش المفروض ان انتي الي تروحي بدل مني. انا قولته كده.. بس هو اصر انك تروحي. وميجيش ليه؟ بيقول انه في حاجة عايز يورهالك. هااا.. تمام.. هبقى اروح بكرة ولا الاسبوع الي جاي. ماشين. نظرت له وجدته يتقدم اليها. في ايه تاني؟ انتي مش متقبلاني ليه؟ وانت شايف ان في حد هيقبلك؟ قصدك ايه؟ قصدي خد بعضك واخرج بره. ضوء انتي ليه مش عايزة تديني فرصة.. فرصة. هادي اخرج بره لو سمحت. انا بحبك.. ليه مش مصدقة؟

الي بيحب حد ميخنهوش.. انت بتسهر في أماكن زبالة شبهك. ه.. هتغير صدقني. امتي.. لو متغيرتش عشان نفسك.. مش هتتغير ابدا. خرجت من المكتب وتركته. ركبت سيارتها.. ونظرت إلى هاتفها تتمنى ان يرن عليها. رم بقي يا اسلام.. بجد محتاجة مساعدتك. فكرت قليلا. ط.. طب أرن أنا عليه.. اكيد هو محتاج يفكر شوية.. هستنى لي بليل.. ولا اعمل ايه. سلووومي. فيه ايه يا دلال. جلست على المكتب امامه. ايه رأيك نخرج النهاردة؟

ورانا شغل كتير.. لازم ارجع المصنع زي مكان. ما انت كل يوم بتشتغل لحد بليل.. سيبنا نخرج انا وانت سوا. صمت. نزلت من على المكتب وجلست على قدمه ولعبت بأزرار قميصه. دلال..... انا مابحبش الحركات دي. تحدثت بدلع. وفيها ايه.. كلها كام يوم وهكون مراتك.. صح. نظر من النافذة وكأنه لا يشعر أو يسمع بأي شيء. أغمض عينه.. متى ينتهي هذا الكابوس.. ويفيق على واقع أجمل. اسلاااام. هممم. يلا نخرج. صمت قليلا. ماشي. هااا.... هجيب شنطتي.

خرجت مسرعة لتحضر حقيبتها. نظر إلى طيفها. خايف.. خايف أظلمك معايا. وصل جاسر إلى المكان الذي كانت به سناء. هربت ازي دي؟ ولله منعرفش. متعرفوش..؟ وهى فين محدش لقها منكم.. فص ملح وداب. لسه بندور عليها. حدث نفسه. روحتي فين يا وش المصايب انتي.. يعني هلقيها منك ولا مني الزفت ضوء.. ضوء. وكأنه تذكر أمرها ونظراته لها.. انها خطر عليه. رؤوف اسمع. ايه يا بيه. في خدمة عاوزها منك انت والرجالة. طب وسناء؟ سبك منها دلوقتي.. ركز. سامع.

الأكل جميل. ايوه.. عارف.. انا عايزة اغير لون الاوضة بتاعتنا. ليه هي لونها وحش؟ لاء.. بس حاسة ان في الوان اجمل. زي ايه؟ لون رمادي.. هيكن جميل. امم طب ما قولتيش ليه والشقة بتتعمل؟ خلاص نغيرها بعد الجواز.. مش مستعجلة. ابتسمت بحب له.. نظر لها بحزن. مالك.. انا قولت حاجة زعلتك؟ هاا.. لاء مفيش. قمر..... شوفي مين الي بيخبط. مين مفروض يفتح. يعني اروح افتح وانا بستحمي. خلصت قيامة.... ااه يا ضهري.... جايه. فتحت الباب.

اهلا ياضوء.. عمل ايه؟ دكتور علي هنا. علي؟؟ .. ايوه.... تعالي خش. دخلت واغلقت الباب. هو هيطلع كمان شوية.. تحبي تشربي ايه؟ شكرا.. انا هقوله كلمتين وامشي مش لازم تتعبي نفسك. خرج علي بعد مدة. ايوه انا سامعك.... اقدر أخدمك في ايه. صمتت قليلا. عايزة منك خدمة بسيطة.... عايزك تستدرج اسلام لـ *****. ايه... انا مش هساعدك تأذي صاحبي. ومنين قال اني هأذيه؟ نظر علي باستغراب. امال..؟؟ بجد يا سناء ده كله حصل معاكي؟ ايوه....

انا كل الي صعبان عليا هادي عاش ده كاي وهو مفكرني ميتة. ليه. .. ليه عمل كده؟ ما انا قولتلك هو كان عاوز ولد وخلاص.. ولما اخد الي عاوزه رماني.. وساعات كان بيخليني اجمعله معلومات عن شوية ناس. ده طلع مش سهل خالص. عارفه كان نفسي اجي واقولكم على الي حصل وان زكريا ملهوش علاقة بحاجة. يلا قدره الله ماشاء فعل.. اهم حاجة انه زكريا ملهوش يد في ده.. كنت شايلة حمل ذنبه. هو ابنك كان متجوز ضوء فعلا؟ ايوه.

دي كانت على طول ساكتة وخايفة بكل حاجة. دلوقتي اتغيرت خالص. كذبت عليها.. ربنا ينتقم منها. سمعوا صوت سيارة. اكيد اسلام. حدثت وفاء بشك. بس اسلام مش بيجي دلوقتي. قصدك ايه؟ خرجوا ليجدوا اناس مسلحين. كده متفقين. تمام. شكرا جدا ليك يا دكتور علي. العفو.. بس مش هو لازم يعرف؟ ابقي بلغه.. انت.. هو لسه مردش عليا. انهضت. هستأذن انا بقا. خلي بالك من نفسك. ماشي.. سلام. في المساء. بااي يا اسلام. مع السلامة يا دلال.

نزلت دلال وانطلق هو عائد إلى المنزل ولكن.... جاءه اتصال من علي. الو يا علي.... ايه.... انت عارف الساعة كام..... لازم يعني..... ما انت معاك عربية..... ماشي... ماشي جاي اهوا. اغلق معه واتصل على والدته. تلفونها مغلق... ممكن تكون فصلت وهي نائمة... مش مشكلة. انطلق إلى منزل صديقه. دخل إلى غرفتها وجدها تجهز حقيبة. انتي رايحة فين؟ قولتلك الصبح. انتي بجد هتموتيهم؟ قتلوا ابويا وامي.. ليه اسيبهم يعيشوا؟ هادي هيروح معاكي؟

ايوه.. وانا عايزك كمان معايا. انا. ايوه.. عشان تشهد على الي نهاية الي قتل اخوكي. نظرت له شئ بشيء غريب في قلبه ولكن.. ماشي. هستناك في العربية. حملت الحقيبة على ظهرها وخرجت. النهاردة اخر ايام حياتك هههه. انت متأكد من العنوان؟ ايه؟ مش انت قولت انك رايح لمريض.... العنوان الي انت ادتهولي مفيش حد ساكن هناك. كمل الطريق بس. انا حاسس ان في حاجة غريبة. اول ما نوصل هتعرف. ماشي. في مخزن قديم متهالك تقف في منتصفه وحدها.

كان النور خافت ولكن يمكن الرؤية. صوت محرك سيارة يعرك هدوء الليل. علي. يلا ندخل. دخلا ليجدها واقفة. اتاخرتم. انت جايبني هنا ليه؟ شكرا يا علي ممكن تستنى بره. خرج علي ليعود الصمت مرة أخرى..... انتي عايزة ايه؟ هكون عايزة ايه منك. اخرجت مسدسها وصوبت نحوه... والقت اليه بمسدس. هتموت.. هموت يا اسلام. نظر إلى المسدس... ولكن لم يأخذه. خده.... دافع عن نفسك. مقدرش. نظر لها. مقدرش ارفع عليكي مسدس. تقدم خطوة. انا هو...

لو متي هيريحك..... اضربي. كانت مترددة. ظهر عمها من خلفها. مستنية ايه... مش دول الي اخدوا حقك. اقترب منها. يلا... يلا يا ضوء.... خدي حق باباكي وماماتك... حق اخويا. حدث اسلام وهو ينظر إلى عينها يبحث عن أي ذرة حب. ضوء. مع السلامة يا اسلام. انطلق الطلقة لتستقر في صدر اسلام ويسقط ارضا وتسيل الدماء منه. ليغمض عينها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...