الفصل 4 | من 27 فصل

رواية منقذي الفصل الرابع 4 - بقلم نور الفجر

المشاهدات
24
كلمة
769
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

ماما..... ضوء مش هنا. ااايه؟؟ دخل الأوضة وفتح باب الحمام، وكانت قاعدة على الأرض والدش شغال عليها وهي بهدومها. ضوء..... ضوء انتي قاعدة كده ليه. بس مكنش في أي استجابة. دخل وقفل الدش. كده هتبردي قومي غيري. لقيتها بتبصلي بعيون مليانة ألم السنين. أنا مش ...... حيوانة. قالت جملتها وفقدت الوعي. ضوء.... ضوء. فوق. دخلت وفاء عليهم. ملها يا ابني. يرد وهو يحمله. معرفش يا ماما. وضعها في الفراش، ليبتل الفراش بسبب ملابسها المبتلة.

هي حصلها إيه.... هي مبلولة كده ليه. كانت قاعدة تحت الدش.... هاتها هدوم ولبسها على ما أكلم علي. تمام. نزل إسلام للأسفل. الو يا علي. إيه يا عم لحقت وحشتك. لاء هتوحشني ليه يعني. طب اقفل بقى وأوعى ترن عليا. استنى... استنى... إيه... مش هقبل اعتذار أقل من عزومة. يا عم اتنيل.... بقولك. سامع. لما رجعت من الشغل لقيتها قاعدة تحت الدش. امممم كده فعلاً. ري ما قولتك بدأت تفوق للواقع اللي حواليها.... شوية.....

شوية وهتتكلم طبيعي... بس. بس إيه؟؟ ممكن متعرفش أنت مين أصلاً. إيه..!! هي سجينة تفكرها من يوم ما أنت جبتها وهي بتفكر في اللي كان بيحصلها وبس. قصدك إن الفترة اللي قعدتها عندي مش هتفتكر حاجة منها. عليك نوور.... بس ممكن .... احتمال يبقى عندها رهاب منكم. رهاب؟ تخاف منكم يعني.... أول ما تفوق كلمها براحة ومتحولش تضغط عليها تتكلم أو تعرف عنها حاجة. تمام. يلا عايز حاجة يا أبو الصحاب. لاء سلامتك.

اغلق مع علي ورجع راسه على الأريكة يفكر. في أوضة ضوء. معرفش إيه اللي خلاكي تظهري تاني في حياتي. بس هحاول أرد الدين على قد ما أقدر...... مكنش نفسي أبداً الدفاتر القديمة تتفتح تاني. تلك كلمات وفاء التي كانت تحدث نفسها وهي تنظر إلى ضوء بشرود. ااااه أنا وفقت على وجودك هنا عشان ده حق. نهضت من على الكرسي ونظرت من النافذة. أنا مش عارف أفرح إنك مش فاكرة حاجة ولا أحزن على اللي حصل فيكي...... ربنا يسامح بقى اللي كان السبب.

دخل إسلام الغرفة ليقطع شرودها. صحيت. لاء يا ابني لسه نايمة. ماشي.... تعالي نسبها ترتاح. تمام. خرجوا وكل واحد راح أوضته وهو بيفكر. وفاء اللي تفكرها مش بيبطل من ساعة ما ضوء جد، وإسلام اللي مش عارف هيعمل معاها إيه، والي هيسيبها بعد ما بدأت تتحسن ولا يهديها فين بس. في أحد البيوت. هتعملي اللي بقولك عليه أحسن لك. أنت عايز إيه تاني ...... مش كفايا اللي حصل بسببك. ملكيش فيه... تجبلي معلومات عن اللي في الصورة ده...

سماعااااااا. حرام عليك..... أنت إيه يا أخي مش بتشبع. لاء.... وطول ما ليا مصلحة مش هـ شبع.... أنتي تسمعي كلامي زي الشاطرة وتتشقلبي وتجبلي المكان اللي هما فيه أحسن أوريك أنا ممكن أعمل إيه. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا أخي ... أنت مش بني آدم... أنت شيطان. يلا غوري من وشي بدل ما أوريكي الشيطان ده هيعمل إيه..... يلاااااا. فزعت من صوته وأخذت الصورة وخرجت مسرعة. جلس على الأريكة وكان يشرب سيجارة باسترخاء شديد.

كلها فترة وهتجيلي يا******.... ههههههههه هتركعي تحت رجلي. في صباح يوم جديد. نهض إسلام واخذ دش وخرج، وأثناء ما هو نازل سمع صوت من أوضة ضوء. خبط وبعدين دخل لقي ضوء قاعدة على حافة الشباك وبتبص بشرود منها. قترب منها بحذر ويبدو أنها لم تنتبه له. وعندها. ضوء: إسلام. صدم عندما نطق اسمه. ويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...