الفصل 6 | من 27 فصل

رواية منقذي الفصل السادس 6 - بقلم نور الفجر

المشاهدات
21
كلمة
739
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

في المصنع.... مكتب إسلام -ابعدي يا دلال. -انت ليه مهملني؟ -حواجز؟ دلال! ده مكان شغل. وأنا ما بحبش الحركات دي، فمترخصيش نفسك أكتر من كده. أكمل بحدة: -ويلا على شغلك. -امم، حاضر. خرجت وهي في قمة غضبها. -آه، بنت غريبة. نظر إسلام إلى الصورة الموجودة على مكتبه. أمسكها وفرت دمعة شوق منه. -بجد وحشتيني أوي يا بابا. نفسي أشوفك لو مرة كمان. رجع رأسه لوراء وهو يتذكر والده. -بابا فين يا ماما؟ -جوه في الأوضة، هيروح في...

قالت ذلك بحزن على حال زوجها الممدد في الفراش بسبب مرض أصابه. -طب هدخل أشوفه. طرق على الباب، ليسمع صوته المتعب: -ادخل. -ادخل. -عمل إيه يا بابا؟ -إنت جيت يا إسلام؟ تعالي يا ابني، اقعد جنبي. -أيوه يا بابا. -إنت عارف يا إسلام أنا عملت حاجة وحشة أوي. وخايف أموت قبل ما أصلح غلطتي. -بعد الشر عليك يا بابا. ثم إنت عمرك ما عملت حاجة وحشة لحد. إنت طيب والناس كلها تشهد لك. -لأ... عملت من... كح كح كح. -بابا انت كويس؟

قالها بهلع عندما سعل دم. -أهدي بابا، الدكتور قال إنت لازم تستريح. -أنا ماليش راحة يا ابني، غير... لما... تلاقي الشخص اللي تأذى بسببي وتخليه يسامحني. كح كح كح كح كح كح. -بابا... بابا اهدي، ماما اتصلي بالدكتور. بابااااا. فاق من ذاكرته. -مين الشخص ده يا بابا؟ وإنت ظلمته في إيه؟ *** في بيت إسلام. أمام المنزل. كانت وفاء مصدومة. ولفت لكي ترى ضوء. لتجدها تنظر إلى السماء بشرود شديد. ثم... -ضوء... حبيبتي... إنتي كويسة؟

نظرت لها مطولاً. وكانت وفاء قلقة من تلك النظرات. -ض... ضوء. تقدمت ضوء نحوها وابتسمت بلطف ودخلت إلى المنزل. أخذت وفاء أنفاسها. -أنا لازم أتصرف بسرعة. يا ريت ما تكونيش عرفتي حاجة. تبعتها إلى المنزل لتجدها جالسة أمام التلفاز. تنهدت. ودخلت إلى المطبخ لتعد الغداء. *** -بجد... متأكدة من المعلومات دي؟ -أ أيوه. دي الأماكن اللي كانت بتتردد عليها ديما. -طب بردوا أنا استفدت إيه؟ أنا عايز عنوان البيت.

-ما هي لسه بتروح هناك في نفس المعاد كل خميس. روحي هناك. وقبلها... هي ما قالتش لحد على عنوان البيت. -تمام. فلسعي إنتي بقى. -أ... إنت لسه مصمم على اللي في دماغك؟ -أمال رقبتي تطير؟ وبعدين بقي... مليكي دعوة... وغوري من وشي. -ماشية أهو... ربنا ينتقم منك يا بعيد. -إيه؟ -مفيش... مفيش. قالتها وخرجت مسرعة. -ولله ولكي وحشة... هانت... ههههههه. تعالت صوت ضحكته في المكان. ليمسك هاتفه ويتصل. -تتراقب. فأملأتيه الرد: -أمورك يا بيه.

أغلق معه وابتسم بخبث. *** أنهى إسلام عمله عائدًا إلى بيته. وبعد مدة وصبر. كنس السيارة ودخل إلى البيت ليفاجئ بي... -إنت ياض إيه اللي جابك هنا؟ -في إيه يا أبو الصحاب؟ مدايق ليه؟ وبعدين مامتك هي اتصلت عليا. -طب ما قولتليش ليه؟ -عادي. -ماما كانت عايزاه ليه؟ -عشان ضوء. تغيرت ملامحه للخوف والقلق. -مالها... هي كويسة؟ -أهدي. أيوه كويسة. قالتلي إنها سرحانة من الصبح فقلقيت عليها. -طب هما فين؟ -في المطبخ. خرجت وفاء.

-إنت جيت يا حبيبي؟ -أيوه لسه داخل. لقيت الخلقة دي في وشي. -تصدق إنك واحد ما يتعشرش. -اسكت ياض. -طب اطلع غير... صموا صوت صراخ ضوء قادم من المطبخ. ليسوعوا إليها... ويصدموا... ليجدوها وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...