الفصل 2 | من 27 فصل

رواية منقذي الفصل الثاني 2 - بقلم نور الفجر

المشاهدات
25
كلمة
1,048
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

الدكتور بملامح حزن وغضب: الحالة متعرضة لتعنيف جسدي ونفسي جامد أوي. جسمها مفهوش حتة سليمة. انت تقربلها؟ أجاب بتوتر: أنا بصحكلي له ما حصلت. تنهد الدكتور: هو لسه في ناس كده. على العموم كويس إنك لحقتها. عندها سيولة في الدم عشان كده لما اتفتح جرحها ونزفت اغمي عليها. قال بقلق: طب هي كويسة دلوقتي؟ الدكتور: جسدياً آه، نفسياً لأ. قال: ممكن أشوفها؟ الدكتور: تمام. فاق من ذكرياته على حركتها على قدمه.

قال لنفسه: نفسي أقدر أسعدك، بس محتاجك تسعدني. حملها ووضعها في الفراش الموجود في الغرفة وقيد يدها بالسلاسل مرة أخرى. فتح الباب، نظر إليها وغادر. صعد إلى أعلى ليجد والدته أمامه. قال: ماما. والدته: هي عملت إيه؟ تنهد بحزن: أهي بتاكل وبتنام بس بتشيل الدواء اللي في الأكل. والدته: مش ناوي تطلعها فوق؟ كلمت بتوضيح: هتسيبها في القبو كتير.

جلس على الأريكة وشبك يديه: يعني هو بإيدي وقولت لأ. ما انتي عارفة الدكتور قالي لازم تبعد عن أي شيء بيعكس صورتها ولازم نربط إيدها عشان متعورش نفسها. انتي مش فاكرة آخر مرة عملت إيه؟ قالت: فاكرة، بس برضه اعرضها على دكتور تاني. حاسة إن الدكتور ده بيخرف. قال: تمام، بكرة هكلم واحد صاحبي هو دكتور نفسي. والدته: ماشي، وربنا ينتقم من اللي كان السبب في اللي هي فيها. ستوووووب. اعرفكم بيهم عشان متتوهوش.

ضوء: فتاة يتيمة، كان تعيش مع عمها المتوحش. في العشرين من عمرها. تمتلك شعر أسود ك سواد الليل، لون عيونها عسلي. قصيرة. إسلام: شاب في الـ 27 من عمره. يعيش مع والدته في منزل بعيد عن زحمة المدينة. يحب الهدوء، عطوف جداً وكريم. وغيرته تصل إلى أبعد الحدود. يمتلك مصنع قماش ورثه عن والده. طوله متوسط، رياضي بعض الشيء. لديه شعر أسود قصير وعيون خضراء.

وفاء: والدة إسلام. سيدة في الـ 45 من عمرها. طيبة جداً. لم تنجب غير إسلام. محجبة، وتحت كل شيء منظم. تمتلك عيون خضراء وتحب ولدها كثير. وأحبت ضوء جداً. يلا نفهم الدنيا يلا نكمل. في صباح يوم جديد، تدخل أشعة الشمس من نافذة صغيرة في القبو لتوقظ صغيرتنا ضوء من ذاك الكابوس المريع. لتبدأ في الصراخ. فزع من في المنزل. نزل إسلام بسرعة. وجدها جالسة تضم نفسها وتحاول جرح يدها ولكن القيود تعيقها. كانت تهتف وهي تبكي بشدة: قالت: م...

محرقتهوش. ا... أنا معملتش كده. صدقنييي. اقترب منها إسلام: قال: اهدي، اهدي مفيش حد هنا. كانت تهز رأسها بعنف وتشير إلى الفراغ وكأنها ترى شيئاً أمامها. قالت: لاء، لاء ه هيضربني. خليه يمشي. لااااء. ضمها إليه: قال: اهدي، هشششش، مفيش حد هنا. هدأت بالفعل. بدأ يمسح دموعها بيده. قال: اهدي، مش إحنا قولنا مفيش عياط. قرب يده منها وأعاد شعرها خلف أذنها. قال: اهدي، اهديه. هدأت ولكنها كانت صامتة، لا روح فيها.

وقبل أن يتكلم، دخلت والدته وهي تحمل صينية بها طعام الإفطار والدواء الخاص بها. قالت: عمل إيه يا ضوء؟ نظرت لها ضوء، وبعدها نظرت في الفراغ. قال إسلام: ها هي كويسة يا ماما، مجرد كابوس بس. مش كده يا ضوء؟ والدته: مش هترن على صاحبك؟ قال: أيوه صح. افتكرتني. والدته: طب رن عليه. واطلع غير أنت نازل بالهدوم الداخلية بس. نظر إلى نفسه وضحك: مأخدتش بالي. كنت عاوز ألحقها قبل ما تعمل حاجة في نفسها. والدته: طب يلا اطلع وأنا هفطرها.

قال: حاضر. صعد إسلام ليرتدي ملابسه وهاتفه صديقه. قال: هتجي إمتى يعني؟ تمام، متتأخرش. بعد مدة. قال صديقه: أنا جيت أهو. هي فين المريضة؟ قال إسلام: مالك بتقولها بانشراح كده ليه؟ صديقه: يا عم دي أول حالة من شهر. سيبني أفرح. قال صديقه وهو يفتح الباب: على أساس إني هديك فلوس ف تفرح. ضحك صديقه، ثم استوعب مقاله. قال صديقه: انت بتكلم بجد؟

قال إسلام: ههههههه، يلا تعالي. بس زي ما قلت لك ما بتحبش تشوف نفسها. فا متطلعش أي حاجة بتعمل انعكاس. صديقه: تمام، يلا. دخلا عند ضوء. تحدث صديق إسلام: أهلاً ضوء، أنا اسمي علي. لكن نظرت له ولم ترد. قال إسلام: قولتك ما بتكلمش حد خالص. قعد على الأرض: متخافش حلها عندي. قال إسلام: هتعمل سحر ولا إيه؟ إيه القعدة دي؟ صديقه: اقعد، اقعد هتنبسط. قال إسلام: ها إيه، إنت بتعمل إيه؟ أخرج من حقيبته لعبت الكوتشينة.

قال إسلام: إنت بتهزر، هو ده حل؟ صديقه: اصبر إنت بس. ضوء، ضوء ممكن تركزي معايا شوية. بالفعل نظرت له ضوء. قال صديقه: بصي يا ضوء، ركزي مع الورقة دي. وكانت ورقة البنت. قال إسلام: يا عم إنت بتهبب إيه؟ صديقه: اسكت. بصي يا ضوء، دي ورقة البنت ماشي؟ دي بقي قصتها حكاية. دي بنت عسولة بس يعني مظلومة. كان دايماً بتتعرض للظلم من قبل واحد شرير. ثم طلع ورقة الشايب. قال صديقه: بس في يوم.

لاحظ إسلام أنها تستجيب معه ومركزة، ودي أول مرة يشوفها كده. فاق من شروده على صوت علي. قال علي: فك السلاسل. إسلام: بس. علي: اسمع مني، مش هتعمل حاجة. وكمان أنا معايا مهدئ. إسلام: تمام. كمل علي سرد الحكاية. وإسلام قرب منها وفك السلاسل. لقها قربت. قعد قدام علي. قال علي: وبعد سنين، جه أمير جميل وأنقذها منه وراحت معاه وعاشت معاه في سعادة. إيه رأيكم؟ مسكت ضوء ورقة الولد والبنت. ضوء: ........... تحت صدمة الاثنين.

نزلت بارت كمان. تفاعل بقي حلو زيكم. وشكراً على كومنتكم العسل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...