الفصل 1 | من 11 فصل

رواية منقذي الفصل الأول 1 - بقلم ملك شكري

المشاهدات
23
كلمة
1,523
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

هي بنت بسيطة هادية جداً، اتخذلت من ناس كتير وأولهم باباها وأعمامها، ملخصة حياتها لمامتها وبس. شخص جادي جداً، كل حياته شغل ورياضة، عايش لوحده، ملخص كل حياته لشغله وبس. *** في أحد المساجد، كانت في بنت بتعدل الحجاب بتاعها وبتقول لمامتها: "ياماما استنى أعدل الحجاب وبعدين الشيخ لسه بيكبر، الصلاة مش هتبدأ دلوقتي." الأم: "طب يلا يا ليان، عايزة ألحق يا حبيبتي." ليان وهي بتقف قدام إزاز عربية وبتسرح فيه وهي بتعدل حجابها:

"حاضر هخلص أهو." قطع كلامها إزاز العربية وهو بيتفتح وجوا العربية شاب وسيم أوي وملامحه جادة جداً: "في خصلة من شعرك باينة على فكرة، عدليها بقى." خلص كلامه وقفل إزاز العربية مرة واحدة. ليان برقت بصدمة وخجل: "إيه ده! تعدلت بسرعة وقالت لمامتها: "يـ يـ يلا يا ماما يلا." جوا العربية، بص زين على البنت دي وابتسم لا إرادياً. مامته كانت متابعاه وقطعت شروده: "زين يلا يا حبيبي ننزل." زين: "ليه يا ماما؟

طلبتي تجيبك تصلي هنا، مكنت بوديكي جامع أرقى كتير عن ده، حصل إيه يعني؟ غادة: "زين أنا بنزل مصر في العيد عشان الأجواء بتاعة الناس والشوارع والفرحة اللي بين الناس الطيبة، مش بدور على الرقي والناس الهاي. كفاية عايشة معاهم ليل ونهار." زين اتنهد: "ماشي يا ماما، يلا يا حبيبتي ننزل." نزل زين مع مامته ووصلها لحد صف السيدات، وكانت مامته واقفة جنب ليان ومامتها. بص لمامته: "هدخل أنا الجامع جوا يا ماما، ولما نخلص هخرج آخدك."

وقبل ما يمشي، بص على ليان وشاورلها على شعرها وبعدها مشي. ليان اتحرجت ولمست الحجاب، لقت الحجاب شوية وهيقعه، رفعته بسرعة وظبطته. خلص الشيخ التكبيرات وابتدت الصلاة، وبعد وقت خلصت الصلاة وخرج زين، لقى الأطفال بيجروا ورا بعض بالصواريخ وهما فرحانين. بص زين عليهم وافتكر أيام طفولته. خرج لمامته اللي قالت: "زين هات الشنط من العربية عشان نوزع على الناس يا حبيبي." زين: "حاضر."

راحت ليان خدت شوية شنط عشان توزعهم على الناس، وكانوا تقال على إيدها جامد. كانت ماشية ولسه هتقع، لقت اللي بيسندها بإيده وبالإيد التانية بياخد الشنط من إيدها. ليان: "إيه ده؟ انت بتراقبني ولا إيه؟ زين بجدية كعادته: "أنا غلطان، كنت سبتك تتقلبي زي بطرمان المخلل." ليان: "أنا بطرمان مخلل؟ زين بعند: "آه، وهاتي الشنط دي عشان متتقلبيش تاني." ***

[زين المحمدي، 29 سنة. عيونه عسلي فاتح، شعره أسود لامع طويل، جسمه رياضي جداً، بشرته خمرية مايلة للبياض نوعاً ما.] خد الشنط بكل برود وراح ناحية ما كانت ليان واقفة، وكانت واقفة ست وخمن إنها والدتها. فايزة: "مين ده يا ليان؟ ليان لسه هترد، رد زين: "كانت هتقع، خدت الشنط ووصلتها هنا، عن إذنكم." ومشي بكل برود. ليان: "رخم." ابتدت ليان توزع على الأطفال، وكانت بتلعب معاهم وبتضحك معاهم بطفولة، غافلة عن العيون اللي بتتابعها.

بعد وقت، روحت ليان بيتها هي ومامتها. فايزة: "والله يوم حلّو." ليان بفرحة: "أيوه أوي." *** [اعرفكم على ليان، 20 سنة. خلصت ثانوية عامة بمجموع كبير واختارت كلية هندسة لأن ده حلم مامتها. عيونها خضرا، بشرتها بيضا، طولها قصير مايل للمتوسط، عندها غمازات بتميز ضحكتها، شعرها سلك من الدهب طويل، رموشها طويلة.] *** خبط الباب. ليان بستغراب: "مين اللي جاي بدري كده؟ فايزة: "معرفش، شوفي مين." راحت ليان فتحت الباب، ولما شافت اللي

بيخبط اتجمدت مكانها بخوف: "عـ عـ عاصم." عاصم ببرود: "كل سنة وانتي طيبة يا بنت عمي. إيه مش هتقوليلي ادخل؟ جت فايزة ورا ليان: "عايز إيه يا عاصم؟ إيه اللي جابك؟ عاصم وهو بيبص لـ ليان نظرات مش كويسة: "جيت أعيد عليكوا يا مرات عمي، وبالمرة أشوف ليان." فايزة بقوة: "ملكش دعوة بـ ليان يا عاصم، ويلا امشي من هنا بدل ما أصوت وألم عليك الناس. جاي عايز إيه يا ابن يوسف؟ عاصم:

"الحق عليا. بس يلا، كلها فترة وأتجوز ليان وتبقى معايا غصب، سواء بموافقتك أو بغيره." ليان حاولت تمثل القوة: "و و وأنا مـ مـ مش موافقة يا عاصم، و و يلا امشي من هنا." عاصم غمزلها بلذاذة: "متخافيش أوي كده، أنا مبعضش. أنا همشي دلوقتي، بس هرجع وهمشي تاني، بس بيكي وانتي مراتي. سلام يا مرات عمي." قفلت فايزة الباب في وشه، وبعد ما مشي حطت إيدها على قلبها واتنهدت: "استر يا رب." *** عند زين، راح الشركة ودخل لمكتبه بكل هيبة.

رنيا، سكرتيرة زين، برقة مصطنعة: "ابعت القهوة لحضرتك يا زين بيه." زين بجدية: "آه، وأوراق الصفقة الجديدة. حالاً." رنيا: "تمام." مشيت رنيا، وبعد وقت دخل صاحب زين: "حبيب قلبي." زين: "عايز إيه؟ مازن: "دي مقابلة تقابلني بيها يا بيبي؟ زين: "كنت فين يا زفت؟ مازن بضحك: "عديت على أمك في البيت، وحشاني." زين: "إيه أمك دي يا بيئة؟ مازن بضحك: "مش عاجبك؟ طلقني." ***

بعد أسبوعين، كانت ليان في الجامعة، ولما رجعت، كانت مامتها قاعدة تعبانة. ليان بخوف: "ماما إنتي كويسة؟ فايزة بلعت ريقها بتعب: "أيوا يا حبيبتي كويسة." [فايزة، مامت ليان، عندها الضغط والقلب، وده بيسبب لها التعب دايماً.] ليان: "مش باين عليكي، يا ماما قومي يلا نروح للدكتور." فايزة: "لـ لـ لا لا لا، مش عايزة، أنا كويسة يا ليان، خلاص." ليان: "لـ لـ لا يا ماما قومي يلا." بعد محاولات إقناع كتير، وافقت فايزة.

وهما خارجين من باب الشقة، قابلهم عاصم: "على فين العزم؟ فايزة بتتكلم بالعافية من التعب: "إيه اللي جابك تاني؟ عاصم: "مش قولتلك هاجي آخد ليان وأمشي؟ ليان بخوف: "لـ لـ لا مـ مـ مش هـ هاجي فـ فـ حتى." عاصم بصوت زعق: "لـا هتيجي أحسن لك." فايزة التعب بان عليها أكتر وليان لاحظت ده وعيطت: "طـ طـ طب سيبني أروح بـ ماما المستشفى أطمن عليها الأول." عاصم بقلب قاسي:

"مفيش مستشفيات غير لما تجوا معايا، ونبقى نوديها أي مستشفى لما نوصل إسكندرية." ليان بعياط: "أبوس إيدك سيبني أوديها، إنت شايف شكلها تعبان إزاي." عاصم: "مفيش مرواح يا بت، بقولك يلا." مسك عاصم إيد ليان جامد وبيجرها على السلم. حاولت فايزة تزقه بكل قوتها: "سيب بنتي بقولك." عاصم زق فايزة جامد: "اوعي يا ست يا خرفانة." لما زقها عاصم، وقعت على السلم اللي كانت قريبة منه، وفضلت تقع لحد ما وصلت لتحت. برق عاصم بصدمة.

وليان وقفت بتترعش: "مـ مـ مـاما مـ ماما." صرخت ليان بأعلى صوتها: "ماما! ماما! جريت ليان على السلم، ولما وصلت لأمها، لقتها بتنزف من كل حتة. طلع عاصم يهرب وساب ليان منهارة وحضنه مامتها وهي بتصرخ: "الحقوني! أمي بتموت! فتح الجيران باب شققهم، ولما شافوا المنظر ده اتصدموا: "لاحول الله يا رب." جري واحد من العمارة، وده دكتور في العمارة، على أم ليان وحط إيده عند رقبتها يشوف النبض، وبعد شوية شال إيده بحزن:

"لاحول ولا قوة إلا بالله... ا ا الحجة، يـ يـ ليان، تعيشي انتي." ليان ضحكت بهستيرية: "هههـ ا انت بـ بتقول إيه... يتبع."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...