الفصل 4 | من 11 فصل

رواية منقذي الفصل الرابع 4 - بقلم ملك شكري

المشاهدات
23
كلمة
833
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

زين مسك إيد ليان وبص في عينها بيطمنها: "متخافيش مش هسيبك." وبص للظابط بصرامة: "اعتقد ياحضرة الظابط مفيش حد بيخطف مراته.. ولا إيه؟ الظابط باستغراب: "بس أعمامها مقالوش إن حضرتك جوزها." ليان بصت لزين بصدمة وزين ضغط على إيدها عشان توافقه. ليان: "آه.. هو جوزي وأنا جاية هنا برضايه وهو مش خاطفني ولا حاجة." الظابط: "تمام، آسفين يازين بيه على الإزعاج." مشي الظابط وبصت ليان لزين بغضب: "إنت إزاي تقولهم إني مراتك؟

زين ببرود: "ما صدقوا ومشوا، يبقى خلصنا." ليان علت صوتها بدون قصد: "أنا مبحبش حد يعاملني بالطريقة دي.. ولما أعمامي يعرفوا كده أنا اللي هتحط في مصيبة مش إنت." زين بيحاول يتمالك أعصابه ويمثل البرود عشان ميعملش حاجة يندم عليها بعد كده: "أنا هحاول أعمل نفسي مسمعتش إنك عليتي صوتك.. وأعمامك محدش فيهم يقدر ينطق بنص كلمة." ليان بعند: "وأنا مبقعدش في بيت حد غريب وكمان راجل، لمدة كبيرة كده وكمان يعتبر معرفوش."

زين ببرود: "خلاص يبقى نتجوز، وأهو يبقى في سبب تقعدي في البيت ده عشانه." ليان: "إنت واعي إنت بتقول إيه؟ هو إنت بتاخد عروسة لعبة؟ زين وفقد كل ذرة صبر فيه، هو بيحاول يرضيها بأي طريقة وهي برضه بتعند، اتكلم بصوت جهوري خلا ليان تتخض: "ليااان.. الظاهر إنك خدتي عليا أوي، أنا بعمل كل الزفت ده عشانك.. وإنتي برضه بتعند، إنتي عايزة إيه؟ خلينا نخلص من وجع القلب ده."

ليان بدموع: "أنا وجع قلب.. تمام، شكراً.. عموماً، أنا مش هضايقك أكتر من كده، أنا مش هعرف أمشي دلوقتي بس عشان الوقت اتأخر، لكن أوعدك بكرة الصبح هتصحي مش هتلاقيني موجودة.. عن إذنك." زين بضيق من نفسه: "ليان أنا مقصدش." مستنتش ليان تسمع منه حاجة وطلعت جري على فوق. جت الدادة وقفت جمب زين وطبطبت عليه: "زين يبني تعالى عايزك." راح زين مع الدادة ناحية الجنينة وقعدت الدادة ونام زين على رجلها زي زمان، فضلت الدادة

تطبطب على شعره وهي بتقول: "ليه يازين زعّلتها؟ زين: "عندها يادادة، بحاول أرضيها بأي طريقة وهي مصرة تعند وتكابر، ولما عصبتني زعلت من كلامي." عايدة: "بس اعذريها يابني، هي متعرفش لسه طبعك.. وبعدين يابني هي دلوقتي ملهاش حد غيرك، من اللي حكتهولي عليها يعتبر مفيش حد، أهلها بيكرهوها وأمها ماتت وأبوها والله أعلم لسه منعرفش قصته، يبقى بدل ما نساعدها ونكسب ثواب نعمل كده." زين بدون وعي: "بس أنا مش بساعدها ثواب يادادة."

ابتسمت عايدة: "كنت حاسة.. طب بذمتك حد يعرض على حد الجواز بالطريقة دي؟ زين: "أنا عايز أحميها ومش هعرف أحميها طول ما هي متخصنيش." الدادة بابتسامة: "بتحبها؟

زين اتنهد: "معرفش، بس اللي أعرفه إني برتاح وهي موجودة ومببقاش زين اللي الكل يعرفه، ببقى واحد تاني ممكن يضحك ويتكلم كتير عادي على عكس عادته، بحب أسمع صوتها، بحب أضايقها، ببقى نفسي طول الوقت أحميها وأخبيها من الناس، والمشكلة إن كل اللغبطة اللي حصلت في حياتي شوفتها، حسيت إحساس غريب." الدادة ضحكت: "كل ده ومش عارف بتحبها ولا لأ، أمال لو عارف هتقول إيه.. إنت قولتلي قابلتها إمتى؟ في صلاة العيد صح؟

زين ضحك: "هي أول مرة شافتني ساعة صلاة العيد، لكن أنا شفتها من بدري أوي.. ومن ساعتها وهي مفارقتش تفكيري." الدادة باستغراب: "شوفتها من بدري إزاي؟ زين ابتسم وهو بيفتكر. **فلاش باك** في يوم تعبت فايزة والدة ليان تعب مفاجئ، دخلت ليان تدور على الدوا وكان خلصان. نزلت ليان وكان الوقت متأخر جداً.. فضلت ماشية كتير لأن الصيدلية بعيدة عن بيتها، لقت شباب ماشيين وراها وبايقوها بكلامهم: "إيه ياقمر اقفي بس نتكلم."

فضلت ليان تسرع من مشيها وهي خايفة لأن الشارع ضلمة ومحدش شايف التاني أصلاً، لحد ما سمعت صوت فرملة عربية نورت في وشها ووقفت قدامهم ونزل منها زين اللي ملامحه مكانتش ظاهرة لليان من الضلمة، لكن هو شافها من نور العربية.. وقال بصوته الجهوري: "في حاجة ياض انت وهو؟ الشابين: "عايز إيه يالا؟ زين: "يالا.. طب تعالى بقا ياروح أمك أقولك عايز إيه." ونزل زين ضرب فيهم، وليان واقفة خايفة وبتعيط، ولسه شاب منهم هيقوم يمسكها،

زعق زين بكل صوته: "اجرييي." بصت ليان وف لحظة كانت خدت الشارع جري. وزين ضربهم أو بمعنى أصح كسرهم، وبعدها ركب عربيته واتحرك مرة تانية. **باك**

زين: "بس كده، وشوفتها مرة تانية والعربية بتاعتي كانت معدية من قدام كلية هندسة، وكانت هي خارجة مع صحبتها، ساعتها فضلت واقف أبصلها وممشيتش غير لما هي مشيت.. ومن ساعتها وأنا بـ راقبها، وجت فترة مشوفتهاش بتروح الجامعة.. ومصدقتش لما شفتها في صلاة العيد، لكن مبينتش إني فرحت إني شفتها.. وبس كده." الدادة ابتسمت ببلاهة، هي مش مصدقة إن ده زين اللي هي تعرفه اللي بيتكلم..

ده واحد تاني هي متعرفهوش: "يبقى متضيعهاش من إيدك يازين يابني، عوضها عن كل حاجة، خليك إنت أبوها وأخوها وعيلتها، افتح قلبك وحبها يابني ومتعذبش نفسك وتعذبها معاك." زين: "خليها على ربنا.. هطلع أنام أنا." طلع زين ولسه هيدخل جناحه، لكن للحظة افتكر إنها زعلانة منه وكمان هتمشي. راح ناحية أوضتها وخبط على الباب.

كانت ليان قاعدة ضامة رجليها وبتعيط هستيرية على اللي بيحصلها، وهي عندها ضيق تنفس من وهي طفلة وبيحصلها ضيق تنفس لما بتعيط كتير، وده فعلاً اللي حصلها. زين لما ملقاش رد قلق عليها وفتح الباب من غير ما ينتظر رد. لقا ليان قاعدة ضامة رجليها وحاطة وشها بين رجليها. زين بنبرة هادية: "ليان." ليان: "لا رد." زين فضل يكرر اسمها ولما ملقاش رد راح ناحيتها بسرعة، رفع وشها لقا وشها أحمر جامد وشفايفها بتزرق. زين بذعر: "ليااان." يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...