زين فضل يكرر اسمها. لما ملقاش رد راح ناحيتها بسرعة. رفع وشها لقى وشها أحمر جامد وشفايفها بتزرق. زين بذعر: لياااان... ليان مالك؟ ليان كانت بتحاول تاخد نفسها ومش عارفة، وابتدت تكح جامد جداً. ليان: كححح كحح.. م.. م.. مش قاادرة أتنفس. خلصت جملتها وشبهه فقدت الوعي. زين بخوف: ليان ليان. فضل يخبط على وشها براحة. زين: ليان قومي عشان خاطري.. أنا آسف والله قومي يا ليان.
نده على الدادة بصوته كله. طلعت الدادة تجري شافت ليان بالمنظر ده. الدادة بخضة: ليان مالك يا بنتي؟ شال زين ليان لحد الحمام ورفعها كلها في حضنه. وقف قدام الحنفية وبإيده التانية بيغسل وش ليان وبرضه مفيش فايدة. خرج بسرعة وحطها على السرير وقعد جنبها وهو على نفس وضعه. زين: اتصلي بالدكتور بسرعة يا دادة. اتصلت الدادة بالدكتور وفضل زين يطبطب على ليان وهو خايف جداً عليها. بعد وقت قصير جيه الدكتور وقال لزين.
الدكتور: لو سمحت يا زين بيه تطلع تستنى برا. زين بغضب: أنا لو سمعتك كررت الكلمة دي تاني أترحّم على نفسك... أخلص. خاف الدكتور منه ووقف يكشف عليها. بعد وقت قال. الدكتور: هي عندها ضيق تنفس ودي حالة بتحصلها لو زعلت أو عيطت وقت كبير. زين بضيق من نفسه كبير: تمام.. دادة خدي الدكتور وصليه. نزلت الدادة مع الدكتور وراح زين ناحية ليان بحزن. قعد جنبها وبتردد كبير مد إيده طبطب على شعرها. زين بندم: أنا آسف. فاقت ليان. ليان: في إيه؟
بعد شوية افتكرت اللي حصل. زين بندم: ليان أنا ماكنش قصدي كده والله.. وبعدين إنتي فهمتي كلامي غلط. ليان: زين بيه خلاص.. ما حصلش حاجة. أنا نسيت.. وبعدين أنا خلاص همشي. زين بغضب: تمشي فين؟ ليان مفيش مشي من هنا. ليان: أنا فعلاً بقيت وجع قلب عليك وتعبت حضرتك زيادة.. ف لازم أمشي.
زين: ليان مش عايز أسمع كلمة أمشي دي خالص سمعاني.. وبعدين أنا لما بتعصب ممكن أقول كلام يضايق اللي قدامي وأنا مش واخد بالي ف ماكنش قصدي أجرحك. إنتي عمرك ما كنتي وجع قلب ولا هتكوني يا ليان. ليان بخجل: احم.. بس زي ما قولت لحضرتك مينفعش أفضل قاعدة هنا. زين: أنا قولتلك الحل يا ليان. ليان بغضب: أنا مش هتجوز بالطريقة دي... وفوق كل ده آخد واحد غصب عنه أنا مش كده. زين: ليان أنا ما بعملش حاجة غصب عني.. أبداً. ده حل ينفع ليكي.
ليان: وعشان كده أنا مش موافقة.. عشان حل ينفع ليا. زين: يعني إنتي مش موافقة على حاجة هتنفعك؟ ليان: لأ مش كده. أنا مش موافقة على حاجة هتنفعني لوحدي. أنا مش أنانية عشان آخد واحد عشان نفسي وبس.. طب وحياتك إنت فين؟ خلينا نمشي على كلامك وأنا وافقتك واتجوزنا... هتبقى حددت مصيرك بنفسك.
كملت بضيق: هييجي ف يوم من الأيام تحب بنت وتعجب بيها.. وهتندم على اليوم اللي عرضت فيه عرض زي ده.. وأنا مش هقدر أشوف نظرة كره أو ندم في عين حد تجاهي. زين اتصدم من تفكيرها. هي متعرفش أي حاجة. زين: ليان... اسكتي اسكتي خالص... إنتي متعرفيش حاجة... و100 مرة أقولك أنا ما بعملش حاجة غصب عني. ليان بخجل: يعني الطلب ده مش غصب عنك؟ زين: لا.. لا يا ليان أنا هبقى مبسوط لما أحميكي... صدقيني. ثقي فيا مرة.
ليان: أنا لو ما كنتش بثق فيك.. احم ف حضرتك يعني ما كنتش هقعد هنا. زين ابتسم على كلامها. زين: خلاص يبقى كتب الكتاب بكرة. ليان بصدمة: نعم؟ يتبع عارفة دي مش نهاية مشوقة للبارت بس عوضتكم عن ال4 أيام تأخير ببارتين والسابع هينزل بليل باي يا قمرات
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!