الفصل 8 | من 11 فصل

رواية منقذي الفصل الثامن 8 - بقلم ملك شكري

المشاهدات
19
كلمة
1,830
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح صحي زين. لكن ملقاش ليان جمبه. استغرب وفضل ينده عليها مفيش رد. راح ناحية التويلت يخبط مفيش رد. فتح الباب ملقهاش. قلق جداً ونزل يجري على تحت وهو بينده بأسمها: ليان.. ليا.. لقا ليان واقفه بترتب أطباق على السفرة. بصتله بابتسامة: صباح الخير.. يلا تعالى عشان تفطر. زين نزل السلم وهو مبتسم: انتي اللي عملتي الفطار؟ ليان بابتسامة: أيوا أنا. الشغالين مش هنا وحبيت أعمل الفطار بإيدي. زين مسك إيديها

الاتنين وباس كف إيدها: تسلم إيديكي يا حبيبي. ليان برقت بصدمة: ا.. أنا.. انت بتقولي أنا حبيبي؟ زين ابتسم على منظرها: آه. هو في غيرك هنا حبيبي. ليان ضحكت بهبل: ه.ههه. احم. يلا يلا عشان نفطر. قعد زين يفطر وكان بياكل بتلذذ وكأنه أول مرة ياكل أكل بالطعم ده: تسلم إيدك. بجد الأكل تحفة. بس لسه الشغالين مش هيجوا غير بعد بكرة يا ليان. وأنا مش عايز أتعبك. هنجيب من برا لحد ما يجوا.

ليان: لا أنا ببقى مبسوطة وأنا بطبخ. وبعدين ده هما يومين وهيجوا. زين: آه صح. انتي هتروحي الجامعة النهارده خلاص. عايزك تجيبي امتياز كمان السنة دي. ليان بفرحة: بجد يا زين؟ زين بفرحة لفرحتها: طبعاً يا قلبي. ليان ضحكت: لا شوية شوية عليا. مش كلام حلو ورا بعضه كده. زين ضحك: من عيوني. ولو إن مهما قولتلك كلام حلو مش هيخلص. فطروا مع بعض وطلعت ليان تجهز.

نزلت وهي لابسة بنطلون جينز كحلي وتيشرت أبيض وشوز أبيض. ولمت شعرها ديل حصان ونزلت خصلات منه ورشت برفانها. ونزلت على تحت. زين لما شافها بقى غيران إن الناس هتشوف شعرها. ليان: أنا جاهزة. في حد هيوصلني ولا إيه؟ زين: أنا هوصلك طبعاً. والسواق هييجي ياخدك. ليان بابتسامة: تمام. خرجت هي وزين ركبوا العربية ووصلها قدام جامعتها. ليان بابتسامة: لا إله إلا الله.

زين ابتسم ليها: محمد رسول الله. لما تخلصي محاضراتك ابقي رني عليا طمنيني. أنا هروح الشركة ولو في حاجة اتصلي بيا على طول. فاهمة يا ليان؟ ليان: حاضر. يلا باه. نزلت ليان وقابلت ليلى ودخلوا مع بعض. بعد أول محاضرة خرجوا يقعدوا في الكافيه شوية. ليان كانت سرحانة. وبعدها بصت لليلى وقالت: ليلى. أنا عايزة أتحجب. ليلى بفرحة: بجد يا ليان؟

ليان: أيوا. أنا بقيت أحس إني بتكسف جداً إنزل بنص كم أو أسيب شعري في الشارع. وأنا كبيرة كده وباخد ذنوب على بصات الشباب ليا وعلى إني متحجبتش لحد دلوقتي. أنا قررت إني أتحجب خلاص. ومن النهارده. ليلى بفرحة: أنا فرحانة أوي يا ليان بجد إنك خدتي القرار ده. ليان: هتصل بزين أقوله إني عايزة أخرج معاكي بعد المحاضرات عشان نشتري اللبس بتاع الحجاب. بس مش هقوله عشان عايزة أعملهاله مفاجأة. ليلى بغمزة: إيه الصنارة شبكت خلاص ولا لسه؟

ليان ضحكت بخجل: ههه.. يعتبر آه. الصبح قالي يا حبيبي. وامبارح بليل خرجنا في المطر. حقق حلمي يا ليلى. خرجنا بليل متأخر في المطر وقالي ندي لعلاقتنا فرصة. ليلى: طب كويس أوي بجد. ربنا يسعدك ويعوضك ياقلبي. أنا فرحانالك أوي. إيه الأخبار اللي زي العسل اللي ورا بعضها دي. بعد المحاضرات رنت ليان على زين اللي كان قاعد يراجع ورق. ولما شاف اسمها على فونها ابتسم بتوسع: الو ياحبيبتي.. خلصتي؟

ليان بابتسامة: أيوا خلصت. زين ممكن أطلب منك طلب؟ زين: من عنيا يا حبيبي. أؤمر. ليان: ممكن.. ممكن يعني أتمشى مع ليلى شوية؟ زين: لا يا ليان مينفعش. ليان بزعل: لي يا زين؟ أنا أصلاً هروح. هتكون انت لسه مجتش وهقعد لوحدي زهقانه. زين: معلش يا حبيبتي.. مش هينفع. أنا خايف عليكي. وبعدين أنا هجيلك على طول. ليان بزعل: خلاص يا زين. ماشي. زين: ليان متزعليش. ليان: تمام. أنا هقفل.. باي.

قفلت ليان وكانت زعلانة جداً إنها مش هتعرف تفاجئ زين ولا حتى هتعرف تروح تجيب الهدوم. ليلى: إيه موافقش؟ ليان بزعل: لأ. بعد خمس دقايق اتبعتتلها مسدج. بصت في الفون كانت من زين فتحتها. مضمون المسدج: مش عايز أشوف التكشيرة على وشك القمر ده تاني. خلاص ياحبيبي روحي بس متتأخريش. أنا بس خايف عليكي. والسواق هيوصلكوا. هو مستنيني برا. ضحكت ليان بطفولة وفرح. وقامت بعدت عشان تكلمه. أول مارنت عليه رد: أحلى زين في الدنيا.

زين ضحك: يابكاشة. دلوقتي بقيت حلو. ليان ضحكت: انت دايماً حلو. شكراً يا زين. باي. زين بفرحة كبيرة: لا لا استني بس. انتي قولتي إيه. ليان أدركت هي قالت إيه: إيه؟ قولت إيه؟ آه قصدك شكراً. زين: بت متستعبطيش. قصدي ع اللي بعده. ليان ضحكت بستعباط: أنا مقولتش حاجة يا بييه. أنا بريء. زين ضحك: بتتت. قولي إيه. ليان بخجل: زيني. ويلا باي بقى. وقفل.

هتفلها مسدج من زين: مااااشي ماااشي. أنا يتقفل في وشي. ده أنا البنات كلها مستنية مسدج مني وبتقطع نفسها عليا. ليان قرت المسدج بغيرة ورنت عليه تاني: بنات مين يا أستاذ اللي بتقطع نفسها عليك؟ آه آه ماشي يا زين. ماشي. زين بضحك: أنا قولت كده. ليان بغيظ: لأ خيالك. زين: يقطعوا نفسهم براحتهم. المهم أنا في قلبي إيه. ليان: آه آه ثبتني يا زين. ثبتني. ماشي. ماشي. زين ضحك: والله بهزر يا حبيبتي.

ليان ابتسمت: ممم. بحسب. يلا يا أخينا اتكل على الله. ضحك زين وقفلوا. بعد دقيقتين اتبعتتلها مسدج. فتحت تشوف إيه. مضمون المسدج: تم تحويل مبلغ بقيمة 5 آلاف جنيه لهذا الرقم. وبعدها مسدج من زين قال: عشان لو حبيتي تشتري حاجة. ابتسمت ليان على اهتمامه بيها. وبعد وقت راحت مع ليلى المول. اشترت فساتين كتير محتشمة وهدوم كتير وطرح. روحت بعد وقت كان لسه زين موصلش. رنت عليه طمنته إنها روحت. وبعد وقت جه زين اتغدوا مع بعض.

زين: ليلو تعالي نخرج شوية. ليان ابتسمت جداً. ده الوقت اللي هيعرف فيه المفاجأة: أوكي ياريت. زين ابتسم: طب اطلعي البسي. قامت ليان جريت على فوق. بعد وقت. زين من تحت: لياااان يلا ياحبيبتي. إيه كل ده؟ صدر صوت ليان من أول السلم: أنا جهزت خلاص. بص زين ناحية الصوت. لقى حورية من الجنة قدامه. من أول الفستان المحتشم لغاية الحجاب اللي زينها أكتر وأكتر. كان فستان أبيض منقوش بورود بينك وطرحة بينك هادي وشوز أبيض في بينك.

زين ببهار: ا... أنا م مش مصدق. ده بجد؟ ليان نزلت ل عنده وهي مبتسمة بتوسع: أيوا يا زين. إيه رأيك. زين مسك إيدها وخلاها تلف: انتي لسه بتسأليني أنا؟ مش مصدق. انتي اتحجبتي بجد يا ليان. ليان

بابتسامة نورت وشها أكتر: أيوا. لقيت نفسي بكبر وأنا مش ملتزمة بديني بالكامل. بصلي أه لكن أهم فرض عليا مش عاملاه وهو الحجاب. وفرحت جداً إني قدرت أرضي ربنا. دي أول حاجة. تاني حاجة بقى هي إني شفت في عينك شوية ضيق من لبسي أو شعري اللي بنزل بيه. وكان نفسي أشوف فرحتك دي ونظرة الفخر اللي في عينك دي. وتالت حاجة بقى إني كان نفسي أعمل كده من فترة. لكن كنت مترددة. زين بدون مقدمات حضنها ولف بيها: ربنا يباركلي فيكي يا قلبي.

ليان: ويخليك ليا. زين طلع من جيبه علبة فيها سلسلة عليها اسمه مرصعة بالماس ولبسهاله. ليان بسعادة: زين دي حلوة أوي. بس دي غالية أوي يا زين. زين باس إيدها: مفيش حاجة تغلى على روح قلبي. عدت أيام كتير كانت علاقة زين وليان كويسة جداً فيها. لحد ما في يوم ليان طلبت إنها تتمشى مع ليلى بعد المحاضرة ووافق زين.

ومشيوا البودي جاردات والسواق وهما خارجين من الجامعة. كان فيه اتنين رجالة ملثمين حطوا مناديل فيها مخدر على وشهم وخدوهم في عربية واتحركوا بيهم. بعد وقت فضل زين يرن على ليان ومفيش رد لمرتين تقريباً. بعد كده التليفون اتقفل. زين بقلق: إيه ده بقى. اتقفل ليه ده. مازن: إهدأ بس. تلاقيه فصل شحن. زين كان حاسس بنغزة في قلبه: لالا أنا مش مطمن. خرج زين من شركته وراح على البيت يمكن تكون روحت وتليفونها فعلاً فصل. ومعاه مازن.

سأل الدادة لكن قالتله إنها مجاتش. زين كان هيتجنن. كل رجاله انتشرت في كل مكان. وراح هو على الجامعة مع مازن يفرغوا الكاميرات. وشافوا الرجالة الملثمين دي وهما بيخدروهم. زين قلبه وقع مع ليان لما وقعت بين إيد الراجل. زين بغضب يهد جبال: ولاد الـ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...