الفصل 7 | من 11 فصل

رواية منقذي الفصل السابع 7 - بقلم ملك شكري

المشاهدات
16
كلمة
2,144
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح كانت ليان نايمة. جت تتحرك حست نفسها متكتفة. فتحت عينيها لقت وشها في حضن زين، وزين حاضمها بتملك ونايم بهدوء. ليان في الأول اتخضت، بعدها فضلت تبص في ملامحه. قد إيه هادية وبريئة، وشعره مكانش مترتب وجاي على عينه. ليان بابتسامة: أنت بريء وحلو أوي يا زين. زين فتح نص عين بنوم: عارف على فكرة. ليان بشهقة: هههيئ.. ا.. أنت.. في.. في إيه.. إيه اللي نيمك هنا؟ زين: دي أوضتي تقريباً.

ليان بارتباك: م.. مقصدش، أقصد إيه اللي نيميني جنبك، إيه اللي نيمك جنبي.. هو في إيه؟ زين كتم ضحكته: أنا رجعت بليل متأخر لقيتك نايمة. عدّلتك ونمت.. بس كمل بمكر: بس إيه اللي كان مخليكي تحضني صورتي؟ وغمزلها. ليان بخجل افتكرت إمبارح. فلاش باك. رجع زين بليل متأخر. دخل الجناح بهدوء، بص على السرير لقى ليان نايمة بطريقة مش مريحة. ولما قرب منها لقاها نايمة حاضنة صورته. ابتسم ابتسامة كبيرة.

بفرحة، دخل خد شاور وخرج ع الدريسنج روم. لبس بيجامة مريحة للنوم، وراح ناحية السرير. عدّلها براحة جداً عشان تنام براحتها. وخد الصورة حطها مكانها ونام على السرير براحة عشان متصحاش. لقى ليان وهي مغمضة عينيها قربت منه وحضنته جامد ودفنت وشها في حضنه.. وكملت نوم عادي لأن ليان وهي نايمة مبتركزش في أي حاجة. ابتسم زين جداً وتنهد بحب ليها وحضنها هو كمان بتملك وكأنها هتهرب منه. وباس راسها

وهو سرحان وقال في سره: أنا حبيتك أوي يا ليان.. أوي. باك. ليان وشها أحمر بخجل: ا.. أنا آسفة و.. والله أنا.. أنا بس وأنا نايمة م.. مش ببقى مركزة ف.. ف معرفش بقا. زين ضحك: ههههه.. ليان، أنتي هبلة. ليان سرحت في غمازاته: ها.. أنا هبلة؟ زين: يعني أنا جوزك، فـ طبيعي هتحضنيني حتى لو من غير قصدك. ليان: احم.. أنا هقوم آخد شاور. قامت ليان تجري. وهي جوا ندهت على زين: ز.. زين بيه. زين من برا: ها.

ليان: ممكن تيشرت وبنطلون من عند حضرتك.. لـ لو مش هضايقك يعني. زين: لا مش ممكن. ليان: احم. زين: مش ممكن غير لما تبطلي كلمة "بيه" دي.. أنا زين وبس يا ليان. ليان: خلاص ماشي، ممكن الهدوم بقا يا... زين: يا إيه؟ ليان: يا زين. ضحك زين عليها وراح جاب بيجامة ووقف ورا باب التويلت اداهم لـ ليان. لبست ليان البيجامة والتيشرت كأنه أوفر سايز عليها. خرجت ليان من التويلت. أول ما زين شافها مبطلش ضحك. ليان بغضب طفولي: بتضحك على إيه؟

زين بضحك: ههههه.. أنتي بتعومي جوا البيجامة هههه. ليان ربعت إيديها بطفولة: أنت جسمك غير جسمي، طبيعي هتبقى كده.. متضحكش بقا. زين مسك إيديها: خلاص حاضر، مش هضحك.. تعالي أسرحلك شعرك. ليان بفرحة: بجد هتعرف؟ زين بابتسامة: هنجرب. براحت ليان ادتله الفرشة وقعدت على الكرسي بتاع التسريحة وهو قعد على طرف السرير وابتدا يسرحلها بحنان. وبعد وقت عملها تسريحة فرينش بريد (ضفيرة من أول الشعر) . كانت قمر جداً فيه.

ليان بفرحة زي الأطفال: حلوة أوي يا زين. تسلم إيدك. زين سرح في نطقها لاسمه بدون حواجز وبالسهولة دي، وأقسم بينه وبين نفسه إنه مش هيوريها في حياتها غير سعادة وبس. هو خلاص اتأكد إنه عشقها مش بس حبها. زين: كويس إنها عجبتك.. يلا بقا عشان نفطر. نزلوا مع بعض، فطروا. وبعدها زين قال: ليان، خليكي انتي هنا وأنا هروح أجيبلك هدوم عشان مفيش هدوم تخرجي بيها. ليان: تمام.

راح زين ورجع بعد وقت معاه شنط كتير جداً. عرف إن ليان فوق، طلع على فوق. دخل لقى ليان قاعدة فاتحة الـ TV بتتفرج على كرتون وبتضحك بندماج وكأنها رجعت طفلة. زين فضل سرحان في منظرها شوية، وبعدها قال: ليان. ليان بصتله: حمد الله على سلامتك.. إيه كل ده؟ حطهم واقعد، أكيد تعبت. زين ابتسم: لا متعبتش طبعاً.. طالما ليكي متعبتش. ابتسمت ليان بخجل. زين: تعالي أفرجك على الهدوم.

كان جايب لها لبس كتير جداً وكله ذوقه تحفة. وفعلاً كان ذوق زين رائع وراقي جداً.. وبيجامات كتير وبرفانات. ليان بفرحة كبيرة: بجد أنا مبسوطة أوي، شكراً أوي يا زين، ده كتير أوي. زين بحب: ميكترش عليكي أي حاجة. ليان: ربنا يخليك ليا. زين مسك إيدها وبصلها بحب: ويخليكي ليا. ليان بصتله بخجل. واكتفت بابتسامة. ليان ضحكت: هروح بقا أغير البيجامة دي. زين ضحك: طب والله حلوة عليكي. ليان ضحكت: أه حلوة، بس بردو أغيرها أحسن.

ودخلت التويلت، لبست بيجامة شكلها حلو جداً وخرجت. زين سرح في جمالها. زين: بسم الله ما شاء الله. زي القمر. ليان بابتسامة: شكراً.. هنزل أسبقك على تحت، غير هدومك على ما الدادة تحضر العشا. وفعلاً نزلت ليان تحت. وبعدها بشوية نزل زين. اتعشوا وقالها زين: إيه رأيك نقعد في الجنينة شوية؟ ليان بحماس: اوكيي، موافقة جداً. زين: بس الجو برد. هخلي الخدامة تعملنا حاجة سخنة نشربها. ليان: بلاش قهوة. زين: حاضر، مش هجيبلك قهوة.

ليان: لا، ولا أنت.. بلاش قهوة بليل كده. زين: بس أنا مصدع. ليان بتمثيل للسيطرة: شوف بقا يا أستاذ زين، أنا قولت القهوة غلط بليل.. يبقى مش هتشرب قهوة بليل.. هتشرب هوت شوكلت وأنا اللي هعمله. زين ضحك: خلاص حاضر.. بس لا متقفيش انتي تعملي حاجة. ليان: لا أنا عايزة أقف أعمله أنا. زين: ليان، متتعبيش نفسك، خلاص هما هيعملوه. ليان بزعل: يوووه بقا يا زين، لا أنا عايزة أعمله. زين محبش يزعلها وضحك عليها: خلاص ماشي، تعالي ندخل نعمل.

دخل زين المطبخ ورجع لـ جديته وقال: كله يروح.. خدوا يومين إجازة. مشيوا كل الخدم. ودخلت ليان المطبخ ابتدت تعمل الهوت شوكلت وزين واقف متابع. ليان: زين، السكر فين؟ زين بابتسامة مشاكسة: قدامي أهو. ليان بغباء بتدور عليه: فين ده؟ زين بغيظ: لا ولا حاجة، أهو السكر. خدت ليان السكر وضحكت على الريأكشن بتاع وشه. وخلصت الهوت شوكلت وكل واحد خد كوبايته وطلعوا على الجنينة. كان فعلاً الجو برد، والسما بتندع.

عند مازن كان بيتمشى بعربيته وكان مبسوط بالجو. لقى بنت بتجري وشباب وراها بيدايقوها. نزل من عربيته لقى ليلي: عايز إيه ياض أنت وهو.. اتأخرت عليكي ياحبيبتي. الشباب: مالك بيها يا نجم، أنت تعرفها؟ مازن: مراتي يا خفيف، ويلا زق عجلك من هنا. ليلى بصتله بقرف وهو ضغط على إيدها وقال بصوت واطي هي بس اللي سمعته: لو قولت غير كده هضرب أنا وانتي.. عديها. ورجع لـ جديته مرة تانية: إمشي ياض أنت وهو من هنا أحسنلك.

ولسه بيقرب عشان يهوشهم طلعوا يجروا. ضحك مازن عليهم: هههه.. أنا ملحقتش أعمل حاجة.. تتعوض بقا. ليلى رمت إيده: إيه يا زفت أنت، ما صدقت ولا إيه؟ مازن: أه أه، حوشي يابت جمالك المفرط اللي هيخليني أحب أمسك إيدك. ليلى: يادي التناحة.. امشي يا... مازن: هتروحي لوحدك في الجو ده تاني؟ خلاص مش هلحقك تاني كده. ليلى: ملكش دعوة.. امشي بقولك. مازن: يلا يابت قدامي على العربية. ليلى رفعت

صباعها السبابة في وشه: بت في عينك، متقولش بت دي تاني أحسنلك. مازن زق صباعها من قدام وشه: صباعك يابت لاكسرهولك.. ومش هكررها تاني، قدامي على العربية. ليلى: امشي ياض. ولسه هتمشي لقت اللي بيشيلها على كتفه ورايح ناحية العربية. ليلى بتضرب ضهره: نزلني ياحيوان. مازن: هووووش. عند زين وليان. قعدت ليان باسترخاء على كنبة في نص الجنينة زي مرجيحة، وجمبها زين. وبصت للنجوم اللي في السما بسرحان: تعرف يازين.. زين: إم..

ليان: النجوم دي تبان قريبة لينا، لكن هي بعيدة أوي عننا.. زي ماما كده.. دايماً روحها جنبي وحواليا، لكن في الحقيقة هي بعيدة أوي عني.. أنا بحب المطر أوي.. لأن عشان المطر ينزل لازم السما تتفتح.. بحس إن المطر بيضمني ويقولي معلش استحملي.. زي ما في الدنيا وحش في حلو.. حتى لو الحلو ده مش بشر.. في الطبيعة والورود في الطيور في المطر.. في حاجات كتير أوي. زين: يعني أنتي محتاجة حد يحتويكي؟

ليان وهي سرحانة في السما هزت راسها بشرود. قرب منها زين وضَمها ليه جامد وكأنه هيدخلها جوا ضلوعه. وفي الوقت ده السما مطرت جامد. زين حس إنه ملك الدنيا خلاص. ليان حست إنها في حلم.. مطر.. وأكتر حد بتحبه في الدنيا جمبها وف حضنها.. هي خلاص مش عايزة حاجة تانية. رفعت ليان إيدها وضمته هي كمان.

زين: صدقيني يا ليان، عمري ما هخلي نظرة الحزن تظهر في عينك مرة تانية. هخليكي دايماً فرحانة.. بس ادي لعلاقتنا فرصة.. يمكن تقدري تدوبي التلج اللي في حياتي وأنا أقدر أحتويكي. ليان بعد تردد قالت: طول ما أنت جنبي أنا فرحانة.. وبعدين أنت أصلاً احتويتني وساعدتني وأنت مش واخد بالك. زين بعدها عنه وقال: بجد يا ليان.. بجد بتبقي فرحانة وأنا جنبك؟ ليان: أيوا ببقى فرحانة وساعتها بحس إن الوقت بيجري بسرعة واحنا مع بعض.

زين ابتسم ليها بعشق: مش مهم يجري، المهم إننا مع بعض.. وعد إني عمري ما هسيبك يا ليان.. أبداً. ليان: زين، ممكن أطلب منك طلب؟ زين: من عيوني قبل ما تقوليلي. ليان: احم.. بصراحة يعني أنا نفسي من وأنا صغيرة أطلع في وقت متأخر في المطر برا الشارع و.. زين: من عيوني يا لينو.. يلا قومي نخرج.. كمل بضحك: واهو أجرب الجنان. ليان بضحك زي الأطفال: معايا هوريك الجنان كله.

خرجوا على برا وكان في شارع فاضي كله شجر وجناين بس كان منظره حلو جداً والمطر كان شديد وكأنهم في دنيا لوحدهم. بيلعبوا تحت المطر وبيهروا وكان زين بيجري ورا ليان وهي بتهرب منه. ليان كانت حاسة إنها بتحلم.. هي مضحكتش كده من مدة كبيرة أوي، هي محستش بالراحة دي من زمان.

زين كان حاسس إنه في دنيا تانية.. حاسس إنه مش هو.. مش ده زين اللي هو يعرفه.. ده زين واحد تاني خالص.. يعرف يعني إيه إنه يحب ويعشق ويعيش بعيد عن الجد والشغل والشركات والوحدة.. يعرف الجنان مع الشخص اللي بيحبه ومش همه أي حاجة.. المهم إنهم مع بعض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...